مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    من "الفينق" إليكم:...

    ليلة "هي" هادئة من المد والجزر

    قسمات قلاع "محطمة" إثر موج قديم

    تحت الأنقاضِ اختبئت حلل

    على شفا الحفرِ:

    نسمات من أنفاس "الأحباب"..تلقي بنا إلى فوهة "الجحيم"

    أمام الـ"مرآة" أخاطب ذات "العناء"

    أعاتبها لم يا "ذات" تظلمينني ؟

    إلى متى ستهضمين "حقي" في الحياة؟

    لهذا "تضحية" .. ولذاك تألم الـ"قلب"

    وهم الآن .. يهفّون في الهواء كي "أنحدر" من سفوح الجبل

    تناسوا بأن طائر الفينق من حملهما إلى هذا السفح

    تناسوا أنني أملك الأجنحة لأطير بعيداُ وأتركهما يعلقان هناك

    من "الفينق" إلى "القتلة":
    أنا راحلٌ وهذه المرة "إلى الأبد" .. حتى وإن .. جثوتم متوسلين!!


    عاشق الأفلام:
    Cracker Angel


  2. ...

  3. #2
    حلّق بهم "عاليا" ذات يوم
    إنتشلهم من ال"قاع"
    يرمقونه بنظرات ال"إنتصار"
    يتقنون لغة ال"إحتقار"
    و هم على يقين بأنه ما إن "يرحل"
    حتى تحترق معالم مملكتهم ال"مزعومة"




    إلى طائر الفينق

    لك مني كل الاحترام و التقدير
    تسجيل اعجاب
    لونــــــــــا
    attachment
    شكرا جوجو e418

  4. #3
    ومن الأسفل...سأنطلق هذه المرة..من أعماق الدوامة..من نقطة لا تبدأ ولا تنتهي...سأنطلق..لأجد لكل نهاية بداية..ولكل بداية نهاية



    من "الفينق" إلى "القتلة":
    أنا راحلٌ وهذه المرة "إلى الأبد" .. حتى وإن .. جثوتم متوسلين!!


    ومن القتلة إلى الفينق:

    من يبالي مننا بالرحيل إذا نحن خلقنا لنقتل كل أحاسيس الكون..

    إذا نحن خلقنا لنستشعر اللا إحساس ونذيق المعطائين ونعلمهم طعن الغدر!!

    كيف ترحل ونحن من قررنا البقاء في أعماق الرحيل لنمنع حتى أثر الرحيل من الإقتفاء!!


    من القاتل إلى الفينق.....

    أتظن أنك راحل؟؟

    سنجثو على صدر قبرك لتذكر أننا من حفر هذا القبر..حتى في آخر أنفاس الكينونة!


    وهم الآن .. يهفّون في الهواء كي "أنحدر" من سفوح الجبل

    تناسوا بأن طائر الفينق من حملهما إلى هذا السفح

    تناسوا أنني أملك الأجنحة لأطير بعيداُ وأتركهما يعلقان هناك


    تناسو..وتناسينا...نحاول نسيان هذا الوقت كله..ألذي دفعناه من أعمارنا..لكي نرتفع بهم إلى قمم السفوح التي لا تنحدر!!


    إنهم..يتناسون..أن الإنحدار هنا مستحيل..وإلا ..ما حملناهم إلى هذا السفح!!

    حملناهم ونحن نريد لهم الإرتفاع...وهم..على أكتافنا..يريدون لنا الهبوط والإنحدار....




    فلننحدر...!!!



    نعم...


    فلننحدر عن قلوبهم..

    فلننحدر عن حياتهم...

    ولنتركهم لتقلبات الريح تحملها...تارة للإرتفاع...وتارة للإنحدار!!



    فلننحدر...ونراقبهم من هناك..من السفح الآخر للعمر

    فلنراقبهم يحملون همومهم..فما عادت هناك قلوب تحملها عنهم!!

    فلنراقبهم بأثقالهم يحلقون هناك....

    ولندعو..ألا نضطر لأن نخفض أعناقنا..ونراقب السقوط!!


    نعم السقوط!!


    فأين هم من الإرتفاع وليس هناك..طيور فينق..تحمل عنهم أثقالهم...وتضيفهم إلى أثقالهم...وتعلو بهم!!



    لهذا "تضحية" .. ولذاك تألم الـ"قلب"


    وإذا صرخت آلام القلب....نزفت التضحية منه!!

    وعاد هذا القلب يحمل ألم الطعنة!


    وذهول الألم!

    وصرخات سفح لامس الأعماق من الداخل حين ارتفعت السيوف على قمته!!


    ليتنا لم نبن هذه الصروح!!


    ليتنا.....لم نجعل هؤلاء...يسكنون هذه الصروح!!


    على شفا الحفرِ:

    نسمات من أنفاس "الأحباب"..تلقي بنا إلى فوهة "الجحيم"

    أمام الـ"مرآة" أخاطب ذات "العناء"

    أعاتبها لم يا "ذات" تظلمينني ؟

    إلى متى ستهضمين "حقي" في الحياة؟


    على شفا الحفر..تنتحر الكلمات...وتتكلم الإنتحارات!!

    وفي أعماق القبور...تنطق الكثير من الجروح التي لم تجففها ذرات الرمل!!

    وأمام المرآة...تصرخ تلك التجاعيد!!

    متى ظهرت؟؟


    بل...

    هل لك وجود حقيقي؟؟

    أم أن إرهاق الألم رسمك على مقلتي لتقتلي هذا الإنتظار..ألذي طااال كثيرا

    إلى متى...يا ذات...تنتظرين نطق العطاء...أما علمك طول الإنتظار...فقدان الأمل؟؟

    أما علمك...دم الظهر...أن هناك طاعن..خلف هذا الظهر؟؟

    أما زلتي يا نفسي...تحلمين بالإخضرار...وبالإشراق...وأنتي في أعماق الظلام منذ سنوات طالت...وكثر عدها؟؟




    قسمات قلاع "محطمة" إثر موج قديم

    تحت الأنقاضِ اختبئت حلل


    وتحت تلك القلاع..مدفونة جثث الأحلام ..حية!!


    تحت تلك القلاع...تعبر نسور الموت...تلقي بنظرة مشفقة على تلكم الجثث...ثم ترمي بقايا ضحاياها على قبر قلبي..وترحل!!

    إلى الأفق ترحل..

    كلهم ينظرون هنا ..إلى ذا القبر...ثم يرحلون..مخلفين وراءهم ما يزيد هذا القبر إظلاما.... وتكتيما!!



    ليلة "هي" هادئة من المد والجزر


    ليلة هادئة هي...

    أهدأ من المعتاد...حتى أن لهدوئها صخب!!


    وحتى..أن لهدوئها...صرخات ألم....لا يسمعها سواي.....

    لأني...أنا من يطلقها!!


    ولا أدرك..أن اعماقي....تطلقها!!


    المد والجزر....يتلاحق على ذاك القبر...ويبلله قليلا.....


    يبلله..تارة بالماء المالح...وتارة...بدماء الجثث...التي يلقيها على الشاطئ!!

    +_+_+_+_+_+_+_+_+


    وهنا...عند نقطة البداية..انتهيت!!


    كما أني عند النهاية بدأت...!


    سيكون نبراسا جديدا...أن أغوص في أعماق الدوامة دون مقاومة....وحين تظنني مستسلمة لها.....ستجدني..حين بلغت الأعماق..بدأت المقاومة الحقيقية

    لكن بفرق كبير..أنني هذه المرة..قد مررت على كل دوائرها....وعرفت....كل نقاط ضعفها!!


    +_+_+_+_+_+_+_+

    أخي العزيز....


    عجزت عن التعبير أمام كلماتك..

    شعرت أنك....فتحت لي بوابة عبرت من خلالها إلى أعماقك.. ^_^


    أنتظر روعة جديدك..


    أطيب التحية:
    أنين السكون
    " فإنّك بأعيننا " ❤

  5. #4
    طبعا أنتظر منك جريدة أيها الإمبراطور biggrin

    اطيب التحية:
    شوكة في الحلق smoker

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter