باختصار
انظروا الى الخريطة
ما أكبر العالم العربي!
ولكن يأتي فيروسٌ داءٌ خبيث يقع في منتصف الدول العربية
إلى متى نظل صامتا وإخواننا وأشقائنا الفلسطينين يتعذبون
حتى إنهم سئموا بندائنا ونحن نتفرج عليهم
يا آسفاه
من المفترض ان نطبق ما قاله صلى الله وعليه وسلم
((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))
وها هي فلسطين تشتكي
السؤال هو:
هم وش جابهم لفسطين
وش يبوون بالضبط؟
وإلى متى نظل صامتا؟؟؟





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات