تتسلق الأصوات جدراني..
ويدخل من نوافذها الضجيج
حلمي استقر..
كغابة مغروسة في داخلي
ينتابني منها الأريج
ويظل مصطفقاً ببعض شجونه
كالبحر في قلبي يموج
حلمٌ..
خبت نيرانه
لكنني
مازلت أبصر تحتها بعض الشرر
مازال تحت رماده
أنفاس نارٍ تحتضر
لم تخب رغم سحائبي
لم تخب من وقع المطر!
مازال في شريانة
لون الشفق
مازال يحدث ضجةً
خلف الأفق
خلف الجدار
حلمٌ..
طويت كتابه
لكن بمنحنيات بعض أزقتي
بقي الصخب
##

مع تحيات رجل النار