
.: بسم الله الرحمن الرحيم :.
قد يواجهنا يوميا حالات متعددة و مواقف كثيرة لا تعد و لا تحصى .،. فمن بينها ما هو مضحك
بنسبة إلى الأشخاص .،. و أخرى الوصول إلى درجة ما يسمى بـ -( بسخافة الزائدة )- ألي
ما لها أي داعي .. 
طيب .،. وصلني قبل يوم أو يومان مقطع على الجوال من قبل إحدى الأصدقاء كالعادة أنا
لا أعير لهذه الأشياء أي من الإهتمام .،. و لكن كان هناك مقطعا جذبني لأني أشاهده
رغما عن إرادتي لقوة معانيه .،. قد أثر بي الحقيقة و تأثرت به
فيا ترى ألهذا وصل المزاح إلى هذا الحد يا ترى .
. قتل الحيوانات و أذيتها .،. نعمقضية
و لازم ننقاشها و نواجهها جميعا في حياتنا اليومية بل أحيانا نفعلها و أحيانا نحن غير مدركين بها
فإذا كنا نحن الذي ننفّر من الحيوانات المفترسة أصبح ذلك -( العكس )- فالحيوانات الأن
هي التي أصبحت تنفّر منا من قبل أفعالنا الوحشية .. 
الحيوانات مخلوقات من لحم و دم مثلنا تقريبا و لكن اختلفت في الصفات و الأشكال أوجدها
الخالق سبحانه جل و علا .،. لا زلنا نتذكر قصص مختلفة حول الإحسان إلى الحيوان
فـ مثلا : نبي الله سليمان كان يتحدث إلى الطيور .،. و أيضا أمرنا النبي محمد
صلى الله عليه و آله وسلم بالـ رأفة بالحيوان .،. وقصص كثيرة حول الإحسان
بالحيوان لا تعد و لا تحصى
و لكن لطالما بأن هناك فئة -( ظالة )- لم تتبع هذا الشيء على أكمل وجه
فهناك من لا يكترث بهذا الشيء و لا يعترف به و يتعمد إتباع غرائزه الوحشية
أنا أقولها لكم .،. القطة الشاردة تعرفونها دائما مخربة في البيوت و مزعجة في أصواتها
و لكنها إحدى الكائنات الحية الموجودة على الأرض أليس كذلك .. ؟
فنحن لا نفعل ما هو يؤذيها لأنها كائن حي بالأخير .،. و لكن هل يجوز الرمي عليها بشيء
كصخرة مثلا .،. أو تعمد إلحاق الضرر إليها .،. طبعا أحنا متعارف عندنا أكثر الأشياء
ألي يرمونه عليها شيء واحد -( النعال )- .،. لا تضحكون بس هذا الواقع ألي يصير
مو صحيح و لا أنا غلطان بكلامي .. <.<"
صورة : فلان و فلان يمشون في الشارع يشفون قطة بجانب القمامة أو قاعدة تمشي لحالها
ما تشوف روحها إلا و شخص قاعد يرميها بحصاة أو بنعلة أو يقوم بملاحقتها بغرض التعمد لأذيتها
و الاستمتاع بالموقف بدون سبب .،. أذكر شفت مقطع حق ناس ما تخاف الله ماسكين قطة شاردة
في صندوق قمامة -( أكرمكم الله )- و مسكرين على راسها و القطة تبي تفلت بس مو قادرة
و الأشخاص ألي مسكرين عليها قاعدين يضحكون .،. بالأخير القطة عجزت و حاولت
بدون فائدة بعد مضي فترة من الوقت قرروا أنه يفلتونها و القطة
ما صدقت على الله إلا و فلتت علشان تنجو بروحها ..
و أخيرا : نحضر الأن إلى صلب هذا الموضوع و إلى قمة المهزلة و الإستهتار ألي حصل
المقطع ألي كان فعلا مؤثر و ما توقعت أني أشوفه بكل صراحة .،. قطة صغيرة جالسة
بروحها كأنها هايتة أو تقدرون تقولون ما تدري وش تسوي حضر واحد و شافها و الأخ
ما صدق على الله أنوا شافها إلا و رمى عليها بـ -( طابوقة إسمنت )-
و الشخص ألي رماها كان يبتسم و كأن ما عنده ضمير
لمشاهدة المقطع هذا متواجد في المرفقات .. ^.*"
لا حول و لا قوة إلا بالله
السؤال الذي يطرح ببال الجميع يا ترى لماذا كل هذا .
.
ماذا فعلت الحيوانات لنا لكي نقوم بالحقد و بهذه الأفعال تجاهها .
.
لماذا أصبحت قلوب البعض من حجر تجاه الحيوانات صغيرة الحجم .
.
صحيح ألي ما يحبها يقدر أنه يبتعد عنها .،. بس ما يروح يجي يذبحها بقصد الإستمتاع
فأين الرأفة بالحيوان ذهبت .،. إحدى الأمور الذي بلغنا بها الرسول صلى الله عليه و آله وسلم
و أوصانا بها .،. فقدوردت في إحدى الروايات عن مرأة حبست قطة و لم تطعمها
فماذا كانت نتيجة ذلك .. ؟
بينما في قصة أخرى عن شخص سقى كلبا بماء
حسنا لن أثقل عليكم و ملخص قولي معروف .،. لنناقش هذا الأمر في الأسئلة
الذي قمت بوضعها و نناقشها بصورة حرّة على النمط الآتي :-
1- لماذا يتم نسيان ما أمرنا به الحبيب محمد و عدم اتعاضنا بالقصص
حول الإحسان إلى الحيوانات ؟
2- ما ذنب القطة الشاردة في الشوارع إذا تم رميها بقصد إلحاق الضرر ؟
3- هل قلة الإيمان له دخل بإلحاق الأذى بالحيوانات ؟
4- ما رأيك المبدأي بعدما شاهدت المقطع المفجع بعدما قام
الشخص بقتل القطة الصغيرة ؟
5- ما الحل الذي تعتقده بأنه مناسب لحل هذه المشكلة الحاصلة ؟
6- إذا كان لديك اقتراحات إضافية و أمورا تود ذكرها قم بسردها هنا
تعتقد بأن لها دخلا و صلة بهذا الموضوع ؟
هذا و نصل إلى نهاية موضوعنا هذا .،. و أتمنى أني أكون قد وفقت في
سرد هذا الموضوع .،. و أتمنى ما أشوف أي كلمة شكرا و لا من هذا القبيل
بل أريد أن أرى أرائكم حول هذا الأمر من خلال إجابتكم على هذه الاسئلة .. 
ملاحظة هامة : بخصوص المقطع الذي تم وضعه من الأن أقولها لضعاف القلوب
و ألي يتؤثرون بسرعة .،. لا يشوفوا المقطع لأنه فعلا مؤثر ألي قلبه ضعيف
لا يشوفه ما عدى ألي قلبه يقدر يستحمل يشوفه .،. من الأن قد
أخبرتكم و لا تلوموني لاحقا
.. و شكرا ..

المفضلات