إقتباس »
فى هذا الموضوع أتحدث عن الجرح العاطفى , للولد أو للبنت ..... , ( كلامى موجه للجنسين ,
ولا أتكلم عن الوصول للفاحشة ) ولد وعد فتاة بالزواج وأوهمها بحبه وفى النهاية يخبرها
بأنها لا تناسبه وأنه كان يضيع وقته معها , والعكس صحيح هذا تصرف يكرهه المخدوع
ويكره من خدعه , لماذا إذن المخدوع يقلد من خدعه ويخدع غيره ويكرر نفس المأساة
مع إنسان آخر , أنا أتعجب ؛ شخص طردك من بيتك وخرب بيتك بالعقل والمنتطق تنتقم من من ؟
العقل يقول تنتقم من الذى خرب بيتك , وغير منتطقية إنك تنتقم من شخص آخر
هذا ما يفعله المخدوعين يفعلون الغير منتطقى وينتقمون من أشخاص أبرياء طيبون ,
وجريمتهم الوحيدة أنهم وقعوا فى طريق هذا المجروح الذى تحول الى جارح ووحش بلا قلب ,
هنا أتوقف لحظة وسأتكلم عن نظرية أشعر أنها فعلا حقيقة ؛
وهى نظرية مصاصى الدماء فى الجرح العاطفى ؟؟
للأسف والله أخوي الموضوع هذا منتشر بشدة ما أعرف ماهو الممتع
بوهم شاب لفتاة أو العكس بالحب والكلام الفاضي هذا وفي النهاية العاقبة
وخيمة الشخص المخدوع يُصاب بالاكتئاب ومضعفات نفسيه خطيرة وفي حالات نادرة
أن يخدع المخدوع شخص غيره في هذه الحالة صراحة الشخص المخدوع ماعنده عقل
يزن عليه الأمور تحقيقا للصواب من خدعك في وقت سابق هو المفروض عليك تأخذ
حقك منه لا أن تدخل أطراف بريئة في موضوعك وفي النهاية الله يمهل ولايهمل
إن لما تنأخذ حقك ثق تماما أن حقك ستأخذه عاجلاً أم أجلا ً
المفضلات