![]()
هؤلاء مجرمين!كيف يحاكمون على انهم مرضى ويطلق سراحهم مرةً اخرى!
لايكتفون بالقتل والتعذيب فقط بل واكل الضحايا ايضاً!
ذكّرني الموضوع بصور التعذيب في سجن ابوغريب،فبالتأكيد من يعذبون المسلمين هناك على شاكلة هؤلاء
شكراً اخي Hayato على القصص المرعبه
Angel Face
شنو هذا؟؟
الف الحمد و الشكر انا في بلاد امنه و مسلمه...
الله يلعنهم
شو تتوقعون من امريكا يعني؟
يكفي ان بلادهم كانت في يوم من الايام منفى للمجرمين
يعني الاجرام اصلا في دمهم
ولا روسيا!! كانت ولا زالت سيبيريا منفى للمجرمين
وشكرا اخي الكريم على موضوعك
سلام ^ ^
إيي و الله الحمد الله على كل حال . . . صدقت أختي في كلامكي . . . و أشكركي على مشاركتك . . . و شكراً . . .
the skull
اما هذا اخلاق
مدري وش اقول
الحمدالله على نعمه
مشكورة على مروركي الكريم . . . لكن هذا ما يصنعه الغرب . . . و شكراً . . .
~{The Empress}~
هؤلاء مجرمين!كيف يحاكمون على انهم مرضى ويطلق سراحهم مرةً اخرى!
لايكتفون بالقتل والتعذيب فقط بل واكل الضحايا ايضاً!
ذكّرني الموضوع بصور التعذيب في سجن ابوغريب،فبالتأكيد من يعذبون المسلمين هناك على شاكلة هؤلاء
شكراً اخي Hayato على القصص المرعبه
ههه . . . لم تري شيئاً بعد . . . و انتظري المزيد من السفاحين . . . و شكراً على المرور المحترم . . . و شكراً . . .
انتظروا أشرس من هؤلاء القتلة . . . و شكراً . . .
مشكووووووووووووووووووووووور جدا اخي علي الموضوع بس
هولاء وحوش
مافي قلويهم رحمه وها ناس ماعندهم دين
يبين لهم الحلال والحرام
مع خالص تحياتي
قرصـــــــــــــــــــــــان الـــــــــحــــــــــب
شـــكر خاص الى العضوه GOLE على هذا الــتوقيع
قرصان الحب
مشكووووووووووووووووووووووور جدا اخي علي الموضوع بس
هولاء وحوش
مافي قلويهم رحمه وها ناس ماعندهم دين
يبين لهم الحلال والحرام
مع خالص تحياتي
أشكرك أخي كثيراً جداً على مرورك المعبر . . . حقاً إنهم وحوش لا يعرفون الرحمة أبداً . . . و شكراً . . .
فريسة بشرية
في ربيع 1989 بدأ رجل مجنون يجوب غابات أوهايو، كان صياداً، اتخذ سلاحاً له بندقية والصيادين والمشاة طرائد.
كان الصياد يتجول ويتقل عشوائياً دون أن يترك أي أثر، كان محيراً كما كان مدمراً، رجال الشرطة يريدون توقيفه، ولكن لم يعرف أحد كيف، أنا جيم كارسوا المدير السابق لمكتب الـ"FBI" في نيويورك.
رغم مقاتلين هم على علاقة بضحاياهم ويملكون دافعاً لجريمتهم إلا هذا القاتل الذي يختار ضحاياه عشوائياً لإشباع رغبة جامحة للقتل، غالباً ما كان يعيش هذا النوع من القتلة حياة طبيعية من دون أن تعلم عائلاتهم بهوسهم للقتل، غالباً ما كان شخصية هؤلاء المجرمين متميزة كبصمات الأصابع، ولكن ما إن يمسك خيط حتى يصبح الإمساك بهم مسألة وقت.
كان مقاتلة أوهايو الجنوبية كثيرة التلال وصخرية، ومكاناً هادئاً لعمال الفحم الحجري، وعمال المصانع والمزارعين، ومكان يترك الناس فيه أبوابهم مشرعة، والسماع بجريمة قتل لم يكن بالأمر المألوف.
في الأول من نيسان أبريل لعام 1989 قام دونالد ولينج بما كان يقوم به كل يوم سبت، ذهب ليرقد في الطرقات الخلفية لإقليم توسكرابوس، فانتهى صباحه الهادئ بطلقة رصاص.
أصابت الرصاصة ولينج فقتلته على الفور.
ولم تجد السلطات أي دافع ولا حتى أي دليل، حتى البندقية لم يجدوا لها أثراً.
وفي العاشر من تشرين الثاني نوفمبر لعام 1990 بعد مضي تسعة عشر شهراً وفي صباح يوم سبت آخر نهض جيمي باكستون من مدينة بان أوف باكراً للصيد بالسهام.
ترك قوسه في السيارة ليقوم بنزهة على طول الطريق رقم 9 المغطاة بالعشب، كان باكستون وحده مجرداً من السلاح، ولم يلاحظ الشاحنة الحمراء التي توقفت على مسافة قصيرة منه.
كان القاتل هادئاً وحذراً.
وقتل جيمي باكستون بثلاث طلقات من بندقية قوية جداً، لم يكن هنالك من شاهد.
هذه الحادثة بثت الهلع في نفوس السكان الذين يعتبرون القتل آفة المدن الكبرى.
صحيح أن حوادث الصيد مألوفة في جنوب أوهايو ولكن .. شريف إقليم بيرموت عرف فوراً أن هذا ليس حادث صيد.
عندما رأينا أكثر من جرح عرفنا أنه لا يمكن أن يكون حادثاً فحادث الصيد يكون سببه طلقة واحدة عدا عن أن الجرح كان نتيجة طلقة رصاص وليس نتيجة سهم، كما أن موسم الصيد بالبنادق لم يحن بعد.
كان نطاق سلطة الشاريف ثمكوف واسعاً جغرافياً، ولكن المجموعة متماسكة جداً، هناك يعمل الناس بكد وكل شخص يعرف الآخر، حتى أن ماك كولد كان يعرف جيمي باكستون ما كان يجهله هو من قتله.
لم يترك القاتل أي أثر له.
بحثنا عن عبوات الرصاصات الفارغة وأطر عجلات الشاحنات في هذه المنطقة التي نعتقد أن الرصاصة انطلقت منها، كما بحثنا في المنطقة المجاورة للجثة عن الرصاصات الفارغة التي اخترقت الجسم، حتى أننا استعنا بمكاشف معدنية للبحث عن الطلقات، وعجزنا في ذلك الوقت عن إيجاد أي شيء.
وبعد مقابلة أصدقاء جيمي باكستون وأفراد عائلته ومعارفه لم يجد أي منهم دافعاً لقتله.
كل من في هذه المنطقة يعرف جيمي باكستون، ولتاريخ هذا اليوم لم نعلم بوجود أحد كان يكره هذا الرجل.
إن الجريمة التي يحقق فيها الشاريف ماكورت هي جريمة عشوائية بحق شاب لا يعرف تاريخه المشاكل، إنها على ما يبدوا جريمة قتل بدون دلائل مادية ولا شهود ولا حتى نظرية معقولة عن الذي حصل.
بعد مقتل جيم دفع الحزن بأمه جيم باكستون إلى كتابة مقالات ونشرها في الصحف المحلية كمارتن فيري تايمز ليدر في بهدف إيجاد القاتل.
في كل مرة أجلس لأكتب رسالة أطلب الصلاة راجية من ربي أن يلهمني الكلمات لأصل إلى الذي قتل ابني.
كانت الرسائل قاسية وحميمة في الوقت ذاته، كتبت إلى قاتل ابني جيم أننا الأسهل أن أكتب لك كلمات حقد لا أستطيع لأنني لا أشعر بالحقد أشعر بالأسى العميق لفقدان ابني، لقد سرقت النور من حياتي في تشرين الثاني الماضي، وتركتني أعيش أياماً في الظلام، هل فكرت في موتك، سوف تموت، وإذا لم تعترف بخطيئتك وتطلب الغفران من ربك، فإنك ستلقى نار جهنم عند موتك.
حتى لو كان القاتل يقرأ رسائل جيم باكستون فإنه لن يبدي أي تأثر.
في تشرين الثاني نوفمبر عام 1990 بعد مضي ثمانية عشر يوماً على مقتل باكستون، ذهب كافن لورنج البالغ من العمر ثلاثين عاماً في رحلة صيد إلى مقاطعة موسكيجن في أوهايو على بعد أربعين ميلاً من المكان الذي قتل فيه جيمي باكستون، وما إن انتهى أصدقاؤه من تناول الطعام حتى قرر كابن الانطلاق.
سار في حقل بحثاً عن طريدة، فأصبح لورنج نفسه طريدة، كان يجهل أنه كان يتحرك تحت ناظري القناص.
قتل لورنج بطلقة رصاص واحدة في رأسه.
لقد عمد القاتل إلى ارتكاب جرائمه في مقاطعات مختلفة لإبطاء التحريات التي يتطلب وصولها قطع مئات الأميال.
والنتيجة هي أن المحققين في إقليم موسيجن لم يكونوا على علم بضحايا القناص الأخرى في الأقاليم المجاورة.
فاعتبروا أن موت لورنج كان على الأرجح حادث صيد.
ولم تستسلم جيم باكستون فاستمرت بكتابة الرسائل عاقدة العزم على إيجاد قاتل جيمي.
أشعر حقاً أنني سأحصل على جواب صريح لو أستطيع فقط أن أضع هذه الرسائل بين يدي قاتل ابني.
وكانت على حق.
أنا قاتل جيمي باكستون هكذا كتب في الرسالة المطبوعة، كان جيمي باكستون غريباً بالنسبة إليها، لم أره قط في حياتي ولم يقل لي كلمة في ذلك السبت، فقد قتل باكستون بدافع لا يقاوم، سيطر على حياتي، عندما خرجت من منزلي ذلك اليوم شعرت بأنني سأقتل شخصاً لم أكن أعلم من أو أين، أنا شخص متوسط الحال لدي عائلة، وعمل، ومنزل، أنا مثلك تماماً، ولكن هنالك شيء في رأسي يجعلني أتحول إلى قاتل من دون وعي لا يعرف الرحمة.
ووصلت الرسالة إلى صحيفة مارتن فريتايم ليدر قبل أيام من الذكرى السنوية لوفاة جيم.
لقد وصفت الرسالة مقتل باكستون بالتفصيل، كنت خملاً وسمعت صوتاً في رأسي يقول: اقتله، وأوقفت سيارتي وراء سيارة جيمي.
وبدأ جيمي بالنزول على مهل من الهضبة باتجاه الطريق، فرفعت بندقيتي على كتفي وصوبت نحوه، بقيت خمس دقائق على الأقل أحكم الهدف، فانطلقت الرصاصة الأولى لتصيب الجهة اليمنى من صدره، فسقط وهو يئن.
أردت أن أتأكد أنه مات، فأطلقت رصاصة ثانية موجهة بين وركه وكتفه بينما كان ملقاً على الأرض، ثم أطقت عليه رصاصة في ركبته فلم يحرك ساكناً، وبعد خمس دقائق على قتل باكستون كنت أتناول الشراب طاردا من فكري كل ما قمت به.
كان رمي باكستون بالرصاص أشبه برمي زجاجة في النفايات، أعلم أنك تكرهين شجاعتي ولديكي الحق، إن جيمي لا يفارق تفكيري طوال النهار، أحس مثلك تماماً.
بالنسبة إلى الشاريف ماكورت لم تكن الرسالة إلا دليلاً أولياً بإمكانها أن تدلهم على القاتل، ولكنه كان بحاجة إلى أكثر من هذا، كان بحاجة إلى الآلة الكاتبة التي طبعت الرسالة، أو إلى البندقية، وبينما كان المحققون يستمرون بالبحث، كان القاتل مستمراً بصيده.
نهار السبت في الرابع عشر من آذار مارس لعام 1992 خرج كلود ماكنز عند الفجر من مناوبته الليلية في شركة بيتبورج للفضة والزجاج، كان الوقت ملائماً لصيد السمك، وتوج أوكنز إلى مكانه المفضل على البحيرة تحت خليج ويلز بريت دانز.
كان لهوكنز زوجة وأربعة أولاد، ومرة أخرى قتل رجل وهو بمفرده، أما هذه المرة فالجريمة واقعة في ملكية فيدرالية، وهكذا تدخلت الـ"FBI".
وبدأت الـ"FBI" بمطاردة قناص الطريق الذي نال من ضحية أخرى في ملكية فيدرالية، وشكل المحققون من الأقاليم الثلاثة مع الـ"FBI" وقسم أوهايو للحياة البرية قوة عسكرية، ولم ينتظروا كثيراً لمعرفة الألغاز القليلة التي عليهم حلها.
لم يكن القاتل في كل مرة على أية علاقة بالضحية، .. بداعي السرقة، ولا سيارات الضحايا كما أن الرصاصات الفارغة جُمعت بعناية.
اتخذ التحري هاري توم باوتس من مكتب كولومبس الميداني للـ"FBI" في أوهايو مركزاً له.
ما نعلمه هو أن السيد هوكنز قتل برصاصة بندقية، ويجب أن تجدوا بعض الرصاصات الفارغة في الجوار، أذكر أننا بحثنا كثيراً بواسطة المكاشف المعدنية وبكل ما أوتينا من قوة عن أية رصاصات، ولكن من دون جدوى، وإذا قلنا أن .. واع لدرجة أنه جمع الرصاصات الفارغة فإننا بالتأكيد نتعامل مع شخص فريد من نوعه.
استنتجت مختلف القوات العسكرية القضائية أن كافن لورن مات قتلاً بعد أن اعتبروا موته حادثة.
وبالمراجعة أحداث الجرائم الأربعة وجد فريق المحققين الكثير من العناصر المشتركة، رجال خارج منازلهم، صيادون، صيادو سمك أو هواة مشي وحدهم في البرية، وجميعهم قتلوا بواسطة بندقية قوية، وخلال عطلة نهاية الأسبوع، ما عدا شخصاً واحداً، أما القاتل فقد كان حذراً للغاية لدرجة أنه لم يترك أي دليل ورائه، لكن من الواضح أن شخصاً واحداً هو المسئول، وهكذا كانت القوة العسكرية تتعقب قاتلاً قام بسلسلة جرائم.
وبعد عشرة أيام من اجتماع القوة العسكرية في الخامس من نيسان أبريل لعام 1992 خرج جاري برادلي وهو عامل في مصنع للفولاذ من منزله الكائن في ضواحي غرب مقاطعة فيرجينيا للصيد في إقليم نوفل.
ومنذ ذلك اليوم لم تره زوجته ولا أولاده الثلاثة حياً.
إنه شخص يستجيب لحادث مهم حدث في حياته عندما كانت تسير بمنحاً خطأ في ذلك الوقت، أن الواضح هو أننا نتعامل مع قناص ذكي لا يريد المواجهة، مع شخص يريد القيام بالأشياء عن بعد، هذه الأمور نجدها عند محرقي المباني عن عمد.
علينا أن نبحث عن نشاطات أخرى يقوم بها، كإلحاق الأذى أو إطلاق النار على النوافذ أو على السيارات أو تعذيب الحيوانات، أو إضرام الحرائق في المباني.
كان أنكرون يعرف أن العنف مصدره الضغط النفسي وأن تناول الكحول يغذيه، إذن أصبح بمتناول يد القوى العسكرية التصور النفسي لشخصية قناص الطرق.
وكان لديهم رسالته التي درسها علماء القضاء بشدة، فوجدوا علامات مميزة في الطبع، لو أمكنهم فقط إيجاد الآلة الكاتبة التي طبعت بها الرسالة، لكان من السهل عليهم ربط رسالة الاعتراف بصاحبها وربط الجريمة بالقاتل.
كان عليهم الإسراع فالقناص لا يزال طليقاً.
في الواحد والعشرين من تموز يوليو عام 1992 وجد صيادان نفسيهما وجهاً لوجه أمام القاتل في متنزه الولاية في مقاطعة موسكيجن.
وأثناء سيرهما لاحظ أحدهما شيئاً مروعاً هناك شخص قريب جداً يحمل بندقية مصوبة نحوهما، صرخا فركب الرجل مسرعاً باتجاه الشاحنة الحمراء.
حصل كل ذلك بسرعة فلم يتمكن الصيادان من النظر بدقة إلى الرجل، أو إلى لوحة سيارته.
أصيبا بالارتباك فطلبا الشرطة المحلية التي أنذرت القوة العسكرية.
وخلال العام 1992 استمرت القوة العسكرية بالبحث من دون أن تستطيع القبض على الرجل الذي هو على أهبة الاستعداد للقتل، كذلك أطلقت سراح ما يفوق مائة مشتبه به، ولعد انقضاء ثلاث سنوات على الجريمة الأولى وصل المحققون إلى طريق مسدود، كانوا بحاجة إلى معلومات، فقرروا التوجه إلى الناس.
عقد مؤتمراً صحفياً ونشروا بياناً مفصلاً حول جوانب شخصية الرجل طالبين من الجميع تزويدهم بالمعلومات.
نشرت الـ"FBI" بياناً ووجهته إلى المواطنين بلغ الخبر الجميع في نشرت الساعة السادسة أي أن الجميع كانوا على علم بالقضية، فبدأت الاتصالات تنهمر على الفور، كان أحد الاتصالات الواردة إلى مركز الشرطة بمثابة مفتاح للغز.
تابعونا في التكملة إن شاء الله . . . و شكراً . . .
Angel Face
في انتظار التكمله
لا تقلقي أختي فإن قصص هؤلاء المجرمين لن تنتهي أبداً . . . و شكراً على مرورك المتواصل . . . و شكراً . . .
نتابع أعزائي قصتنا . . .
يدعى صاحب الاتصال ريتشارد فراي، قال: إن على الشرطة أن تتعرف إلى صديق له منذ أيام الدراسة يدعى توماس بيل.
لقد حصل المحققون على اسم وعلى شخص يود التكلم، فرتب أحدهم اللقاء مع ريتشارد فراي في استراحة في الشارع رقم 77 وهناك تحدث فراي عن صديقه القديم توم بيل.
كانا يقصدان المناطق الزراعية، ويصوبان على إشارات الصيد والحيوانات.
ولكن وجد فراي بيل غريب الأطوار وعنيفاً في طلقه، كان متأثراً بالقتلة أمثال تيدبونلي فكان يعمد إلى قتل عائلات الحيوانات الأليفة والمواشي وإضرام الحرائق.
وتظل جيفراي فنسي صديقه الغريب خلال الثمانينيات.
والتقى فراي بتوماس ديلون عام 1989 في معرض للبنادق في كليبلند، فدعاه ديلون للقيام بنزهة لاستعادة الأيام الغابرة.
إن الصداقات القديمة لا تموت، وهكذا وجد ريتشارد فراي نفسه في طرقات أوهايو الزراعية يتناول الشراب ويطلق النار على إشارات السير، ولكن فراي وجد أن وضع ديلون قد ساء.
لقد سأله ديلون ما إذا كان قد فكر بقتل أحد يوماً ما.
وتحدث بالتفصيل عن الإفلات من عقاب الجرائم إضافة إلى مخططات القتل في المقاطعات المختلفة لتضليل المحققين.
قال فراي: إنه ما إن قرأ البيان الصحفي حتى فكر في ... وقدم وصفاً كاملاً عنه وعن السيارة التي كان يقودها، إنها شاحنة حمراء تشبه تلك التي رآها الصيادان.
كان منظم ويلت ويلسون من مكتب الشاريف في إقليم تسكر ورأس أحد عناصر الشرطة.
كانت مهمته جمع المعلومات التي انهالت مع ازدياد تغطية الصحافة للقضية.
لقد وجد .. ديلون يطابق وصف الـ"FBI" ما يستدعي التحقيق بأمره.
تابعت المعلومات التي أدلى بها السيد فراي، فقصد المركز عمل تون ديلون في مدينة كانتون.
عين ديلون منذ أكثر من عشر سنوات في مصلحة مياه كانتون في أوهايو.
حصل ولسون على برنامج عمل ديلون من مقارنة فرصه مع تواريخ الجرائم، كان الهدف إبعاد ديلون كمشتبه به، ولكنه لم يستطع، وجد أن ديلون لم يكن يعمل في عطل نهاية الأسبوع حيث حدثت معظم الجرائم.
ولكن لم يكن هذا بالدليل المهم، وما استرعى انتباه ويسلون هو أن ديلون أخذ يوم إجازة في اليوم الذي رأى فيه الصيادان رجلاً يصوب نحوهما البندقية، ويوم مقتل كافين لورنج.
إذن يمكن أن يكون ديلون القاتل.
وواصل أعضاء الشرطة استقصاء مئات المعلومات في الوقت الذي بدأ فيه ويلسون بمراقبة توماس ديلون، ربما سيعود ديلون إلى مسرح الجريمة أو ربما سيقود المحققين إلى معلومات أخرى.
في تشرين الأول عام 1992 بدأت أعمال المراقبة، كان التحري ويلسون يتعقب توم ديلون في رحلاته.
عادة في عطلة نهاية الأسبوع يبدأ نهار توم عند السابعة صباحاً يترك المنزل وأحياناً كان يتوقف أمام متجر ليشتري ما يشربه، وبعدها ينطلق جنوب منزله باتجاه أقاليم أخرى سالكاً بذلك كل الطرق البعيدة.
وفي العاشر من تشرين الأول أكتوبر عام 1992، وبينما كان ويلسون يتعقب ديلي، وجد ويلسون نفسه وجهاً لوجه أمام توماس ديلون، ربما سيكشف ديلون أمره، إن قضيته في خطر، كان على ويلسون أن يفكر بسرعة، فلوحت له بيدي، ولوح لي ومشينا ثم توقف في آخر الطريق ليرى إن كنت لا أزال واقفاً أم لا.
لم يخاطر ويلسون بكشف هويته لذا ترك ديلون يذهب.
كان همي الوحيد أن لا يتوقف ويسألني عما يفعلني في هذه المنطقة؛ لأن كل أجهزتي كانت معي في السيارة، فلم أشأ أن يرى أجهزة الراديو التي كانت بحوزتي.
وبعد بضعة أيام كان واري أولير من واو هيلف في أوهايو يصطاد على بعد مائة وخمسين ياردا من الطريقة العام، عندما سمع سيارة تتوقف.
وعبر الأشجار رأى رجلاً أبيض يرفع بندقية.
لم يصب أولر بأي أذى فراقب بذعر الشاحنة وهي تبتعد.
وبرغم أن وصف أوريل لمهاجمه ينطبق على دولين إلا أنه لم يتمكن من التعرف عليه تماماً.
أدركت الشرطة أن توماس دولين هو أكثر المشتبه بهم ترجيحاً، لذا فإن نطاق المراقبة يجب أن يتوسع، وخلال شهري تشرين الأول أكتوبر، وتشرين الثاني نوفمبر طبقت الـ"FBI" مراقبة جوية وبرية.
كانوا يراقبون ديلور وهو يطلق النار على إشارات السير أو يضرب نوافذ السيارات بالحجارة تماماً كنوع التخريب المذكور في تقرير الـ"FBI"، أما إذا أوقفوا ديلون بتهمة التخريب عندما لم يتمكن المراقبون من جمع الدلائل لإيقافه كمجرم.
من الصعب جداً تعقب شخص في طريق زراعية منفردة، وفي وضح النهار، فالأوتاد عالية إذا حاول ديلون إطلاق النار مجدداً ولم تكن الـ"FBI" في النقطة الصحيحة.
إذن حدوث جريمة أخرى كان بالأمر الوارد، وإذا حاصروا ديلون بشدة، فإن أمرهم سيكشف وسيختفي.
المراقبة البرية لديلون يجب أن تكون محكمة، أما التحري تروم بايتس والكابتن شرايو فكانا يعتمدان على المراقبة الجوية كاعتمادهما على آذانهما أو عيونهما، وكانا يطلقان لدى حدوث أي شيء، وذات يوم واجه فريق المراقبة أسوأ خطر، كان تروم بايتس وشرايو على مسافة وراء ديلون عندما أطلقت المراقبة الجوية إنذاراً.
كان على الطريق أمام ديلون الضحية المثلى لقناص طريق، كانت امرأة هذه المرة، هاوية ركض وحدها في طريق زراعية، وإذا كان توماس ديلون هو القناص، فإن هذه المرأة تشكل طعماً لا يقاوم.
أصيب تروم بايتس وشرايو بالخوف فانطلقا بسرعة، وواصل ديلون طريقه باتجاه المرأة.
أما تروم بايتس وشرايو فكانا يقودان بسرعة جنونية، سألا من في الطائرة عن مكانه وإذا ما كان قد توقف، فأجابوهما من الطائرة أن ديلون يقترب منها، ولا يوجد أحد آخر، فانطلقا في السيارة بسرعة، ووصلت الرسالة من الجو، ها هو ديلون يتوقف بجانب المرأة.
لقد مر بقربها من دون أية حركة، ولكن الشعور بالراحة لم يدم إلا دقائق، وأخبروهما من الطائرة أن ديلون قد استدار يميناً باتجاه طريق صغير، كانت الوحدة الجوية فوقه، إضافة إلى أنها كانت تدير تروم بايتس وشرايو، وها هو يستدير مرة أخرى يميناً.
سأل الفريق في الطائرة إذا ما كانت المرأة لا تزال هناك، واستمر ديلون بالاستدارة يميناً حتى عاد إلى الطريق التي كانت تسلكها المرأة، وباستدارته عرف المحققون أن مخاوفهم كانت في محلها، كان راجعاً باتجاهها، أين المرأة؟ هكذا صرخت تروم بايتس عبر الراديو فكان الجواب، لا يمكننا رؤيتها، ولكن الـ"FBI" كانوا يعلمون أنها في مكان ما أمام ديلون، كانوا متأكدين من أنه إما عاد إليها مرة أخرى فإنه سيقتلها لا محالة.
أفاد الفريق الجو أن ديلون قد أوقف شاحنته ونزل منها حاملاً في يده شيئاً يلمع، هل سيقتلها أمام أعينهم؟
لا يمكن رؤية المرأة من الجروب، ولكن هذا لا يعني أنها لم تكن هناك.
وسمع الشرطيان في السيارة طلقات رصاص فخافوا أن يكون ديلون قد نفذ جريمته تحت بصرهم.
ولكن القسم الجوي أكد أن ديلون كان يطلق الرصاص على إشارات السير، وأكملت المرأة طريقها بأمان، غير مدركة بأنها كانت على مقربة من توماس ديلون.
وبدأت معركة الهر والفأر بين توماس ديلون وعناصر الشرطة.
كان هناك الكثير من الضغط أعني أنك تخاف أن يخرج هذا الرجل من منزله ويقتل أحدهم من دون أن تتمكن من إيقافه، مع أنك تعرف أنه على الأرجح هو المسئول عن جرائم القتل، تعمل ستة عشرة ساعة في اليوم، وتعيش خارج السيارة، ولا تأكل بشكل جيد، والضغط فعلاً هائل.
ولكن الحبل ظل يشتد حول عنق المشتبه به، فالقاتل قد أعلن في رسالته الموجهة إلى الصحيفة أنه متأثر لمقتل باكستون، وأنه يزور قبره.
وعاد المحققون إلى شريط الفيديو الذي يظهر قبر جيم باكستون المسجل في العاشر من تشرين الثاني نوفمبر عام 1991 خلال مرور الذكرى الأولى على مقتله، قدم الكثير من الناس تعاذيهم ذلك اليوم، ولكن الفضول وليس الاحترام كان الدافع لوجود شخص تم تصويره، وهو توماس ديلون.
وعلى الفور تعرف المحققون إلى الرجل الذي يطاردهما، مؤكد أنه القناص، ولكن إدانته تتطلب دليلاً مباشراً.
ولكنه خرق هذا القرار خلال ممارسة نشاطاته التخريبية، ولم يكن أمام الشرطة خيار، كان عليهم توقيفه قبل أن يقترف جريمة أخرى، ولكن الخطة لم تكن فقط لتوقيفه بتهمة خرق قانون الأسلحة، كان عليهم إقناعه بأنه ضبط بالجرم المشهود، وأن عليه الاعتراف بجريمته، فبانتفاء الدلائل المادية، كان على الـ"FBI" إثارة الاعتراف، وهم الذين لا يملكون إلا تهمة صغيرة بحق ديلون.
بما أننا كنا نعرف عاداته عبر المراقبين كان يترك منزله كل يوم قاصداً سوق الأجبان، قبل أن ينطلق في رحلة الأميال الثلاثمائة، أو الأربعمائة.
كان علينا إذن في طبيعة الحال محاولة التوجه إلى السوق.
كل ما نملك كان مكتباً في الطابق السفلي في بناية للجانب الآخر من السوق، ونزلت مع التحري ويلسون إلى الطابق السفلي حيث سنجري مقابلة، ووضعنا على جدران الغرفة خرائط عن المنطقة التي يتجول فيها بسيارته عادة، وصوراً أيضاً عن مسرح الجريمة، ومقالات من الصحف، لقد أردنا أن نجعل من المكتب مكاناً لا يقاوم، واعتقدنا أن كل هذا سيكون مؤثراً.
وكما تعلمون سيضعه الجو في إطار ذهني يمكنه من الجلوس وإجراء المقابلات للحصول على الاعتراف.
وفي السابع والعشرين من تشرين الثاني نوفمبر دخلت الخطة فور التنفيذ، كل القضية ترتكز على الحصول على اعتراف منه.
كانت الفكرة هي أننا سنقترب منه عندما سيأتي إلى السوق، وسوف نعرف عن أنفسنا ونطلب منه أن يرافقنا طوعيا إلى المكتب، وذلك لمناقشة المعلومات وجعله يرى بعض الأشياء التي تهمه، وإذا تمنع ديلون عندئذ سيرفع ترون بايتس يده لاستدعاء رجال القوة العسكرية المسئولين عن القضايا المتعلقة بالأسلحة بتقييده بالأغلال.
لا أزال أتذكر رد فعله جيداً لم يتنفس إلا بعد خمس ثوان لملم نفسه وقال: أريد التحدث مع محام أولاً، وكان هذا هو المفتاح.
أعطى تروم بايتس الإشارة فتقدم رجال القوة العسكرية واعتقلوا توماس ديلون، ولكن ديفيد لم يعي ما حدث، كانت بالفعل هزيمة نكراء بالنسبة للـ"FBI"، اعتقد تروم بايتس أنه سيقضي عليه، ولكن برغم الدلائل التي جمعها وتأكده من أنهم قبضوا على قناص الطرق خاف أن يرى مقترف الجرائم الخمس، طليقاً بعد اتهامه بقضية صغيرة كقضية الأسلحة.
وعند اعتقال ديلون حصل رجال آخرون من القوة العسكرية على تصريح بتفتيش منزل ديلون أخيراً شعرت الـ"FBI" بأنها ستتوصل إلى دليل مادي يجعله ولو مرة واحدة مسئولاً عن الجرائم.
ولكن من دون جدوى, ولدهشتهم لم يجدوا دليلاً لإدانته إلا خرائط عن المنطقة حددت عليها أمكنة التخريب والحرائق المتعمدة.
رفض ديلون الكلام ولم يستطيعوا فعل أي شيء آخر معه.
كانت مطالبته بالتحدث لمحاميه أمراً مهم جداً، فعدنا إلى المطعم لتناول فنجاناً من القهوة، وفجأة أعلمنا أنه يريد التحدث إلينا، فقفزت أنا وولت إلى السيارة، وسلكنا أقصر طريق باتجاه سجن المقاطعة ستارك.
وواجه تروم بايتس وويلسون ديلون بالدلائل كالصور وشريط الفيديو وقصاصات الصحف لإظهار علاقته بالجرائم.
تابعونا في أحداث الجرائم الشنيعة . . . و شكراً . . .
نهاية قصة فريسة بشرية . . .
كنت آخذ كل دليل وأريه إياه، وكما توقعنا أظهر ديلون اهتماماً بالغاً بالمعلومات التي بحوزتنا، كصور المراقبين وصور الجرائم طبعاً عن الحيوانات والرصاص الذي أطلق على الحيوانات على طول الطريق، يمكنكم أن تتصوروا كم كان مذهولاً بكل هذا، نعم مذهول، ولكنه بقي صامتاً.
قال ديلون: إن الاعتراف بأي شيء الآن لن يجدي نفعاً، ومرة أخرى وصلت الـ"FBI" إلى طريق مسدود، وطالب المحامي بإطلاق سراح توماس ديلون المتهم بقضية الأسلحة.
إذن كان لابد من تسريحه ما لم يطرأ أي أمر يثبت إدانته.
كان القوة العسكرية والشرطة في سباق مع الوقت، وكانوا في أمس الحاجة إلى دليل مادي، لذا دعوا الناس إلى تزويدهم بأية معلومات عن البنادق التي اشتروها أو باعوها لتوماس ديلون.
وكان جيري واي أحد أعضاء القوة العسكرية من قسم أوهايو يتابع استقصاء المعلومات، ودله شاهد على بقعة كان توماس ديلون يطلق فيها النار من بندقيته منذ سنوات، كان يأمل واي أن يوصله إلى دليل مادي يثبت تورط ديلون بالجرائم.
اعتقد الشاهد الذي أخبرنا أنه رأى توماس ديلون أنه كان يطلق النار من بندقيته على الغزال، إن البندقية التي استعملها كانت واحدة من بين مجموعة كبيرة، فلو تمكنا مثلاً من الحصول على دليل مادي كرصاصات فارغة لتمكنا من مطابقتها على سلاح القاتل ووضع البندقية بين يدي توماس ديلون قبل إقباله على الجرائم، فوجود السلاح قبل تنفيذ الجريمة أمر يدعم قضيتنا.
أما إمكانية وجود الرصاصات الفارغة في منطقة شاسعة كهذه، فكانت ضئيلة جداً، ولاسيما أنه مضى عامان على إطلاق النار هناك، ولكن إصرار واي جعله يفتش كل إنش من الحقل المليء بالأعشاب، حيث قال الشاهد المجهول إنه رأى ديلون وهو يطلق النار على غزال.
وبدأ واي بتفتيش المنطقة دائرياً انطلاقاً من الشجرة التي وصفها الشاهد بواسطة الأيادي والمكاشف المعدنية.
وحدث ما لا يًصدق، لقد نجح واي إذ وجد رصاصتين فارغتين، عرف فيما بعد أنهما انطلقتا من البندقية التي استعملت في قتل جاري برادلي وجلود هوكنزس.
أخيراً وجد الدليل المادي للجرائم.
أحسست بالرغبة في الاحتفال، لم أصدق أنني وجدتها بعد كل هذا الوقت الذي مر على إطلاق النار وحدوث الجريمة، كما أن الشاهد لم يكن متأكداً من مكان الشجرة إذ تغير المكان منذ أن كان هناك، لقد أزالوا السياج ووسعوا المنطقة.
كنت فعلاً محظوظاً بإيجاد الرصاصات، وشعرت بالرغبة في الاحتفال وكأني أحداً كان يقدم لي هدية ما.
وفي الوقت نفسه، بدأت إعلانات المؤتمر الصحفي بطلب المساعدة من الناس تثمر.
وفي الرابع من كانون الأول ديسمبر كان الكابتن شرايو يرد على الاتصالات في مكتب القوة العسكرية، كان على الهاتف رجل يدعى آل كو، قال إنه اشترى سلاحاً من شخص يعتقد أنه توماس ديلون من معرض الأسلحة في الربيع الماضي، والتاريخ الخامس من نيسان أبريل في اليوم نفسه الذي قتل فيه جاري برادلي.
وأرسلت البندقية إلى مختبر الـ"FBI" في واشنطن لإخضاعها للاختبار.
التحري بول شراكت هو خبير أسلحة في الـ"FBI".
بمرورها في ماسورة البندقية تحتك الرصاصة مباشرة داخل البندقية، فتلتقط بذلك الشوائب والميزات المجهرية، ما يجعل الرصاصة مدموغة برصاصة الماسورة.
جرى فحص الشظايا التي أخذت من جثث كلود هوكنزس وجاري برادلي في مختبرات الـ"FBI".
تحافظ الشظية على قيمتها مما يسمح بإجراء المكالمات حتى بعد تجزؤها وتكسرها نتيجةً لمهاجمة الضحية، يمكن أن تعاد الظايا إلى وضعها وهي تحمل دائماً العلامات التي بداخل ماسورة البندقية، ويمكن استعمال هذه الشظايا حتى الآن من أجل مطابقتها أو مقارنتها.
عندما أحضرت البندقية أطلقنا النار منها اختباراً وقارنا رصاصاتها بالشظايا التي استخرجت من الجثث.
وكذلك أطلقت النار من بندقية آلترو لمعرفة القواسم المشتركة بين الرصاصات والشظايا التي أخذت من جاري برادلي وكلود هوكنز.
وكانت النتيجةأن البندقية التي اشترها كوف من توماس ديلون تتطابق مع تلك التي استعملت لقتل جاري برادلي، وكلود هوكنزس.
أخيراً حصلت الـ"FBI" على الدليل ضد توماس ديلون.
زارت رومايتوس ديلون في السجن وواجهت بالدليل فهو وشاحنته يتطابقان في وصف الشهود القلائل، كذلك فإن إجازاته تتطابق مع تاريخ الجرائم، إضافة إلى أن تاريخه حافل بالعنف، واللعب بالأسلحة، وباستطاعة الـ"FBI" أن تثبت في المحكمة أن البندقية التي كان يملكها يوماً قتلت ضحيتين على الأقل.
أما تروم بايتوس فكان يعرف أن ديلون مذنب في الجرائم الخمس، كان يريد أن ينهي هذا الوضع بالنسبة إلى عائلات الضحايا، فعرض صفقة على ديلون، ولجأ توروم بايتوس إلى القوة مذكراً ديلون بالكرسي الكهربائي في أوهايو فغضب ديلون، وقرر التفاوض.
وقابل توماس ديلون النائب العام في حزيران يونيو عام 1993 فوافق على الاعتراف بالجرائم الخمس على أن تخفف عقوبة الموت.
وفي التاسع من تموز يوليو اعترف ديلون أمام النائب العام لينقذ حياته.
وفي الثاني عرش من تموز يوليو لعام 1993، دخل ديلون إلى محكمة مقاطعة نوبل للمحاكمة.
وأمام عائلات الضحايا الحاضرين اعترف ديلون بأنه أقدم على قتل دونالد ولينج وكافين وارنج وكلود هوكنس وقاري برادلي، وجيمي باكستون، وغادر المحكمة وهو يبتسم بتكلف من دون أن يبدوا عليه الندم.
وفسرت المراسلة الصحفية وضع ديلون الغريب، كانت تطلبه باستمرار، ويروح يتباهى بالعنف الصادر عنه مستمتعاً بالشهرة التي وصل إليها, ومتناولاً الجرائم التي نفذها ما عدا واحدة لم يكن ليناقش مقتل جيمي باكستون.
ويوم اعترف فيه ديلون بجريمته كان جيم باكستون والدة جيمي في المحكمة.
أردت فقط أن أحدثه عن جيمي عن الإنسان الذي كان هو جيمي كان كل شيء، وهذا ما يعجز عنه ديلون، إن ديلون جبان يختبئ وراء بندقيته، أما جيمي فلم يكن كذلك.
لم أعرف البتة أنه كان يشاهد أخبار فترة بعد الظهر، ولكنه استشاط غضباً بعد أن نعته بالجبان.
تحدثنا معه عن الندم، وكيف يشعر تجاه هذه الجرائم، فأجاب بأن الجريمة الوحيدة التي تزعجه هي الجريمة بحق جيمي باكستون إذ لم يكن يعرف أنه كان صغيراً جداً.
أراد تشين باكستون مواجهة ديلون في المحكمة، ولكن هذا الفرصة ضاعت منها بمجرد اعترافه بالذنب، طلبت من الشاريف ماكوت أن يحدد لها مقابلة معه فوافق.
وبعد ظهر ذات يوم رن هاتف جين باكستون فوجدت نفسها تتحدث مع قاتل ابنها.
عندما رفعت سماعة الهاتف ذلك اليوم شعرت بأن أحدهم اتصل بي ليبيعني شيئاً، قال سيدة تاكستون أنا تون ديلون، هذا ما استطعت فهمه، فالوقاحة كانت لا تزال موجودة في نبرة صوته، وفي طريقة كلامه، فمكالمته قد فاجأتني حقاً.
أخبر ديلون جيم باكستون بأنها جرحته عندما نعتته بالجبان.
لا أعتقد أنه فعلاً أنه توقع مني ما سمعه، فتوماس ديلون كان سيتحمل البكاء والصراخ والشتائم والنعوت، فعلاً كان سيتحمل هذا، ولكني لم أكون لأنزل إلى هذا المستوى، تكلمت معه كأم. وأشعر حقاً بأن هذا ما أثر فيه أكثر من أي شيء آخر.
وبعد ثلاث سنوات شعر جيم باكستون بأنه انتقمت.
شعرت فعلاً بالراحة والطمأنينة خرجت إلى الشرفة واعتراني شعور بأنني حرة لأول مرة منذ ثلاثة أعوام، لقد تحررت من توماس ديلون شعرت بأنني تغلبت عليه بالكلام، وكل هذا لأجل جيمي.
صرح توماس ديلون أنه لا يريد الذهاب إلى سجن لوكاس بيل الأصعب في أوهايو، وعلم جيم باكستون فأصر وإلى هناك بالتحديد أرسل ديلون.
وفي آب أغسطس عام 1993 ربحت جيم باكستون مبلغ خمسة وعشرين مليون دولار عن قضية الموت الجائر، إذ كانت زوجة ديلون تحاول بيع قصته في هوليود، انضم إلى حملة جيم باكستون سنتور الولاية دوكنادي لمنع القتلة أو أحد أقربائهم من الاستفادة من الجريمة.
وظل توماس دينوا قابعاً في سجن لوكاس فيل، فصراحه لن يطلق قبل مائة وخمسة وستين عاماً.
نتابع معكم في القصة القادمة من قصص أشهر السفاحين . . . و شكراً . . .
Angel Face
شكرا اخوي هياتو على القصه
وننتظر المزيد
سلام ^ ^
مشكورة جداً أختي على تواصلك مع الموضوع . . . و شكراً . . .
اكثر الضحايا هم النساء والاطفال ![]()
وان سمعت يقولون اي شخص يكل لحم الانسان لا يتوقف عن اكله ويفضل لحم البشر على الحيونات
الحمد لله على نعمت الاسلام
الله يحفظنا من كل شر
يشرفني الرد على موضوعك الجميل وبارك الله فيك على ابداعك الذي اثار تهشتي
الله لا يحرمنا من موضيعك الجميل![]()
dragon goku.
اكثر الضحايا هم النساء والاطفال
وان سمعت يقولون اي شخص يكل لحم الانسان لا يتوقف عن اكله ويفضل لحم البشر على الحيونات
الحمد لله على نعمت الاسلام
الله يحفظنا من كل شر
يشرفني الرد على موضوعك الجميل وبارك الله فيك على ابداعك الذي اثار تهشتي
الله لا يحرمنا من موضيعك الجميل
أيي و الله الحمد الله على نعمة الإسلام . . . و أشكرك من صميم قلبي على مشاركتك المتميزة . . . و شكراً . . .
تشارلز مانسون..
إيمانه بنهاية العالم أنهى حياة العديد من ضحاياه
ماذا يمكن أن يصنع الإنسان إذا ما واجه عاصفة ومذهباً فكرياً متعصباً وجاحفاً ببقية البشرية من حوله وهو يقف ساكناً لا يقوى على الحراك للوقوف في وجه هذا الطغيان والشذوذ في الفكر والعقيدة؟؟. الولايات المتحدة الأمريكية رغم ضخامة أجهزتها الأمنية ومراكزها الاستخباراتية إلا أنها تواجه مخاطر جمة من قبل نشوء العديد من المذاهب والعقائد الجديدة التي غالباً ما تكون عنصرية متعصبة ومتطرفة إلى أبعد ما يكون التطرف والعصبية والتمييز العرقي بين أبناء البشر.
و قصتنا هذه المرة ستتحدث عن شخصية لطالما كان وجهها غلافا لمعظم المجلات وبرامج البوليس الواقعية لما تحمله هذه الشخصية من عينين تمثلان خلاصة الشر والحقد، وهي شخصية (تشارلز مانسون) القائد الروحي لعائلته المجرمة.
البداية
قبل أن نتكلم عن شخصية هذا المجنون لا بد أن نوضح أن تشارلز مانسون لم يقاضَ يوماً بسبب جريمة قتل مباشرة بل حُكم بدلائل ظرفية ومادية مختلفة أدت إلى إدانته على الرغم من يقين المحققين بتسببه في قتل وذبح عشرات الأشخاص، ويتوقع أن يخرج هذا المجرم المجنون سنة 2007 لانقضاء المدة التي حكم بها، ولكن هذا يبدو مستبعداً؛ إذ يجب عليه الوقوف أمام لجنة إطلاق السراح المشروط التي بالتأكيد اعتمادا على تاريخه وماضيه لن تقوم بإطلاق سراحه مطلقا، ومن المرجح أن يرجعونه إلى زنزانته التي خرج منها ليتعفن فيها حتى يموت.
بالطبع شخصية مثل مانسون لم تكن لتحظى بالحياة المثالية أبدا فقد ولد تشارلز ميلز مادوكس (وهو اسمه الحقيقي) من أم شابة تبلغ من العمر 17 سنة فقط تدعى كاثليين مادوكس، وقد عرف عنها مجونها كمدمنة لشرب الكحول وامتهانها الدعارة كمكسب للرزق. وبعد فترة وجيزة قامت أمه بالزواج ولم يستمر زواجها طويلاً حتى قامت بإيداع ابنها إحدى المدارس الخاصة للبنين التي لم يستمر فيها طويلاً حتى هرب خارج أسوارها قاصداً أحضان أمه الضائعة.
ولكن أمه صدت عنه غير مهتمة بما يحدث له فهجرته إلى مكان لم يعرف عنه شيئاً حتى الآن، هذا إذا لم يكن مانسون قد قضى عليها كضحاياه الذين سنسلط عليهم الضوء في موضع متأخر من قضيتنا هذه. ولم يكن أمام مانسون سوى طريقة واحدة للبقاء على قيد الحياة.
طفولة الشوارع
قام مانسون باتخاذ الشارع بيتاً له، ومن الأزقة غرفاً للنوم، ومن السطو والجريمة مكسباً للعيش كأفضل بيئة معيشية له بحكم الظروف التي كان يعيشها. بالطبع لن يصفو لمثل هذا الجو طويلاً، وهو ما أدى به إلى قضاء الكثير من الوقت في السجن. وما أن بلغ الـ(17) عاماً حتى كان قد قضى أكثر من نصف عمره خلف القضبان. وفي عام 1955م قام مانسون بعد خروجه من السجن بالزواج من فتاة تعيسة الحظ لم يتجاوز عمرها 17 عاماً وانتقل معها إلى كاليفورنيا. ولم يمض وقت طويل حتى حملت زوجته، ولكنه لم يصبر كثيراً فعاد إلى طريق الإجرام حيث امتهن سرقة السيارات، وفي العام 1956م زج به في السجن بعد أن تم القبض عليه بسبب جنح متعددة.
وظل زائراًً منتظماً للسجن، وفي ظل فترات خروجه المتعددة التي غالباً ما تكون تحت إشراف ومتابعة الشرطة والمراقبين امتهن العديد من المهن القذرة كالسرقة والدعارة وكل ما كان يوفر له المال والسيولة السريعة وصولاً إلى توزيع الشيكات المزورة التي أدت إلى إيداعه السجن عشر سنوات في سجن جزيرة ماكنيل المحصنة التي بدأت تظهر فيها المشاعر المظلمة والشريرة التي تسكن داخل روح هذا الشخص الخبيث، فكان أول جرم يرتكبه هو اغتصاب زميل له في السجن مهدداً إياه بواسطة موس للحلاقة، وكان خلال عشر سنوات يتعلم قراءة الموسيقى وتعلم العزف على الجيتار خلال فترة السجن.
نضوج الروح الخبيثة لمانسون
وبعد خروجه سنة 1967م وتحديداً في 21 مارس ما كان أحد يتوقع أن يصبح مانسون من أشهر الشخصيات في تلك الحقبة على مستوى العالم بفعل جرائمه المخيفة. وبعد سنة من خروجه انضم مانسون لعدد من الحملات العقائدية الحديثة والمتخلفة التي اختص بعضها بالتمييز العنصري والعصبية الوطنية، وكانت فترة الستينيات خصبة لنشوء مثل هذه الحركات التي ظلت نشطة حتى يومنا هذا.
وكان مانسون أيضاً يحضر بعض المحاضرات في الكنائس ليسمع عن أهوال يوم القيامة ونهاية العالم ومعركة (هرمجدون) التي ستحدث بين قوى الخير وقوى الشر في آخر الزمان والتي كانت كفيلة بتحويل قواه وأفكاره الشريرة ومحورتها في اتجاه واحد وهو القتل لسبب، فما كان مانسون سيتورع أبداً في أن يقتل إنسانا منذ البداية فما بالك إذا أصبح لديه سبب يبلغه بقدرته على القتل لإنقاذ الأرض بحسب المعتقدات المنحرفة لبعض الحملات التي ذكرناها مسبقاً. كما أصبح مدمناً للمخدرات وبخاصة مخدر (LSD) المهلوس وأنواع من فطر الهلوسة. وكان في العام 1967م قد كون عدداً من الأتباع حوله الذين يحملون نفس الفكر العقائدي المنحرف ولجؤوا إلى مزرعة مهجورة بمدينة سان فرانسيسكو وتحديداً في وادي سان فريناندو. وكان أتباعه يبلغون المئة تقريباً، وكان من بينهم فتيات صغار في السن يؤمنّ بما يقوله مانسون بأنه المسيح وبتنبؤاته حول قيام حرب عرقية في العالم.
انطلاقة تنبؤات مانسون المرعبة
وكان مانسون حاقدا على مجتمعه الذي كان قد أدار ظهره له في شدة عوزه له وأراد الانتقام، فجمع حوله أشد أتباعه ثقة وشراسة للقيام بخطته الأولى، وكانت في العام 1969م، وكان أول سلسلة الضحايا ضيوف لمنزل المخرج الشهير رومان بولانسكي، وكان من بين القتلى زوجته شارن تايت التي كانت وقت وقوع الجريمة في شهر حملها السابع.
ومن ثم أمر مانسون في اليوم التالي بالقيام بهجوم دموي آخر هذه المرة على منزل الزوجين لينو لابيانكا وزوجته روز ماري. وعندما تفحص المحققون مسرح الجريمة الأولى تبين لهم أن القتلى خلوا من السيد رومان بولانسكي الذي كان وقتها في العاصمة البريطانية لندن لتصوير فيلمه الجديد ولم يجد المحققون أي دليل لاشتراك مانسون في عمليات القتل تلك، ولكنهم كانوا على يقين بأنه كان يترأس العملية ويطلق إرشاداته لوحوشه في عمليات قتلهم.
وكان أغلبهم قد قتل أما طعناً بالسكين أو بالرصاص ومن بينهم السيدة تايت التي قتلتها سوزان اتكينز التابعة لمانسون حيث قالت لتايت وهي تطعنها في بطنها (انظري أيتها السافلة أنا لا ملك أي رحمة لك وأنت الآن ستموتين وعليك أن تعتادي على ذلك).
وبعد ذلك قاموا بفعلتهم الثانية بالزوجين لينو لابيانكا وروز ماري. ولبيان فظاعة ما قاموا به وجد المحققون واحدة من الضحايا قد سحبت نفسها للخارج فينتبه لها القتلة ويطعنونها حوالي 28 طعنة في الصدر والظهر لتلفظ أنفاسها بوحشية غير مشهودة من قبل.
يوم القبض عليهم
وأسماء القتلة المختارين من قبل مانسون هم تشارلز واتوسن، وسوزان واتكينز، وباتريشيا كرينوينكيل، وليندا كازبيان. والأخيرة كانت قد فلتت من عقوبة السجن بعد أن منحت الحصانة لموافقتها في أن تكون شاهدة رئيسية للقضية.
وكانت جرائمهم على قدر كبير من العنف والبشاعة فلم يتركوا طفلا ولا فتاة ولا عجوزا إلا وقتلوهم جميعاً. كما كان هناك عدد من المشاركين في هذه الجرائم لا يتسع المجال لذكرهم لكن سنبقي على ذكر أهمهم.
وكانت الشرطة قد قبضت على المجرمين في نفس الليلة بتهمة أخرى ليس لها علاقة بجرائمهم التي قاموا بها بل لعبثهم بالممتلكات العامة، ولولا اعترافات اتكينز داخل الزنزانة التي كانت في حالة ذهنية غير مستقرة غالباً وهي الوحيدة من بين القتلة التي أكدت على عدم ندمها في جرائمها التي قامت بها وأنها مستعدة لتكرارها متى ما طلب مانسون ذلك منها.
بدأت المحاكمة الكبيرة التي شهدها معظم العالم سنة 1969م في الثامن عشر من شهر نوفمبر، وتوصلت في نهايتها بأحكام الإعدام على القتلة باستثناء كازبيان التي كانت شاهدة ومتعاونة مع الشرطة والمباحث الفيدرالية خلال المحاكمة، ومن المصادفة أن ولاية كاليفورنيا قد منعت أحكام الإعدام في الولاية وأسقطتها عن كل المحكومين السابقين ومنهم بالطبع المتوحش مانسون الذي ينتظر الإفراج عنه خلال الأيام القليلة المقبلة، وهناك احتمال، وإن كان ضئيلاً، أن يكون قد تم إطلاق سراحه وأنت تقرأ هذه الصفحات.
أنا اعتبر خروج هذا السفاح من السجن في هذه السنة 2007م كارثة و إن شاء الله أن لا تقبل اللجنة على خروجه من زنزانته . . . تابعونا مجدداً في أعنف قصص الإجرام البشرية . . . و شكراً . . .
[COLOR="Navy"]أفضل مافي الأمر
هو انني في منزلي جالسة على الكرسي رأسي متجهه للشاشة الجهاز
ويداي ,واحدة على الفارة و الاخرى على خدي
واني حين أموت من قراءة السابق وانتهي منه أجد نفسي وروحي
قد ولدت من جديد واني عدت إلى الحياة
ومازالت اتمنى أن أنال الجنة بحق الشفيع الطصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ومن تبعه
وأن كل ما قتلت أقصد قرأت من القصص الدموية سيصبحون كوابيس هذه الليلة
وشكرا على القصص و يعطيك الله العافية[/COLOR ]
اخر تعديل كان بواسطة » لـــيـــلـــى في يوم » 15-03-2007 عند الساعة » 18:19
لـــيـــلـــى
أفضل مافي الأمر
هو انني في منزلي جالسة على الكرسي رأسي متجهه للشاشة الجهاز
ويداي ,واحدة على الفارة و الاخرى على خدي
واني حين أموت من قراءة السابق وانتهي منه أجد نفسي وروحي
قد ولدت من جديد واني عدت إلى الحياة
ومازالت اتمنى أن أنال الجنة بحق الشفيع الطصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ومن تبعه
وأن كل ما قتلت أقصد قرأت من القصص الدموية سيصبحون كوابيس هذه الليلة
وشكرا على القصص و يعطيك الله العافية
الله يعافيكي . . . و شكراً على مشاركتكي الأولى . . . و أعلمي أختي أن مثل هذه الجرائم لن تحدث إن شاء الله في عالمنا الإسلامي . . . و لا تنسي قول الله عز وجل في كتابه العزيز : (( ومن يتوكل على الله فهو حسبه )) و أيضاً قال سبحانه : (( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا )) . . . و أغلب هذه الجرائم حدثت في الغرب و عند دول الكفر . . . و شكراً . . .
167 رصاصة أنهت حياتهما
بوني وكلايد.. (روميو وجولييت) عالم الجريمة !
هناك مجرمين دخلوا عالم الإجرام من اوسع ابوابه حتى أصبحوا من اشهر المجرمين الذين عرفتهم الولايات المتحدة. وسنستعرض في هذه الصفحة ابتداء من هذا العدد قصص أهم القضايا الفيدرالية وأشهر المطلوبين وسنبدأ بقضية كلايد وبوني، او ما كان يطلق عليهما (روميو وجولييت) .
كلايد بارو، وبوني باركر هما اسمان اشتهرا بميولهما الإجرامية وتعطشهما للدماء وقادا عصابة أسمياها عصابة كلايد وبوني، وقد كانت نهايتهما مؤسفة ووحشية كما كانت جرائمهم، فكان الجزاء من جنس العمل.
الولادة والنشأة
ولد كلايد تشيستنت بارو في ولاية تكساس الأمريكية بجانب بلدة صغيرة تدعى تيليكو، وكان ذلك في 24 من شهر مارس من سنة 1909م، ومن المعروف عن كلايد أنه كان شخصا جذابا بشعره الكثيف وعينيه العسليتين اللتين يوافق لونهما لون شعره، ولكن هذا الشاب الوسيم لم يحظ بحياة الأشخاص الجذابين فقد كان أبواه يعانيان من فقر شديد وكان العائل الوحيد لهم.
أما بوني باركر فقد ولدت هي الأخرى بولاية تكساس ولكن في مدينة روينا وقد كانت حالتها أفضل قليلاً من كلايد حيث إنها ولدت لاب وام عاملين، وكانت بوني جميلة جداً.
وفي مدينة دالاس كانت بداية التلاقي بين كلايد وبوني فبعد العمل المضني الذي اجهد عائلة بارو قرروا الانتقال مع أبيهم إلى مدينة دالاس في سنة 1922م وإدارة محطة وقود والعيش في غرفة صغيرة خلف المحطة، أما بالنسبة لبوني فبعد أن توفي ابوها قررت أمها الانتقال إلى بلدة متواضعة بالقرب من مدينة دالاس للعيش مع امها حيث تزوجت بوني في سن السادسة عشرة وبعد أن سجن زوجها في جريمة قتل ارتكبها اضطرت بوني للعمل نادلة في أحد المطاعم لتوفير لقمة العيش، ولكن كل هذا لم يكن كافياً، فقد كانت بوني تسعى لشيء أكبر في الحياة ولمغامرة طالما أرادت أن تتحقق لها.
وبالنسبة لكلايد فقد كانت ملامح الإجرام واضحة عليه منذ الصغر، ففي عام 1926م اعتقل كلايد للمرة الأولى بتهمة سرقة سيارة، وخلال الأربع سنوات التي تبعتها قام بارتكاب سلسلة من السرقات في مدينة دالاس وخارجها، حيث كان كلايد قد غاص في عالم الجريمة واصبحت له عصابته الخاصة حيث يقومون باقتحام المحلات والمؤسسات وسرقتها.
وفي عام 1930م التقى كلايد ببوني وكان اعجاب من النظرة الأولى وكان عمر بوني وقتها 19 سنة، وأحست بانها ستحقق معه المغامرة التي طالما حلمت وسعت لتحقيقها، وفي وقت قصير أصبحت بوني عضوة أساسية في عصابة كلايد حيث تقوم بقيادة السيارة فيما كلايد واعوانه يقتحمون الأماكن التي حددوها ونهب ما بداخلها.
ولكن هذه العلاقة لم تدم طويلاً ففي الثاني عشر من فبراير من نفس السنة شاعت اخبار بان هناك رجالا يجوبون البلدة بحثاً عن كلايد فعرف حينها بأن موعد المغادرة قد أزف فودع بوني بعد أن قطع عهداً لها بأن يعود في اقرب وقت، ولكن لم يدم هذا الوعد طويلاً إذ تم القبض عليه وهو يحزم حقائبه للمغادرة في نفس الليلة وزج به في السجن وكان ذلك في الثاني عشر من شهر فبراير من سنة 1930م.
دخول السجن
وفيما كان يتم الترتيب لمحاكمة كلايد، كانت بوني ورغم ارادة والدتها تأخذ فترة راحة من العمل لزيارة كلايد في السجن، وكان رفيق كلايد في الزنزانة فرانك تيرنر يستعد لمحاكمته الثالثة وهو على علم بأن هذه المرة سيكون الحكم عليه بالسجن طويلاً، فألمح لكلايد بأن عائلته تملك مسدسا في منزلها وأنه لا يعرف أحداً في الخارج لكي يهربه له لداخل السجن وطرح على كلايد فكرة أن تقوم بوني بهذه المهمة وإذا تمت سيقوم بتهريب كلايد معه، وعند سماع بوني للفكرة لم تتوانَ لحظة في تنفيذ ما قاله لها كلايد، وهربت المسدس في حقيبتها لكلايد وفي الليلة نفسها التي اتفق عليها تيرنر وكلايد على الهروب كان تيرنر قد حكم عليه باربع وعشرين سنة في السجن، ولكنه تقبل الحكم بكل برود نظراً لأنه سيهرب من السجن، وبالفعل تم الهروب في تلك الليلة أثناء توزيع الحارس للطعام. لكنه تم القبض عليه بعد أسبوع من هروبه في مدينة ميدل تاون باوهايو وحكم عليه بالسجن 14 سنة، وفي واحدة من أغرب حالات إطلاق السراح المشروط تم إطلاق سراح كلايد في 1932 اي بعد أن قضى سنتين فقط من العقوبة المفروضة عليه. ولم يستطع كلايد أن يعود في ذلك اليوم إلى بوني، حيث إن رجال الشرطة كانت تبحث عنه في المدينة فذهب مع رفيقه تيرنر وقاما ببعض السرقات لمحطات الوقود والاسواق إلى أن تم القبض على تيرنر بعد هروبه بأسبوع واحد فقط، فعاد كلايد إلى بوني والتي كانت في شوق كبير لملاقاته وباجتماع بوني وكلايد بالاضافة إلى عضو جديد في عصابتهم اشتهر بسرقته للبنوك وهو رايموند هاميلتون حيث قاموا بعدة سرقات متفرقة في أكثر من ولاية.
أول جريمة قتل
ولكن في هذه المرة بدأ مسلسل القتل، ففي أحد عمليات السطو التي كانوا يقومون بها أشهر شرطي مسدسه في وجه كلايد فأطلق كلايد عليه النار وأرداه قتيلاً وكانت أول جريمة قتل لكلايد، ولعلها كانت بداية النهاية بالنسبة له ولبوني، فأصبحت عصابة كلايد تطلق النار على رجال الشرطة وترديهم قتلى، حتى أصبحت البنوك تظهر المال وتسلمه الى السارقين عند معرفتهم بأن من يقوم بسرقتهم هما بوني وكلايد.
وعندما تم القبض على هاميلتون في ولاية متشيغان انضم عضو آخر للعصابة واسمه بوك وهو شقيق كلايد، ولم يكن قد مضى زمن طويل على خروجه من السجن، بالإضافة إلى زوجة بوك الآنسة بلانشلي.
واستأجرت العصابة (كاراجا) بسيطا كمأوى لهم بمنطقة جوبلن بولاية ميسوري ولكن الفضول والاشتباه دفع جيرانهم لابلاغ الشرطة، وفي ظهيرة الثالث عشر من ابريل من سنة 1933م اجتمع أفراد من الشرطة وجرى تبادل لاطلاق النار بين أفراد العصابة ورجال الشرطة نتج عنه موت ضابطين، وبصعوبة تمكنت عصابة كلايد وبوني من الهرب مخلفين وراءهم فيلم تصوير يتضمن أشهر الصور التي تعرض للمجرمين حتى يومنا هذا.
كلايد وبوني اتضح من سرقاتهما اعتمادهما على السرعة والدقة حتى يكونا متقدمين على رجال الأمن بخطوة فتتوالى سرقاتهما دون توقف وبشكل سريع يصعب معه اللحاق بهم والقبض عليهم.
وتتعرض العصابة لصدمة أخرى، ففي ولاية ميسوري وبمدينة بلات بالتحديد شكل كمين للعصابة من قبل ضباط الشرطة قتل فيها شقيق كلايد بوك والقبض على زوجته بلانشلي ولكن الثنائي كلايد وبوني وكعادتهما تمكنا من الهرب من يد العدالة مرة أخرى.
وفي رد صاعق قام الثنائي بوني وكلايد في السادس عشر من يناير 1934م بالهجوم على سجن الولاية الشرقي بتكساس وتحرير خمسة من الأسرى بينهم هاميلتون الرفيق السابق لهم والذي كان قد حكم عليه بمائتي سنة سجن وشخص آخر له دور مهم فيما بعد وهو هنري ميذفن من ولاية لويزيانا.
ولكن هاميلتون قرر ترك العصابة والعمل وحيداً تاركا ميذفن للعصابة.
النهاية!
عدد جرائم القتل التي قام بها كلايد و بوني لا يحصى وبخاصة قتل ضباط الشرطة ولمع اسم كلايد وبوني في كل أرجاء البلاد ونشرت أخبارهما في الصفحات الأولى للصحف المحلية والاقليمية. وبعد جهد مضنٍ حددت الشرطة مكان العصابة حيث أفادتهم مصادر خاصة بتواجدهم في لويزيانا.
وفي ساعات الصباح الأولى في الثالث والعشرين من شهر مايو لسنة 1934م أنهت طلقات فريق العميل فرانك هامر حياة اشهر مجرمين في التاريخ بعد أن قاموا بنصب كمين بالقرب من بلدة سايلز على جانبي الطريق السريع حيث أطلقوا النار بشكل كبير اخفى حتى معالم السيارة، وقد قدر عدد الطلقات بنحو167 طلقة منها خمسون طلقة مزقت جسد كل من كلايد وبوني.
لعل بوني كانت واثقة من قرب نهايتها وذلك من خلال القصيدة التي سلمتها لوالدتها في آخر زيارة لها قبل مقتلها بايام قليلة وقامت والدتها بنشرها حيث كانت قصيدة جميلة شهد لها الكثيرون بحسن الاسلوب.
ولعل ما يهمنا هنا المقطع التي ذكرت فيه بوني قرب نهايتها هي وكلايد حيث تقول:
يوما ما سيسقطان معاً
سيدفنان جنباً إلى جنب
ستكون للبعض مناحة
ولكنه للقانون راحة
بعد موت بوني وكلايد
انتظروا المزيد من السلسلة الدموية للإجرام . . . و شكراً . . .
داهمر
يعتقد الكثير من الخبراء أن السفاحين وكبار المجرمين عادة ما يكونون في مجتمعهم الخاص بالحي الذي يقطنون به أو في أماكن عملهم من أكثر الناس تهذيبا وأحسنهم خلقا ويصدم أغلب أصدقائهم ويصعقون إذا ما اكتشفوا حقيقة الفظائع التي يقومون بها، والسفاح غالبا ما يكون هادئ الأعصاب، لين التعامل، حسن الخلق، لكن الصفة المشتركة بين أغلب السفاحين هي الانطوائية في الأوقات التي لا يبحث فيها عن ضحية جديدة، لكن ماذا لو كان السفاح يتصف بالإضافة إلى ما ذكر بالشذوذ الفكري والجنسي، ماذا سيفعل عندئذ؟ إجابة هذا السؤال شهدت عليها شوارع ميلاواكي بالولايات المتحدة حيث غاصت في بحار من دماء الضحايا.
***
بدأ الأمر في إحدى الليالي عندما شاهدت امرأة عجوز فتى مراهقا يركض عارياً في شوارع الحي وبدى عليه التعب والترنح والخوف الشديد فهرعت للاتصال بشرطة المدينة للإبلاغ عن ذلك.
كان الأمر بالنسبة لهذه السيدة مخيفاً وسرعان ما أتت سيارة الإسعاف إلى الموقع لتشاهد الشاب فقامت بتغطيته بملاءة ولم ينتظر الحضور طويلا لقدوم سيارة الشرطة التي سارعت بالتحقيق في الأمر، حدث هذا كله في الساعة الثانية صباحا وعند وصول الشرطة كان بصحبة الشاب فتاتان هما ساندرا سميث والبالغة من العمر 18 عاما وابنة عمها نيكول تشيلدريس وتبلغ من العمر 18 عاما أيضاً.
ولاحظ رجال الشرطة وجود شخص رابع وكان رجلا أشقر الشعر طويل القامة كما أن النقاش قد احتد بين الفتاتين والرجل الأشقر ورفضتا تسليمه الشاب المترنح والذي اتضح أنه تعرض لتخدير ما.
هدوء وتوازن وفصاحة في الكلام أبرز مميزات السفاحين
وحين وصول الشرطيين هدأ النقاش قليلا وعندما قاما بسؤال الرجل الأشقر عن سبب تواجده رد عليهم بقوله إن هذا الشاب يبلغ من العمر 19 عاما وبأنه كان على علاقة معه حيث أوضح لهم نوعية العلاقة على أنها جنسية، وعند سؤال الشرطة عن سبب ركض الشاب عاريا في الشوارع أوضح بأن الشاب قد أكثر من شرب الخمرة حتى ثمل ولم يعد يعي ما يجري وعندما قامت الشرطة بفحص الشاب وجدت عليه آثار الثمالة مما يؤكد قصة الرجل إلا أن الشرطيين طلبا من الرجل الأشقر أن يريهما بطاقة الهوية، وكان الرجل الأشقر في تعامله مهذبا جداً وهادئا ولم يظهر أي نوع من الارتباك ويبدو أن الشرطيين قد اقتنعا بهدوئه وعدم ارتباكه وعندما هم الشرطيان بإطلاق سراحه وإعطائه الشاب المخدر اعترضت الشابتان بشدة وطالبتا الشرطة بعدم تسليمه الشاب إلا أن الشرطيين لم يملكا دليلا لإدانة أو منع الرجل من اصطحاب عشيقه كما يقول فقد كانت سنه تتجاوز السابعة عشرة، إلا أن اعتراض الفتاتين الشديد جعل من الشرطيين أن يطلبا من الرجل الأشقر تفتيش شقته فوافق على الفور ولم يعترض أبداً بل رحب بذلك، وعند دخول الشرطيين للشقة لاحظا وجود رائحة عفنة في الشقة وبالرغم من ذلك بدا على الشقة بأنها مرتبة ترتيباً جيداً ولاحظ الشرطيان وجود صور خليعة للشاب لدى هذا الرجل الأشقر وفي أوضاع خليعة مما حدا بهم إلى الاقتناع الكلي بكلام هذا الرجل وتسليمه الشاب الذي كان كما يبدو لا يعي ما يحدث من حوله، ولكن مصدر تلك الريحة التي لم يهتم الشرطيان بها كان جثة توني هيوز والملقية منذ ثلاثة أيام على السرير في غرفة النوم مكشوفة لا يفصل بينها وبينهم سوى باب صغير غير مقفل إلا أن ثقة وهدوء الرجل الأشقر كانت تفوق الوصف، فخرج الشرطيان مقتنعين تماما وواثقين من كلام الرجل، ولم يخطر ببال أحدهما بأن الرجل الأشقر كان سيقوم مباشرة بخنق الشاب الذي تركوه فريسة سهلة له ويمارس الجنس معه ويقوم بخنقه ويستمر في ممارسة الجنس معه ويهم بقطع رأسه ومن ثم سلخه وتنظيفه بمحاليل معينة للتخلص من الأعصاب واللحم الزائد والاحتفاظ بجمجمته كتحفة تذكارية في مكتبه بجانب الجماجم الأخرى لضحاياه، فكان كونيراك وهو اسم الشاب الذي تركته الشرطة وكان من أصل آسيوي لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره وتوقف عمره عندها وبالتحديد عند خروج الشرطيان من ذلك الباب مخلفين وراءهما هذا الشاب الصغير بين براثن هذا الوحش المريض.
ولو أن الشرطيين قاما بالاستعلام عن اسم هذا الرجل الأشقر لمعرفة سوابقه لكانت القصة قد اختلفت تماما ولكان كونيراك حيا الآن ليحكي قصته إلا أن أسلوب وذكاء السفاح كانا وراء ثقة الشرطيين به إلا أن الفتاتين لم تقتنعا فقامتا مع السيدة العجوز التي كانت السباقة في الإبلاغ عن الحادثة بالاتصال بالشرطة ومعرفة ماذا حصل للفتى الآسيوي فكان رد الشرطة بأن الأمور كلها كانت تحت السيطرة وبأنهم لا يستطيعون التدخل في أمور واتجاهات الأشخاص الجنسية، إلا أن السيدة العجوز كانت قد لاحظت صدور إعلان باختفاء طفل آسيوي وكانت الصورة مشابهة لحد كبير الشاب كونيراك فقامت بالاتصال برجال الشرطة الذين لم يأخذوا اتصالها بجدية ولم يرسل شرطي للتأكد من أقوالها، لينجو هذا السفاح بأعجوبة غريبة كان حليفه فيها الحظ البحت وأسلوبه الذكي.
الصدفة وحدها أرشدت إلى القبض على الوحش
بعد حادثة كونيراك بشهرين وبالتحديد في الثاني والعشرين من يوليو سنة 1991م، كان شرطيان محليان يقومان بجولتهما الروتينية اليومية في أحياء المدينة حين شاهدا شابا اسود يتدلى من إحدى يديه قيد حديدي وبدا عليه الذعر والفزع وظناً منهما أنه قد قام بالهرب من إحدى الدوريات الأخرى أمسكا به وعند التحقيق معه أفصح عن وجود شخص غريب الأطوار قام بتقييده وتهديده بسكين ليرغمه بالقيام بأعمال غريبة وعندما قاما الشرطيان بتفقد الشقة التي دلهما عليها الشاب الأسود والذي يدعى تراسي ادواردز استقبلهما عند الباب الشاب الهادئ الأشقر بحفاوة وهدوء تام وكانت الشقة نظيفة ومرتبة إلا أن ريحة فاسدة لا تطاق كانت تفوح منها فقام الشرطيان بسؤال دامر ما إذا كان يؤكد أقوال إدواردز فرد بهدوء بأنه لا يعرف شيئاً مما يقول ومع إصرار إدواردز على وجود السكين طالب الشرطيان بتفتيش الشقة فقوبل طلبهما بالإيجاب وبهدوء تام فقام أحدهما بحراسة الرجل الأشقر وقام الآخر بتفتيش الشقة وعندما دخل لتفتيش غرفة النوم وجدها نظيفة ومرتبة ترتيباً جيداً إلا أنه لاحظ وجود صور فوتوغرافية لضحايا سابقين وقد قطعت رؤوسهم وصور لجماجم بشرية صورت في البراد فصرخ في فزع شديد لزميله بأن يلقي القبض فوراً على الرجل وبدون سابق إنذار تحول الرجل الهادئ إلى وحش كاسر وكلف القبض عليه مشاركة الشرطيين وكذلك الرجل الأسود الذي قاد الشرطيان إلى شقته وعندما تأكدو بأنه محكم التقييد سارع الشرطي الى فحص البراد في المطبخ وعندما قام بفتحه صرخ بأعلى صوته قائلاً (اتصل واطلب الإمدادات، أني أرى رؤوسا بشرية).
أربعة عشر عاماً من القتل والشذوذ
بعد الانتهاء من تفتيش الشقة وجدت الشرطة الكثير من الزجاجات مليئة ومغمورة بالمحاليل وموضوع فيها بعض من أعضاء ضحايا السفاح التي لم تكن سوى جيفا كما وجدت الشرطة الكثير من الأحماض التي كان يستعين بها السفاح في تنظيف جماجم ضحاياه كما وجدوا ألوانا كان يطلي بها الجماجم لتبدو كأنها مجسمات الجماجم التي تباع للدراسة وعند الإعلان عن القبض على دامر اصيب الكثير من جيرانه بحالات الإغماء حين بينت الشرطة بأن دامر كان يطبخ لحوم ضحاياه ويأكلها بعد ممارسة الجنس مع جثثها وكان السبب وراء حالات الإغماء لجيرانه هو أن دامر كان معروفا بكرمه وجوده في إرسال الوجبات إليهم وكانوا يشيدون باتقانة حرفة الطبخ والتي تبين فيما بعد أنها لحوم بشرية، وفي غرفة التحقيق رفض دامر الاعتراف باي من الجرائم إلا أن حنكة المحقق باتريك كينيدي وخبرته مكنته من الحصول على اعترافات دامر الإجرامية كاملة.
وتبين أن دامر يمارس الشذوذ والقتل منذ أن تخرج من المرحلة الثانوية عندما قام بأول عملية قتل ولكن أحلامه وتخيلاته الإجرامية بدأت منذ الرابعة عشرة، وقام بأول عملية قتل له سنة 1978م عندما قام بالتعرض لأحد المشاة ويدعى ستيفين هيكز وبعد ممارسة الجنس معه قتله ومارس العلاقة المحرمة معه مرة أخرى قبل أن يأخذ الجمجمة كتذكار وهو ما اعتاد عليه مع جميع ضحاياه، وتوقف فترة عن القتل أثناء خدمته في الجيش ثم بعد ذلك استكمل مسلسله الإجرامي حتى تم القبض عليه وكان وكر الصيد الوفير بالنسبة له هو الذهاب واستدراج ضحاياه من ناد ليلي مخصص للشواذ حيث ان نسبة عالية من ضحاياه كانوا زبائن لذلك النادي الليلي.
الوحش الكاسر في دار القضاء
في محاكمة تاريخية لم تشهد مقاطعة ميلاواكي لها مثيلا شددت الحراسات حول قاعة المحكمة ووضع جيف دامر في مكان منعزل عن الحضور بزجاج مضاد للرصاص وبحضور100 شخص 23 من الإعلاميين والصحفيين و34 من أقارب الضحايا لدامر الذين بلغ عددهم 12 ضحية و43 المتبقين من العامة، وفي محاكمة استغرقت فترة طويلة تم البت فيها والاستماع إلى 45 شاهداً والإدلاء بالاعترافات من قبل المحققين والتي بلغت صفحاتها 160 صفحة من الاعترافات بالتصرفات الوحشية حكم القاضي عليه بخمسة عشر حكما بالسجن المؤبد أي ما يعادل 957 سنة من العمر وراء القضبان، ووضع في السجن بصحبة اثنين من كبار المجرمين وهما جيسي اندرسون شاب أبيض والذي كان قد قتل زوجته وكريستوفر سكارفير شاب اسود الذي كان يعتقد بأنه ابن الرب ومدان بأربع جرائم قتل من الدرجة الأولى وأثناء قيام ثلاثتهم بإحدى المهمات في السجن قام رجال الحراسة بالتغيب لمدة عشرين دقيقة وحين عودتهم وجدوا دامر وقد سحق رأسه وبجانبه إندرسون مصابا وتبين ان سكارفير هو الفاعل إذ أن الإعلام قد صور دامر بقاتل السود لأن أغلب ضحاياه كانوا من السود، وفي صباح الثامن والعشرين من نوفمبر سنة 1994م تم الإعلان عن وفاة أكثر السفاحين مرضاً وغرابة ووحشية في صفحات التاريخ الإجرامي الأمريكي.
إن شاء الله تابعونا في القصة القادمة من قصص أشهر سفاحي القرن العشرين . . . و شكراُ . . .
اخر تعديل كان بواسطة » Hayato في يوم » 17-03-2007 عند الساعة » 11:54
استغفر الله العظيم ذول الناس؟!!!!!!!!!!!!؟!!!!!!!!!!!!!؟!!!!!!!!!!!!!!!!؟
ما أعرف شو اكتب
حسبي يا الله ونعم الوكيل فيهم
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات