frown بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته


فتى ''التشات'' تخلى عني



أرسلت إلينا إحدى الأخوات تجربتها التالية:


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخواتي في الدين:

رسالتي هذه هي درس أريد من كل أخت أن تعتبر منها، وأرجو منكن الإرشاد والنصيحة جزاكن الله خيرًا.
فقد بدأت قصتي مند 10 شهور عندما بدأت ألج عالم "التشات"، مع العلم أني إنسانة محجبة والحمد لله. لكن لم أكن أدري أن هذا العالم يمكن أن يجرد الإنسان من كل أخلاقه ومبادئه.

في أحد أيام رمضان بدلا من أن أضفي على صيامي إيمانًا و طاعة، وجدتني أجرح الصيام بالتشات، وكانت هذه بداية مأساتي. فقد تعرفت على شخص من غير جنسيتي لكنه مسلم -إسلامًا بالاسم فقط- بدأ يبدي إعجابه بي، وبأخلاقي، وبتديني. وصارحته بكل ظروفي كإنسانة مطلقة، فكان رده أن ما يهمه هو حاضري، أما الماضي فليس لي فيه ذنب.

وبعد انقضاء مدة أبلغني أنه يريد أن يتقدم لخطبتي. وفعلا كلّم أبي عبر الهاتف واتفق معه على أن يتم الزواج عندما يقدم في إجازته.
استمرت علاقتنا بالتشات وبالهاتف، وبدأ كل مرة يفاجئني بشروط وأوامر غريبة بعض الشيء. وإن هذه التنازلات التي قدمتها له أعتبرها سبب مأساتي التي أعيشها الآن. فقد كان يخبرني بأني أبالغ في تديني، وأن الحياة لم تخلق إلا لنعيشها بكل ترفها وملذاتها. ولا أخفيكن القول أن الشيطان بدأ يوسوس لي بنفس كلامه، وبدأت شيئًا فشيئًا أبتعد عن طريق الله، وكنت دائما أحس بأن هذا الشخص متردد في ارتباطه بي. فمرة يقول أنه يخشى من كلام الناس لارتباطه بإنسانة مطلقة، ومرة يعلق على شكلي، مع أني والحمد لله جميلة بشهادة الكل. فما كان مني إلا أن طلبت منه أن ننهي علاقتنا ما دمت غير مقنِعة في نظره، واتخذت قراري بالانفصال عنه.

لكنه عاود يقول أنه مقتنع بي وأنه لا يستطيع العيش من دوني، وأني أشرّف أي أحد، لكن وساوسه هي التي دفعته لقول تلك الأمور.
ومن ذلك الوقت تغير كلامه، وبدت تصرفاته لي أحسن من ذي قبل، فرأيت منه طيبة وحنان (زائفتين) لم أر قبلهما. كنا نمضي طوال الليل ونحن نتحدث في الهاتف، وشيئًا فشيئًا بدأت أهمل صلاتي وأبتعد عن طاعة الله تعالى. صرت بعيدة كل البعد عن ديني، وأصبح حجابي مجرد زي.

اقترب موعد الفرح، وبدأت التجهيزات والتحضيرات من جهتي ومن جهته، ولم يبقَ سوى وصوله لدينا لإتمام الزواج. وقبل موعد الزواج المقرر بـ 20 يومًا فاجئني باتصال منه يبلغني فيه أنه قرر إنهاء علاقتنا، لأنه يخاف شماتة الناس فيه وأن يقولوا له "ضحكت عليه امرأة مستعملة"!
نعم.. بهذا اللفظ نطقها.. أحسست ساعتها وكأني في عالم غير عالمي، وأني أعيش كابوسًا، وأني أسمع الكلام من شخص لم أعرفه من قبل. وربي يعلم أن طلاقي لم يكن لي فيه ذنب.. بكيت وأحسست أن حياتي انتهت..
لكن فجأة أحسست بصوت يناديني "هذا جزاؤك أنتِ يا من انشغلتِ عن ربّكِ بالدنيا وترفها. ها هو ربّك يمهل ولا يهمل".

حمدت الله كثيرًا، واستغفرته ولم اعترض على ما كتبه لي الله، وقد أدركت أني جنيت ما زرعت.

وفي الختام أوجه كلمتي إلى كل أخت:
لا تبتعدي عن طريق ربك مهما كانت المغريات، فربّكِ وحده يرزق ويقدر ويفعل ما يشاء

منقوول



سبحان الله وبحمده,,سبحان الله العظيم
صلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
لا اله الا انت سبحانك انّا كنّا من الظالمين
نستغفر الله العلي العظيم ونتوب اليه
سبحان الله ,,والحمد لله,,ولا اله الا الله,,,والله اكبر,,,ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم