مشاهدة النتائج 1 الى 11 من 11
  1. #1

    قصتي الجديده(وأخيراً..تحقق الحلم) ياريت تقروها وتعطوني رايكم..

    السلام عليكم...

    اشتركت بهذه القصه في مسابقه نظمتها الوزاره

    وكتبها بسرعه من دون ان افكر في احداثها مسبقا... كتبتها في بضع ساعات

    وانا اعلم انني لن افوز بها

    لكنني قلت لا بأس

    فليس الفوز هدفي الاول.. لانني قلت ان لم افز.. فيكفي انني سأعرضها في المنتدى واشارك الاعضاء بهاsmile


    هذه قصتي وعنوانها: واخيرا..تحقق الحلم

    روى لي جدي قصةً، سمعها من أبيه الذي سمعها هو الآخر من جده، ولا يعرف إذا ما كانت القصة حقيقية أم لا، لكن المهم هو العبرة من القصة وليست واقعيتها.
    كانت أحداث تلك القصة تدور حول فتى بدوي يعيش في بادية شبه الجزيرة العربية متنقلاً مع قبيلته بين الواحات، كانت قبيلته تعيش حياة بسيطة جداً برئاسة شيخ كبير، همهم الوحيد هو البحث عن المكان المناسب لهم ولماشيتهم أثناء تنقلهم بين الواحات. كان أفراد تلك القبيلة قليلون ، لا يتزاوجون إلا من بعضهم، لذلك لم يسبق لهم أن اختلطوا بقبائل أخرى.
    لكن (حسام) ذلك الفتى الصغير الذي لم يتجاوز عمره الثانية عشر عاماً، لم يكن تفكيره كسائر أفراد قبيلته، إذ كان له طموح أكبر، وتفكير أعظم. كانت نفسه ترغب باستكشاف هذا العالم المحيط به والإطلاع عليه، ففي كل مرة تمر فيها قافلة تجار قادمة من الشام أو اليمن بجانب واحتهم، يجلس يراقبها بإمعان ويشعر برغبة جامحة في الذهاب معهم، كانت أمنيته أن يسافر مع أولئك التجار الذين يراهم يركبون تلك الجمال ويسيرون بكل ثقة وقوة، متحملين حر الصحراء نهاراً وبرده ليلاً.
    وبحكم أن(حسام)من تلك القبيلة البسيطة حياةً وتفكيراً، كان يدرك في قرارة نفسه أن شيخ القبيلة وأفرادها لن يرضوا لابن قبيلتهم أن يتخلى عن البداوة وتربية المواشي التي تربوا عليها، ويصبح تاجراً مثل أصحاب تلك القوافل.كان (حسام) لا يرى من هذه الدنيا الواسعة سوى تلك الصحراء الشاسعة التي تحيط بهم، وتلك السماء الصافية التي لطالما استلقى على ظهره وأخذ يحاكي نجومها اللامعة ويسألها عما تراه في علوها،لكن من المستحيل ينتظر منها جواباً، لأنه لا يعرف لغة النجوم.
    وتمر السنوات...ويغدو ذلك الفتى الصغير شاباً يافعاً وسيماً، ناضج العقل والتفكير،فقرر أفراد القبيلة أن يجعلوه خلفاً لشيخ القبيلة الذي صار هرماً طاعناً في السن، لكن من الطبيعي أن يرفض(حسام) هذا العرض، فموافقته عليه تحتم عليه البقاء في القبيلة كي يرأسها طول الحياة، وهذا الشئ الذي لا يريده، لأن حلمه أكبر من أن يعيش في رئاسة قبيلة بقية عمره.
    وتمر الأيام سريعاً، حتى جاء ذلك اليوم الذي كانت إشراقة شمسه عنواناً لنهاية تلك القبيلة، إذ هاجمت القبيلة جماعة شرسة من قطاع الطرق، حيث كان كل رجل فيهم أشد قوة وأضخم جسماً من الآخر، يحملون السيوف والعصي ،التي قتلوا بها معظم أفراد القبيلة،ونهبوا ما يملكون، ولم يتمكن من الفرار سوى بعض الشبان، تاركين وراءهم قتلى وأسرى من الأطفال والنساء الذين لا حول لهم ولا قوة.
    سار أولئك الشبان ومن بينهم (حسام) في الصحراء على غير هدى، يترنحون يميناً وشمالاً، وقد أنهكهم العطش والجوع والحزن على أهلهم الذين قتلوا أو أسروا.
    وضلوا على هذا الحال بضعة أيام فهلك منهم من هلك وبقي منهم من بقي، حتى لمحوا في الأفق البعيد واحة ماء تحرسها نخيل شاهقة الارتفاع، فخفق قلبهم سروراً، ودب الأمل بالحياة فيهم من جديد، فاتجهوا للواحة وشربوا منها، وأكلوا من ثمارها،حتى استقر بهم الحال ، وقرروا أن يبقوا في هذه الواحة إلى أجل غير مسمى، ينتظرون أحداث القدر، غير أن (حسام) رأى بأن بقاءه في هذا المكان هو نهاية حلمه الذي رسمه منذ الطفولة، فقرر أن يتركهم وأن يمضي في طريقه حتى يصل إلى مبتغاه، فأخذ معه بعض الزاد ، وانطلق يسير في الصحراء يرشده أمله وحلمه الكبيرين في تلك الصحراء الشاسعة.
    أخذ (حسام) يسير ويسير، وعرقه يسيل ويسل،متحملاً لهيب الشمس الحارق، فيستريح تارة ويستمر في السير تارة أخرى، حتى حل الظلام، معلنا نهاية اليوم الأول من رحلته، فأوى إلى صخرة كبيرة واستلقى عليها وغط في نوم عميق، وكأنه لم ينم منذ سنين من شدة التعب والإرهاق الذي حل به.
    لم يفق (حسام) من نومه إلا مع طلوع الشمس، أول ما فعله هو تناول بعض حبات التمر ليسد بها جوعه الذي مزق أحشاءه، وبعدها انطلق مكملا طريقه الذي لا يعرف نهايته.أخذ يسر ليومين آخرين وزاده ينقص وينقص، حتى نفذ كله في اليوم الرابع، وصار من دون طعام أو ماء. ركب الحزن قلبه وخشي أن يدركه الأجل قبل أن يحقق مراده الذي يسعى لأجله، لكنه لم يفقد الأمل وتابع سيره ،عله يجد واحة أو جماعة ناس يساعدونه. لكن قواه أخذت بالانهيار، وصار يسير بصعوبة، يلهث من شدة العطش، ولم يجد من يأوي إليهم أو يطلب منهم يد العون، فأدرك أنه لا مفر من الهلاك، فتمدد على الأرض ينتظر أن تأتيه منيته وقد أسدل الظلام ستائره على الصحراء. وفي ذلك الوقت، كانت هنالك فتاة قد خرجت من القرية المجاورة لمكان وجوده والتي لم يرها للظلام الحالك، قاصدة بئراً لا تبعد كثيرا عنه، لتحضر منها الماء لوالدها العجوز، وكانت تمسك في يدها فانوساً ينير لها طريقها، وما إن وضعت الفانوس على حافة البئر وهمت بإنزال الدلو، حتى بدا لها أنها لمحت شخصاً ممدداً من بعيد، فاعتراها الخوف وهرولت مسرعة إلى المنزل، ظناً منها أن ما رأته كان رجلاً ميتا ،فأخبرت والدها العجوز بما شاهدت، تعجب والدها من كلامها، وأراد أن يتأكد من صحته بنفسه، فخرج قاصداً البئر ووقف بقربه، ولوح بالفانوس حتى بدا له ذلك الرجل الذي أخبرته ابنته به، فمشى إليه بحذر حتى وصل عنده، ووضع الفانوس بقربه، فبدا من ملامح وجهه أنه شاب في مقتبل العمر وقد ظهرت على وجهه تعابير الإرهاق والتعب، فوضع يده على صدره وتحسس نبضه ليتأكد من أنه حي أو ميت، فاستبشر فرحاً عندما شعر بقلبه ينبض، واعتقد بأنه نائم، فحاول أن يوقضه، لكنه لم يستيقظ ، فذهب العجوز إلى البئر وأحضر الدلو وقد ملأه بالماء، وصبه على وجه حسام، فبدأ يفتح عينيه شيئاً فشيئاً، وتراءت له صورة العجوز غير واضحة ، فأراد أن يتأكد مما يرى،فقال وبصوت مبحوح: هل أنا في حلم أم علم؟
    رد عليه العجوز: بل أنت في علم يا بني، بعدها فتح حسام عينيه جيداً بعدما تأكد أن ما يراه حقيقة ، وشعر بالسرور بعدما كان قد يأس كلياً من الحياة، فبادره العجوز بالقول: هيا ،قم معي إلى المنزل واحكي لي قصتك كلها، قام حسام من على الأرض بصعوبة وصار يمشي خطوات ثقيلة خلف العجوز، حتى وصلوا إلى المنزل، فأدخله العجوز إلى الداخل وأمر ابنته بإعداد الطعام له، ثم ذهب إلى حسام ليسأله عن قصته. دخل العجوز على حسام فرآه في قمة التعب، فأدرك أنه لن يستطيع الكلام اليوم، وقرر أن يؤجل سؤاله إلى الغد، فتناول حسام ما قدم له من طعام وبات تلك الليلة في منزل العجوز.
    في صباح اليوم التالي كانت ابنة العجوز أول المستيقظين كالعادة، فذهبت وأعدت الطعام لوالدها ولضيفهم، بعد ذلك اتجهت وأيقظت والدها، قام العجوز على الفور ليطمئن على حسام ،فوجده لا يزال نائماً، فتركه لإدراكه بمدى تعبه. وبعد وقت قصير استيقظ حسام ووجد نفسه ممدداً على حصير وعليه غطاء دافئ، فتذكر على الفور ما جرى له بالأمس، فقام ببطء من مكانه واتجه إلى ستار الغرفة التي كان بها وأزاحه بهدوء ليرى ما خلفه فوجد العجوز جالس يقرأ بعض الكتب، فأنتبه العجوز إليه وناداه ليجلس بقربه، ذهب حسام إليه بخطوات مرتبكة وكأنه لا يزال يستوعب ما جرى له، وجلس قربه بهدوء، لم يرفع حسام ناظريه عن الأرض إلا عندما أغلق العجوز كتابه، فأصدر صوتاً مسموعاً خطف بصر حسام لوهلة ثم عاد به سريعاً إلى الأرض، فلما شعر العجوز بتوتره،قام بسؤاله: كيف أصبحت اليوم؟
    رد حسام: بخير....أشكرك على إنقاذي، فلولاك لكنت الآن ميت.
    ابتسم العجوز وقال: بل اشكر الله الذي سخرنا لمساعدتك،آه...لم تخبرني، ما اسمك؟؟ أجابه: اسمي هو حسام .
    العجوز: اسمك جميل يا ولدي،والآن ما رأيك أن تقص علي حكايتك، ريثما تجهز لك أبنتي طعامك؟
    حسام: لا بأس، وبدأ حسام يسرد على العجوز قصته من أولها إلى آخرها...والعجوز يصغي إليه بإمعان، وفور انتهاء حسام من كلامه، إذا بابنة العجوز تدخل ومعها الطعام، فوضعته أمامه ثم انصرفت، وبعدها بدأ العجوز تعليقه على ما قال حسام بينما شرع هو يتناول طعامه بهدوء، فقال له:قصتك قصة محزنة يا بني، ويبدو أنك عانيت الكثير، وكل هذا لتحقيق طموحك وهدفك الذي وضعته منذ الطفولة في أن تصير تاجراً كبيراً...
    حسام: هذا صحيح يا جدي، لقد عانيت كثيراً لكن هذا لم ولن يجعلني استسلم، بل ما زادني كل هذا إلا إرادة وطموحاً أكبر من ذي قبل.
    العجوز: جيد يا بني ، هذا كلام العقلاء، واعتقد بأنني استطيع مساعدتك ولو بشئ بسيط لتحقيق غايتك.
    تهللت قسمات وجه حسام فرحاً ، وقال: حقاً!! ولكن كيف؟
    ضحك العجوز وقال: لا تقلق يا بني، ابلع لقمتك أولا ثم تكلم.
    ضحك حسام أيضاً، ثم تابع العجوز: بعد أن تنتهي من طعامك، سأدلك على صديق قديم لي، كان يعمل سابقاً في التجارة ، لكنه الآن كبر في السن وتوقف عن عمله، وهو يعيش في الطرف الآخر من القرية، لم أره منذ زمن، ولكنني على يقين أنه لن يبخل عليك بخبرته.
    فتابع حسام أكله بسرعة حتى يذهب إلى ذلك الرجل الذي يأمل بأن يساعده.
    اتجه الاثنان إلى منزل ذلك الرجل، والأحلام تداعب مخيلة حسام. كان يظن بأن لقاءه بذلك الرجل سوف يفتح له صفحة جديدة من حياته، تطوي معها ذلك الزمن الشاق الذي عاشه.



    سأضع الجزء القادم غدا ان شاء اللهsmile

    انتظر رايكم وانتقادكم بفارغ الصبرgooood
    اخر تعديل كان بواسطة » kurut في يوم » 21-02-2007 عند الساعة » 15:55


  2. ...

  3. #2
    ;مشكوة حبيبتي ع القصة الحلوة و ننتظر التكملة
    |سبحآن الله و بحمده .. سبحان الله العظيــــم |
    | سبحان الله و بحمده : عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته |
    ...
    | لايحملُ الحقدَ من تعلوا بهِ الرُّتبُ . . ولا يَنال العلى من طبعه الغضبُ
    | الغبـاء نقص ۈالتغـابي كمال . . . الغفلة عيب والتغـافل حكمة

  4. #3
    شكرا حبيبتي سيسيليا على الرد الحلو..

    بس مو معقوله اكمل ومافي الا رد واحد بس والمشاهده 11!!!

    بليز اللي يدخل يرد ولو بكلمهfrown

  5. #4
    الصراحه اكتشفت شي واحد بكم يا اعضاء مكسات خاصه اعضاء هذا المنتدى

    انكم بخلييييييييييييييييييييلييييييييييييييييييييين حتى على رد من كلمه وحدهfrownfrownfrown

    الله يسامحكمfrown

  6. #5
    الصراحه اكتشفت شي واحد بكم يا اعضاء مكسات خاصه اعضاء هذا المنتدى

    انكم بخلييييييييييييييييييييلييييييييييييييييييييين حتى على رد من كلمه وحدهfrown frown frown

    الله يسامحكمfrown
    ليش تقولين هذا الكلام

    احنا موبخلين برد

    بس ننطرك تكملين القصة

    ثم ركزي ع كلمة ثم نرد عليكِ 3d dead nervous

    بصراحة من دون نفاق القصة بدايتها حلوووووووووووووه

    كملي ترى انا انتظر نهايتها بفارغ الصبر

    بالمناسبه انا بالعادة ما اقرأ القصة اليمه اشوف كاتب القصة يكتب القصة كلها

    ذيك الساعه اقرئها لأن ما فيني صبر انطر الأجزاء لما تكتمل و عاد شوف الجزء للأسف ما يجي الى بعد شهر يمكن من دون مبالغه من بعض الأعضاء

    مثل ما قلت كملي القصة انا ع احر من جمر ودي اعرف شنوو مصير حسام

    و تقبلي كــــــل الشكر و التقدير أختي kurut

    42b1ab2d3d

    اللهم فك قيد اسرى المسلمين و المسلمات و الؤمنين و المؤمنات

  7. #6
    كملي اختي والقصه حلوه فعلا

    ننتظر البقيه دمتي بود

  8. #7
    شكرا أختي على القصة الممتعة الجميلة
    و آسفة لتأخري في الرد
    و انتظر التكملة بفارغ الصبر
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  9. #8

  10. #9
    ممكن التكملة؟
    [SHADOW]من تصمـيـمي[/SHADOW]
    4639183472

    [IMG]6420f203af[/IMG]

  11. #10
    ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
    القصة مررررررررررررررررررررررررررررررة رووووووووووووووووووووووووعة
    وانا في انتظار الجزء الثاني
    7a6d49ca38f7aeabecde9a7f05dbbac0


  12. #11
    مشكوة حبيبتي على القصة الحلوة

    و ننتظر التكملة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter