مشاهدة النتائج 1 الى 12 من 12
  1. #1

    خلــ(§¤*~ˆ°جروح قريتى°ˆ~*¤§)ــف

    بصعوبة...فتحت عينى

    فى البداية لم أدرك أين أنا ؟

    أو من أكون...

    كنت أشعر بإهتزازات رتيبة تتتابع فى سرعة

    و أصوات خافتة بلا أمل تمر كالسعادة خاطفة

    رفعت رأسى لعلى أدرك المزيد...

    فوجدت هذا الوجه أمامى

    "تلك محطتك سيدى"

    محطتى ؟!!

    لم أفهم عما يتكلم...

    فرفعت له عيناً تحمل تساؤل

    "محطتك...المحطة التى تريد النزول بها"

    مرت بذهنى صور شبحية لصبى يلعب بين أشجار الأرز ...

    تذكرت الأن...تذكرت

    أنا ذاهب لقريتى

    نعم نعم...تلك هى المحطة

    "شكراً لتنبيهى..."

    قلت هذا فأنسحب الوجه كالطيف

    و بدأت تلك الإهتزازات تبطئ من رتابتها

    و أخيراً توقف القطار

    فلملمت بقايا نفسى و ما نجى من جسدى...

    و مررت بين ظلال الأجساد حتى صرت على الرصيف

    كانت المحطة تصرح بفراغها لكل مقبل

    لم تكن تحاول ستر بعض حطامها أو جراحها

    نظرت لها و شردت أتذكرها قبل عدة اسابيع...

    لكن قاطعنى صوت القطار المتبع و هو يغادرها

    أعتقد أنى سمعته يهمس...

    "أنظروا لهذا المسكين !!"

    أو ربما كانت "هذا المجنون"...فما الفرق ؟

    لم أبالى و خرجت من المحطة بإتجاه قريتى

    و بعد ساعتين من المشى بدت عند الأفق...

    بل بدت خرائبها

    توقفت و نظرت لها كمن إعتادها بهذا الحال...

    ثم دخلتها

    و درت أبحث عن بيتى فلا لمحة أمل

    أنادى على أهلى فلا أنّة مجيب

    توقفت للحظات...

    ثم سحبت قدماى من على أرضى عائداً

    نفس الرحلة كانت منذ شهر واحد...

    لكن الفرق هذة المرة أنى تركت القرية مهدمة

    بعد ساعات و ساعات مرهقة وصلت للمحطة الخاوية

    كان الصمت شديد يطبق على أذنى...

    لكنى سمعت أنفاس متعبة

    أتجهت ناحيتها...

    فوجدت ظلاً أخر يجلس على الرصيف

    أقتربت منه و سألته...

    "ماذا تفعل هنا ؟"

    فنظر بشرود للأمام و همس كمن لا يتذكر...

    "أنا..."

    أنتظرت أن يكمل

    فحول عينيه لى...

    و أبتسم تلك الإبتسامة اليائسة المرة قائلاً...

    "أنا أنتظر...أنتظر القطار"
    8142a0c855f5602a82637e30e68e8f79
    baee48f03cc49a9be900a6b85f5d73ac


  2. ...

  3. #2
    لي عودة
    رسالة الى ابي الراحل

    لان طالت بنا الغربة وحاالت دون لقيانا ..

    وعاد الطير للغصن ..يغني النصر جلانا ..

    اعود اليك في زمن شغف ابث القبر تحنانا ..

    انثر فوق مثواك دموع الشوق ريحانا ..

    ياحلمي الموعود قد عدت فلاترحل

    ولاتجرح بحد الوجد وجداني ..وجداني

  4. #3
    في تلك المحطة..

    وحين رؤيتي لذلك الوجه

    او ربما يكون طيفاً..

    وجهاً أصبح طيف حزن ومعاناة..

    كنت أنتظر..

    أنتظر قطاراً..

    ليس ككل الاقطرة..

    كنت انتظر قطارَ أملٍ

    وعربة نجاة..

    لكن.....

    طال ذلك الانتظار

    حتى إني اردت العودة لإطلال قريتي

    وارضى ببقايا آثارٍ تؤلمني

    لكن...

    نفس الصوت الشارد

    والذي أشار بانه ينتظر

    هاهو ذا يعلن استسلامه

    وينهي انتظاره

    فاراه ينهض متثاقلاً

    ويسير على وجهه هائماً

    نحو مجاهيل الدنيا

    وانا ارقب مشهد زواله في الافق

    مالعمل؟

    أأمضي ام انتظر؟

    وقريتي.......

    مالذي سيحل بها؟

    ومالذي سيحل باطفالها؟

    أمن المعقول ان تضيع مني من مستقر طفولتي؟

    ومنتجع ذكرياتي؟

    كم اتمنى ان اغمض عيني وينتهي كل شيء

    ولكن

    ما من شيء يأتي بالتمني

    أعلمها كحقيقة

    واتجاهلها كتطبيق

    هل سيمر القطار إذن؟

    ربما

    في اي لحظة واخرى..



    FAR...CRY

    أعذر نسج كلماتي الركيك
    فكلماتك أسمى من ان توصف

  5. #4

  6. #5
    "أنا أنتظر...أنتظر القطار
    old_train


    انتظر مروره في الارجاء ...


    ألتف يمنة ويسرة ...

    ولكن مامن أثر ...

    سرحت مخيلتي الى هناك ...

    الى ارض البساطة والنقاء..

    إلى موطني الاصلي ...

    الى الريف ..

    \\

    الى ذلك المنظر الساحر ...

    حيث تدور ..الناعورة


    markee


    كما تدور عجلة الزمن ..


    وفجأة ...

    توقت حلقة اتصالي بذلك العالم الساحر ...

    شخص يحادثني سيدي ..

    وصل القطار ...

    ايها الريف انتظرني

    فعجلة الزمن دارت من جديد

    \\

    اخي الكريم فار كراي

    شكرا لهذه المساحة الخصبة والطاهرة

    سلم قلمك الراقي


    اختكم

    سراب الرووح

  7. #6
    على مرَ السنين


    على ذاك الكرسي القديم أنتظرته
    كي يأتي ملوحً بدخانه الابيض
    من تلك الانفاق انتظرته
    أن تظهر بعض من خيالاته
    أن يأتي بالليل يزعجه
    ويعكر صفو العصافير

    old_train_2


    كنت كل صباح
    أجلس على ذاك الكرسي
    وعلى يميني عكازي
    واخاطبها " اليوم سأتي "
    وعند الغروب " غدأً سيأتي




    وكلما كنت أجلس وحدي
    أتسأل
    " لما لا يأتي أحد للمحطة "
    " ألا يحبون السفر من هذه الكأبة "
    أنا أريد السفر ................ لكن أين القطار ???0



    هكذا كان يومي
    وأيامي

    حتى عاد الكرسي من غير جليس

    والمحطة من غير أنيس .........................




    ظـل
    2bf881f1d1

  8. #7
    ---

    إقتربَ مني ...
    كنت حينها لاول مرة اشعر بان احدا ما يقترب بالفعل من مكاني تحت الشجرة .. فعلا قد بدا يقترب .. في تلك الحظة بالدات من غسل دماغي من طيف دكريات قريتي ..
    أحسست بخطوات أردت أن اعرف من خطوها على تراب قريتي ..
    هل لكل منا إيقاع حنينه لصدى دكرى القرية الميتة
    .. تحل محل خطى رحيل القرية .. وراء كل طوبة من الطين تكسرت ...

    فأحسست باني تكسرت أيضا ..
    وتسربت امالي التي لملمتها في ليل المدينة .
    وجأت موطني كي احيييها ..
    فوجدت .. ألا أحد ...

    إنتظرت ..
    جلست بلا حركة ..
    بسكون ميت مثل الاشجار الميتة تحت غبار الخريف الدي يثقلها..

    ----
    فلم اجد صدى...
    ها نحن واقفان .... أنا وهو ..
    لكل منا ظل ... ينتظر ..
    ننتظر مرور القطار .. ... هاه القطار نفسه الدي سيعيد نفسه ليمر من السكة نفسها ..
    ومن البراري الخضراء ننفسها التي بدا يكحلها الغروب ..

    فجأة سمعنا خطوات احدهم .. يقترب ..

    ــ "مادا تفعلان هنا " ؟؟
    ــ نحن ...؟؟

    إنتظر ان نكمل .. لكن ..
    حولنا العيونه لكي تجيب عنه بإيحائه البعيد ...

    فابتسمنا تلك الإبتسامة اليائسة المرة قائلين ...

    "نحن ننتظر...ننتظر القطار.. "


    ---
    فار كراي ..


    "أنظروا لهذا المسكين !!"

    أو ربما كانت "هذا المجنون"...فما الفرق ؟

    لم أبالى و خرجت من المحطة بإتجاه قريتى
    انتظرت منك...
    أن تخرج في الناس ولا تعبأ بأحد تكدبهم وتسفههم ا ..
    وتصرخ في وجههم ان لا شيء من كلامهم بصحيح ..

    ----------
    انتظرت ان تكون القرية ما تزال هي من يسكن في أفكارك .. وغن تهدمت ..
    فتحارب بدلك أفكار أولائك الدين يصفونك بالمسكين ..
    وتقول .. بل لأنتم المساكين ..
    لان طيف قريتي ما زال قائما يطفو بمر السنين ..

    ---------

  9. #8
    قبل الوقوف هناك علمت كم سأنتظر...

    علمت أن الإنتظار سيطول حقاً

    سنين و سنين, فلا أشعر بإفاقة قريبة

    لكنى لن أعود للقرية...

    فـ كما تهدمت مرة ستتهدم ألف أخرى

    سيهدمونها كي لا يبقى عبق إنسان

    لن أعود هناك...أعلن أنى أهرب

    دع أشجار الأرز تحترق, فمن يهتم ؟

    بل دع النار تأكل ذكرياتنا...

    تأكل هويتنا

    فـ أيضا, من يهتم ؟


    إقبال

    إبقى كما أنتِ, مميزة

    فكلماتك لا تمت للركاكة بصلة...

    و لكن بالتأكيد حافظى على تطويرها

    دمتى بسلام

  10. #9
    _+**النفس التواقة **+_

    حينما تريدين, أنتظر عودتك



    نهايات...و نهايات

    لكن خاصتى ما زالت بعيدة...

    أو هكذا أعتقد

    فـ حتى بعد أن جف جدول المياه

    و تفحمت أخشاب الناعورة

    و صارت الحقول صحراء

    لكنها ما زالت بعيدة

    فعلاً...لفظونا

    تركونا كأضحية لنيل الرضا

    لكننا باقين

    باقون لنثبت...

    أن الأحلام ليست مما تدمره الصواريخ


    سراب الروح

    أتركي الذكريات خلفك...

    فإنها حقاً مؤلمة smile

    أتمنى لكِ السعادة

  11. #10
    شخصاً آخر...شخصاً آخر أتى لينتظر

    متى, متى قدم إلى هنا ؟

    متى توقف القطار و أنزله ؟

    و كيف لم نلاحظ القطار...

    دارت بعقلى أفكار مجنونة

    أيعقل...

    أيعقل أننا...

    من لا يرى القطار ؟!

    لم تبقى الفكرة بعقلى كثيراً,

    فقد قالها لسانى

    أعنى...ألسنتنا

    ثلاثة ألسنة نطقت بها بوقت واحد

    بنفس الفكرة

    إذاً...


    _+**مالك الحزين**+_

    أأعارضهم و ما بقى مجرد طيف ؟

    أأخبرهم أنى لست مسكين, فأنا مع الطيف ؟

    مجرد طيف, طيف مؤلم

    ملئ بالذكريات

    أصوات بسمات متلاشية

    أأخبرهم ؟

  12. #11
    أتذكر أن مكانى بالمحطة ينتظر عودتى كل يوم

    أتذكر أنى فكرت, هذا ينتظرنى و ألبى

    فـ لمَ لا يلبى القطار ؟

    لمَ ؟

    أعترف, فى النهاية علمت السبب

    لا...لا أعنى سبب عدم مجئ القطار

    بل السبب الذى يجب من أجله أن أفعل كالقطار...

    لا ألبى !

    وداعاً يا مقعدى, أبحث عن مسكين غيرى


    ظل

    كم أن رؤيتك جميلة smile...

    فقد طال جداً الغياب

    أتمنى أن يكون هذا الشخص بسلام

    دمت متميزاً

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة FAR...CRY مشاهدة المشاركة
    بصعوبة...فتحت عينى

    فى البداية لم أدرك أين أنا ؟

    أو من أكون...

    كنت أشعر بإهتزازات رتيبة تتتابع فى سرعة

    و أصوات خافتة بلا أمل تمر كالسعادة خاطفة

    رفعت رأسى لعلى أدرك المزيد...

    فوجدت هذا الوجه أمامى

    "تلك محطتك سيدى"

    محطتى ؟!!

    لم أفهم عما يتكلم...

    فرفعت له عيناً تحمل تساؤل

    "محطتك...المحطة التى تريد النزول بها"

    مرت بذهنى صور شبحية لصبى يلعب بين أشجار الأرز ...

    تذكرت الأن...تذكرت

    أنا ذاهب لقريتى

    نعم نعم...تلك هى المحطة

    "شكراً لتنبيهى..."

    قلت هذا فأنسحب الوجه كالطيف

    و بدأت تلك الإهتزازات تبطئ من رتابتها

    و أخيراً توقف القطار

    فلملمت بقايا نفسى و ما نجى من جسدى...

    و مررت بين ظلال الأجساد حتى صرت على الرصيف

    كانت المحطة تصرح بفراغها لكل مقبل

    لم تكن تحاول ستر بعض حطامها أو جراحها

    نظرت لها و شردت أتذكرها قبل عدة اسابيع...

    لكن قاطعنى صوت القطار المتبع و هو يغادرها

    أعتقد أنى سمعته يهمس...

    "أنظروا لهذا المسكين !!"

    أو ربما كانت "هذا المجنون"...فما الفرق ؟

    لم أبالى و خرجت من المحطة بإتجاه قريتى

    و بعد ساعتين من المشى بدت عند الأفق...

    بل بدت خرائبها

    توقفت و نظرت لها كمن إعتادها بهذا الحال...

    ثم دخلتها

    و درت أبحث عن بيتى فلا لمحة أمل

    أنادى على أهلى فلا أنّة مجيب

    توقفت للحظات...

    ثم سحبت قدماى من على أرضى عائداً

    نفس الرحلة كانت منذ شهر واحد...

    لكن الفرق هذة المرة أنى تركت القرية مهدمة

    بعد ساعات و ساعات مرهقة وصلت للمحطة الخاوية

    كان الصمت شديد يطبق على أذنى...

    لكنى سمعت أنفاس متعبة

    أتجهت ناحيتها...

    فوجدت ظلاً أخر يجلس على الرصيف

    أقتربت منه و سألته...

    "ماذا تفعل هنا ؟"

    فنظر بشرود للأمام و همس كمن لا يتذكر...

    "أنا..."

    أنتظرت أن يكمل

    فحول عينيه لى...

    و أبتسم تلك الإبتسامة اليائسة المرة قائلاً...

    "أنا أنتظر...أنتظر القطار"
    كلمات جميله سطرت وبوح صادق تسلموووووووووووووووو
    e98757d4be16be4ac0d82a00638cf5ff

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter