السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إيش أخبار أعضاء مكسات
من زمان عنكم وعن المنتدى الحلو
لكن الحمد لله رجعت![]()
وجايبه موضوع قريته في أحد المنتديات كان جدا رائع تأثرت فيه كثير
كان الموضوع بعنوان شروق وغروب
شعرت أن كاتب الموضوع كتب هذه الكلمات وهو يشعر بكل كلمة بل بكل حرف
نحلم و نأمل و الأعمار تنقرض ، و نبني و نعمر و الأيام تنصرم ، يا ذا اللب فكر إذا قعقعت في النفس حشرجة هل بالمال تلك الحال تندفع ؟!
بكاء السنين على لجين البحار تدفعه رياح الأيام على شاطئ العمر ، الأفق يتبعه الأفق ، لقاء حميم يتجسد فيه الحب شعاراً ، تندفع الأمواج على صدر الشاطئ الحنون ، يضمها فيبتلعها لتصل إلى أعماق الوجدان.
يمتد البحر عن اليمين و عن الشمال ، يكتسي حُللاً من الفضة و الذهب ، الطيور فرحة مبتهجة ، الأمواج صاخبة متلهفة ، الهواء عليل رطب و الشاطئ حانٍ ودود.
عرس بهيج لقدومها ، فرح أبهج لاقتراب ساعة وصولها ، الجميع هنا متلهف مرتقب ، فلقد طال الفراق و لم يعد بالإمكان أن يسجن الشوق أكثر.
حمرة تكسو السماء ، حركة نشطة هنا و هناك ، يزداد صوت الأمواج قوة ، تنشد الطيور مغردة ، فها هي ذي قد أقبلت ، ها هي ذي قد أشرقت.
و بكل حياء تُقبل الهوينى ، شيئاً فشيئاً و يكتمل المشهد و تدب الحياة في الكائنات و يبدأ يوم جديد ، حركة دائمة لا توقف و لا استراحة فيها ، كل شئ يتحرك إلا إذا كان ميتاً.
و هكذا هي الحياة و هكذا هو العمر ، الساعات لا تتوقف شعراتها عن الدوران ، و لا الشمس و لا الأرض و لا القمر و لا الإنسان ، كلٌ يسير إلى أجل معلوم لا يحيد عن مساره و لا يخرج عن إطاره ، تطوى الأيام و يقترب كل شئ من نهايته ، لا يعلمها و لا يدريها و لا يفقهها ، لكنها لا محالة كائنة و لا محالة آتية ، و حينها تتوقف الساعات عن النبض و يجمد الإنسان عن الحركة ، و حينها يختفي المشهد الرائع عن الحواس و الإدراك لتبدأ رحلة أخرى و مشاهد كثيرة أخرى ، مشاهدٌ كثيراً ما قرأنا عنها و أخبرنا بها و حدِّثنا عنها ، و في تلك اللحظات التي لا ريب في قدومها سوف نعيش تلك المشاهد و سوف ندرك تلك المواقف. (( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، و من يعمل مثقال ذرة شراً يره)).![]()
![]()
ملاحظة:
الموضوع منقول فليس من عادتي كتابة مواضيع من هذا النوع




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات