ليلة "هي" هادئة من المد والجزر
قسمات قلاع "محطمة" إثر موج قديم
تحت الأنقاضِ اختبئت حلل
على شفا الحفرِ:
نسمات من أنفاس "الأحباب"..تلقي بنا إلى فوهة "الجحيم"
أمام الـ"مرآة" أخاطب ذات "العناء"
أعاتبها لم يا "ذات" تظلمينني ؟
إلى متى ستهضمين "حقي" في الحياة؟
لهذا "تضحية" .. ولذاك تألم الـ"قلب"
وهم الآن .. يهفّون في الهواء كي "أنحدر" من سفوح الجبل
تناسوا بأن طائر الفينق من حملهما إلى هذا السفح
تناسوا أنني أملك الأجنحة لأطير بعيداُ وأتركهما يعلقان هناك
من "الفينق" إلى "القتلة":
أنا راحلٌ وهذه المرة "إلى الأبد" .. حتى وإن .. جثوتم متوسلين!!
عاشق الأفلام:
Cracker Angel



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات