الصفحة رقم 2 من 3 البدايةالبداية 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 21 الى 40 من 44
  1. #21
    اهلا Strang1
    يشرفني تواجدك في موضوعي ...وشكرا لكلماتك وتشجيعك ...

    اهلا وسهلا فيك
    اذن سأوجه اليك الاسئلة التي سبق وان سألتها الى اقبال اذا كنت تحب ان تجيب عليها ....
    الاحلام
    هل يوما صارعت نفسك حول حلم من الواجب عدم تحقيقه... ولكن الفضول والنفس الحالمة تأبى ذلك ...
    عندما تأتي الاحلام الوردية وتحيط بك (بالرغم من ان هذا السؤال ضعيف بالنسبة لك .. وهذا لان نسبة التفكير لديك اكبر من العاطفة ...) ...وتجمع افكارنا نحوها هل تسطيع مواجهتها .....
    وهذا لسبب واحد ... لان ديننا لا يسمح بالمخالطة بين الجنسين ...؟(ناقش)
    الحرية
    سبق وان عرفت لنا معنى الحرية بنظرك وطبعا مهما اتجهنا في الحياة فسنجد جدال حول مفهومها ومدى استعمالها وهناك حرية في التعبير والكلام هل جرأتك تعطيك حرية ابداء رأيك وعدم الخوف من مواجهة العواقب التي تكمن ورائها ....تحدثت بها... وذلك لان افكارك وحريتك نطقت بها هل ستجادل بها لطرحها
    لا لم يسبق لي ذلك
    من المفروض مواجهة الأفكار لكن حتى بالنسبة لي أحيانا قد تقع بعض الأخطاء
    ومن أجل الحرية فالجرأة تعطينا مدا من أجل اباء الرأي ولكن إذا كان هناك عواقب وخيمة فعلينا أن نتوخى الحذر وفي متل بقول عنا بسورية ألف إم تبكي ولا إمي
    مشكورة مرة أخرى لحن الرومنسية
    The Strange


  2. ...

  3. #22
    ... اقبال
    مرحبا مجددا

    أهلا بكِ



    كيفك ان شاء الله منيحة
    الحمد لله تمام

    تسلمي اقبال على تشجعيك صدقيني اصبت بالاحباط والان الحمدلله
    ولذلك فلنكمل



    الاحلام
    هل يوما صارعت نفسك حول حلم من الواجب عدم تحقيقه... ولكن الفضول والنفس الحالمة تأبى ذلك ...
    لم أمر يوماً بشيء كهذا ولكن حتما ان حصل فلن اسعى في ذلك

    عندما تأتي الاحلام الوردية وتحيط بنا نحن الفتيات ...وتجمع افكارنا نحوها هل تسطيعين مواجهتها .....
    لتحدث بصورة أنثوية فكل فتاة في هذا العالم لديها حلم وردي
    حلم بالفستان الابيض ربما وحلم بفارس على حصان ابيض وكل ذلك لكن إن راودتني احلام كهذه فأنا سوف اسعى لتحقيق كل احلامي اولاً ثم أتفرغ للحلم الوردي

    ليس لشيء من الاستهزا لها ولكني اظن ان عيش احلاماً كهذه يتطلب هدوءاً وصفاء روحي


    وهذا لسبب واحد ... لان ديننا لا يسمح بالمخالطة بين الجنسين ...؟(ناقشي)
    الإختلاط في الحياة أمر عادي فليس من على الارض جنس واحد
    وهناك في عصرنا الحالي مخالطة وحتما ان خالطت احداً فلن اخالطه بعنى بذيء
    بالنسبة لي لو اردت ان احلم حلماً ورديا فيفضل ان يكون شخص لا اعرفه


    الحرية
    سبق وان عرفتي لنا معنى الحرية بنظرك وطبعا مهما اتجهنا في الحياة فسنجد جدال حول مفهومها ومدى استعمالها وهناك حرية في التعبير والكلام هل جرأتك تعطيكي حرية ابداء رأيك وعدم الخوف من مواجهة العواقب التي تكمن ورائها ....تحدثتي بها... وذلك لان افكارك و
    بصراحة إن كان موضع لا يجب السكوت عنه فأنا أجرؤ على طرحه
    والعواقب لا تهمني احيانا ليس اهمالا مني ولكني اعلم بأني على حق فمهما حصل لن اهتم



    حريتك نطقت بها هل ستجادلين بها لطرحها (ناقشي)...!
    نعم بالتأكيد فللأسف ولدى الكثير من البعض الحرية اليوم جريمة
    وإن كان يسود على حريتي اخلاقي وطموحاتي فسأجادلهم بالتي هي احسن لأجلها

  4. #23
    اهلا Strang1
    لا لم يسبق لي ذلك
    مممممممم
    من المفروض مواجهة الأفكار لكن حتى بالنسبة لي أحيانا قد تقع بعض الأخطاء
    صحيح ما تقول ... بس ما عرفت وجهة رأيك وين
    ومن أجل الحرية فالجرأة تعطينا مدا من أجل اباء الرأي ولكن إذا كان هناك عواقب وخيمة فعلينا أن نتوخى الحذر وفي متل بقول عنا بسورية ألف إم تبكي ولا إمي
    طرحك لافكارك غامضة الا انني فهمت الفكرة العامة منها
    مشكورة مرة أخرى لحن الرومنسية
    اهلين فيك دائما

  5. #24
    اهلا اقبال
    لتحدث بصورة أنثوية فكل فتاة في هذا العالم لديها حلم وردي
    هذا صحيح ...
    حلم بالفستان الابيض ربما وحلم بفارس على حصان ابيض وكل ذلك لكن إن راودتني احلام كهذه فأنا سوف اسعى لتحقيق كل احلامي اولاً ثم أتفرغ للحلم الوردي
    عنجد اسلوبك وفكرك بيعجبني ... بالرغم من صغر سنك ....

    ليس لشيء من الاستهزا لها ولكني اظن ان عيش احلاماً كهذه يتطلب هدوءاً وصفاء روحي
    ممممممممممممممم ....حلم جميل وهدف اجمل لتحقيقه

    الإختلاط في الحياة أمر عادي فليس من على الارض جنس واحد
    صحيح...
    وهناك في عصرنا الحالي مخالطة وحتما ان خالطت احداً فلن اخالطه بعنى بذيء
    بالنسبة لي لو اردت ان احلم حلماً ورديا فيفضل ان يكون شخص لا اعرفه
    وصل رأيك اقبال يعني انتي لا تعارضين الطرق التقليدية للزواج ... وانما تؤيدينها ...
    بصراحة إن كان موضع لا يجب السكوت عنه فأنا أجرؤ على طرحه
    والعواقب لا تهمني احيانا ليس اهمالا مني ولكني اعلم بأني على حق فمهما حصل لن اهتم
    ممممممممممم شخصية قوية ... حسنا ماذا لو كانت المناقشة بين اقارب او اناس عزيزين على قلبك .... بتغامري ل..تناقشيهم وتتحديهم برأيك ويمكن ياخدوا منك موقف سلبي

    نعم بالتأكيد فللأسف ولدى الكثير من البعض الحرية اليوم جريمة
    وإن كان يسود على حريتي اخلاقي وطموحاتي فسأجادلهم بالتي هي احسن لأجلها
    مفهومك للحرية في مرأى نظري ايجابي ... وفي كتير من التعقل والمجازفة ...
    يمكن اسلوبي غريب بس بحب احلل الشخصيات واعرف تفكيرهم ... وبتمنى انك ما تنزعجي مني

  6. #25
    اهلين جون كندي
    شكراً أختي لحن على ردودك الحلو
    تسلم كتير ... بس شكرا الك لانك من متابعي موضوعي .. ومهتم بفكرته ...

    ودنا بموضوع شيق يتكلم عن حياتنا اليومية يعني كالحب وأبداء الرأي
    ان شاء الله ...
    طيب شاركنا بافكارك واعطي اسئلة منك واقترح الموضوع اللي بتحبه وهذا ايضا لاكلام موجه للكل
    وما تبخلوا بأي سؤال تريدونه او اقتراحه او موضوع تحبون طرحه
    واشكرك مرة اخرى اخي لتواجدك بموضوعي مرة تانية

  7. #26

  8. #27

    ..::.. موضــوع ممــيز حقا ..::..

    ..::.. بســم الله الرحـمن الرحــيم ..::..



    ================



    ..::..
    أولا تقبلي مروري وتحياتي أختي الكريـمة على طرحك لهذه الكرة الرائعة
    التي تعم من خلال طيات حواراتها الفائدة والاستفادة فلكي جزيل الشكر
    ..::..



    ================


    بالنسبة لي لاأعرف الكثير من هذه الأمور ولكني سوف أحاول مناقشتها معكم بمفهومي ووجهة نظري الشخصية


    ..::.. أكرر الشخصية ..::..


    فإن أصبت فمن الله ..::.. وإن أخطأت فمن أنفسنا والشيطان ..::..


    ..::.. أكرر شكري الجزيل ..::..



    ================




    وأبدأ كلامي بالمقولة التي تقول



    ..::.. الإختلاف لا يفسد للود قضية ..::..



    ================



    ..::.. الأحلام ..::.. الحرية ..::..



    ================



    ..::.. الحلم ..::..



    هو الصفحة البيضاء التي تزين حياتنا وتجعل لها طعما ورونقا ...


    فهو الأمل الذي بدونه يضيع معنى الحياة ... والرغبة في عيشها ...
    فتبدأ الالام اذا ماتت الأحلام ... إنها أجمل مافي الوجود ... إنها الشيء الذي
    يخفف عنا ضغوط الحياة ومرارتها لكن هناك عوامل وضوابط للأحلام لكي ماتنتهي بالتحقيق ...
    فمثلا أن يكون واقعيا أن يكون ممكنا ومنسوجا من معطيات الحياة ...




    ================




    إنها العالم الجميل العالم الذي نصنعه لأنفسنا ... العالم الذي نزين كل مافيه ليكون جميلا
    ولا يصعب علينا أن نجلب كل مانريد ونتمناه ....
    يغيب العقل عندها ويختفي الألم وتتبدد مرارة الواقع ....
    بل وننسى كل ماحولنا ...


    إنه العالم الذي لايراه سواي أنا ... وأنت ... وأنتِ ... وأنتم ... وهم




    ================



    في الجهة المقابلة للأحلام طرحت الأخت الكريمة ...



    ================


    ..::.. الحرية ..::..


    الحرية هو السلاح ذو الحدين ..والكلمة المبهمة أو كما قال أخي العزيز الكلمة المطاطية ...
    أو الصلصالية أي التي يمكن لكل شخص تشكيلها كيفما يشاء


    فهي العفة ... وهي الخبث ... هي الانحراف ... وهي الانضباط ... هي الأخلاق وهي الإنحطاط ...


    لا أعتقد أن لها معنى ثابت ...


    ولكن لكل مجتمع مفهومه في الحرية ...
    ولكن ديننا الحنيف حدد لنا مدى الحرية والأسلوب صحيح في استخدامها ...
    وبكل أسف لا أسمي مايعرض على القنوات الفضائية أو بعضها حرية ...


    يمكن للناس أن يشكلوها فيصنعوا منها أرقى المجتمعات ويمكن أن يصنع منها أقبح وأفظع مايمكن ...


    فحرية الوطن هي أسمى وأبهى حلل الحرية وهي المفهوم الذي لا يختلف عليه اثنين ...


    ..::.. وللحرية الحمـراء باب ..::.. بكل يد مضرجة يدق ..::..


    والحرية هي الحياة ولكن لا يمكن أن توجد حرية بلا فضيلة وبلا أخلاق فعندها ينتهي مفهوم الحرية ...
    فكما يقول المثل تنتهي حريتك عندما تمس يدك أنف رجل آخر


    وفي آخر كلامي أقول أن الحرية هي أن تملك نفسك فلا يملكك الآخرين
    واعلم ..::.. أخي الكريم ..::.. أختي الكريمة ..::..


    أن الشخص يفقد حريته إذا خسر شرفه وعرضه أو وطنه أو ماله أو ولده ...
    ..::.. عندها بحق تفقد الحرية ..::..


    فقد تكون حرا بأن تقع في المعصية أو لا ولكن إذا ماوقعت فيها تفقد حريتك فاحسب لفعلك ألف حساب ولقولك ألفي حساب...


    إذا فقدت ماتملك فقدت حريتك وتقيدت بحرية الآخرين فاجعلوا أنفسكم أحرارا بحق ..::..


    وفي الأخير لا يسعني إلا شكرك وشكر كل من تقبلنا بصدر رحب ضيوفا ثقال الضل كثيري الكلام ولكن حيال ذلك أخرج بفائدة من موضوعكم المميز والمثير




    ================



    ..::.. فتقبوا تحياتي وشكري الجزيل ..::..

  9. #28
    مرحبا لحن الرومانسيه..... كيف حالك...؟؟.

    اعجبتني فكرتكِ جدآ....
    وهذا ان دل على شيء ..دل على تفكيركِ المتفتح...وعقلكِ الفذ....

    -- - - - - - -- -- -
    - - - - - - - -- -- -- --


    **(( الحــ....لــ....م .. ))**


    ساحه واسعه بيضاء تسمح لنا بفعل اي شيء بداخلها....
    ولاكن اذا خرجنا عن حدودها وجدنا ان كل ما فعلناه هو......

    لاشــــــــــــــــــــــــــــيء.


    ربما تكون الأحلام بدايه لتفكير بالواقع...ولاكن قلما ما تتحقق...
    الحلم...كالسراب... فهو لاشيء من كل شيء....

    ...................................

    الحلم كالظل....
    فنحن نختبأ عن حراره الشمس باظلال.....!!!!!
    وتختبأ عن واقعنا....بالحلم... ...!!!

    ليس ضعفآ مني.....لاكن...احلامي لاادري هل سترى النور...!!!!.

    ................................................

    الحــــ.....ريــــ...ــه

    الخروج....عن المألوف......الأسترسال...البقاء...الضياع...

    الحريه مفاتيح تتدلى من ميدالية الحياة......

    هي تذكرة ذهاب دون أياب....
    ...................................


    في الختام....

    انا اعدكِ بانكِ ستكونين من اعمدة منتدانا...وسيشار لكِ بالبنان......

    بأنتظار ابداعاتك....
    بحر الحنين
    سأرحل ... سامحوني

    ولكن

    ربما اعود ..!!

  10. #29
    اهلا strange1
    أنا بانتظار المواضيع القادمة تقلبي تحياتي
    ان شاء الله عن قريب

  11. #30
    اهلا yaser


    ..::..
    أولا تقبلي مروري وتحياتي أختي الكريـمة على طرحك لهذه الكرة الرائعة
    التي تعم من خلال طيات حواراتها الفائدة والاستفادة فلكي جزيل الشكر
    ..::..
    تسلم كتير .. وانت ايضا ابدعتنا بكتابتك في الرد



    بالنسبة لي لاأعرف الكثير من هذه الأمور ولكني سوف أحاول مناقشتها معكم بمفهومي ووجهة نظري الشخصية
    هذا ما اريده من خلال موضوعي الوصول الى فكر والعقل الباطني لشخص


    ..::.. أكرر الشخصية ..::..



    فإن أصبت فمن الله ..::.. وإن أخطأت فمن أنفسنا والشيطان ..::..
    ممممممممممممم



    ..::.. الحلم ..::..
    هو الصفحة البيضاء التي تزين حياتنا وتجعل لها طعما ورونقا ...



    فهو الأمل الذي بدونه يضيع معنى الحياة ... والرغبة في عيشها ...
    فتبدأ الالام اذا ماتت الأحلام ... إنها أجمل مافي الوجود ... إنها الشيء الذي
    يخفف عنا ضغوط الحياة ومرارتها لكن هناك عوامل وضوابط للأحلام لكي ماتنتهي بالتحقيق ...
    فمثلا أن يكون واقعيا أن يكون ممكنا ومنسوجا من معطيات الحياة ...

    رائع ما قلت .... فبالاحلام طموح وتحقيق لمستقبل قريب ...


    إنها العالم الجميل العالم الذي نصنعه لأنفسنا ... العالم الذي نزين كل مافيه ليكون جميلا
    ولا يصعب علينا أن نجلب كل مانريد ونتمناه ....
    يغيب العقل عندها ويختفي الألم وتتبدد مرارة الواقع ....
    بل وننسى كل ماحولنا ...
    صيحيح تماما .... اظهرت لنا اخي وجهة نظرك



    ..::.. الحرية ..::..

    الحرية هو السلاح ذو الحدين ..والكلمة المبهمة أو كما قال أخي العزيز الكلمة المطاطية ...
    أو الصلصالية أي التي يمكن لكل شخص تشكيلها كيفما يشاء
    صحيح ..

    فهي العفة ... وهي الخبث ... هي الانحراف ... وهي الانضباط ... هي الأخلاق وهي الإنحطاط ...
    لا أعتقد أن لها معنى ثابت ...
    ولكن لكل مجتمع مفهومه في الحرية ...
    ولكن ديننا الحنيف حدد لنا مدى الحرية والأسلوب صحيح في استخدامها ...
    وبكل أسف لا أسمي مايعرض على القنوات الفضائية أو بعضها حرية ...



    يمكن للناس أن يشكلوها فيصنعوا منها أرقى المجتمعات ويمكن أن يصنع منها أقبح وأفظع مايمكن ...



    فحرية الوطن هي أسمى وأبهى حلل الحرية وهي المفهوم الذي لا يختلف عليه اثنين ...
    ..::.. وللحرية الحمـراء باب ..::.. بكل يد مضرجة يدق ..::..
    والحرية هي الحياة ولكن لا يمكن أن توجد حرية بلا فضيلة وبلا أخلاق فعندها ينتهي مفهوم الحرية ...
    فكما يقول المثل تنتهي حريتك عندما تمس يدك أنف رجل آخر
    وفي آخر كلامي أقول أن الحرية هي أن تملك نفسك فلا يملكك الآخرين
    واعلم ..::.. أخي الكريم ..::.. أختي الكريمة ..::..
    أن الشخص يفقد حريته إذا خسر شرفه وعرضه أو وطنه أو ماله أو ولده ...
    ..::.. عندها بحق تفقد الحرية ..::..
    فقد تكون حرا بأن تقع في المعصية أو لا ولكن إذا ماوقعت فيها تفقد حريتك فاحسب لفعلك ألف حساب ولقولك ألفي حساب...
    إذا فقدت ماتملك فقدت حريتك وتقيدت بحرية الآخرين فاجعلوا أنفسكم أحرارا بحق ..::..
    صدقا اعجبتني كلماتك وتعريف مفهوم الحرية بنظرك
    امل منك المتابعة بموضوعي...
    وتتحفنا برأيك

    وفي الأخير لا يسعني إلا شكرك وشكر كل من تقبلنا بصدر رحب ضيوفا ثقال الضل كثيري الكلام ولكن حيال ذلك أخرج بفائدة من موضوعكم المميز والمثير
    اهلا فيك دائما اخي
    وتسلم على مرورك الكريم

  12. #31

    ..::.. شاكر لكم حسن ضيافتكم ..::..

    أشكرك أختي الكريمة ..::.. لحن الرومنسية ..::..


    فمهما قلنا ومهما فعلنا تبقى وجهة النظر الصحيحة

    والرأي الصائب هما خلاصة حديثنا ...

    =============

    أشكرك على حسن استقبالك لضيوفك ..

    وبانتظار مواضيعك على أحر من الجمر ...



    وللحديث بقية أختي الكريمة ...


    ..::.. دمتي إنشاء الله بخير أنتي وبقية الأعضاء الكرام ..:..


  13. #32
    اهلين بحر الحنين
    مرحبا لحن الرومانسيه..... كيف حالك...؟؟.
    اهلين ...انا الحمدلله ... وانتي كيفك
    اعجبتني فكرتكِ جدآ....
    وهذا ان دل على شيء ..دل على تفكيركِ المتفتح...وعقلكِ الفذ....
    تسلمي حبيبتي
    وانتي كمان اذا انا موضوعي حلو فانتي احلى لانك انتي استسغتي الفكرة
    **(( الحــ....لــ....م .. ))**

    ساحه واسعه بيضاء تسمح لنا بفعل اي شيء بداخلها....
    ولاكن اذا خرجنا عن حدودها وجدنا ان كل ما فعلناه هو......

    لاشــــــــــــــــــــــــــــيء.


    ربما تكون الأحلام بدايه لتفكير بالواقع...ولاكن قلما ما تتحقق...
    الحلم...كالسراب... فهو لاشيء من كل شيء....
    صحيح احلام لا حدود لها ... ومهما حققنا فأنها لاشيئ
    ............ فالاحلام تبقى كبيرة

    الحلم كالظل....
    فنحن نختبأ عن حراره الشمس باظلال.....!!!!!
    وتختبأ عن واقعنا....بالحلم... ...!!!

    ليس ضعفآ مني.....لاكن...احلامي لاادري هل سترى النور...!!!!.
    ................................................
    كلام جميل حقا وتعبيرك اجمل
    الحــــ.....ريــــ...ــه

    الخروج....عن المألوف......الأسترسال...البقاء...الضياع...

    الحريه مفاتيح تتدلى من ميدالية الحياة......

    هي تذكرة ذهاب دون أياب....
    ...................................
    كلام وجيه وفيه فكرتك ومفهوميتك عن الحرية

    في الختام....

    انا اعدكِ بانكِ ستكونين من اعمدة منتدانا...وسيشار لكِ بالبنان......
    ههههههههه صدقا احرجتني ... تسلمي مجاملتك ارحتني ورفعت من معنوياتي
    بأنتظار ابداعاتك....
    بحر الحنين
    تسلمي على مرورك الحلو ورايك كمان اتحفتينا بتواجدك

  14. #33
    بحر الحنين
    الحرية مفاتيح تتدلى من ميدالية الحياة (حلوة كتير مشكورة على تفاعلك)
    وبانتظار المايسترو لحن

  15. #34
    بحر الحنين
    الحرية مفاتيح تتدلى من ميدالية الحياة (حلوة كتير مشكورة على تفاعلك)
    شايف صار في تفاعل في الموضوع
    وبانتظار المايسترو لحن
    ههههههه شكرا

  16. #35
    كنت اليوم جالسة في محاضرة English language study skills نستمع , نناقش ونسأل... وحدث ان طلب استاذ المحاضرة حضور مجموعة من الفتيان والفيتات الى مكتبه ...." وهي مجموعة التي تحصل على مساعدة مادية من قبل الجامعة وذلك بسبب ظروفهم الاجتماعية ,,,"ومن المعروف في كل جامعة او أي مكان الا ويوجد فئات منها من المتكبرين او من يستهزؤون من الطلبة ويغتابونهم فتهامست هذه الفئة بالاقاويل بكل شيء سيء في نفوسهم ... اذ ان الطلبة اللذين استدعوا الى المكتب كانوا قد سمعوا ما همس عنهم ... ومنها طالبة كنت اعرفها ...حزنت ومن ثم ضعفت وبكت ... بكت من اولئك الذين لا تهمهم مشاعر او دمع نفس حساسة ...
    .........................
    ..................
    ...........
    يالله كم صعبت علي تلك الفتاة .... ومن ماذا من تلك الفئة التي اتمنى ان تنقرض .... صحيح ان لكل انسان تعليقاته ...ولكن ليس لطبيعة انسان او خلقه او ظروفه ....
    لم يهن على نفسي ما فعلوه ... واحببت ان اطرح هذا السؤال عليكم ايها االاعضاء الكرام
    ما هو موقفكم من الاستهزاء ... هل اصبح الاستهزاء لمشاعر الناس عمل لمن ليس لديه عمل ...
    او ضحكة وتعليق على حساب الاخرين ...
    ما رايكم بالاستهزاء والسخرية على الناس سواء اكان من ناحية الشكل والطبقة او العادات , المفهومية ,العقلانية او تفاوت التعليم...
    ولا تبخلوا علينا بمواقف او قصص مرت عليكم ...

  17. #36

    ..::.. بسم الله الرحمن الرحيم ..::..

    أختي الكريمة


    ..::.. لحن الرومنسية ..::..



    ويشرفني أن أكون أول عضو يرد على هذه النقطة



    ................................



    ها نحن على المحبة نلتقي في موضوع جديد وقضية تعد من أهم


    قضايا المجتمع ... وهي قضية الاستهزاء والسخرية ....


    إنها القضية التي تحطم أنفس الضعاف من الناس من ناحية مادية


    الأقوياء من ناحية أخلاقية ...


    ............................


    هذه الصفات والأفعال ينهانا عنها الله ورسوله ... وبالنسبة لي أصنفها


    ضمن العنصرية ... وكثيرا ماتؤدي هذه السخرية إلى الانفكاك الاسري


    من ناحية نفسية بحتة ... فهذه الفئة لا تعرف للأدب أي معنى ولا طريقا ...


    وفي إعتقادي أنه قد يعود سبب السخرية إلى حسد أو غيرة من تفوق


    تلك الفتيات أو من جمالهن مثلا ....


    ..................



    وبفعلتهن هذه لا يعرفن بانهم سيسببون الأمراض النفسية والإكتئاب لتلك الفتيات


    وكما قال أحد الأخوان في موضوع قرأته أعجبني عنوانه جدا


    لن تتعلم مالم تتألم


    ..................


    بالنسبة لي أنا ... فإني أتالم لتألمهم ولو سمعت كلمة سخرية فإن وقعها يقع


    علي قبل تلك الفتاة فأحس بالحرج وأترك المكان وأتألم لذلك ولكن لا نقول إلا


    الله يهديهم ... وصدقيني ياأختي الكريمة هذا عائد للتربية ...


    ..................



    فأذكر عندما كنت صغيرا



    جاء أحد الطلاب إلى الفصل وقد كان مستجد ... وكان يلبس ثوب متسخ ومن مظهره


    بدا أنه من أسرة فقيرة .... لكنه كان في قمة الأخلاق والتفوق .... وحدث في


    يوم ما أن سخر منه أحد الطلاب ومن ثوبه ومن أنه يركب سيارة مهترئة ....


    فبكى الطفل كثيرا ....


    ..................


    ولن أنسى شكله وهو يبكي لقد كان يجهش وهو يبكي


    لقد تألمت كثيرا وبصراحة أنا من الأشخاص المسالمين والكافين خيرهم شرهم


    كما يقال .... كل مااستطعت فعله أنني دعيت بدعوة وهذا نصها " الله ينقم منك "


    ..................


    فماهي إلا لحظة ودخل المدرس الأكثر شراسة بين المدرسين ... فوجد الطفل


    يبكي فسأله عن السبب ... فأخبره بما جرى .... وبدون تردد نظر إليه نظرة


    لن أنساها فلقد ارتعبت انا نفسي من تلك النظرة ... ثم توجه إليه وقال له


    " أنت ولد تحتاج لتربية " وضربه ضربا مبرحا جدا ...


    وفي اليوم التالي


    جاء والد الطفل ليعمل مشكلة مع المدرس .... فأخبره المدير ماحصل من ولده


    ..................


    مالذي تعتقدونه يقول ... هل قال ولدي مخطئ ويستحق ؟ هل ذهب وأكمل على


    ولده ؟ هل ذهب لولده وقال له لماذا فعلت هذا يابني ؟


    لم يفعل ذلك بل قال لا يحق له ضربه فما فعله لا يحتاج لذلك !!


    ماهذا إذا كان الأب بتلك الطريقة فمالذي تعتقدين الابن يفعل ؟


    ..................


    وأذكر في مرة من المرات عندما كنت صغيرا جدا وقبل أن أدخل المدرسة


    أذكر أنني أعبت على أحد ضيوفنا بنطالا كان يلبسه قصير .... فقلت له


    بنطالك قصير ... قلتها ووالدي امامي فما رايت منه الا صفعة على وجهي


    جعلتني أبكي وأسأل نفسي لماذا فعل أبي ذلك ....


    ..................


    صدقيني أختي العزيزة الوازع التربوي هو العامل الأكبر


    ولو كان الابن غير متربي فاعلمي وبدون تردد أن والداه


    يحتاجان لإعادة تعليم طريقة التربية الصحيحة والقويمة


    ..................

    مع خالص تحياتي أختي ..::.. لحن الرومنسية ..::..


    على فتحك هذا الموضوع الشيق والرائع والذي


    بحق يستحق النقاش


    ..::..وتقبلي مروري ..::..
    اخر تعديل كان بواسطة » ..::yaser::.. في يوم » 12-03-2007 عند الساعة » 16:20

  18. #37
    ويشرفني أن أكون أول عضو يرد على هذه النقطة
    اهلا وسهلا فيك اخي ويسعدني ردك كثيرا
    ها نحن على المحبة نلتقي في موضوع جديد وقضية تعد من أهم
    قضايا المجتمع ... وهي قضية الاستهزاء والسخرية ....
    إنها القضية التي تحطم أنفس الضعاف من الناس من ناحية مادية
    الأقوياء من ناحية أخلاقية ...
    حقا هي قضية كبيرة وكبيرة كتير ....
    هذه الصفات والأفعال ينهانا عنها الله ورسوله ... وبالنسبة لي أصنفها
    ضمن العنصرية ... وكثيرا ماتؤدي هذه السخرية إلى تسبيب الانفكاك الاسري
    من ناحية نفسية بحتة ... فهذه الفئة لا تعرف للأدب أي معنى ولا طريقا ...
    وفي إعتقادي أنه قد يعود سبب السخرية إلى حسد أو غيرة من نفوق
    تلك الفتيات أو من جمالهن مثلا ....
    كلامك صحيح ... من نتائج السخرية الانفكاك الاسري ......
    والها نتائج تانية اكيد .... واكبرها >>> جعل النفس ضعيفة الشخصية ....
    >>>> ابرمت لنا بعضا من اسبابها ونتائجها ....
    وبفعلتهن هذه لا يعرفن بانهم سيسببون الأمراض النفسية لتلك الفتيات
    وكما قال أحد الأخوان في موضوع قرأته أعجبني جدا موضوعه
    لن تتعلم مالم تتألم
    لا بل يعرفن .... من يستهزء اقدر ان اجزم ان ليس في نيته اي طيبة في ذلك الا غيظ وقسوة لشخص اللي قباله ...
    صحيح ... مقولة اخرى من كلمات ردودك تؤثر في ردك .... لن تتعلم مالم تتألم ...
    لن يشعر اي شخص يستهزء باي الم الا عندما تجرح النفس التي لا طالما جرحت ...
    الله يهديهم ... وصدقيني ياأختي هذا عائد للتربية ...
    لا يستطيع احد الجزم ... لاني اعرف بعض الاشخاص واهلهم والتربية لديهم شديدة ومحترمة
    الا انه احيانا يقتبسون شخصيتهم من اناس تعجبهم شعبيتهم في الدنيا
    ويريدون الشهرة من خلالها ....
    فأذكر عندما كنت صغيرا
    جاء أحد الطلاب إلى الفصل وقد كان مستجد ... وكان يلبس ثوب متسخ ومن
    يبدو أنه من أسرة فقيرة .... لكنه كان في قمة الأخلاق والتفوق .... وحدث في
    يوم ما أن سخر منه أحد الطلاب من ثوبه ومن أنه يركب سيارة مهترئة ....
    فبكى الطفل كثيرا ....
    يالله .... نفسي اعرف شو استفادوا من هادا الاشي ....
    ما بعرف شو اللي اخدوه ...
    سوى انه بكى الطفل ما اله ذنب .....
    وجعلها نقطة يتذكرها في ايامه التالية ويكبر على ذكراها
    فماهي إلا لحظة ودخل المدرس الأكثر شراسة بين المدرسين ... فوجد الطفل
    يبكي فسأله عن السبب ... فأخبره بما جرى .... وبدون تردد نظر إليه نظرة
    لن أنساها فلقد ارتعبت انا نفسي من تلك النظرة ... ثم توجه إليه وقال له
    " أنت ولد تحتاج لتربية " وضربه ضربا مبرحا جدا ...
    طيب>>>> يعني الاستاز ضربه لانه اطلع فيه نظرة اللي وصفتها بــ وبدون تردد نظر إليه نظرة
    لن أنساها فلقد ارتعبت انا نفسي من تلك النظرة ... ؟؟؟
    وأذكر في مرة من المرات عندما كنت صغيرا جدا وقبل أن أدخل المدرسة
    أذكر أنني أعبت على أحد ضيوفنا بنطالا كان يلبسه قصير .... فقلت له
    بنطالك قصير ... قلتها ووالدي امامي فما رايت منه الا صفعة على وجهي
    جعلتني أبكي وأسأل نفسي لماذا فعل أبي ذلك ....
    يمكن كان القصد منها عدم التطاول على الاخرين مرة اخرى ... ووضع حد لها ...
    بس كان بقدر يعالج التعليق بطريقة احسن من هيك ...
    بس بقولك >>> شكرا للصراحتك وحسن نيتك ....
    صدقيني أختي العزيزة الوازع التربوي هو العامل الأكبر
    ولو كان الابن غير متربي فاعلمي وبدون تردد أن والداه
    يحتاجان لإعادة تعليم طريقة التربية الصحيحة والقويمة
    قد يكون ... ولكن ليس العامل الرئيسي ... في الدنيا ناس ... واحوالهم بتشيب شعر الراس
    مع خالص تحياتي أختي ..::.. لحن الرومنسية ..::..
    على فتحك هذا الموضوع الشيق والرائع والذي
    بحق يستحق النقاش
    لا ... قصدك شكرا الك لانك ناقشتني بهادا الموضوع ... وما بخلت عنا بصراحتك ...
    واسلوبك بطرح رأيك ايضا جميلة ..
    وارجو منك المتابعة دائما

  19. #38
    أعمى يسدد الهدف







    لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات .. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة .. كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..
    أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه .. أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي .. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ..

    أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق.. والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
    عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..

    وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..
    قالت بصوت متهدج: راشد .. أين كنت؟
    قلت ساخراً: في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..
    كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
    سقطت دمعة صامتة على خدها ..
    أحسست أنّي أهملت زوجتي ..
    كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..
    حملتها إلى المستشفى بسرعة ..
    دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..
    كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
    وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..
    بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..
    ذهبت إلى المستشفى فوراً ..
    أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..
    طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..
    صرختُ بهم: أيُّ طبيبة؟! المهم أن أرى ابني سالم ..
    قالوا: .. أولاً .. راجع الطبيبة ..

    دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
    ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر!!
    خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس ..

    سبحان الله كما تدين تدان! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
    فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..

    لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية.. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس..
    كانت تردد دائماً.. لا تغتب الناس ..

    خرجنا من المستشفى.. وخرج سالم معنا، في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً، اعتبرته غير موجود في المنزل ..
    حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها، كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً، أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه!

    كبر سالم.. بدأ يحبو، كانت حبوته غريبة، قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج .. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر
    أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..

    مرّت السنوات وكبر سالم وكبر أخواه .. كنت لا أحب الجلوس في البيت، دائماً مع أصحابي، في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم، لم تيأس زوجتي من إصلاحي، كانت تدعو لي دائماً بالهداية، لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..
    كبر سالم .. وكبُر معه همي، لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين، لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..

    في يوم جمعة ..
    استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً، ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي، كنت مدعواً إلى وليمة، لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..
    مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة!
    إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً، عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه، حاولت أن أتجاهله.. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
    التفت .. ثم اقتربت منه ..
    قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
    حين سمع صوتي توقّف عن البكاء.. فلما شعر بقربي ..
    بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين.. ما به يا ترى؟!
    اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي.. أين أنت منذ عشر سنوات؟!
    تبعته .. كان قد دخل غرفته .. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه.. حاولت التلطف معه.. بدأ سالم يبين سبب بكائه.. وأنا أستمع إليه وأنتفض .. تدري ما السبب!!

    تأخّر عليه أخوه عمر.. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد.. ولأنها صلاة جمعة.. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ..
    نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى، أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين.. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه، وضعت يدي على فمه.. وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
    قال: نعم ..
    نسيت أصحابي.. ونسيت الوليمة.. وقلت: سالم لا تحزن.. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..
    قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
    قلت: لا.. بل أنا سأذهب بك..
    دهش سالم.. لم يصدّق.. ظنّ أنّي أسخر منه.. استعبر ثم بكى..
    مسحت دموعه بيدي.. وأمسكت يده.. أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً: المسجد قريب، أريد أن أخطو إلى المسجد، إي والله قال لي ذلك - ..
    لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..
    لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف.. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..
    كان المسجد مليئاً بالمصلّين.. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل.. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي.. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه..

    بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً.. استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى؟
    كدت أن أتجاهل طلبه.. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره.. ناولته المصحف..
    طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف.. أخذت أقلب الصفحات تارة.. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
    أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان .. يا الله!! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
    خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً..
    أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت.. وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني.. لم أستطع الاحتمال.. فبدأت أبكي كالأطفال..

    كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة.. خجلت منهم.. فحاولت أن أكتم بكائي.. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..
    لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي.. ثم تمسح عنّي دموعي.. إنه سالم!! ضممته إلى صدري..
    نظرت إليه.. قلت في نفسي.. لست أنت الأعمى.. بل أنا الأعمى.. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار ..

    عدنا إلى المنزل.. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم.. لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم..

    من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد.. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..

    ذقت طعم الإيمان معهم .. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا.. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر.. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر .. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس.. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي.. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي..

    الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم، من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها.. حمدت الله كثيراً على نعمه.. ذات يوم.. قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة ..
    تردّدت في الذهاب، استخرت الله واستشرت زوجتي، توقعت أنها سترفض .. لكن حدث العكس!

    فرحت كثيراً بل شجّعتني، فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً، توجهت إلى سالم، أخبرته أني مسافر، ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً، تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي، اشتقت إليهم كثيراً، آآآه كم اشتقت إلى سالم!!

    تمنّيت سماع صوته، هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت، إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..
    كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها.. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة.. تغيّر صوتها..
    قلت لها: أبلغي سلامي لسالم ..
    فقالت: إن شاء الله.. وسكتت ..

    أخيراً عدت إلى المنزل.. طرقت الباب، تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره، حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. يابا ..
    لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.. استعذت بالله من الشيطان الرجيم، أقبلت إليّ زوجتي، كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..

    تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها: ما بكِ؟
    قالت: لا شيء ..
    فجأة تذكّرت سالماً.. فقلت: .. أين سالم؟
    خفضت رأسها.. لم تجب.. سقطت دمعات حارة على خديها..
    صرخت بها: .. سالم .. أين سالم ..؟

    لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلثغته: بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله..
    لم تتحمل زوجتي الموقف.. أجهشت بالبكاء.. كادت أن تسقط على الأرض.. فخرجت من الغرفة.. عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين.. فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
    فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه.. حين فارقت روحه جسده..


    من كتاب "في بطن الحوت" للشيخ محمد العريفي( الكلم الطيب).

  20. #39
    مشكورة لحن للمرة الألف و ان شاء الله لي عودة بس أرتب أفكاري

  21. #40
    مشكورة لحن للمرة الألف و ان شاء الله لي عودة بس أرتب أفكاري
    اهلين Strange1
    تسلم ... يا مشجعي الوحيد .... لم يبقى احد ... cry
    بالرغم من اجده موضع اله فايدة ....disappointed
    اهلين فيك بأي وقت ... نتنظر مشاركتك اخي ...
    واعرف رأيك بالفكرة الجديدة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter