مشاهدة النتائج 1 الى 13 من 13
  1. #1

    Unhappy فرقة رسالة الإسلامـ تقدمـ / من مفسدات القلوبـ ...

    [CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    &&&&&&&&&&&&&&
    فرقة رسالة الإسلامــ تقدم /

    ][®][^][®][ مفسدات القلوبـــ ...:-][®][^][®][

    من أعظم ما يفسد القلب:


    1-أن يُعلق بغير الله عز وجل: كما ذكرنا، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله -في كلام متين له-:'كل من علق قلبه بالمخلوقات أن ينصروه، أو يرزقوه، أو أن يهدوه؛ خضع قلبه لهم وصار فيه من العبودية له بقدر ذلك، وإن كان في الظاهر أميراً لهم متصرفاً بهم، فالعاقل ينظر إلى الحقائق لا إلى الظواهر، فالرجل إذا تعلق قلبه بامرأة- ولو كانت مباحة له مثل زوجة أو أمة- يبقى قلبه أسيراً لها؛ تحكم فيه وتتصرف بما تريد، وهو في الظاهر سيدها أو زوجها، وفي الحقيقة هو أسيرها ومملوكها تحكم فيه بحكم السيد القاهر الظالم في عبده المقهور الذي لا يستطيع الخلاص منه، فإن أسر القلب أعظم من أسر البدن، واستعباد القلب أعظم من استعباد البدن، فإن من استعبد بدنه واسترق لا يبالي إذا كان قلبه مستريحاً من ذلك مطمئناً، وأما إذا كان القلب الذي هو الملك رقيقاً مستعبداً متيماً بغير الله عز وجل، فهذا هو الذل والأسر معه والعبودية لمن استعبد القلب، وعبودية القلب وأسره هي التي يترتب عليها الثواب والعقاب، فإن المسلم لو أسره كافر، أو استرقه فاجر بغير حق لم يضره ذلك، إذا كان قائماً بما يقدر عليه من واجبات، وأما من استعبد قلبه فصار عبداً لغير الله عز وجل، فهذا يضره ذلك ولو كان في الظاهر ملك الناس، فالحرية حرية القلب والعبودية عبودية القلب كما أن الغني غنى النفس' [الفتاوى 10/185-187 مع شيء من الاختصار] .
    2- الفضول من كل شيء: الفضول من الأكل والشرب، والفضول من النوم، والفضول من الكلام، والفضول من المخالطة والمجالسة، والفضول من الضحك، كل شئ زاد من هذه الأشياء؛ فإنه يؤثر على قلب صاحبه، فيفسد قلبه، الذي يأكل كثيراً؛ يقسو قلبه، والذي ينام كثيراً؛ يتبلد قلبه، وتحصل له الغفلة، والذي يضحك كثيراً؛ لا تسأل عن لهوه وغفلة قلبه، والذي ينظر كثيرا فيما يحل، وما لا يحل؛ لا تسأل عن شرود قلبه ومعاناته..وهكذا في كثرة المخالطة لأن المخالطة كما قال ابن القيم: لقاح وإنما يحتاج إليها لشحذ النفس، وتجديد العزيمة، ودفع السآمة، والتقاط أطايب الكلام، وأما الإكثار من ذلك؛ فإنه يضر ولا ينفع، فكل شيء من هذه الأشياء إذا أكثرت منه ضرك إلا العبادة، فكلما أكثرت منها؛ كلما زاد ذلك صلاحاً في القلب، يقول الفضيل بن عياض رحمه الله:'خصلتان تقسيان القلب:كثرة الكلام وكثرة الأكل'[نزهة الفضلاء779] . ويقول أبو سليمان الداراني:'لكل شيء صدأ وصدأ القلب الشبع'[نزهة الفضلاء 864 ] .
    إذا كان الإنسان يشبع في أول النهار- ولابد أن يشبع وإلا طلب الزيادة- ,ويشبع في وسطه، ويشبع في آخره، وإذا رأى أهله أن الطعام قد أكل أجمع؛ أسفوا لذلك، واعتقدوا أن ذلك لقلة في الطعام، فزادوه في اليوم الآخر !! لابد أن يأكل ويأكل حتى يتوقف ويعجز، ثم تتبقى زيادة في الطعام لا تطيقها نفسه.. هكذا نحن نربي أنفسنا، وهكذا نربي أبناءنا، ونردد حكمة سخيفة- ولربما كتبناها في مدارسنا- :'أن العقل السليم في الجسم السليم' وهي حكمة ساقطة، إنما الحكمة نبعها مع الجوع لا مع الشبع، والبخاري رحمه الله حينما كان في مرضه الذي مات فيه جيء له بالطبيب، فنظر في بوله- حلله- فقال :'هذا لم يأكل إلا خبز الشعير منذ عشرين سنة' .
    أين أرطال اللحم؟! أين البروتينات بأقدار معلومة وأنواع النشويات؟! أين الأشياء التي نسمن بها الأجساد، ونربي بها أبناءنا تربية العجول- ونقلق إذا وجدنا الولد لا يأكل كما ينبغي ونذهب به إلى الأطباء؟! ونحن بذلك نفسد قلبه وعقله، إنما التسمين للعجول وليس للآدميين ! وما يورث هذا الأكل الكثير إلا بلادة وتخمة وكسلاً عن عبادة الله عز وجل- كما نرى- وقسوة في القلوب، فيقرأ القرآن من أوله إلى آخره في صلاة التراويح، وقد لا تجد خاشعاً واحداً ! من أين ذلك؟!
    من هذه التخمة، فينبغي أن نتفطن لهذا المعنى.
    وأكثر العلماء من السلف رضي الله عنهم كانوا من المرضى والسقمى، ومن ذوي العاهات، هذا أعمى، وهذا أعرج- يعني: من المعاقين- وفيهم من ألوان الأمراض والأوجاع، ويجوع الواحد منهم الأيام الطويلة وما ضرهم، والنبي صلى الله عليه وسلم يمر الهلال، والهلال، والهلال، وما يوقد في بيته نار ولربما خرج صلى الله عليه وسلم من بيته وما أخرجه إلا الجوع، ولربما ربط حجرين على بطنه من شدة الجوع، وهكذا كان أصحابه الذين فتحوا الدنيا وملئوها علماً وحكمة ونوراً، وبلغوه للعالمين.
    أما نحن، فلما كانت عنايتنا بأجسامنا، وكثرت تلك المحلات التي تسمن الأجسام، أو التي تقويها فتنفتل عضلات الإنسان- لربما على خيبه- لا ليعد نفسه للجهاد في سبيل الله، بل لا يخطر ذلك في باله، وإنما يفتل عضلاته لمعنى، أو لآخر .
    فبعد ذلك الأمور التي تفسد القلب كثيرة جداً ولا أستطيع أن أحيط بذكرها في هذا المجلس:
    • كل المعاصي تفسد القلب.
    • كل ما حرم الله عز وجل إذا تعاطاه العبد من نظر، أو سماع، أو أكل، أو بأي لون؛ فإنه يفسد قلبه.
    • وهكذا اللغو في المجالس يفسد قلب الإنسان.
    • والإغراق في الدنيا.
    • وأماكن اللهو كأن يكون الإنسان من أول نهاره إلى آخره في الأسواق، فإن ذلك يؤثر على قلبه.

    فيحتاج الإنسان إلى صقل هذا القلب، وكيف يصقل قلبه، إن كان من المصلين بمجرد أن يصلى ينصرف مباشرة بعد السلام، ولا يمكن أن يتمهل ليسمع كلمة تنفعه أو موعظة!! متى يصلح قلب هذا الإنسان في السوق، في المتجر عند مشاهدة القنوات .. كيف يصلح؟!




    (نسختها شبكة زاد المعاد ن مصدرها سلسلة اعمال القلوب للشيخ خالد السبيت)
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـــ ...[/
    CENTER]
    af9b3ad3e8873913ed9017485877638a

    What will happen next ?!!L


  2. ...

  3. #2
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    شكرا على الموضوع الرائع
    اخر تعديل كان بواسطة » Howrange في يوم » 13-02-2007 عند الساعة » 10:24
    attachment

  4. #3
    شكراً على الموضوع

    وجزاكِ الله خيراً
    KN519646

  5. #4

    ..........

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Howrange مشاهدة المشاركة
    و السلام و رحمة الله و بركاته
    شكرا على الموضوع الرائع
    عفوا اختي ومشكورة على المرور ...
    في امان الله .

  6. #5

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ~{The Empress}~ مشاهدة المشاركة
    شكراً على الموضوع

    وجزاكِ الله خيراً
    عفوا اختي


    في امان الله ...

  8. #7

    ابتسامه .............

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة na81 مشاهدة المشاركة
    جزاكي الله خيرا اختي
    مشكورة اختيـــ على المرور الطيب والجميلـ

  9. #8
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
    اهلا بك اختي فارسة الامنيات
    موضوع جميل جدا ورائع
    جزاكم الله عنا خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتكم
    تقبلي تحيتي
    فراشة الايمانgooood
    7437c0105f5c4450f3af8cdccff7fb05

  10. #9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته




    وتتجلى عقوبة الله على المجتمعات بسبب الذنوب والمعاصي في عقوبتين عظيمتين:

    1) زوال النعم بمختلف أنواعها وأشكالها وحلول النقم والمحن والفتن مكانها ولقد بين الله تعالى ذلك فقال: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له .

    2) فالله تعالى لا يسلب نعمة أنعمها على قوم أو أمة حتى يحدثوا تغييرا لما هم عليه من الخير والهداية إلى الشر والضلالة، وكذلك لا يغير ما حل بقوم جزاء عصيانهم من عذاب ونكال وذل وخذلان إلى نعمة ورخاء وسلامة وإخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم من الشرور والآثام إلى توبة خالصة وطاعة ترفعهم من رذائل الأخلاق وحضيض الفساد إلى الهداية والصلاح


    فما السبب في إخراج الأبوين من الجنة دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور إلى دار الآلام والأحزان والمصائب؟ أليست المعاصي؟.

    وما الذي أخرج إبليس عليه لعنة الله من ملكوت السماء وطرده من رحمة الله؟ أليست معصية الكبر والحسد؟، فبدل بالقرب بعدا وبالرحمة لعنة وبالجنة نارا تلظى.

    ما الذي جعل الماء يعلو الجبال الراسية في عهد نوح ويغرق قومه إلا من نجاه الله عز وجل؟ أليس المعاصي والشرك؟.

    إهلاك قوم عاد بالريح العقيم فما الذي أرسلها عليهم حتى أصبحوا وكأنهم أعجاز نخل خاوية وعبرة للمعتبرين؟ أليست المعاصي؟.

    ما الذي أرسل على قوم شعيب سحاب العذاب كالظلل فلما صار فوق رؤوسهم أمطر عليهم ناراً تلظى؟ وما الذي خسف بقارون وداره وماله وما الذي بعث على بني إسرائيل قوما أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وقتلوا الرجال وسبوا الذرية والنساء ونهبوا الأموال إنها المعاصي والذنوب قال عز وجل: فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون .


    فبسبب المعاصي يخسر الإنسان حياته وآخرته


    وهذه إضافة من عندي للموضوع اردت اضافتها
    وجزاك الله خيرا اختي الفاضلة
    اخر تعديل كان بواسطة » ķίήg σғ ώεεđ في يوم » 15-02-2007 عند الساعة » 14:30

  11. #10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركااااااااااااته



    موضوع جميل فجزاك الله خيرا عليه


    فارسة الأمنيات


    كلما أقرأ إسمك أتذكر شيء حزين أو بالأحرى أمر صعب -------


    على العموم أرغب في التعليق على هذه النقطة المهمة



    كل المعاصي تفسد القلب


    ضرر المعاصي على القلب كضرر السموم على الابدان وكذلك المعاصي تسبب ظلمة في القلب والمعاصي توهن وتضعف القلب


    وذلك بعدة حالات :-


    - تضعف في القلب تعظيم الرب جل جلاله وتضعف وقاره في قلب العبد


    - تضعف المعصية إرادة الخير في قلب العبد وتقوي إرادة المعصيةوتضعف إرادة التوبة


    - تضعف سير القلب إلى الله والدار الأخرة لان المعاصي تميت القلوب



    وأختم كلامي بهذه الاية الكريمة من سورة المطففين


    قال تعالى: كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلا إنهم عن ربهم يومئذن لمحجوبون:


    فالذنوب والمعاصي تحجب القلب عن الرب في الدنيا وكذلك يوم القيامة


    وفي النهاية أشكرك على هذا الموضوع المفيد جعله الله في ميزااااااان حسناتك


    أختك في الله


    roro4



    sigpic113048_1



    البعض نحبهم

    لكن بيننا وبين أنفسنا فقط فنصمت برغم الم الصمت فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لان العوائق كثيرة والعواقب مخيفه ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى الأبواب بيننا وبينهم مغلقه...






  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فراشة الايمان مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
    اهلا بك اختي فارسة الامنيات
    موضوع جميل جدا ورائع
    جزاكم الله عنا خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتكم
    تقبلي تحيتي
    فراشة الايمانgooood
    شكرا اختي فراشة الايمان على
    مرورك الجميل و المميز
    دمتي بحفظ الله تعالى ورعايته ...
    فارسة

  13. #12

    ابتسامه السلام خيرـــــــــــــــ عنوانــ ...

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ķίήg σғ ώεεđ مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته




    وتتجلى عقوبة الله على المجتمعات بسبب الذنوب والمعاصي في عقوبتين عظيمتين:

    1) زوال النعم بمختلف أنواعها وأشكالها وحلول النقم والمحن والفتن مكانها ولقد بين الله تعالى ذلك فقال: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له .

    2) فالله تعالى لا يسلب نعمة أنعمها على قوم أو أمة حتى يحدثوا تغييرا لما هم عليه من الخير والهداية إلى الشر والضلالة، وكذلك لا يغير ما حل بقوم جزاء عصيانهم من عذاب ونكال وذل وخذلان إلى نعمة ورخاء وسلامة وإخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم من الشرور والآثام إلى توبة خالصة وطاعة ترفعهم من رذائل الأخلاق وحضيض الفساد إلى الهداية والصلاح


    فما السبب في إخراج الأبوين من الجنة دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور إلى دار الآلام والأحزان والمصائب؟ أليست المعاصي؟.

    وما الذي أخرج إبليس عليه لعنة الله من ملكوت السماء وطرده من رحمة الله؟ أليست معصية الكبر والحسد؟، فبدل بالقرب بعدا وبالرحمة لعنة وبالجنة نارا تلظى.

    ما الذي جعل الماء يعلو الجبال الراسية في عهد نوح ويغرق قومه إلا من نجاه الله عز وجل؟ أليس المعاصي والشرك؟.

    إهلاك قوم عاد بالريح العقيم فما الذي أرسلها عليهم حتى أصبحوا وكأنهم أعجاز نخل خاوية وعبرة للمعتبرين؟ أليست المعاصي؟.

    ما الذي أرسل على قوم شعيب سحاب العذاب كالظلل فلما صار فوق رؤوسهم أمطر عليهم ناراً تلظى؟ وما الذي خسف بقارون وداره وماله وما الذي بعث على بني إسرائيل قوما أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وقتلوا الرجال وسبوا الذرية والنساء ونهبوا الأموال إنها المعاصي والذنوب قال عز وجل: فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون .


    فبسبب المعاصي يخسر الإنسان حياته وآخرته


    وهذه إضافة من عندي للموضوع اردت اضافتها
    وجزاك الله خيرا اختي الفاضلة
    و الله يا اخي قد صدقت في كل كلمة قلتها ...
    فقوم نوح وعاد وغيرهم كانوا لنا عبرة نعتبر بها
    اثر المعاصي على القلوب عظيمة disappointed
    وكل عقوبة تنزل على ابن ادم
    ماهي الا بسبب معاصيهermm
    وكم هو بليغ قولك عندما قلت :
    (فبسبب المعاصي يخسر الإنسان حياته وآخرته)....
    جزاك الله خيرا بما قدمت لنا ونفع بك الامة
    اختك في الله :
    فارســــــــــــــــــــــةgooood ..
    .

  14. #13

    ابتسامه ..........................

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة roro4 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركااااااااااااته


    موضوع جميل فجزاك الله خيرا عليه

    فارسة الأمنيات

    كلما أقرأ إسمك أتذكر شيء حزين أو بالأحرى أمر صعب -------

    على العموم أرغب في التعليق على هذه النقطة المهمة


    كل المعاصي تفسد القلب

    ضرر المعاصي على القلب كضرر السموم على الابدان وكذلك المعاصي تسبب ظلمة في القلب والمعاصي توهن وتضعف القلب

    وذلك بعدة حالات :-

    - تضعف في القلب تعظيم الرب جل جلاله وتضعف وقاره في قلب العبد

    - تضعف المعصية إرادة الخير في قلب العبد وتقوي إرادة المعصيةوتضعف إرادة التوبة

    - تضعف سير القلب إلى الله والدار الأخرة لان المعاصي تميت القلوب


    وأختم كلامي بهذه الاية الكريمة من سورة المطففين

    قال تعالى: كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلا إنهم عن ربهم يومئذن لمحجوبون:

    فالذنوب والمعاصي تحجب القلب عن الرب في الدنيا وكذلك يوم القيامة

    وفي النهاية أشكرك على هذا الموضوع المفيد جعله الله في ميزااااااان حسناتك

    أختك في الله

    roro4


    اختي روروو
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    لا اعلم ماذا اقول لك smile
    فلقد اضاف ردك ومشاركتك رونقا جميلا في موضوعي ..gooood
    فجزاك الله تعالى خير الجزاء ..
    ونفع بك الامة و البلاد آمين

    اختك ...
    فارســـــــــــة
    ...

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter