مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    تابع / هذا الحبيب يا محب

    تابع / هذا الحبيب يا محب



    صلى الله عليه وعلى آله وسلم .. أنظروا كيف صبر ..؟! لما لا نحبه ..؟! وقد أوذي وصبر لأجل من..؟؟ لولا صبره لولا تحمله لولا جهاده عليه الصلاة والسلام لكان الواحد منا الآن يعبد ماذا ..؟؟!! يتأسى بمن ..؟؟ ينتهج أي دين ..؟؟ ماذا يكون مصيرنا ..؟؟ لولا أنه صبر في الدعوة إلى الله ..!!
    لما أراد الهجرة جاء لأبي بكر صاحبه أي صاحب ..!! جاءه في وقت لم يكن يأتيه فيه ..!! الأمر غريب متقنع الوقت ظهيرة جاء فدخل على أبي بكر وعنده ابنته الصغيرة عائشة فقال له أبوبكر : يا رسول الله بأبي أنتي وأمي ما الذي جاء بك في هذه الساعة ..؟؟ قال :" يا أبا بكر أخرج من عندك " .. كانت عائشة جالسة قال : يا رسول الله إنما هم أهلك يا رسول الله .. فقال النبي لأبي بكر :" يا أبا بكر إن الله قد أذن لي في الخروج ".. فقال أبو بكر : يا رسول الله إذن الصحبة الصحبة يا رسول الله .. ماذا يختار..؟؟ ماذا يريد أبوبكر ..؟؟ يريد أن يخرج في أخطر هجرة على وجه التاريخ ..!! في أخطر رحلة يعرض فيها نفسه للقتل .. فقال النبي :" يا أبا بكر يا أبا بكر الصحبة الصحبـة يا أبا بكر ".. فانفجر أبو بكر انفجر أبو بكر يبكي تقول عائشة : والله ما كنت أحسب أحدا يبكي من الفرح إلا بعد ما رأيت أبي يبكي في ذلك اليوم ..!! الصحبة يا رسول الله الصحبة يا رسول الله .. يخرج معه في الهجرة فرحا أبوبكر يفرح .. فلما دخل في الغار .. تعرف ماذا صنع أبوبكر ..؟؟ أبوبكر رأى جحراُ في الغار فإذا به يضع رجله في جحر آخر ويده في جحر آخر يخاف على رسول الله .. لسعه عقرب أو لسعته حية شيء من هوام الأرض فما أخرج يده والرسول نائم ورأسه على فخذ أبي بكر ولم يرفع أبوبكر يده ولا رجله من ذلك الجحر ..!! فدمعت عينا أبي بكر وسقطت دمعته على وجه رسول الله فاستيقظ النبي فقال :" ما الذي أصابك يا أبا بكر؟! " قال : لا شيء يا رسول الله إلا إنه أصابني من هوام الأرض لسعني شي من هوام الأرض فما أردت أن أوقظك يا رسول الله .. فأخذ النبي رجله فدعا له وبصق عليها وكأن لم يكن به شيء ..!! والنبي يقول لأبي بكر بعد أن بكى لما رأى المشركين عند المغارة يقفون قال : لو نظر أحدهم إلى رجله لأرانا يا رسول الله .. قال :" أوتخاف يا أبابكر ..؟؟ " قال : لا أخاف على نفسي إنما أخاف عليك يا رسول الله .. فقال النبي له :" لا تخف يا أبابكر ما ظنك باثنين ما ظنك باثنين الله ثالثهما ( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ) .. يخرجان من الغار يمضيان إلى المدينة فيدركهما من ..؟؟ سراقة ولم يكن أسلم في ذلك الوقت .. فيدركهما وكان بطلا شجاعا فكاد أن يصل إليهما فبكى أبوبكر فقال له النبي : لم تبكي يا أبا بكر..؟ فيقول : يا رسول والله ما أبكي على نفسي ولكن أبكي عليك ..!! فابتسم النبي وقال :" اللهم أكفناه بما شئت " فساخت قوائم فرسه في الأرض فسقط منها ..!! فرجع النبي إليه فنظر سراقة وعلم أن الأمر فيه شيء ..!! هذا الرجل ليس رجلا كغيره من الرجال لابد أن عنده شيء من السماء .. فقال له النبي : هل لك أن ترجع ولا تخبر بأمرنا قال : وماذا لي يا محمد ..؟؟ قال :" لك يا سراقة لك يا سراقة سوار كسرى سوار " أعتى رجل على وجه الأرض وأكبر دولة على وجه الأرض في ذلك الزمان إنها فارس ..!! فارس وعليها كسرى ..!! قال : يا سراقة لك سواره .. سبحان الله أنظروا إلى يقينه بنصر الله .. يقينه بموعود الله عز وجل .. وتمضي السنون ويموت رسول الله وتمضي السنون .. ويموت أبوبكر فيأتي عهد عمر فتفتح فارس ويؤتى بسوار كسرى إلى عمر ابن الخطاب فيقول كسرى أين سراقة ابن مالك ..؟؟ أين سراقة ابن مالك فيؤتى بسراقة وكان قد أسلم وجاهد في سبيل الله فقال له عمر : يا سراقة إليك سوار كسرى هذا وعد رسول الله هذا وعد رسول الله (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى{3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى{4}) ..

    يأتي النبي إلى المدينة والصحابة الأنصار ينتظرونه في كل يوم .. إذا اشتد حر الظهيرة رجعوا إلى منازلهم وفي ذلك اليوم رجعوا لما اشتدت الشمس بحرها فلما رجعوا فإذا بيهودي يصعد على أطم من الآطام فيرى ظلين من بعيد فيعرف أنه الرسول وصاحبه فيرجع إلى الأنصار فيقول:" يا معشر الأنصار يا معاشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون هذا نبيكم الذي تنتظرون " فثار الأنصار إلى سلاحهم واستقبلوه عند أبوابهم وهم يكبرون ويقولون الله أكبر الله أكبر جاء نبي الله جاء نبي الله استقبلوه في كل الشوارع وفي كل الأودية وعلى سطوح المنازل بالرجال والنساء والأطفال وهم يكبرون (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) ..
    فإذا بالنبي يدخل المدينة يقول أنس أضاء في المدينة كل شيء بنى المسجد وأسس الدين ونشر الهداية في قلوب المؤمنين أسرهم بحبه أسرهم بأخلاقه عليه الصلاة والسلام كان يجلس مع الشيوخ ويجالس الصبيان والأطفال فإذا به يسلم عليهم واحدا واحدا تأتي إليه الجارية نبي الله خير من وطأ قدمه الثرى عليه الصلاة والسلام تأتيه الجارية فتمسك يديه الشريفتين فتذهب به حيث شاءت تسأله عن حاجتها فيقضي لها حاجتها عليه الصلاة والسلام دعا إلى الله فما جزع ولا كلا ولا ملا يأتيه الأعرابي يوم من الأيام وهو يخطب الجمعة فيقول يا رسول الله يا رسول الله علمني ديني فينزل من خطبته ويجلس إليه يعلمه أمر دينه الله أكبر لما يأتي رجل من الأعراب يبول في المسجد فكاد الصحابة يقتلونه أو يهموا به فيقول للصحابة "دعوه ولا تزرموه "رحمة وأي رحمة فيأتيه النبي بعد أن يقضي بوله يقول له :" يا فلان هذه المساجد لم توضع لهذا ولا لذاك إنما وضعت للصلاة والذكر وقراءة القرآن والعبادة ".. فيقول الرجل بعد أن يرى خلقه يقول : اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا .. فيبتسم النبي ويقول له :" لقد حجرت واسعا يا هذا " ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) ..
    كانوا يحبونه حبا جما في الجهاد تظهر صور المحبة .. هذا طلحة رضي الله عنه في غزوة أحد يقاتل دون النبي عليه الصلاة والسلام يقاتل وكلما أراد القتال قال أنا يا رسول الله فيقول له النبي اجلس يقاتل أحد الصحابة فيقاتل حتى يقتل حتى جاء دور طلحة رضي الله عنه فيقاتل حتى قطعت أصابعه فإذا به يقول حس قال لو قلت باسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون ..
    أبوطلحة الأنصاري في أحد يقول يا نبي الله يا نبي الله بأبي أنت وأمي لا تشرف لا تشرف لا يصبنك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك يا رسول الله نحري دون نحرك يا رسول الله ..
    أبودجانة في معركة أحد يقول يترس نفسه على النبي والسهام والنبال تقع على ظهره رضي الله عنه وهو لا يبالي وهو لا يهتم رضي الله عنه لأن السهام تقع على ظهره ولا تصيب رسول الله ..
    من هذا النبي الذي أحبه الناس هذا الحب قال شاعر فيه :

    أصفى من الشمس في نطق وموعظة ** أمضى من السيف في حكم وفي حكمي
    أغر تشرق من عينيه ملحمة ** من الضياء لتجلوا الظلم والظلمي
    في همة عصفت كالدهر واتقدت ** كم مزقت من أبي جهل ومن صنمي
    محرر العقل باني المجد باعثنا ** من رقدة في دثار الشرك واللممي
    بنور هديك كحلنا محاجرنا ** لما كتبنا حروف صغتها بدمي

    هذا أحد الأنصار يقول النبي:" من رجل يشتري لنا نفسه " فيقول الرجل أنا يا رسول الله أنا يا رسول الله فيدخل الرجل في صفوف المشركين أنظروا للتضحية لرسول الله فيقاتل الرجل حتى تثخنه الجراح فيحمل وقد سالت الدماء من على جسده فيوضع والنبي جالس عليه الصلاة والسلام يوضع خده على قدم النبي عليه الصلاة والسلام ويقول النبي:" أدنوه مني أدنوه مني " فإذا بالرجل خده على قدم النبي تفيض روحه إلى بارئها ..
    سعد ابن الربيع سعد بن الربيع يقول النبي:" أين سعدا أين سعدا ابحثوا عن سعد وأتوني بخبره " فيذهب الصحابة يبحثون عنه فيأتيه رجل وإذا بسعد يحتظر في الرمق الأخير يقول له يا سعد إن رسول الله يقرؤك السلام ويقول كيف تجدك كيف تجدك فيقول سعد أخبر رسول الله أبلغه مني السلام وأخبره أني أجد ريح الجنة أني أجد ريح الجنة الله أكبر وهو في الدنيا يشم رائحة الجنة ثم أخبر قومي الأنصار وقل لهم لا عذر لكم لا عذر لكم إن يُخلص إلى رسول الله وفيكم عين تطرف
    هذا أنس بن النضر لما رأى الصحابة جالسين قال لهم من الذي أجلسكم قالوا مات رسول الله فما تصنعون بالحياة بعده فما تصنعون بالحياة بعده قوموا قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله فدخل أنس يموت لأن النبي قد مات يخترق صفوف المشركين فيقاتل في سبيل الله فيصاب بأكثر من ثمانين ضربة وطعنة فيخر على الأرض صريعا ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ) ..
    أما في حنين وما أدراك ما الذي حصل في حنين لما تراجع الناس تقدم أشجع الناس إنه رسول الله عليه الصلاة والسلام يتقدم وهو على بغله والصحابة يمسكون زمامها يريد النبي أن يتقدم في صفوف المشركين رافعا عصاه وسلاحه وهو يقول:" أنا النبي لا كذب أنا ابن عبدالمطلب يا عباس نادي أصحاب السمرة نادي أصحاب البيعة " فيناديهم العباس فإذا بالصحابة يتذكرون تلك البيعة التي بايعوا فيها النبي على الجهاد فيرجعون بدوابهم ومن لم يستطع الرجوع بدابته رمى نفسه من عليها وهم يقولون لبيك رسول الله لبيك رسول الله فديناك بآبائنا وأمهاتنا لما انتهت المعركة قسم النبي الغنائم على الذين أسلموا حديثا ولم يعطي الأنصار شيئا فخاف الأنصار أن النبي قد هجرهم وأنه سوف يرجع إلى وطنه وإلى بلاده فإذا بالنبي يجمعهم في حائط فيقول لهم:" يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فألفكم الله بي وعالة فأغناكم الله بي " فبكى الأنصار الله ورسوله أمن ثم قال لهم النبي اسمع ما الذي قال :" ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي إلى رحالكم " فبكى الأنصار وقالوا الله ورسوله أمن ثم قال لهم:" لولا الهجرة لكنت أمرا من الأنصار لو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها الأنصار شعار والناس دثار إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار " وأخذ يدعوا لهم فبكى القوم حتى ارتفع صوتهم بالبكاء واخضلت لحاهم وهم يقولون رضينا برسول الله رضينا برسول الله قسما وحظا ( لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ)..



    منقول عن الشيخ / نبيل العوضي


  2. ...

  3. #2
    Hayato

    محبة رسول الله واجبة ..
    ونحب رسول الله لما ذكرته من اسباب


    موضوع جميل .. يستحق التقدير ..
    جهد يشكر ..
    وجزاك الله خيرا ..

    تقبل احترامي ..
    كورابيكا KR
    سبحان الله وبحمده ,,
    عدد خلقه ..
    ورضا نفسه ,,
    وَزِنَةَ عَرْشِهِ ..
    ومدادكلماته ,,

  4. #3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. smile

    موضوع رائع وجميل عن خير البريه وسيد أهل الأرض حبيبنا وقدوتنا عليه
    الصلاة والسلام ,,الذي لايجب ان نغفل عن سيرته ومناقبه وخطاه في جميع
    مجالات الحياة واني كلما أقراء عن سيرته وكأني أقرأه لأول مرة لشدة إعجبي
    في شخصيته الكريمه وأكثر ما يشدني رحلته الى المدينه واستقبال اهل المدينه
    له وكأني اعيش تلك الحظات الجميله والمؤثره!!!!

    شكراً اخي الكريم لاهتمامك بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
    والله يعطيك الف الف عافيه وجعله الله في ميزان حسناتك

    اختكم في الله / شمس الوداع
    غبررره cheeky

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter