مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    كيف نقهر الخوف - خوف الصحابة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    كيف نقهر الخوف - خوف الصحابة 10

    خوف الصحابة
    وفينا رسول الله يتلو كتابه
    إذا انشق معروف من الصبح ساطع
    أرانا الهدى بعد العمى
    فقلوبنا بخ موقنات أنه ماقال واقع
    يبيت يجافى جنبه عن فراشه
    إذا استتقلت بالمشركين المضاجع
    عبد الله ين رواحة
    ((أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه)).
    ((والذين هم من عذاب ربهم مشفقون إن عذاب ربهم غير مأمون)).
    وأثنى الله على أقرب عبادة وهم الأنبياء لخوفهم منه (( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً)).
    بل الملائكة (( يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون)).
    قال ابن القيم: من ثمرات الخوف أن يقمع الشهوات ويكدّر اللذات فتصير المعاصي المحبوبة عنده مكروهة مكدرة.
    وليس المقصود تكدير اللذائذ المباحة ، الرسول صلى الله عليه وسلم استمتع وهو سيد الخائفين على قدر (( حبب إليه من الدنيا الطيب والنساء)).
    تكدر اللذات المحرمة بتذكر عذاب الله و وعيده لمن وقع فيها فتتكدر لذته المحرمة بتذكر مابها من عذاب.
    قال ابن القيم –رحمه الله- : كما يصير العسل مكروهاً عند من يشتهيه إذا علم أن فيه سمّاً ، فتحترق الشهوات بالخوف وتتأدب الجوارح و يذل القلب ويستكين ويفارقه الكبر والحقد والحسد ويصير مستوعب الهم لخوفه والنظر في خطر عاقبته فلا يتفرغ لغيره ولا يكون له شغل إلا المراقبة والمحاسبة والمجاهدة والظنّة(البخل) بالأنفاس واللحظات ومؤاخذة النفس في الخطرات والخطوات والكلمات ويكون حاله (الخائف) كم وقع في مخالب سبع ضار لا يدري أيغفل عنه فيفلت أو يهجم عليه فيهلكه ولا شغل له إلا ما وقع فيه ، فقوة المراقبة والمحاسبة بحسب قوة الخوف وقوة المعرفة بجلال الله تعالى وصفاته وبعيوب نفسه وما بين يديها من الأخطار والأهوال.
    وقال ابن قدامة: فضيلة كل شيء بقدر إعانته على طلب السعادة وهي لقاء الله تعالى والقرب منه، فكل ما أعان على ذلك فهو فضيلة ((ولمن خاف مقام ربه جنتان)).
    1-الرضا من الله ((رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه)).

    الأسباب الجالبة للخوف
    الخوف ليس مقصوداً لذاته بل لما بعده من فعل الواجبات وعدم تركها والبعد عن المحرمات وعدم ارتكابها وإذا زاد يمكن أن يكون فعل مستحبات وترك مشتبهات وإذا زاد أكثر يصبح مذموماً وإذا نقص عن هذا يكون أيضاً ناقصاً لا يؤدي إلى النتيجة المطلوبة، فمن الأسباب الجالبة للخوف:
    1-سابق الذَّنب الذي وقع فيه.
    2- حذر التقصير في الواجبات.
    3- الخوف من المصير أن يكون على ما يكره.
    4-إجلال الله و تعظيمه(( يخافون ربهم من فوقهم)). والملائكة خوفهم من الله شديد جداً (( حتى إذا فزّع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق)) فالله إذا تكلم بالكلمة في السماء من أوامره ضربت الملائكة بأجنحتها خضوعاً لقوله، فأصدرت صوتاً عظيماً كجرّ السلسلة العظيمة على الصخرة ثم يغشاهم من الفزع ما يغشاهم ورجعوا إلى حالة يستطيعون فيها الكلام قالوا ماذا قال ربكم تناقلت الأوامر قالوا الحق، فإذاً إجلال الله يقتضي الخوف والهيبة منه جل وعلا وهذه أهمية معرفة أسماء الله وصفاته.
    5-الخوف من الله يتعلق بقضيتين..
    أ – الخوف من عذابه..
    ب – الخوف من الله..
    الناس العامة ينزعون إلى الخوف من النار أكثر ، وأهل الفقه والعلم خوفهم من الله قبل خوفهم من ناره لأن العامة قد يكون فهمهم وعلمهم قليل وبساطة فأحياناً لا يتذكر من كل القضية إلا النار، وقد لا يستوعب أن الخوف من الله قبل الخوف من ناره أول وأكبر وأعظم ولذلك قال ابن قدامة رحمه الله: (( في مقامي الخوف المقام الأول الخوف من عذاب الله وهذا خوف عامة الناس وهذا النوع من الخوف يحصل بالإيمان بالجنة والنار وكونهما جزاءين على الطاعة والمعصية ، المقام الثاني الخوف من الله نفسه عزوجل وهو خوف العلماء والعارفين لأنه يكفيهم فقط ثلاث كلمات (( ويحذركم الله نفسه))، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أنا أعرفهم بالله وأشدهم له خشية))، وقال الله تعالى: (( إنما يخشى الله من عباده العلماء)) لأنه لما كملت معرفتهم بربهم وأسمائه وصفاته أثرت الخوف ففاض الأثر على القلب ثم ظهر على الجوارح بهذه الأعمال.
    6-تتأمل النجاة لمن ، وتقارن نفسك بصفاتهم (( وإني لغفّار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى)). و كما في سورة العصر حيث أقسم الله أن الناس في خسران واستثنى (( الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)). وكما في قوله تعالى: (( ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنّة والناس أجمعين)). هذه الآية تورث الخوف حيث أقسم الله أنه ليملأ جهنم فينخلع القلب والله تعالى يقول: (( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً)) وقيل لفلان لم تبكي؟ قال لأني أعلم يقيناً أنني سآتي على جهنم ولكن ليس لدي يقين أنني سأنجو منها..‍‍!!، وفي مسألة قبول العمل أيضاً والله تعالى يقول : (( إنما يتقبل الله من المتقين)). فإذا حصل الخوف حصلت أسباب النجاة.
    لقلوب تتسامح دوماً، مهما يكن الظلم..
    و لعقل آمن، فامتثل لأمر الله بحب..
    و نفوس لا تغضب أبداً، بل كاظمة الغيظ..
    و لروح سامية، ترجو الخير لكل الخلق..
    و لسان يتقاطر شهداً، يتحلى بالصمت..
    و عيون تنظر لحلال و مباح، لا غير..
    و لأذن لا تنصت إلا لكلام الخير..
    و لأيد تنفق بسخاء، حتى و لو فى الفقر..
    و لقدم تسعى للخصم و هى صاحبة الحق..
    المقاطعة جهاد فلا تتخلف المقاطعة مستمرة لن تتوقف المقاطعة ولاء لله وبراء
    من الأعداء ونصرة للمظلومين
    منقول

    سبحان الله وبحمده,,,سبحان الله العظيم
    صلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
    سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
    لا اله الا انت سبحانك انّا كنّا من الظالمين
    نستغفر الله العلي العظيم ونتوب اليه
    سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول وقوة الا بالله العلي العظيم


  2. ...

  3. #2
    شكراً لك أخي وجزاك الله خير
    attachment

    attachment


    FaceBook-icon Twitter-icon

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter