مشاهدة النتائج 1 الى 1 من 1
  1. #1

    أمهات المؤمنين ..... سراج أضاء البيت

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أمهات المؤمنين
    نساء كريمات ارتبطت أسماؤهن وسيرة حياتهن باسم الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وسيرة حياته فكن زوجاته الكريمات اللواتي فرض الحجاب عليهن فأصبحن أمهات للمؤمنين على مر الأزمنة والعصور وستظل مسيرة حياتهن مشاعل من نور وهداية للأجيال المؤمنة القادمة.

    أمهات المؤمنين:
    1- خديجة بنت خويلد.
    2- سودة بنت زمعة.
    3- عائشة بنت أبي بكر.
    4- حفصة بنت عمر.
    5- جويرية بنت الحارث.
    6- هند بنت أبي أمية.
    7- زينب بنت جحش.
    8- صفية بنت حيى.
    9- رملة بنت أبي سفيان.
    10- ميمونة بنت الحارث.

    ماأجمل هذه الأسماء وماأحلاها تتألق في بيت رسول الله نجوم ونور أضاء البيت نعم بيت رسول الله.

    أم المؤمنين
    خديجة بنت خويلد رضي الله عنها


    سيدة نساء قريش

    "آمنت إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله منها الولد دون غيرها من النساء".
    رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم يصف خديجة

    هي الطاهرة الشريفة سيدة نساء قريش وسيدة نساء العالمين في زمانها، خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى...بن لؤي بن غالب.
    وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم..بن رواحة،ويتصل نسبها بالشجرة النبوية المباركة.
    سيدة فاضلة عفيفة ولدت في بيت عز وسؤدد ونشأت في بيت مجد وشرف، وكانت ولادتها قبل عام الفيل بخمسة عشر عاما "عام 68 قبل الهجرة" تقريبا، وغدت عندما كبرت امرأة عاقلة جليلة اشتهرت برجاحة العقل والحزم والأدب، ولذلك كانت محط أنظار رجال قومها.
    تزوجت من أبي هالة بن زرارة التميمي وأنجبت منه هالة وهندا(1)، ولما مات أبو هالة تزوجت من عتيق بن عبدالله المخزومي، الذي عاشت معه فترة ثم افترقا.
    تقدم لخطبتها بعد ذلك كثير من رجال قريش وأشرافها، ولكنها آثرت الانصراف لتربية أولادها وإدارة شؤون تجارتها وأموالها، فقد كانت غنية ذات مال ويسار.
    وعاشت مرتاحة البال سعيدة في بيتها الفاره تدير أموالها وترعى أولادها، حتى رأت ذلك الحلم الذي أقلقها وأشعل نار الفضول والبحث والرغبة في المجد الذي مابعده مجد.
    كانت قد قاربت الأربعين من عمرها حين حلمت ذلك الحلم، لقد رأت فيما يراه النائم شمسا عظيمة تهبط إلى منزلها من سماء مكة فيغمر ضوءها مايحيط المنزل من أماكن وبقاع.
    قامت من نومها مضطربة وأعملت فكرها فيما رأته، ثم أسرعت إلى دار ابن عمها "ورقة بن نوفل" وكان ورقة هذا حبرا عالما بتأويل الأحلام وتعبير الرؤيا، وكان حكيما حليما هداه تفكيره إلى الابتعاد عما تعبده قريش من أوثان وأصنام كان يراها لاتضر ولاتنفع، وانصرف لعبادة الله على دين عيسى بن مريم، وكان يعرف العبرية إلى جانب العربية، كما كان يقرأ الكتب ويعرف التفاسير.
    حين روت له خديجة مارأته في منامها تهلل وجهه فرحا وسرورا وقال: تلك الأنوار هي علامة مجيء خاتم النبيين، ودخولها إلى منزلك يابنة أخي علامة على أنك ستتزوجين منه.
    وثارت نفس خديجة واضطربت، وهاجت الأفكار والرغبات في عقلها وماجت. قالت لنفسها:
    - لقد رفضت الزواج من سادات قريش وآثرت الانصراف لتربية أبنائي وإدارة أموالي، ولكن إذا كان الزواج القادم هو الرسول المنتظر نبي هذه الأمة فذلك امر آخر، بل نعمة من السماء مابعدها نعمة.


    يتبـــع
    gooood
    اخر تعديل كان بواسطة » أواب في يوم » 14-03-2007 عند الساعة » 18:51
    if you believe, it'll happen
    ~

    0


  2. ...

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter