بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول لله
أما بعد :
أحيكم بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرا ما تعترضنا قصص واقعيه أو مأساويه في حياتنا إما أن نسمعها أو نقرؤها
لكن هل فكر احد منا أن يضع نفسه في تلك الحوادث !!!
قد تسألون أي الحوادث تقصدين إنني أقصد حوادث الاغتصاب التي انتشر
بشكل فضيع في مجتمعاتنا .
هنا سوف أقول لك أيها الرجل كيف تضع نفسك في ذلك الموقف فسمع مني حتى النهاية:
أنت إنسان رزقك الله من الحكمة والعقل والرجولة فجا اليوم الذي قررت أن تستقر وتتزوج فتم كل شي حسب تخطيطك وقد تقدمت لفتاة الكل يشهد لها بالأخلاق العالية
والجمال والعفة والطهارة الشئ الكثير لكن الذي لم يخطر في بالك أن تتصل بك تلك الفتاة وتخبرك بخبر لم يأتي في بالك يوما من شدة أخلاق تلك الفتاة حيث قالت لك أنها تعرضت لحادثة اغتصاب في مرحله من مراحل عمرها ولم تستطع إخبار أهلها
أهلها بما جرى وهي ليس لها يد في ذلك بل خارج عن إرادتها
فماذا يكون ردك أيه الرجل
أتمنى أن تكون الآراء واضحة ولا توجد بها نفاق أو مجامله
(( والاختلاف في الري لا يفسد في الود قضيه ))
فكرة الموضوع منقولة لكن صيغته من يدي
نزف الأحاسيس





اضافة رد مع اقتباس

) .... نعم مهما كان الأمر من المفترض أن تقول لأهلها ليرفعوا دعوة أو يشتكوا بالمحكمة .... حتى يثبت برائتها ..... وأنها أجبرت على الرذيلة .... أما إنها لم تخبر أهلها (كيف توصف بالصدق والأخلاق إن كان شرفها لم تأخز بحقه) ... بالطبع لن أتعجل بالأمر وستأكد منه ... فإن صح كلامها فسيكون شرفاً لي .... 

:



![025[2]](http://www.mixq8.com/uploads/uploads6/025[2].jpg)









،،
،،
،،
،،
،،
)) ؟؟


المفضلات