مرحبا..
قبل ان ابدأ اوجه لكِ شكري اختي سراب على هذا الموضوع الرائع ودمتي رائعه كما انتي..
القيت نظره سريعه على ردود الاعضاء في هذا الموضوع فوجدت الكثير منهم يقسم التبرير الى اقسام منها ما تتقبله نفسه وبذلك يكون راضيا تمام الرضى عما قام به فلا يكون هناك وجود للخطأ ومنها ما يقلل الاحساس بالخطأ فقط..
من وجهة نظري ان التبرير نوع من انواع الضعف وعدم القدره على التصرف والهروب من مواجهة الذات..
عندما يخطئ الانسان يقوم بالتبرير ليسكت ذلك الصوت الذي يصدع داخله ليحسسه ببشاعة ما عمل وانه مخطئ..
التبرير ليس هو الحل بل مواجهة الذات والاعتراف بالخطأ امام الجميع فضيله ومن المشين ان يبرر الانسان افعال باعذار هو يعمل في داخله انها غير صحيحه وايضا يعلم ان ما قام به هو الخطأ بعينه.
اذن لما التبرير؟؟
هل هو الخوف من المواجه او ضعف نفسي او الخوف من رؤية تلك الصورة المكسوره داخلك؟؟
لما تبرر لنفسك وانت تعلم ان ما قمت به هو الخطأ بعينه وهل تعتقد انك اذا ارضيت نفسك سوف تكون انت راضيا عنها؟؟
شخصيا اذا اخطأت فإني وبكل ارتياحيه اعترف بخطأي ولا اخشى شيئا بل اكون راضيا عن نفسي تمام الرضى وهذا يحسسني اني قادر فعلا على مواجهة الذات ويجنبني ايضا تأنيب الضمير وفي الوقت نفسه تتولد عند المرء سيكولوجية القدرة على التحكم بالنفس حتى في اسؤ المواقف وبذلك يكون الشخص واثقا من نفسه لدرجة كبيره جدا.
عصير الكلام ان التبرير بجميع انواعه يعكس الوجه الاخر للانسان ومن المشين ان يكون المرء ذو وجهين!
~~**~~ ~~**~~ ~~**~~ ~~**~~ ~~**~~ ~~**~~ ~~**~~
سُعِدت جدا بقراءة موضوعك الرائع فشكرا لكِ على اطروحتك القيمه..شكرا لكِ.
ادعو لكِ بالتوفيق ودمتِ رائعه.
تحياتي
qaiser
**جون سيلفـــــر**





اضافة رد مع اقتباس


اربكتني ^^


<<انتي اللي طلبتي الصراحة
)
اختي هناك فرق بين الكرامة ..والاعتراف بالخطأ ..ولادخل لاحدهما في الآخر ...وعلى العكس الاعتراف بالخطأ راحة للضمير


المفضلات