السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل البدء أود أن أشكرك الأخت الغالية سحورة على تشجيعها لي لكتابة التقرير والذي أتمنى أن يعجب الأعضاء والتقرير عن
الأحلام الذهبية
وسأتحدث عن المسلسل كفكرة ثم أذكر بعض الحقائق التي وردت فيه
1ــ الشخصيات
في هذا المسلسل العديد من الشخصيات منها الطيبة ومنها الشريرة ونبدأ بصور الشخصيات الطيبة
أولا إستبان
![]()
ثانيا : زيا
![]()
ثالثا : تاو
![]()
رابعا : ميندوزا
![]()
خامسا : بيدرو
![]()
سادسا : سانشو
![]()
والشخصيات الشريرة
1ــ جوميز
![]()
2ــ جاسبر
![]()
3ــ بيزارو
![]()
4ــ الطبيب
![]()
5ــ ماريش
![]()
6ــ ميناتور
![]()
7ــ كالميك
![]()
وشخصيات مهمة :
مثل بابا كاميو والد زيا
![]()
والرجل المسافر (والد استبان)
![]()
القصة :
أحداث المسلسل تدور حول مجموعة من الناس يبحثون عن مدن الذهب الغامضة في العالم الجديد( هذه المدن لا يمكن فتحها إلا بميدالتي الشمس التي يحملها كل من إستبان وزيا) وأهدافهم متنوعة فمثلا استبان وزيا يبحثان عن مدن الذهب لاعتقادهما أنهما سيجدان والديهما في هذه المدن أما ميندوزا ورفيقيه بيدرو وسانشو وكذلك جوميز وجاسبر وبيزارو فلا يهم سوى الذهب في حين أن الألماكيين لا يهتمون بالذهب مطلقا وما يريدونه هو الكنز الكبير المخبأ في المدن الذهبية
والمسلسل يمر بمراحل متعددة ومحطات متنوعة فهو بدأمع انطلاق السفينة من ميناء برشلونة في إسبانيا إلى العالم الجديد في رحلة رائعة في مياه المحيط الأطلنطي وخلال الرحلة حدثت الكثير من المفاجآت إلى أن انتهت الرحلة بغرق السفينة وهروب الجيش الإسباني الذي كان فيها وبقاء رفاقنا (استبان ، زيا ، ميندوزا ،بيدرو ، وسانشو لوحدهم على متن سفينة على وشك الغرق مما دفعهم ‘لى تدارك الوضع وإنشاء قارب صغير يقطع بهم ما تبقى من مسافة للوصول إلى الشاطئ
بعد وصول إستبان ورفاقه إلى جزيرة صغيرة حدث أمر مفاجئ إذ اختطفت زيا على يد مخلوق غريب وفي محاولة من إستبان لإنقاذها يتعرف على المخلوق الغريب الذي لم يكن سوى تاو من شعب هايفا والذي اصبح فيما بعد صديقا لإستبان وزيا
وفي خضم هذه الأحداث يتم العثور على الكنز الذي تركه القائد هايفا على هذه الجزيرة وهو سفينة عملاقة تسير بالطاقة الشمسية واسم السفينة آلسولاريس
![]()
بعدها مباشرة يبحرون جميعا على متن السفينة ويصادفون سفينة إسبانية اسمها الجيونج ويصدمون بأن جوميز وجاسبار على متن السفينة الإسبانية ، وكم كانت فرحتهما ( جوميز وجاسبار ) عظيمة لرؤيتهما زيا على قيد الحياة لأنها الفتاة الوحيدة القادرة على قراءة الكيبو الذهبي ومن ثَمَّ تبدأ الجيونج بملاحقة آلسولاريس وبالكاد تمكن إستبان ورفاقه من الهرب
بعدها يحاول إستبان ومن معه الوصول إلى مدن الذهب وفي طريقهم يمرون بثلاث مدن مدمرة في كل مدينة من هذه المدن يعثرون على شيء يساعدهم في رحلتهم الشاقة فمثلا يجدون في إحدى هذه المدن كوندورا ذهبيا يستعملونه في الطيران
![]()
وفي مدن أخرى يعثرون على مخطوطات ترشدهم إلى الطريق الصحيح لمدن الذهب
![]()
ويصادفون جبلا يعيش فيه أناس يعرفون بالألماكيين ورئيسهم يسمى ميناتور
وفي هذا الوقت تجد زيا والدها ولكن لسوء حظها كان والدها مصابا بسهم من أحد الألماكيين الذي هاجموا القرية وقبل موته أخبر بابا كاميو إستبان ورفاقه عن المكان الذي تقع فيه مدن الذهب حيث تتقاطع الخطوط القطرية في مربع تشكله جبال الترس الملتهب وبقايا المدن الثلاث
بعد موت والد زيا لم تترك زيا رفاقها وإنما أكملت الرحلة معهم لتحقق وصية والدها الذي حذر الجميع من حصول الألماكيين على الكنز الكبير المخبأ في المدن الذهبية
وبعد المعاناة الكبيرة يصل إستبان وزيا إلى مدن الذهب ثم تصل مركبة الألماكيين ايضا وعلى متنها تاو الذي أسره الألماكيون والذي استعملوه سلاحا للضعط على حارس مدن الذهب وعلى إستبان وزيا لأنهما اللذان يملكان ميداليتي الشمس القادرتين على فتح المدن
ويضطر إستبان وزيا لفتح المدن وترك الألماكيين يحصلون على الكنز المخبأ في مدن الذهب من أجل إنقاذ تاو
وبسبب تهور الألماكيين وعدم استعمالهم لآنية تاو الذهبية العجيبة تحدث سلسلة من الانهيارات والتصدعات في القشرة الأرضية مما أدى إلى انتشار غاز سام أدى إلى موت الكثير من الحيوانات والطيور ومن أجل إيقاف الكارثة يذهب الرجل المسافر إلى جبل الترس الملتهب ومعه آنية تاو ليضعها في مكانها المناسب وبعد أن ينجح في مهمته يموت الرجل المسافر متأثرا بجرحه الذي أصابه به كالمك والشخص الوحيد الذي عرف انه والد إستبان كان ميندوزا وقد طلب من مساعدي الرجل المسافر عدم إخبار إستبان لأنه عرف أنها رغبته
بعد توقف الزلازل التي حدثت نتيجة تهور الألماكيين اختفت مدن الذهب ودفنت تحت الأرض ولكن ميندوزا كان قد أخذ جزءا من الذهب وتقاسمه مع رفيقي بيدرو وسانشو
أما إستبان وزيا وتاو فقد قرروا البحث عن مدن الذهب المتبقية التي تركها القائد هايفا واتفقوا على اللقاء في الفندق الصغير الذي التقى فيه إستبان بميندوزا
وهكذا تنهتي رحلة إستبان ورفاقه وقبل أن أنهي التقرير أحب أن أذكر أن هذا المسلسل إنتاج فرنسي ــ ياباني مشترك كان الهدف منه أن يكون تعليميا بطريقة مشوقة والمدهش أن الكثير مما جاء فيه يبدو خياليا
وهذه بعض الأمثلة لما ورد فيه
تحدث المسلسل عن العالم الجديد وأظهر بعض الحضارات التي كانت تعيش فيه ومنهم الإنكا والأزتك والمايا
زيا من الإنكا وكانت الوحيدة القادرة على قراءة الكيبو الذهبي الذي يرشد إلى مدن الذهب هذا الكيبو ليس خيالا بل هو الطريقة التي استعملها شعب الإنكا في التخاطب وهي لغز حير العلماء لسنوات طويلة ولم يتم حله إلى الآن لك يبدو أنه في طريق الحل
ماريش كانت من الأزتك وماينا كانت من شعب المايا وهذه الشعوب حقيقة سكنت في أمريكا الجنوبية حتى مجيء الإسبان إلى العالم الجديد
فراشات المونارك
![]()
هذه الفراشات صادفها إستبان مرتين والمدهش أنها تهاجر مرتين بالفعل فهي تبدأ الرحلة من أمريكا الشمالية لتصل إلى أمريكا الجنوبية ثم تعود إلى أمريكا الشمالية واالغريب أنها تمر بأربع مراحل
الأسماك الطائرة التي مرت بالسفينة الاسبيرانزا حقيقة ايضا وهي لا تطير بالمعنى الحرفي للكلمة وإنما تقفز لمسافات عالية فتبدو كما لو أنها تطير
الأفعى المجنحة التي كان إستبان ورفاقه يقتفون أثرها ويمرون بالأماكن التي مرت فيها ليس خيالا أيضا ففي برنامج اسمه غموض وأساطير تطرق إلى هذه النقطة وتبين أن الأفعى تتسلق أشجارا طويلة ثم تقفز بسرعة عالية من غصن إلى آخر ولمسافة عدة أمتار فيتصور الإنسان أنها تطير
وبحيرة تيتي كاكا أغرب من الخيال هذه البحيرة التي جاء ذكرها في الأحلام الذهبية وأنها بكاملها من القصب ليست بحيرة خيالية وهذه صور للبحيرة
![]()
![]()
أتمنى أن يعجبكم التقرير
![]()




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات