يا قدس يا وطن النبيين الأُُلى **** حملوا إلى الدنيا الضياء و بشروا
يا ثالث الحرمين أول قبلة **** للمسلمين ، تُرى تهون و تصغر !
عربيةٌ ، أرضاً،سماءً،محتداً **** عمراً ، و تاريخاً يضيءُ و يزهر
عربيةٌ يا قدس مهما دبروا **** لك في الخفاء و هيؤوا و تنكروا
عربيةٌ"عُمَرٌ" ببابكِ واقفٌ **** يملي على التاريخ فيك و يأمُرُ
و أبو عبيدة و الصحابة حوله **** بالله ، بالقرآن فيك تجمهروا
حملوا إليك العدل أرفع رايةٍٍ **** تبقى على مر الزمان و تعمر
عربيةٌ "الله أكبر" .... تعتلي **** قمم الجبال الشامخات و تنذر
هم يحلمون بأن تضيع معالم **** لكِ شادها شعب عظيم خيِِرُ
هيهات، و الإسلام أنتِ منارهُ**** و لواؤه و الملتقى و المحشر
إنا هنا في القدس، فوق جبالها **** ووهداها ، أبد الزمان نعسكر
تبقين ما بقي الزمان عزيزةً **** ياقدس ، مهما حاولوا أو دبروا
( للشاعر : هارون هاشم رشيد )
__________________________________________________
هارون هاشم رشيد ؟؟ من هو ؟؟
__________________________________________________
هو شاعر فلسطيني معاصر ، ولد في غزة عام 1927م ، له عدة دواوين شعرية منها : مع الغرباء ، عودة الغرباء ، غزة في خط النار ، أرض الثورات ، قصائد القدس .
و قد سجل في شعره كفاح الشعب الفلسطيني و بطولاته و مأساته ، و تضحياته الجسام ، و إصراره على مواصلة المقاومة إلى أن يحصل على حقوقه فوق أرضه .
و قد أخذت هذه الأبيات من قصيدة طويلة ، يتحدث فيها الشاعر عن عروبة القدس ، و هو في البيتين الأول و الثاني يشير إلى مكانة القدس و أهميتها الدينية ، منذ دخول عمر إليها فاتحاً .
ثم يشير إلى أطماع الصهاينة في محو المعالم الإسلامية للقدس ، و إصرار الشعب الفلسطيني على الصمود في وجه أطماعهم ( الأبيات 9--12)
__________________________________________________
عن كتاب ( فلسطين و الشعر ) لجميل بركات
__________________________________________________
تقبلوا تحياتي اختكم :
حورية دبي






اضافة رد مع اقتباس



المفضلات