خطيبة هزيم
الســـلام عليــكم و الرحمــــة![]()
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بك عزيزتي رهينة الأيام كيف حالك ؟؟
واهلا بك انت ايضا
جد سعيدة بمرورك المعطر ![]()
انا بخير والحمد لله
ونتمنى ان تكوني انت ايضا على ما يرام ![]()
موضوعك نال اعجابي كثيـــرا. فهو يطرح مشكلة تفاقمت ولم نجد لها حلا بعد .
نعم اختي المشكلة المطروحة تفاقمت ولا زالت تتفاقم ان لم نبحث لها عن حل باسرع وقت
مما لا شك فيه و لا غبار عليه, هو أن الدول العربية تمتلك ادمغة فعالة. وستساعد في اعادة بناء الشخصية العربية من جديد. لكن هذه الأدمغة و للأسف شديد مهمشة إلى أبعد الدرجات.
صحيح ان ادمغتنا مهمشة
وهذا ناتج عن تخلف شعوبنا الى جانب مؤامرات اعدائنا
وهذه العقول بلا شك تحتاج الى من ياخذ بيدها
فلم لا نكون نحن على الاقل بكلمة مع ان ذلك مجرد مطامح فقط والعمل بها صعب
فردة فعل طبيعية اذا رحل اصحاب الأدمغة الى الدول الغربية. هناك, يجدون من يقدرهم, من يقدر ما يملكون من طاقة. فلماذا سيظلون في بلاد لم تعطهم غير الذل و التهميش. حيث تجد من يملك شهادات عليا. دفع فيها عمره و صحته و في الأخير يفرش في السوق سلعة رخيصة لا تكفيه قوت يومه
اجل صحيح انهم يجدون هنالك من يقدرهم
لكن هذا التقدير اختي فقط لتحقيق مصالحهم
عالمنا هناك يبقى دائما رهينة عندهم
لا يمكن ان يقرر مصيره بعد ذلك
فان اراد العوده الى بلده منع
ويبقى دائما مخيرا بين امرين كما قلنا احلاهما مر
ويبقى عالمنا يعيش تخلفا يزداد يوما بعد يوم
والكل مكتوف الايدي الواعي والجاهل
فانى لنا ان نستفيق
ونبحث عن الحل
هذا امر محزن فعلا أريد أن أقول الكثير.لكن لساني يعجز عن التعبير ![]()
اجل اختي حين نواجه مثل هذه المواقف يكون لدينا الكثير مما نقوله
لكن حجم الماساة تجمد لساننا فيصمت ولا يتكلم الا على استحياء
أكرر شكريي لك عزيزتي![]()
في انتظار جديدك
![]()
والشكر الاكبر اوجه اليك عزيزتي خطيبة هزيم
وتقبلي خالص تحياتي
مع كل الود




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات