قال تعالى:
{يا أيها الذين أمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون}
طبعا الاستهزاء لا ينم إلا عن قصر في التفكير حتى أنه يمتد لحدود التفاهة ومن الحماقة بمكان ان يستهزئ الإنسان بأخيه الإنسان يعني في عنا متل بسورية بقول الحجر اللي ما بعجبك بفجك ومتل ما قلتي اختي لحن يعني في ناس شغلتها وعملتها التريقة والمسخرة و اللعب بمشاعر الناس والتسلية بأحاسيسهمما هو موقفكم من الاستهزاء ... هل اصبح الاستهزاء لمشاعر الناس عمل لمن ليس لديه عمل
طبعا الاستهزاء مرفوض جملة وتفصيلا يعني ما في حدا أحسن من حدا
{لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح }
فلا داعي للاستهزاء أبدا أنا هيك رأيي
والاستهزاء كله مرفوض سواء كان من ناجية الشكل أو الطبقة المادية والاجتماعية و غيره هدا كل شي عندي لحد الأنما رايكم بالاستهزاء والسخرية على الناس سواء اكان من ناحية الشكل والطبقة او العادات , المفهومية ,العقلانية
أه صحيح مشان التعليم :تفاوت التعليم
يعني الإنسان كلما ازدا علما يجب أن يزداد تواضعا ليس غرورا و سخرية على الآخرين
الإمام الشافعي رضي الله عنه مات وهو يقول ما تعلمت من الدنيا شيئا ولم يتكبر قيد أنملة
مشكورة اخت لحن على الموضوع الحلو للمناقشة
تحياتيThe Strange




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات