مشاهدة النتائج 1 الى 8 من 8
  1. #1

    ابتسامه ..(الملاك ...حارس الغاب)...

    smile smile smile smile ســــلام عليكم..يا مكسات....gooood gooood
    gooood gooood جبت لكم قصتي الجديدة...smile ارجو...ان تنال اعجابكم...gooood gooood gooood
    *********
    {الملاك....حارس الغاب }

    يحكى أن للغابات حراس يحمونها ويحمون من يتوه فيها
    ويظل طريقه ويرسلونه الى كوخ خشبي يقع في اطراف الغابة …ولكن لا أحد يعرف من هم وكيف هي أشكالهم ..على الاطلاق..
    تلك هي الأسطورة التي يتناقلها الناس في بلدة }هافن { كانت مجرد خرافات وكلام قديم انتقل من جيل إلى جيل... ولكن هذه الأساطير ظهرت حقيقة
    وأمست واقعاَ ملموساَ بالنسبة لأحد سكانهاألا وهو }ليونارد {وباتت بالنسبة له أكثر من مجرد
    ذكريات حفرت في ذاكرته أو مرت في حياته ....
    بدأ كل ذلك عندما كان ليونارد في رحلة ترفيهية مع رفاقه في الغابة ولكنه فقد أثرهم وتاه عنهم ...ولم يهتد إليهم ....فماذا عليه ان يفعل؟؟
    بالرغم من شجاعته وقوته إلا أن الخوف بدأ يتسلل إلى قلبه والهواجس راحت تسيطر عليه من كل جانب...وواقع كونه وحيداَ كاد يفقده صوابه.. لولا سماعه لذلك الصوت
    ..( تعال من هنا ...اتبعني..)..
    ظن أنه يحلم ..وأنه مجرد هاجس من هواجسه ..ولكن الصوت ناداه مرة أخرى ..( تعال من هنا ...اتبعني..هيا..تعال..)..لا إنه لايحلم ..
    هناك شخص ما..تمالك ليونارد نفسه ووقف على قدميه وأسرع يلحق بالصوت ..وكلما اقترب منه ..ابتعد الصوت عنه منادياَ إياه ..
    وكأنه يحثه على اللحاق به..إلى أن وجد نفسه يقف أمام كوخ صغير ..خرج منه رجل عجوز دعاه للدخول وقدم له الطعام والشراب وتركه ليستريح وينام......
    وبعد عدة ساعات استيقظ ليونارد من نومه وخرج بحثاَ عن الرجل العجوز ..لكنه تفاجأ عندما رأ ى طفلة صغيرة..تلعب مع ذئب أبيض ..
    اقترب لكي يتأكد أن ما يراه ليس وهماَ ..لكن الذئب كشر عن أنيابه غضباَ من تصرف ليونارد..
    (اهدأ ..ليون..فهو مجرد ضيف..) جاء صوت الرجل العجوز منقذاَ ليونارد من ورطته...
    فتنفس بارتياح عندما عاد الذئب لمكانه بهدوء.
    بقي ليونارد حوالي اسبوع في ذاك الكوخ..لم يستطع خلاله ان يعرف شيئا..من الذي ساعده؟...ومن هذا العجوز؟ ولم يعيش هنا؟؟
    كل هذه الأسئلة وغيرها كانت تتزاحم في ذهنه باحثة عن إجابات من دون أية فائدة...فهل سيبقى هكذا يا ترى..؟؟...
    في بداية الأسبوع الثاني قرر ليونارد سؤال الرجل العجوز عله يرضي فضوله ...وتهدأ نفسه من كثرة التساؤلات...
    ليونارد بتردد واضح على وجهه ( عفواَ ..سيدي أشكرك على ضيافتك الكريمة لي...ولكن..أيمكنني أن أطرح عليك سؤالاَ..؟؟)
    لم يجبه العجوز ولكنه هز رأسه بالإيجاب..
    تجنب ليونارد النظر إليه وهو يسأله (.... لم أنت هنا ...؟؟ومن هو الشخص الذي ساعدني في الوصول إليك...؟؟ولم فعل ذلك؟؟...)..
    تنهد العجوز بألم وقال بصوت مبحوح ( توجب علي البقاء هنا ..فهو الآن المأمن الوحيد مما قد يحدث لو كنت في مكان آخر..)
    ليونارد بتعجب ( المأمن الوحيد ..المعذرة لم أفهم شيئا مما تقصده..)
    نظر إليه العجوز مطولاَ ثم قال ( لا داعي لأن تفهم شيئاَ ..أما من ساعدك..وأحضرك إلى هنا ...فهي الغابة..)..
    ضحك ليونارد بسخرية (الغابة...اتمزح معي..؟)....
    (على الاطلاق...) قالها العجوز بحزم وظهرت على وجهه ملامح الجدية التامة وتابع (يقال أن للغابة حراس...يحمونها من كل المخاطر التي تتعرض لها ..ويساعدون من يضل طريقه فيها..كي لا يقعوا فريسة لوحش الغاب...)..
    قاطعه ليونارد بدون قصد ( ومن يتحكم بهم..اقصد من يقودهم..؟)..
    فحدق العجوز إلى الطفلة الصغيرة التي كانت تلعب ببراءة مع الذئب الأبيض كعادتها وهمس بصوت يكاد يكون مسموعاَ (صاحب الأجنحة البيضاء ..إن بقي حياَ..هو قائدهم..وحارس الغاب..)..
    صمت العجوز بعدها وكأنه يفكر في شيء ما....ليسود الصمت المكان مما دفع ليونارد للتوقف عن طرح مزيد من الأسئلة..فعلى ما يبدو ..أنه خطى داخل منطقة محظورة بسبب فضوله الذي قد يؤدي يوماَ لقتله.
    ولكنه ظل يفكر في كلام العجوز( المأمن الوحيد .. ) أغمض عينيه وهو يتساءل.. لمن هذا المأمن ياترى؟؟
    وعند منتصف الليل... قفز ليونارد من فراشه بسبب وجود شيء آخريشاركه الفراش ..أبعد الأغطية عنه ليجد أنها الطفلة الصغيرة ........ولكن ماذا تفعل هنا ..أيعقل أن العجوز
    قد وضعها هنا..؟
    تساءل ليونارد وهو يخرج خارج غرفته ليفاجأ بأ لسنة اللهب تلتهم المكان ..ماذا حدث ..أين الرجل العجوز...جال بنظره بحثاَ عنه إلى أن لمحه من بين الدخان والنيران
    ولكنه تجمد في مكانه من هول ما رآه..
    لقد كان العجوز مضرجاَ بدمائه بين فكين قويين لوحش أسود كثيف الشعرلم يظهر منه سوى عينين حمراوين ...
    خفق قلب ليونارد رعباَ ..هل ما يراه حقيقة..أم أنه مجرد حلمٍ مزعج وهو غير قادر على الاستيقاظ منه؟؟
    عندها أطلق الوحش زئيراَ غاضباَ ..أجفل ليونارد وجعله يتراجع بصمت إلى غرفته ويغلق الباب خلفه بهدوء تام
    (علي الخروج من هنا بأسرع وقت ممكن..) قالها ليونارد بنفس متقطع..جال ببصره بحثاَ عن مخرج حتى استقر على النافذة..نافذة صغيرة ولكنها وسيلته الوحيدة للنجاة في هذه اللحظة
    أسرع باتجاهها محطماَ إياها ...واستعد للخروج ..عندما تذكر الطفلة الصغيرة..( لا أدري لم تركك العجوز برفقتي ..ولكن ليس من العدل تركك وحيدة هنا..فالمكان لم يعد آمناَ..) لفها بملاءة صغيرة كي تحميها من الدخان والنيران..
    ليتمزق باب الغرفة فجأة ويتحول إلى شظايا صغيرة بفعل ضربة واحدة من مخلب ذاك الوحش...مالذي يريده ؟؟وخلف من يسعى..؟؟
    كاد أن يفتك بليونارد والطفلة بين ذراعيه ....لولا تدخل الذئب الأبيض..الذي انقض على عين الوحش غارزاَ أنيابه فيها ..فارتفع زئير الوحش من شدة الألم
    وصار يحطم كل ما حوله ..ليتخلص من الذئب ومما يسببه له من ألم..واحتدم الصراع بينهما
    ..فاستغل ليونارد تلك الفرصة ليفر بجلده هو والطفلة الصغيرة ويبتعد عن منطقة الوحش الخطرة ويعود لبلدته الصغيرة الآمنة....


    wink wink wink انتظر ردودكم..عشان اكملها..3d 3d 3d
    اخر تعديل كان بواسطة » shymoon في يوم » 01-02-2007 عند الساعة » 22:01
    [IMG][/IMG]


    يرجى رفع الصور من خلال مكسات .


  2. ...

  3. #2
    شكرا أختي على القصة الروعة الممتعة
    احداثها مشوقة و رائعة و جميلة
    ننتظر التكملة بفارغ الصبر لنرى ما سيصيب ليونارد و الطفلة الصغيرة
    فلا تتأخري علينا
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  4. #3
    smilesmilesmilesmile يسلمووووووووووو فلسطينية الهوية على الرد الحلو.....frown

  5. #4
    30100165

    بصراحة

    هيدي لقصة اجمل بكتير من قصة ذئاب ولكن

    هي حلوة هيديك بس مش بجمال هيدي

    روعة اتمنى تكمليها وتضلي بهالطريقة بالسرد اعجبتني


    ^__^

    30100165

    لا اله الا الله محمد رسول الله
    594c82625d66b573ce5fd79b76f8fa96
    30f9cc6a7ba79999644abf027b1a043e

  6. #5
    wow i love it, keep going, it's beautiul story.
    Tara The Sorceress

    The Wicca that kick Demons buttsrambo


    Also

    Spain Fan

    they are rockgooood

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فتاة الشاطئ مشاهدة المشاركة
    [IMG]
    هيدي لقصة اجمل بكتير من قصة ذئاب ولكن
    هي حلوة هيديك بس مش بجمال هيدي
    روعة اتمنى تكمليها وتضلي بهالطريقة بالسرد اعجبتني
    ^__^
    30100165
    smile smile يسلمووووووووووو فتاة الشاطىء..على ردك الحلو يسلمو...بس هو ماينافس اسلوبك الرائع ابداsmile smile

    redface redface redface redface redface redface redface يسلموووووووو [GLOW]Tara[/GLOW] يسلموووووو

  8. #7
    وعليج السلام ورحمة الله وبركاته...

    روعة في روعةsmile ...دوم shymoon قصصها في غاية الروعة...ماشاء اللهasian ...طبعاًrolleyes ...

    الكل ينتظر تكملتهاgooood ...cheeky ...biggrin ...

    وأتمنى لج كل التوفيق وأنتظر جديدك دوما عزيزتيasian ...


    سلااااامtongue
    attachment
    ( لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )

  9. #8

    ابتسامه

    smilesmilesmile[GLOW] يسلمووووو خطيبة جيني على الرد الحلو smilesmilesmile يسلموووووووووووsmile smile 3d
    gooood ولا يهمك هذي التكملة...
    [/GLOW]
    لتمر السنين والأعوام ..وتكبر معها الطفلة الصغيرة } أنجل {هذا ما أطلقه عليها ليونارد بعد أن تعهد بالعناية بها إلى يأتي يوم ويخبرها من تكون هي....وكيف وصلت إليه...
    تنهد ليونارد بأ لم (..ماذا ستفعلين عندها..أنجل..؟؟)..لاحظت زوجته سوزان شروده
    فسألته..( مالذي يشغل بالك..؟؟)
    ابتسم ببرود ..وقال (أنجل..؟؟ ..هي ما تشغل بالي هذه الأيام....هـيـــــه... لقد كبرت كثيراَ ..)
    التفتت سوزان إلى حيث كانت أنجل وتابعت ( هذا صحيح...لقد كبرت وكذلك يورين ويوجين - تغيرت ملامح وجهها فجأة وسألت - ليونارد .. هل ستخبرها ..هل ستفعل ذلك..؟؟)
    اضطرب ليونارد لثوانٍ ولكنه أجاب ( مؤكد...سنخبرها يوماَ ما..ولكني لا أعرف متى..أو ماذا ستكون ردة فعلها..هذا ما يخيفني ..)
    جاءت في هذه اللحظة أنجل تشكو من شقيقيها (..أبي ..قل ليوجين ويورين أن يعيدا إلي قطعة الشوكلاتة..أرجوك ..)
    ابتسم ليونارد وقال بصوت غاضب ( يوجين..يورين ..أعطياها قطعة الشوكولاتة..هيا بسرعة)
    يورين ويوجين معاَ (...ولكن لا يمكن ذلك أبي...هذا مستحيل ..)
    ليونارد بتعجب ( ولماذا ذلك مستحيل؟؟..)
    يورين ويوجين بمكر(..لأننا قد التهمناها بأكملها....لذلك لا يمكن أن نعيدها إليها..معذرة أنجل..حظاَ أوفر في المرة القادمة..)
    حاولت سوزان كتم ضحكتها ولكنها لم تستطع ..وعندما رآها ليونارد لم يستطع منع نفسه من الضحك أيضا..
    ولكنه تمالك نفسه عندما لاحظ أن أنجل كانت غاضبة فعلاََ
    وقال ( حسناَ ..حسناَ..خذي أنجل ..اذهبي واشتري لنفسك قطعة أخرى ..هيا ..و – ابتسم وهو ينظر نحو سوزان - حظاَ أوفر ليورين ويوجين في المرة القادمة..)
    قفزت أنجل من الفرحة ..وطبعت قبلة على خد ليونارد ( شكرا ..أبي..أنا أحبك كثيراَ..إلى اللقاء..) وأسرعت لشراء قطعة ٍ أخرى...احتج كل من يورين ويوجين
    وهما يلحقان بها (هذا ليس عدلاَ ..أنجل انتظري ..أرجوك لم نقصد أكل تلك القطعة..)
    علا الحزن وجه ليونارد فجأة .....
    مما أثار الخوف في قلب سوزان ( ليونارد ..هل أنت بخير..ماذا حدث..أخبرني..؟؟..)
    أجاب ليونارد هامساَ ( أتعتقدين أنها ستظل تحبنا كما تفعل الآن...إذا عرفت الحقيقة..!!..)
    حضنت سوزان يدي ليونارد بين يديها ..وشدت عليها مؤازرة
    وقالت (لا أنا ولا أنت نعرف ماذا ستكون ردة فعلها ..ولكن عليك أن تثق بنقاء قلبها ..وتأكد أنها لن تكرهك أو تحقد عليك على الاطلاق..فهي كما أسميتها ..كالملاك..)
    هز ليونارد رأسه موافقاَ (..هذا صحيح ..معك حق فهي فعلاَ ملاك صغير دخل بالصدفة إلى حياتي..وغيرها إلى الأبد..)
    بالرغم من ثقة ليونارد بأنجل ..إلا أن الأمر ظل يؤرقه ويقلقه ....حتى جاء ذلك اليوم
    الذي كان يخشاه.....
    عندما استيقظ كل من في المنزل على صراخ أنجل..أسرعوا إلى غرفتها ليعرفوا سبب
    صراخها وما أصابها....
    وجدوها ترتعد خوفاَ وكأنها رأت شبحاَ أمامها..والعرق يتصبب من جبينها وهي تردد ( لقد كان يحاول حمايتي..لقد كان يحاول حمايتي..لكن ..لماذا ..لماذا..؟؟)
    احتضنتها سوزان مهدئة إياها ( اهدئي..اهدئي..لقد كان مجرد كابوس مزعج لا غير..اهدئي..)
    لكن أنجل لم تهدأ ..بل تابعت بحدة (لا..لم يكن مجرد كابوس....
    يستحيل أن يكون كابوساَ...ذاك الوحش الكاسر كان موجودا.. تلك الدماء كانت حقيقية.. ذاك الوجه - أخذت نفساَ متقطعاَ وتابعت بصوت مرتجف - ...انا أعرفه.. وجه ذاك الرجل العجوز ..أعرفه جيداَ...لقد كنت هناك أبي.. أرجوك..أخبرني من يكون ..أرجوك)
    توتر ليونارد عندما قالت أنجل ذاك الكلام...هل يعقل أنها ما زالت تتذكر الرجل العجوز..ولكن كيف تتذكر الوحش والدماء..؟؟
    ..(أنجل..تعالي معي..) قالها ليونارد بعد تفكير عميق..أجلسها على الكرسي وناولها كوب ماء لكي تهدأ..وتبعها يورين ويوجين..
    أما سوزان فقد كانت خائفة ومتوترة ..مما سيحدث....
    فماذا سيحدث لأنجل يا ترى بعد أن تعرف الحقيقة.. وكيف ستكون ردة فعلها تجاه ليونارد ...؟؟
    بعد أن هدأت أنجل ..حكى ليونارد كل ما يعرفه عنها ..وهو يتمزق من الألم بسبب الصدمة والحزن اللذان اكتسحا ملامحها بقوة ..
    أما يورين ويوجين فقد كانا غير مصدقين ما يسمعانه..على الاطلاق لكنهما لم يستطيعا فعل شيء لتغييره ..فالتزما الصمت..
    أنهى ليونارد كلامه ..وانتظر أية إشارة أو كلمة من أنجل بأعصاب متوترة وقلقة..حتى رفعت أنجل رأسها وعينيها مليئتان بالدموع وقالت ( أيمكن..أن أذهب لرؤية الكوخ ..من فضلك..؟؟)
    هزليونارد رأسه (..بكل تأكيد ...إذا كان هذا ما تريدينه..سآخذك إليه في الغد..أخلدي للنوم الآن...وسيكون كل شيء على ما يرام )..
    ثم همس لنفسه وهو يستلقي على فراشه ( ..أرجو أن يكون كل
    شيء على ما يرام....؟)
    فردت عليه سوزان ويدها على قلبها ( أرجو ذلك..!!)
    وعند حلول الصباح استعد ليونارد لأخذ أنجل إلى مكان الكوخ ...وأصر الجميع على مرافقته ..فأضطر لأخذهم معه..
    وعندما وصلوا لمكان الكوخ ..لم يجدوا منه سوى الأطلال ...بقايا محترقة مضى عليها الزمن ونمت عليها الطحالب والنباتات..
    راحت أنجل تتفحص المكان ..وتبحث فيه علها تجد شيئاَ يدلها على هويتها أو يذكرها بالمكان..لكنها لم تجد شيئاَ من ذلك..
    فجأة.... وبدون سابق إنذار قفز الوحش الأسود من بين الحشائش محاولا الانقضاض على أنجل..لكنها أفلتت منه بأعجوبة..
    صرخت سوزان من الخوف..(أنجل..احذري...)
    أما ليونارد فقد توقع عودة هذا الوحش ...فأخرج بندقية صيد من سيارته ....وصرخ بغضب(ستدفع الآن ثمن ما فعلته..أيها السافل..) أطلق عليه عدة مرات
    من دون أن يصيبه بأذى..
    ليلتف إليه الوحش غاضباَ ..ويطيح به بعيداَ بضربة واحدة..تسببت في خلع كتف ليونارد...وعاد يبحث عن أنجل.. ولكن لماذا؟؟
    تسلقت أنجل شجرة كانت هناك لتحتمي بها ..ولكن الوحش مزقها بضربة من مخالبه ..فتناثرت أجزاء الشجرة مع أنجل في الهواء..ليحدث شيء لم يتوقعه أحد حتى ليونارد نفسه..!!
    في تلك اللحظة ....غمر أنجل شعاع أبيض بالكامل.....ويظهر في ظهرها جناحان أبيضان...
    همس ليونارد (..لا أصدق.. الأجنحة البيضاء..)
    كان الكل يراقب ما يجري أمامهم غير مصدقين ..حتى أنهم عجزوا عن الكلام أو الحراك...
    بمجرد أن ظهرت الأجنحة البيضاء في ظهر أنجل ...
    حتى سرت حركة غريبة في أرجاء الغابة..إنهم الحراس..لقد شعروا بوجود الأجنحة البيضاء..فهبوا لمساعدتها..كانوا أناس كأنجل ..ولكن أجنحتهم كانت خضراء اللون..
    تحلقوا جميعهم حول الوحش الكاسر متمتمين بكلمات غريبة جعلت الوحش يتلاشى ..ويتحول إلى غبار..طار واختفى مع الرياح...
    تقدم بعدها ليونارد نحو أنجل بالرغم من إصابته وقال (لقد فهمت الآن..فهمت مقصد العجوز حين قال أن هذا الكوخ هو المأمن الوحيد..لقد كان يحاول حمايتك انت .. فالوحش
    كان يحاول تدميرك أنت ..لأنك ..صاحبة الأجنحة البيضاء..أنت ..أنت حارسة الغاب....)
    اضطربت أنجل وسألت بخوف ( ولكن..ماذا علي أن أفعل ..و..وماذا عنكم جميعا..
    ماذا سيحل بكم..؟؟)
    ..رد عليها ليونارد مطمئناَ ( سنكون بخير..عليك أنت الذهاب معهم ..فأنت تنتمين لهم.. وأنت قائدهم ....وثقي بأننا لن ننساك أبدا..)
    تابعت سوزان كلامه (..أجل وسنظل نحبك للأبد..لا تقلقي..سنكون بخير....)
    أما يورين ويوجين فقد كان الحزن بادياَ على وجههما وهما يودعانها..( ..نتمنى أن تجدي السعادة حيثما ذهبت....لن ننسى أبدا أن لنا أختاَ تملك جناحين أبيضان...لن ننسى حارسة الغاب ... لن ننسى أنجل أبدا....)
    ثم أخرجا قطعتي شوكلاتة وأعطياها إياها وهما يهمسان (... حظا أوفر لك في المرة القادمة..)
    ترقرقت الدموع على خدي أنجل..وابتسمت بالرغم من دموعها
    وقالت مؤكدة ( لن أنساكم...لن أنساكم ما حييت..أنتم عائلتي الوحيدة بالرغم من كل شيء..ستبقون دائما وأبدا..في قلبي ..)...
    ثم فردت جناحيها وحلقت في السماء ....ولحق بها بقية الحراس...
    أمسك ليونارد كتفه المصاب ..ونظر للسماء وقال (... إنها فعلا ملاك....صغيرتي أنجل...
    هي الملاك حارس الغاب...)...
    ...الــنـهايــة
    gooood gooood gooood اتمنى تعجبكم النهاية ..cheeky cheeky انتظر الردودsmile smile
    اخر تعديل كان بواسطة » shymoon في يوم » 17-02-2007 عند الساعة » 23:02

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter