أبعد هذا الشوق أخشى النحيب
أم تلك الجراح النازفات تهاب الحبيب
أينعت ثمار قسوة في قلبي
لامست جدران المخيب
و قرعان حب مزعومة منك ماضياً
قضى نحبه عند شمس المغيب
أمواج ذكرى تلاطمت
و دمعاتٌ من الجنون قد أفاقت
عند الشمس أم عند القمر
بل عند القبر تلاشت
ارقب وحدتي و الأحزان أنينة
و دماء قلبي قد أراقت
عذرا أيا حبا ماضيا
لم اعد اقوى على الجراح
لست دمية بين ألعابك
لست سوى ماضٍ قررت أن أن يلاح
لست لبوة في عرينك
بل ظبية أنا
أرقب الصباح
عذرا يا دمائي النازفات
آن للفجر أن يتاح
فلتنثري الورد على البطاح
لأطوي صفحة الماضي الأليم
فليس لنا بين الأفراح سقيم
إلا قلبا عليلا بين أضلعك
أسقاه كأس العلقم صديق حميم
و بقايا رحمٍ بجوفك خبا عطره
يترقب طفلا يتيم
و بين أشلاء بحار الدماء
اعتلى السماء ب جوف قضيم
عذرا أيا حبي
عذرا لماض عقيم
و أنت قررت الرحيل
من قبل حلمٍ تفجرت أنهاره
أنت اخترت الرحيل
و أوصدت الباب في وجه فتاةٍ
افترشت عالمك بورد الأصيل
فكانت كل وعودك كاذبات
و قضت شمسك في يوم نحيل
و ذات يوم حطمت أشلاءا
و بترت يدا امتدت إليك بقلب عليل
عذرا حبي
هذه هي نهاية قصةٍ
و لست اخشى الوحدة من بعد الجليل
ف الله معي
فأرجوه مغفرة لي و للقلب الكبير
قلب أمٍّ نازف على فلذةٍ
قلب وهب الحب الكثير
قلب عانق السماء بدماءه و هو كسير
قلب
ست الحبايب
لا حرمني الله منها
ولا من فيضها الغمير
ف الوداع
لست أهاب قولها
و لله البقاء
المفضلات