مشاهدة النتائج 1 الى 12 من 12
  1. #1

    The Vampires Legend تاريخ الأسطورة .

    --------------------------------------------------------------------------------
    THE-VAMPIRES
    في الواقع ، يعتقد الكثيرون أن أسطورة مصاصي الدماء بدأت مع أسطورة دراكولا التي وضعها الكاتب الشهير " برام ستوكر " ، إلا أن مصاصي الدماء .. أقدم من ذلكَ بكثير ، وقد اندمجت خصائص مصاصي الدماء ببعضها عبر العصور و الثقافات ، منذ العصور الأوائل و حتى يومنا هذا ، فاختلطت بأساطير شعبية و أخرى شيطانية ، و أساطير أطلقتها السلطة لتخويف الشعوب ، أو أساطير ارتبطت بالدين و المعتقدات بمختلف أشكالها .. ولكن في المجمل .. ارتبطت أساطير مصاصي الدماء .. بالدمّ ..

    اختلطت حقائق بتخيلات ، وشخصيات بوضعيات ، و في كل الحالات عُدَّ مصاصو الدماء كائنات فوق طبيعية ، مؤذية ، سريعة ، بقوة جسدية مذهلة و طبيعة مختلفة معقدة و مريضة نفسياً في حالات كبيرة، تأرجحت بين الشياطين .. و ابناء الشياطين .. او خدم إبليس ، أو الموتى القلقين ، و في كل الحالات اتسمت الشخصيات بخاصية العطش للدماء و الحاجة إليها .

    و لم تبدأ الأساطير بظهور دراكولا ( كما ينقل الاعتقاد الشائع ) بل أن الشعوب القديمة عبدت أرباباً وُصفوا بالعطش للدماء و ذلك لدفع شرهم ، وبذلك ارتبطت هذه الأسطورة بالدين و الخلق ( ولذلك كثيراً ما نجد الصلبان والمياه المقدسة مثلاً في الشكل الحديث للأسطورة ) ، وقد ساد سلوك شرب الدم بين الناس ، فاعتقد المصريون القدامى أنه يمنح طول العمر و قوة الجسد ، أما في مناطق أخرى ، فقط أرتبط بحسن العبادة ، و في اخرى عُدَ نوعاً من التمردِ على الآلهة ..

    استخدم القتلة المأجورون خناجر قصيرة ، تُخبئ بسهولة في الثياب ، بهدف الدخول إلى الاجتماعات السرية و القتل دون تنبيه أو إثارة ضجة ، كان النصل مستقيماً ، و المقبض عبارة عن عمود قصير مستدير ( لا ينتهي بشكل ) و حوله حديدتين صغيرتين لحماية اليد .. شكل الصليب الذي لم يُعرف في ذلك الوقت !! ، و عندها رغب أفراد الجماعات في صرف القتلة عنهم ، فنشروا قصص عن أن شرب الدماء يكسبهم طاقة التحول إلى كائنات غريبة و حيوانات شرسة وقاتلة ....

    مع انتقال بعض المستكشفين من العالم القديم - أوروبا و أفريقيا وآسيا - إلى العالم الحديث - أمريكا - ، انتقلت صورة مصاصي الدماء إلى صورة مخيفة وشديدة الغموض ، ففي أمريكا الجنوبية ، تعرض المسكتشفون إلى الأفاعي و هجوم القبائل الساكنة في تلك المناطق و أكلة لحوم البشر و كذلك الحشرات و الأمراض القاتلة ، وسكنوا الكهوف و الجبال الوعرة ، ولاحظوا أمراضاً كثيرة على من معهم .. و كانت هناك علامة وحيدة تتكرر .. كل من تعرض لمرض غامض .. حملَ آثارَ عضٍّ في مكانٍ ما من جسده .

    الخفاش مصاص الدماء .

    بعد سهر بعضهم و مراقبة المرضى .. لاحظوا الكابوس الأكثر إخافةً ! ، خفافيش .. تهجم ليلاً وتقتنص رقاب النائمين لتمصَّ دمائهم .. وتعود يوماً بعد يوماًً .. كلٌّ إلى نفس هدفه .. و تكمل مشوار امتصاص الدماء .. حتى يموت الهدف .. بسبب فقد الدمّ .. ومن هنا انتقلت صورة مرعبة ارتبط فيها مصاصو الدماء بالخفافيش .

    البذرة الأولى لمصاصي الدماء .

    لا أحد يعلم متى بدأ تاريخ مصاصي الدماء بالضبط ، بل أنه يمتد كما ذكرنا لما يسبق 4000 سنة ، خشي الآشوريون و البابليون من لاماستو ( او لاملاشتو ) وهي شيطانة ولدت عبر ولادة فاشلة لربّ السماء ( Anu ) ، و تخيّل الأشوريون أنها تتسلل إلى البيوت و تقتل الأبناء أو تسرقهم لكي تشيطنهم ، وربطوا ذلك بحالات الإجهاض التي تحدث للنساء في ذلك الوقت .. و الترجمة الحرفية لاسمها " she who erases " ، " هيَ التي تمحو " ، وتستهدف أحياناً البالغين ، فتمصُّ دمائهم و تجلب لهم الكوابيس السيئة ، وقد صورّت لاماستو على شكل امرأة مجنحّة بمخالب طويلة ، و أحياناً برأس أسد ، و لكي يتجنبها الناس ، قاموا بلبس تعاليق تمثل الربّ الشرير "Pazuzu " و الذي استطاع أن يغلب الشيطانة مرّةً ..

    في صورة أخرى ، دائماً ما تُربط بلامستو ، ابتدع اليهود اسطورة " Lilith " ، والتي تشابه وصفها الجسدي مع الأولى ، و قد وصفت بانها أول نساء العالمين و التي خلقت مع آدم ( هذا عند اليهود ) ، ولكنها رفضت أن تأخذ موضع التابعة لآدم لانها أتت من نفس المكان ، وبذلك تمردت و كانت أبدية ، وقد أصبحت تتسلل إلى بيوت الخلق و تسرق الأجنّة و الأطفال من البيوت ، و ليس من المشروط أن تكون اسطورة ليلث مشتقة من اسطورة لاماستو بل ربما كلتاهما مشتقتان من أسطورة ثالثة ..

    مع صفاتها المخيفة ، صدق اليهود أن ليليث لها صفات مغرية ، إذ كانت تأتي للرجال ليلاً على شكل " Succubus " - ما أبي اشرحها طيب .. - ،

    أما الأغريق ، فخافوا الشيطانة " Lamia" - نفسها اللي في God of war - و لاميا في الأسطورة عشيقة بشرية للرب زيوس .. و عندها حقدت الآلهة هيرا - زوجة زيوس - على لاميا فقامت بإطلاق تعويذة عليها تحولها إلى مجنونة تأكل و تمص دماء أطفالها ! ، وعندما أدركت ذلك أتخمها الغضب فتحولت إلى وحش أبديّ ! ، يأكل الأطفال غيرةً من أمهاتهم ، ونشاهدها في God of war كشخصية تقاتل زيوس و تنتقم منه لأنه لم يستطع حمايتها من زوجته الغيورة .. هيرا .

    وفي الأسطورة ، توصف لاميا بأن لها نصف جسد امرأة , و النصف السفلي لأفعى ...

    كذلك خاف الإغريق من بنات " Hecate " ربّة السحر ، ويملكن القدرة على تبديل أشكالهن ، وتروي الاسطورة أنهنَّ هربت من هيدز ( العالم السفلي ) في الليل ، على شكل نساء جميلات ، و يغرين الرجال ثم يقتلنهم ، وقد وُجد في الثقافة الكِلتية وحش مشابه اللي هو الـ " baobhan sith " - موجود هالوحش في FFXI ، أكيد بعضنا مرينا عليه ! .

    في الفلوكلور الهندي ، تنتقل شخصيات كابوسية مثل الـ " راكشاسا " كائنات تشبه الجوبلين وتقتنص الأطفال في الليل ، و على شكل " فيتالا " وهي شياطين تحتل أجساد الموتى لتقضَّ مضاجع الأحياء ( وغالباً ما تختار اجساد النساء الفاتنات : P ) ، أما في الفلوكلور الصيني فتظهر لنا كائنات الـ " k'uei " وهي أجساد الموتى التي تتحرك ، حين لا تغادر الروح العالم ، ويكون ذلك بسبب القلق الذي عاشته و العذاب في الحياة وبذلك لا تغادر الدنيا سعياً للانتقام من الجنس البشري ، وهناك نوع معين من الكوي وهو الـ " كوانج شي " والذي يستطيع الطيران ، وله فرو أبيض و عيون حمراء ، ويعضّ رقاب ضحاياه بأنيابٍ أحدَّ من السيوف .

    المرحلة الوسطى .. ( نضوج الأسطورة ) ..

    حين وصلت أسطورة مصاصي الدماء لشرقي أوروبا تأثرت بالفلوكلور الشعبي لتلك المنطقة ،فامتزجت بقصص تراثية أخرى ، واغتيالات غامضة ، أو اختفاء أشياء السكان فجأة من بيوتهم ، وقد نقسم أنواع مصاصي الدماء في تلك الفترة إلى قسمين :-
    شياطين معتدية : وهي شياطين تعتدي على جثث الموتى وتعيد تحريكها لكي يندمجوا بالناس ويتعاملوا معهم بكلّ يسر على شكل بشر مثلهم .. وبنفس الوقت يصلون إلى بهجة الذات .. إنهاء حياتهم ..
    أرواحٌ الموتى: وهي أرواح رفضت مفارقة الجسد، ولذلك تعود إلى الدنيا ، ولكن بعد أن يفارقها إكسير الحياة ، وبذلك تعتدي على الآخرين ، ولكن بشكلٍ آخر مُحوَّر ..
    الأشهر في ذلك الوقت ، وحوش الأوبير الروسية .. و الـ"فرايكولاكاس" اليونانية - اللي لعب لعبة lineage 2 أكيد شافهم كثير في مواقع مختلفة من اللعبة - ، في تلك الأساطير ، يتحول المجرمون ، الأطفال الشاردون ، المذنبون ، و عموماً من يدين بغير المسيحية ، بعد الممات إلى روحِ تائهة ، تسكن الجسد ولا تستطيع مفارقته ، وتعيش على الأحياء ، و كذلك ممارسي السحر إذ انهم كرسوا ارواحهم للشيطان فترة الحياة ، مالذي يمنع الشيطان من أن يكرّس أجسادهم وأرواحهم لخدمته بعد الممات بترويع المجتمع ؟.

    الفرايكولاكاس في لعبة لاين ايج 2

    بطبيعة الحال ، تقول تلك الأساطير ، ان أجساد الموتى ، لا بد و أن تعود للقبور لكي ترتاح بعد عناء اقتناص البشر ، وبذلك حين يشكّ السكان المحليون بأن أحد الموتى قد استحال مصاص دماء ، يهجمون على قبره و يقومون بإجراءات طرد الروح ، ويتخلصون من الجسد ببساطة ، وتكون الإجراءات بطعن الجثة بقطعة من الخشب ، وبعض العائلات تدفن أبنائها بشكل مقلوب ( على بطونهم ) ، وبذلك حين يحاول مصاص الدماء الخروج ، يحفر في الأرض بالمقلوب وبذلك يسقط في الجهة الأخرى من الأرض ×_× !.

    مصاصو الدماء في والاتشيا و مولدافيا و ترانزلفينا ( رومانيا الآن - موطن داركولا !- ) سُموا باسم " ستريجوي " ، وهي أرواح خاصة من البشر عادة بعد الممات لتعيد تحريك أجسادها ، بعكس الأوبير و الفرايكولاكاس ، يجب على الستريجوي ان يمر بمراحل معيّنة لكي يتحول إلى مصاص دماء مطلق أو يصبح مرئي ، فيبدأ بتنبيه عائلته عبر تحريك الأثاث او سرقة الطعام ، وينقل لهم الأمراض ، ويظهر في بعض المرات متوسلاً للطعام .. و الستريجوي يبدأون بالتغذي على عائلاتهم ، ومن ثمَ ينتقلون إلى بقية الناس .. يمتص الستريجوي دمَّ البشري ،، مباشرةً عبرَ القلب !.

    و يتصرف الناس معهم كما يتصرفون مع الأنواع أعلاه ، كما كان هناك نوع آخر من الستريجوي ، أو الستريجوي الأحياء ، وهم من حلّت عليهم اللعنة ، وقُدرَّ أن يتحولوا إلى ستريجوي بعد موتهم ( مثل الاطفال المشوهين ، أو أبناء الستريجوي ) ، وكان الناس يدمرون جثثهم فوراً بعد موتهم .

    انتقلت الأساطير إلى غرب أوروبا ، ومعها انتقلت هيستريا مصاصي الدماء ، فتناقل الناس رؤية أقربائهم الموتى يمشون ، و انتشر الخوف بين الناس ، و ذلك ما فتّن الكاتب الإيرلندي " برام ستوكر " وبهذا اتجه إلى كتابة كتابه الشهير " Dracula " ، والذي كان أصل الأسطورة الحديثة ! ..

    الأسطورة الكاملة ( الكونت دراكولا ) .

    Vlad the impaler

    في منتصف القرن الخامس عشر ، حكم رجلٌ يدعى " Vlad The Impaler " أو الذي عرف في بعض كتب التاريخ باسم " Vlad Dracul " و التي تعني بالرومانية .. فلاد الشيطان .. كان حاكماً جائراً ساطياً ، وقف حجراً في حنجرة العثمانيين الذين لم يستطيعوا تجاوز رومانيا بسبب جيشه الصغير ، بل والحقّ يقال ، كان السبب الرئيسي في هزيمتهم ، بعد أن نكصّوا على أعقابهم لمواجهته بعد أن تعمقوا في أوروبا .. كان رجلاً طاغية ، امسك بأسرى العثمانيين ، وعلقّهم على حوازيق في منتصف ساحات رومانيا ، وصلبَ بعضهم ، وقد عاش في قصرهِ .. غامضاً مغموراً لا يُعرف .. كان رجلاً عادياً ، و اغتيل بعد حكمه بـ25 سنة ( إن لم تخنّي الذاكرة) ، بعد ذلك ، وفي سنة 1897 م تعرّف مدير مسرح صغير و روائي عادي ، يُدعى " برام ستوكر " على فلاد عن طريق كتاب تاريخي ، وتعرف كذلك على أساطير قديمة لمصاصي الدماء ، و هكذا أسس روايته ..
    و قد أضاف مميزات جديدة على شخصيات مصاصي الدماء، و اختار مميزات منتقاة من الأساطير القديمة .. و اختار للرواية مكاناً مميزاً في تاريخ الأسطورة .. ترانزلفينيا ..

    برام ستوكر ..

    امتلكت وحوش ستوكر مميزات مثل : الضعف عند التعرض للشمس ، وكذلك التأثر بالصليب و الماء المقدّس .

    وقد اختار ستوكر فلاد على غير أساس واضح ، إذ لم يشتهر عند السكان اعتقادهم أنه مصاص دماء بل عُرف فقط بتسلطه ..

    مُثلت مسرحية دراكولا في سنة 1927 و تبعها الفيلم ، و عبرها وصلتنا صورة دراكولا الشهيرة ( العباءة السوداء ، والشعر الكثّ الأسود ) ، اما وصف ستوكر فكان لعجوزٍ قبيحٍ أبهتهُ الزمن، وقد اتخذت هذه الصورة كصورة حديثة لمصاصي الدماء ..

    وقد تبدلت الصورة قليلاً فـ في " Buffy the vampire slayer " نجد فكرة مصاصي الدماء ذوي الأرواح ، وفي رواية آني رايز ، يتخذ بعض مصاصو الدماء شكلاً طيباً .. وقد اهتم الأكاديميون كذلك بأسطورة مصاصي الدماء،فابتكرت نظريات خاصة لنشوء الفكرة ، وكيف ابتكرها العقل البشري .

    وسوف تبقى الأسطورة .. نابضةً عبر العصورِ بلا توقف ، فالكثير من المفاهيم ترتبط بالبشر منذ الأزل ، ولن تفارقهم حتى النهاية ، قد تتغير صورة مصاصي الدماء في المستقبل ، و ربما تحدث أشياء لن تصورها أو قد تُنسى و تطوى .. لكنها ستنبض مرّةً أخرى .. وتعود إلى السطح ..
    _________________
    83c3008ea736845fee1f3c65d4b55d87
    ENDLESS GRAVESTONE


  2. ...

  3. #2
    يسعدني ان اكون اول واحد يرد عليك

    الموضوع وايد مشوق و مثير

    و الى الامام

    ^_^

  4. #3

  5. #4
    موضوع شيق ورااائع ...

    لكنه يتأرجح بين الحقيقة والخيال ..

    شكرا اخي الكريم ..

    يعطيك العاااااااافية

    اختكم

    سراب
    رسالة الى ابي الراحل

    لان طالت بنا الغربة وحاالت دون لقيانا ..

    وعاد الطير للغصن ..يغني النصر جلانا ..

    اعود اليك في زمن شغف ابث القبر تحنانا ..

    انثر فوق مثواك دموع الشوق ريحانا ..

    ياحلمي الموعود قد عدت فلاترحل

    ولاتجرح بحد الوجد وجداني ..وجداني

  6. #5

  7. #6

  8. #7
    موضوعك رهييييب gooood

    و لو انك انت اللي كاتبه فهو متعوب عليه .... اول انا احسب مصاصي الدماء بدات مع دراكولا

    بس للاسف هههه .. طلعت من قبله بكثير

    مشكور ع الموضوع الدامي tongue
    6f45969e31
    i'm the one who is streetballer and rock star at the same time
    تبغون تعرفون عن الـ Emo ?

  9. #8

  10. #9

  11. #10
    السلام عليكم



    رائع هو موضوعك يا اخي


    وعرفت عن طريقه الكثير من المعلومات

    وبالذات عن فلاد

    في منتصف القرن الخامس عشر ، حكم رجلٌ يدعى " Vlad The Impaler " أو الذي عرف في بعض كتب التاريخ باسم " Vlad Dracul " و التي تعني بالرومانية .. فلاد الشيطان .. كان حاكماً جائراً ساطياً ، وقف حجراً في حنجرة العثمانيين الذين لم يستطيعوا تجاوز رومانيا بسبب جيشه الصغير ، بل والحقّ يقال ، كان السبب الرئيسي في هزيمتهم ، بعد أن نكصّوا على أعقابهم لمواجهته بعد أن تعمقوا في أوروبا .. كان رجلاً طاغية ، امسك بأسرى العثمانيين ، وعلقّهم على حوازيق في منتصف ساحات رومانيا ، وصلبَ بعضهم ، وقد عاش في قصرهِ .. غامضاً مغموراً لا يُعرف .. كان رجلاً عادياً ، و اغتيل بعد حكمه بـ25 سنة ( إن لم تخنّي الذاكرة)


    شكرا


    الى الملتقى
    غير متواجد

  12. #11
    موضوع رائع جدا وانا اتمنى انك تواصل جهودك الطيبعه

  13. #12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter