نعم بكى ابليس لما سمعها ويحق لك ان تأنس اذا سمعتها .. لكن قبل أن تستأنس بها وتطير فرحا

معها .. لابد أن تأخذ على نفسك العهد وهذا دينك أن تعمل بها حتى تكون سعيدا ولاتفرط بما يسعدك ويسليك .. والآن جاء الموعد لتستمتع بها ..

(والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب ألا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون *اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين) آل عمران

القضية باختصار أخي الشاب واختي الشابة قرار جريء وشجاع يتخذ , وبعد ذلك يتغير مجرى حياتك تلقائيا , ويهون مابعده...
فهل تعجز عن اتخاذ هذا القرار ؟
ان الوقت المناسب لاتخاذ هذا القرار هو هذه اللحظة...ان اي تأخير في اتخاذ القرار الذي تجدد به حياتك وتصلح به اعمالك يعني بقائك على الشقاء والظلام......
ان هذا القرار نقلة كاملة من حياة الى حياة من الظلام الى النور ومن التعاسة الى السعادة من الضيق الى السعة .. فبادر باتخاذ قرار التوبة وبسرعة لتبكي ابليس وحزبه

باب التوبه مفتوح ولهُ شروط :

1- الإقلاع عن الذنب فوراً ...

2- الندم على فعله ندماً شديداً ...

3- العزم الصادق على عدم العوده إليه مره أخرى ...

4- الإستقامه على الطاعه بعده وخصوصاً الصلاة والذكر ...

5- إن كانت المعصيه تتعلق بحقوق الناس... فيجب إرجاع الحق إلى صاحبه ...

منقووووول

اللهم أهدنا وتب علينا وأرزقـــــــنا طــريــــق الاستقامة