الصفحة رقم 4 من 4 البدايةالبداية ... 234
مشاهدة النتائج 61 الى 75 من 75
  1. #61
    ولماذا ..

    اجعلوها صفحة من الأمل ..



    حسنا باري

    حين يكون بإسطاعتي ذلك سأجعلها وما لا.؟

    أما الآن فسيبقى هذا جنوناًsleeping





    أحيانا كثيرة أرغب بالكتابة .. ولا أجد مكانا ..

    وأحيانا لاتجد قلماً




    في كل صفحة .. هناك قانون ..

    وخلف كل عبارة .. هناك تحذير ..

    وبين السطور .. أعين تقرأ ..

    في كل صفحة هناك...حاجز..

    وخلف كل عبارة هناك...تهديد..

    وبين السطورهناك...أسلحة مسلطة على كلماتنا





    ودائما ما أحاول أن أخفي كلماتي ..

    فلا أرغب لأحد بأن يقرأها .. فألبسها رداءا من الغموض ..

    ولكن ما أفقرني .. وما أسوأ ذلك الرداء ..

    رداء تبدوا الكلمات به .. في أسوأ حال ..

    فلو استطاعت أن تتكلم .. لوبختني ..

    ولو كانت تكتب .. لرسمت لي أبشع الصفات ..

    لكنها تبقى أسيرة لي ..

    ولو فكرت قليلا .. لأدركت أن الكلمة الأولى تبقى هي ..

    والأمر كلمة أولى ..

    فهل بعد ذلك للكلمة من سيد !!

    أحاول أن أخفيها..

    وأحياناً أرميها

    وأحياناأخرى أحبسها

    علها تبقى لي


    لي وحدي

    ولايشاركني أحد بها

    وأكون عليها سيدة متسلطة


    لاتعرف الرحمة..


    وأحاول كثيرا


    ختاما أفشل..


    فليس للكلمة من سيد..


  2. ...

  3. #62
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مجيدي مشاهدة المشاركة
    كلمااات رائعة وجميلة صدرت من الأعمااااق

    أعمااق النفس البشرية عندما تتشبث بالحياة والأمل رغم الصعااب

    رغم العوائق والحواجز التي تقف في طريقها لمواصلة المشوااار

    نحو حيااة بسيطة وهادئة خالية من التعقيد والتمثيل وأبعادها الغاامضة

    حياة يتوق لها البشر حيث البساااااطة والتواصل والأمل الذي ينير جزء من دروبنا

    ينير جزء من بساطة الرووح وعفويتها وبساطتها في عالمٍ أصبح خالياً من ذلك

    خالياً وربما كنا جزء من فراااغه الذي صنعناه باأيدينا


    ولكن هنااك نبض وربما ومضة وربما صوت من أعمااااااااااق صوت الأمل بالله

    مازال ينبض بقووة وأن كنا لانشعر بذلك

    ولكن حتماً سنشعر ونمضي في حياتنا بأذن الله نحو الخير والتفائل ومعاااني الرضا


    يعطيج العافية اختي أقبال على موضوعج الرائع وكلماته الأجمل .


    عاجزة عن الرد عليك وشكرك

    كلماتك أسمى من ان توصف

    دمت بخير

  4. #63
    السلام عليكم ...

    كان لابد ان اعود قبل الان ...
    لكن غلبنى النعاس ...

    لا يهم

    ها قد عدت وسأرد


    وعليكم السلام..

    اهلا بعودتكِ..




    سنعيشها بكل شكل من اشكالها ...

    سواء اكنا حزانى او كنا مبتسمين

    لا يهم ...

    لا يهم ابدا ...

    فكل يوم جديد من الاحزان

    وايضا الافراح

    اعتاد القلب على لحظات الحزن

    وعلى الفرح

    لم يعد يبالى

    ليست بالجديده ...

    فلمَ يصدم كأول مره ..

    لا يهم

    سنعيشها

    فهى ممر وليست مقر ...

    صدقتِ


    sleeping




    تباً ...


    ..
    لطالما قلناها

    حياه وستنتهى

    نعم ستنتهى

    اتمنى ذلك

    فى اقرب وقت ...

    ...

    مع ذلك لست حزينة ! ..




    لحظه..

    ماذا ؟

    نعم نعم

    فى لحظة الحزن او عند ارادة البكاء
    لا تكون رجلا فى كلمتك
    تقول انك لن تبكى

    للكن صعب

    صعب

    نعم صعب


    sleeping




    حتى هذى ..

    آسقه ..

    لا استطيع التعلق على كلامت

    وصفت ما لم استطع قوله ...

    كلماتك رائعه

    رائعه جداااا ...

    فقط سامحينى

    لانى لا اجد ما اقوله


    لا عليكِ


    ضاعت كلماتي مني ايضاً


    ولم أجد ما اقول


    وربما تعبت فلم استطع المتابعة


    أريد أن أنهي كل شي بداته


    رغم أنه لايزال في بدايته


    ولكني تعبت


    نعم انا كذلك..


    أليكِ التالي..


    كل هذا كان صفحة أخرى من حياتنا


    وسنطويها الآن..

  5. #64

    تنبيه


    السلام عليكم ورحمة الله

    كلامك خارج من أعماق معاناة ,,

    معاناة الحياةermm ,,

    الحياة قطار سريع ,, قد يكون هذا القطار مشتعلا هادئا مضطربا لا يهم ,, المهم أنه يستمر في التقدم بلا رحمةdisappointed ,,

    لا نستطيع القفز خارج القطار وإلا ستكون نهايتنا eek ,,

    لذلك لا بد لنا من ان نواجه هذا القطار ,, مهما بلغ ضعفنا ,,

    لأنه ببساطة لا خيار آخر surprised ,,

    شكرا على الكلمات الرائعة gooood ,,


    وأحب أن اقول عبارة دائما أرددها ,,

    ما أصعب الحياة ,, لولا فسحة الأمل ,,


    تحياتي

  6. #65
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة mostafa882000 مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله

    كلامك خارج من أعماق معاناة ,,

    معاناة الحياةermm ,,

    الحياة قطار سريع ,, قد يكون هذا القطار مشتعلا هادئا مضطربا لا يهم ,, المهم أنه يستمر في التقدم بلا رحمةdisappointed ,,

    لا نستطيع القفز خارج القطار وإلا ستكون نهايتنا eek ,,

    لذلك لا بد لنا من ان نواجه هذا القطار ,, مهما بلغ ضعفنا ,,

    لأنه ببساطة لا خيار آخر surprised ,,

    شكرا على الكلمات الرائعة gooood ,,


    وأحب أن اقول عبارة دائما أرددها ,,

    ما أصعب الحياة ,, لولا فسحة الأمل ,,


    تحياتي
    فعلا ما اصعب الحياة لولا فسحة الاملِ

    شكرا للمرور

  7. #66

    طويت صفحتي..

    إنتفضت..

    ثار وجداني..

    إشتعلت نار روحي..

    لكن..

    ها هو من اشعلها يخمدها..

    نعم ..

    سأخمدها..

    فقد قررت أن أفتح صفحة حياتي ..

    واراها..

    ولكني لم أجني شيئاً..

    أردت ان استسلم لها..

    لكن كيف وانا اسيرتها..

    ها انا ذا..

    لم أجني الا الم..

    لم اربح الا المعاناة..

    ولم أخسر الا الراحة..

    سأغلق تلك الصفحة..

    سأغلقها وارميها في وجه الشقاء..

    علني لا أجد لي بها لقاء..

    لقاء في مستقبل اريده ان يمضي بلا عناء


    ==================


    أعلم أن الموضوع لم ينتهي..

    لأنه لن ينتهي

    لكني لن انهيه

    ولن اكمله

    سأتركه.. لطول الحديث عنه..



    ختاما


    أشكر كل من خط قلمه هنا

    كانت هنا..



    إقبـــــــــال....

  8. #67
    السلام عليكم


    هذي هي الدنيا

    بحلـوها ومرهـــا

    قد تكون صعبة على كثير منا

    وقد تكون سهلة بالنسبة لكثير منا ايضا

    لكنها تظل ممرا (او ترانزيت) لابد لنا من عبوره

    لنصـــل الى الآخــــــــــرة

    لابد لنا من ان نعبرها

    لانه ما من خيار اخر

    يمكننا قبوله
    غير متواجد

  9. #68
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة واثق الخطى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم


    هذي هي الدنيا

    بحلـوها ومرهـــا

    قد تكون صعبة على كثير منا

    وقد تكون سهلة بالنسبة لكثير منا ايضا

    لكنها تظل ممرا (او ترانزيت) لابد لنا من عبوره

    لنصـــل الى الآخــــــــــرة

    لابد لنا من ان نعبرها

    لانه ما من خيار اخر

    يمكننا قبوله

    عليكم السلام..

    لا نختلف على ما هية الحياة..

    ولا نستطيع حتى المعارضة

    نحن نحياها

    نحن نفقدها

    نحن نمضيها

    إنها نحن ونحن هي

    تبقى ممر

    لكننا نريده ممراً مريحا

    شاكرة لك المرور

  10. #69

    ابتسامه

    أ مر عليك ذلك اليوم؟


    أم لم يمر؟


    أيمر بك يوما ً أم لم يمر؟



    راجع نفسك وانظر..


    أنظر خلفك ومن امامك ومن حولك



    تمعن في الرؤية...


    أتراه؟


    هل مر ؟أم يمر؟ أم سيمر؟


    أخبرني ..



    أم تريدني ان اخبرك


    حسنا تفضل..



    لابد أنه قد مر عليك يوم الانتظار



    أو يمر الآن بك



    أو سيمر



    يوم الانتظار في حياتنا


    هو يوم نكون فيه ننتظر ما ستقدمه لنا الحياة


    او ما تعيده لنا



    أو ما تأخذه منا


    جميعنا قد مر به



    وجميعنا اختبر طوله من يوم



    أحيانا يأتينا بلحظات فنشعر كأنها دهر


    بأيامه


    وساعاته


    لأن معناه الانتظار



    والانتظار كم يطول



    ننتظر وننتظر ونستمر بذلك



    دافعنا ان نتقدم بالحياة



    عبر انتظارنا ما ستقدمه لنا



    ولكنها تمضي ونحن ننتظر



    ننتظر فقط..


    لكم أنتظرت ايها الحي...



    حتى اختفت منك معاني الحياة



    ولكن...



    إن لم يبق لك شيء



    فأستمر بالانتظار
    شكراً..شكراً على ماذا شكراً..على قلمك الرائع..أم شكراً..لأفكرك الجميلة..أم شكراً..على المجهود..

    لا أعلم الشيئ الذي أعلمه أن كلمة شكراً..لا تكفي في حقكِ..

    صراحة قمة في التألق..قمة في الأأبداع..

    أتمنا لكِ التوفيق..

    تحياتـي..
    *********

    [GLOW]عاشق الساهر..[/GLOW]
    أُوصيكِ بِجُنُوني خيراً..
    فهو التاجُ الذي به تحكمين العالمْ
    ويوم تغيبُ شمسُ جُنُوني
    سيسقُطُ تاجُكِ
    ويُجرُّدك الشعبُ من جميع سُلطَاتِكْ..

  11. #70
    شكراً أختي على موضوعك المتميز . . . نظرتي للحياة كنظرة القرآن و السنة النبوية : -

    قال تعالى : (( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ )) ﴾ لعب.. لهو.. زينة.. تفاخر.. تكاثر.. متاع.. متاع الغرور.. تلك هي أوصاف الدنيا بتعبير القرآن الكريم، كأنها وسائل للأطفال، يمرحون فيها بلعب ولهو الطفولة، ويتزينون فيها بلباسهم وألوانهم الطفولية، حيث يتفاخرون مع بعضهم البعض، ويعرضون أنفسهم ومتاعهم بكل غرور، ومعهم في ذلك اللعب واللهو، كل غافل عن الدار الآخرة، غير آبه بمصيره، ولا هو بمستعد له، طفل في عقله، لأنه لا يعي حقيقة الأمر.

    خيرٌ للذين يتقون.. يريدها الله.. نعم دار المتقين.. دار القرار.

    وهذه بعض أوصاف الآخرة في القرآن كذلك، وربطها الله تعالى بالعقل في أكثر من موضع: "وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون" [الأنعام: 32]، "والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون" [الأعراف: 169]، "ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون" [يوسف: 109]، وهذا لأن العاقل لا ينشغل بأعمال الطفولة العارضة، ويفكر بما يريده الله "تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم" [الأنفال: 67]. الله عزيز حكيم، فكن عزيزا حكيما في مرادك، وفي معرفة حقيقة الأمرين: دار متاع قليل، ودار هي الحيوان - الحياة الحقيقية - ونعم الدار لمن أتقى.

    لمن يريد العزة والحكمة

    وليس أمر العزة والحكمة بالهين، ولا ينال بالتمني "ليس بأمانيكم ولا أماني أهْل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا" [النساء: 123]، بل لا بد له من تعب "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين" [العنكبوت: 69]، وبهذا فقط يرث الدار الحقيقية "تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا" [مريم: 63].

    ولا بد أن يعي مريد العزة والحكمة نداء النبي عليه الصلاة والسلام "من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل. ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة" [رواه الترمذي]. لا بد أن يعي هذا الغلاء في مطلبه، ولن ينال الأطفال إلا شيئا يسيرا لا قيمة له، وغلاء السعر يكون لمن وعي وفقه، وارتفع عن عشوائية الطفولة وخاف ونصب واقترب.

    يتعب كما تعب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وتتفطر قدماه من طول صلاة القيام، بل وربما يتفطر قلبه وكل كيانه شوقا للدار الآخرة، غير مغتر بهذا التفطر الذي قد يصيبه، ظانا أنه ضمن مكانا لرجله في الجنان ففي البخاري ومسلم "ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله تعالى" قيل: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته".

    فلا غرور بالعمل، بل تعب وزيادة شوق إلى تلك الجنان العالية، هذا هو التفاوت الحق، والتفاضل الضخم، والسبق السبق لمن أراد الوصول.

    يحدو ويترنم راقصا بقبله:

    وأخـو البصائر حـاضرٌ متيقظ متفـرد عن زمرة العميان

    يسمو إلى ذاك الرفيع الأرفع الـ أعلى وخلى اللعب للصبيان

    مفاتيح أبواب الجنة

    ويزيد تعبه ونصبه وشوقه وترنمه، غير مصاب بزكام أهل الدنيا الذين يُحجب عنهم ريح الجنة، متذكرا لأنس بن النضر حين قال لسعد بن معاذ رضوان الله عليهما "واها لريح الجنة!! أجده دون أُحد"، يردد في نفسه مقولة أم البنين أخت عمر بن عبد العزيز: "البخيل كل البخيل من بخل عن نفسه بالجنة".

    ويفكر في نهايته وكيف يدخلها، ومن أي طريق، ويأتيه حديث أبي هريرة في الصحيحين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أنفق زوجين في سبيل الله من ماله دعي من أبواب الجنة، وللجنة ثمانية أبواب، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الصيام". فقال أبو بكر: والله ما على أحد من ضرر دعي من أيها دعي، فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله؟ قال: "نعم، وأرجو أن تكون منهم".

    ما أعلى همة أبي بكر الصديق، يفكر في الدخول منها جميعا!!، لكن من أين يدخل الداعية؟ هل من باب الصلاة؟ أم الصوم أم الجهاد أم غيرها؟!

    قال ابن حجر في الفتح: "إن المراد ما يتطوع به من الأعمال المذكورة لا واجباتها لكثرة من يجتمع له العمل بالواجبات كلها، بخلاف التطوعات، فقل من يجتمع له العمل بجميع أنواع التطوعات".

    وقال أيضا رحمه الله: "في الحديث ذكر أربعة أبواب من أبواب الجنة، وبقي من الأركان الحج، فله باب بلا شك، وأما الثلاثة الأخرى فمنها: باب الكاظمين الغيظ العافين عن الناس، رواه أحمد، ومنها الباب الأيمن وهو باب المتوكلين الذي يدخل منه من لا حساب عليه ولا عذاب، وأما الثالث فلعله باب الذكر، فإن عند الترمذي ما يومئ إليه، ويحتمل أن يكون باب العلم والله أعلم".

    فالمقصود هو كثرة التطوعات في هذه الأعمال - الصلاة والصوم وغيرها - بحسب كل عبادة يدخل المرء من بابها في الجنة، وليس المقصود القيام بما فرض عليه فقط، وهذا المعنى يقدح في ذهن الداعية سؤالا:

    ما المفتاح الذي بيدي لأدخل منه بابا من أبواب الجنة؟

    هل أنا متميز في صلاتي وتطوعي فيها، خاشع مكثر مقبل قائم متبتل؟ هل أنا ممن يصوم الصوم الكثير الخفي؟ أم هو رمضان وبضعة أيام متفرقة؟ هل أنا مكثر الصدقات ومن أهلها عند الله؟ وهل أنا من أهل الجهاد ومكتوب كذلك عند الله؟!

    حدد من أين تريد أن تدخل، وجهز مفتاحك معك، وارسم من الآن لحظات وقوفك على تلك الأبواب، وتخيل نفسك، من أي باب سوف ينادى عليك!!

  12. #71
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الساهر مشاهدة المشاركة


    شكراً..شكراً على ماذا شكراً..على قلمك الرائع..أم شكراً..لأفكرك الجميلة..أم شكراً..على المجهود..

    لا أعلم الشيئ الذي أعلمه أن كلمة شكراً..لا تكفي في حقكِ..

    صراحة قمة في التألق..قمة في الأأبداع..

    أتمنا لكِ التوفيق..

    تحياتـي..
    *********

    [GLOW]عاشق الساهر..[/GLOW]
    أشكرك أنا أخي

    وأشكر لكَ حضوركَ المميز..

    ودمت بخير

  13. #72
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Hayato مشاهدة المشاركة
    شكراً أختي على موضوعك المتميز . . . نظرتي للحياة كنظرة القرآن و السنة النبوية : -

    قال تعالى : (( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ )) ﴾ لعب.. لهو.. زينة.. تفاخر.. تكاثر.. متاع.. متاع الغرور.. تلك هي أوصاف الدنيا بتعبير القرآن الكريم، كأنها وسائل للأطفال، يمرحون فيها بلعب ولهو الطفولة، ويتزينون فيها بلباسهم وألوانهم الطفولية، حيث يتفاخرون مع بعضهم البعض، ويعرضون أنفسهم ومتاعهم بكل غرور، ومعهم في ذلك اللعب واللهو، كل غافل عن الدار الآخرة، غير آبه بمصيره، ولا هو بمستعد له، طفل في عقله، لأنه لا يعي حقيقة الأمر.

    خيرٌ للذين يتقون.. يريدها الله.. نعم دار المتقين.. دار القرار.

    وهذه بعض أوصاف الآخرة في القرآن كذلك، وربطها الله تعالى بالعقل في أكثر من موضع: "وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون" [الأنعام: 32]، "والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون" [الأعراف: 169]، "ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون" [يوسف: 109]، وهذا لأن العاقل لا ينشغل بأعمال الطفولة العارضة، ويفكر بما يريده الله "تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم" [الأنفال: 67]. الله عزيز حكيم، فكن عزيزا حكيما في مرادك، وفي معرفة حقيقة الأمرين: دار متاع قليل، ودار هي الحيوان - الحياة الحقيقية - ونعم الدار لمن أتقى.

    لمن يريد العزة والحكمة

    وليس أمر العزة والحكمة بالهين، ولا ينال بالتمني "ليس بأمانيكم ولا أماني أهْل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا" [النساء: 123]، بل لا بد له من تعب "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين" [العنكبوت: 69]، وبهذا فقط يرث الدار الحقيقية "تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا" [مريم: 63].

    ولا بد أن يعي مريد العزة والحكمة نداء النبي عليه الصلاة والسلام "من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل. ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة" [رواه الترمذي]. لا بد أن يعي هذا الغلاء في مطلبه، ولن ينال الأطفال إلا شيئا يسيرا لا قيمة له، وغلاء السعر يكون لمن وعي وفقه، وارتفع عن عشوائية الطفولة وخاف ونصب واقترب.

    يتعب كما تعب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وتتفطر قدماه من طول صلاة القيام، بل وربما يتفطر قلبه وكل كيانه شوقا للدار الآخرة، غير مغتر بهذا التفطر الذي قد يصيبه، ظانا أنه ضمن مكانا لرجله في الجنان ففي البخاري ومسلم "ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله تعالى" قيل: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته".

    فلا غرور بالعمل، بل تعب وزيادة شوق إلى تلك الجنان العالية، هذا هو التفاوت الحق، والتفاضل الضخم، والسبق السبق لمن أراد الوصول.

    يحدو ويترنم راقصا بقبله:

    وأخـو البصائر حـاضرٌ متيقظ متفـرد عن زمرة العميان

    يسمو إلى ذاك الرفيع الأرفع الـ أعلى وخلى اللعب للصبيان

    مفاتيح أبواب الجنة

    ويزيد تعبه ونصبه وشوقه وترنمه، غير مصاب بزكام أهل الدنيا الذين يُحجب عنهم ريح الجنة، متذكرا لأنس بن النضر حين قال لسعد بن معاذ رضوان الله عليهما "واها لريح الجنة!! أجده دون أُحد"، يردد في نفسه مقولة أم البنين أخت عمر بن عبد العزيز: "البخيل كل البخيل من بخل عن نفسه بالجنة".

    ويفكر في نهايته وكيف يدخلها، ومن أي طريق، ويأتيه حديث أبي هريرة في الصحيحين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أنفق زوجين في سبيل الله من ماله دعي من أبواب الجنة، وللجنة ثمانية أبواب، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الصيام". فقال أبو بكر: والله ما على أحد من ضرر دعي من أيها دعي، فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله؟ قال: "نعم، وأرجو أن تكون منهم".

    ما أعلى همة أبي بكر الصديق، يفكر في الدخول منها جميعا!!، لكن من أين يدخل الداعية؟ هل من باب الصلاة؟ أم الصوم أم الجهاد أم غيرها؟!

    قال ابن حجر في الفتح: "إن المراد ما يتطوع به من الأعمال المذكورة لا واجباتها لكثرة من يجتمع له العمل بالواجبات كلها، بخلاف التطوعات، فقل من يجتمع له العمل بجميع أنواع التطوعات".

    وقال أيضا رحمه الله: "في الحديث ذكر أربعة أبواب من أبواب الجنة، وبقي من الأركان الحج، فله باب بلا شك، وأما الثلاثة الأخرى فمنها: باب الكاظمين الغيظ العافين عن الناس، رواه أحمد، ومنها الباب الأيمن وهو باب المتوكلين الذي يدخل منه من لا حساب عليه ولا عذاب، وأما الثالث فلعله باب الذكر، فإن عند الترمذي ما يومئ إليه، ويحتمل أن يكون باب العلم والله أعلم".

    فالمقصود هو كثرة التطوعات في هذه الأعمال - الصلاة والصوم وغيرها - بحسب كل عبادة يدخل المرء من بابها في الجنة، وليس المقصود القيام بما فرض عليه فقط، وهذا المعنى يقدح في ذهن الداعية سؤالا:

    ما المفتاح الذي بيدي لأدخل منه بابا من أبواب الجنة؟

    هل أنا متميز في صلاتي وتطوعي فيها، خاشع مكثر مقبل قائم متبتل؟ هل أنا ممن يصوم الصوم الكثير الخفي؟ أم هو رمضان وبضعة أيام متفرقة؟ هل أنا مكثر الصدقات ومن أهلها عند الله؟ وهل أنا من أهل الجهاد ومكتوب كذلك عند الله؟!

    حدد من أين تريد أن تدخل، وجهز مفتاحك معك، وارسم من الآن لحظات وقوفك على تلك الأبواب، وتخيل نفسك، من أي باب سوف ينادى عليك!!


    ما هذا يا أخي

    أخرست لساني وأعجزت كلماتي

    فكيف اوفي كلماتكَ حقها

    أعذرني

    كل ما املك كلمة شكراً أضعها وكلي خجل من تقصيري

    أشكركَ جزيل الشكر

    وسلمت من كل شر

  14. #73
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اانت اقبل انه اسم على مسمى فانت تقبلبن ولا تدبرين
    انها كلمات ذات معنى عميق فيها حماس ومعانات تدعو الى عدم الأستسلام والخضوع ذكرتنى بقو ل الشاعر:
    ايها المشتكى وما بك ذاء
    كيف تغدو اذا غدوتعليلا
    هو عبئ على الحياةثقيل
    من يرى فى الحياة عبئاثقيلا
    كن هزرا فى عشه يتغنى
    ومع الكبل لايبالى الكبول
    كن غديرا يسيرفى الأرض رق
    راقا ويسقى عن جانبيه الحقول

  15. #74
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة tata.brahim مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اانت اقبل انه اسم على مسمى فانت تقبلبن ولا تدبرين
    انها كلمات ذات معنى عميق فيها حماس ومعانات تدعو الى عدم الأستسلام والخضوع ذكرتنى بقو ل الشاعر:
    ايها المشتكى وما بك ذاء
    كيف تغدو اذا غدوتعليلا
    هو عبئ على الحياةثقيل
    من يرى فى الحياة عبئاثقيلا
    كن هزرا فى عشه يتغنى
    ومع الكبل لايبالى الكبول
    كن غديرا يسيرفى الأرض رق
    راقا ويسقى عن جانبيه الحقول

    وعليكم السلام..

    جميل جداً ما استشدتَ به من قول لشاعر

    كلمات رائعة وفوق الوصف

    أشكرك لك مرورك ودمت بخير

  16. #75
    السلام عليكم أختي أقبال

    كيف الحال تمام

    مواضيعك دائما تعجبني وأحب اقراهن

    صح معك حق

    حياتنا هي حياتنا

    لابد من ان نعيشها

    ونخوض غمارها

    من احزان وافراح

    ولكن ياترى

    ما هو مغزا وجودنا

    اليس عبادة الله

    ؟؟؟

    بكل تاكيد

    هدف واحد لابد من ان نحققه

    وانشاء الله يكون عبادة الله هو نصب اعيننا

    وشكرا على الموضوع
    0.246011736249
    يا صاحب الهم إن الهم منفرج ***** أبشر بخير ، فأن الفارج الله

    والله ما لكم غير الله من أحد ***** فحسبك الله في كل لك الله

الصفحة رقم 4 من 4 البدايةالبداية ... 234

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter