![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
واخيرا
نفترق
الى الأبد
وأخيرا
تأتي الرياح بما لا
" تشتهي السفن"
وأخيرا بدون وداع
غير أحرف خجلى تمتمنا بها دون اكتراث
كم هي مؤلمة لحظات الوداع بلا وداع
كم هي مؤلمة ذكريات الحب عندما يتلاشى
الى هباء اللا شئ
كم تصغر الذكريات في لحظات
وكم تنتحر الآهات في زفرات
زفرة أخيرة
ينتحر فيها
كل ما تبقى من وجودك
ليتلاشى في خيال
قصة تحت التراب





اضافة رد مع اقتباس
المفضلات