مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    Unhappy الأحزان.. من كثر ما تعبتني قررت أعمل هذا القرار

    بسم الله الرحمن الرحيم


    من لم يعرف الأحزان .. الرفيقة التي لا ترحم .. ولا تفرق بين صغير وكبير بين رضيع وشيخ كبير..
    نعم هي التي أشقتني ولم أجد سبيلاً للتخلص منها .. رافقتني 2 سنتان وأنا أحاول الابتسام .. ربما تبدو على بسمتي السعادة والبراءة ولكن تخفي الحزن والعذاب.. كنت أسقط في حضنه وهو لا يبصر جيداً.. كان يداعبني ويناديني بأحب الأسماء لدي .. كان يدافع عني ويحميني .. إن كنت أبكي .. احتضنني بقوة ويمسح دموعي بيديه المرتجفتان التي كانت بيضاء.. نعم بيضاء رغم سمارته التي كان يتسم لها .. كان وجهه بشوشاً أبيض اللون.. إذا كنت أبكي يضع يدي على صدره ودموعه تتخلل في لحيته البيضاء.. كان يحب مداعبتي وكنت أمرح معه وأنشد له ويصفق لي.. ثم ذهب ولم يعد .. نعم لم يعد ولن يعد للأبد
    قبل ذالك اليوم (( ليلة القدر برمضان )) رأيت بالمنام عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بلباس الجندي القديم في عهد الرسول كان يكلمني وأنا جالسة على صخرة .. كنت أحاول أن أرى ملامح وجهه.. لكن لم أر.. كان يقترب مني ويحدثني عن الجهاد ويسلمني الراية .. نعم راية (( لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ) تلك الكلمات التي خضع لها الكون.. وبعدها سكت برهة ثم استرسل بكلامه يحدثي عن عن الصبر.. لم أفهم ما علاقة الجهاد والصبر.. استيقظت وأنا أكتم مشاعر الحيرة والألم نعم .. لم أعرف لماذا أحسست بالألم ولأن في تلك ليلة رمضان ليلة القدر فكنا مشغولين بالصلاة والتسبيح والدعاء فلم نذهب له..وفجأة رن جرس الهاتف لم أستطع فهم الكلمات المترددة من صوت مخنوق مبلل بالكلمات frown( يا بنتي ، الدنيا كلها هم ...بكاء .. والله يرحم جدك )) صعقتني الصاعقة فلم يتحمل جسمي الضئيل ذو 9 أو 10 سنوات تلك الكلمات، ولذلك سقطت مغشيةً علي .. رفعوا الهاتف ليسمعوا ذلك الخبر ..تذكرت المنام .. وعرفت العلاقة.. وعرفت أنه شهيد.. ولحق بجدتي التي لم تتحمل المرض فماتت.

    والآن الكل يتساءل ما علاقة الماضي بالحاضر؟؟

    سأجاوب بأن الماضي كرر نفس الأحداث لصديقتي المفضلة..
    فتذكرت الماضي .. وقصصت شعري.. لم تعرفوا كم كان طوله ؟؟ .. الصورة التي بالتوقيع نسخة مني لشعري رغم أن شعري أصفر..
    قصصته مثل هذه البنت تقريباً لكن شعري الآن يتدلى على كتفي الآن بعد أن اختفى اللون الأصفر و أصبح بني فاتح مائل للذهبي


    كان شعري..

    a05

    قصصته..
    b06

    الآن..
    b04
    وأشعر بالراحة والرضا
    اخر تعديل كان بواسطة » S A K U R A في يوم » 27-05-2003 عند الساعة » 16:23


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    عفواً هذي مو قصة هذي حقيقة واللي أتحدث عنها هي أنا يعني من المواقف اللي مرت بي

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter