عـاقبه الانتحـار
عن نبي(صلى الله عليه وسلم) قال: ( مـن تردى من جبل فقتل نفسه ، فهو في النار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها ابداً ، ومـن تحـسى سماً فقتل نفسه ، فسمه في يده يتحساه في النار جهنم خالدا مخلداً فيها ابداً ، ومـن قتل نفسه بحديده فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في النار جهنم خالداً مخلدا فيها ابداً).
_ _ _
مـن الناس من يجزع للمصائب تنزل به ، ولا يقوى على احتمال آلام الحياه وصدماتها ، فيلجأ الى الانتحار متعجلا نهايته،
باذلاً حياته بلا ثمن.
وهذا التصـرف يدل على جبنه و ضغف نفسه، وخـور عزيمته ، وقله ايمانه ، وهو كذلك اعـتراض على قضاء الله تعالى، ويأس من رحمته، وفقدان للثقه به.
وله الى جانب ذلك آثار سيئه في المجتمع . فلو استجاب كل مصاب بالأزراء الى هذا النزعة الضاله،لخربت البيوت ويتمت اطفال،وارمـلت النساء، وفقدت الأمه كثيراً من قواها و سواعدها العامله
جزاء المنتحـر يوم القيامه
لهذا كله ينفر الاسلام من الانتحار كل تنفير، وذلك بما يصور من شده العذاب الذي يلاقيه المنتحر يوم القيامه، فهو يعذب في النار على صوره التي ارتضى لنفسه الخروج من الدنيا بها، فأن كان انتحاره بالتردي من جبل او مكان عال، فسيكون هذا سأنه في جهنم ، يتردى فيها ابدا ، وان انتحر بشرب السم، فسيتجرعه في جهنم يمزق احشاءه ويقطع امعاءه،ويظل كذلك ابدا ، وان قتل نفسه بسكين فهي في يده يطعن بها نفسه في النار الحهنم ابدا
طـرق الوقايه من الانتحار
وقد حفظ الاسلام اتباعه من وقوع في هذه الجريمه النكراء بطرائق متعدده منها:
- غرس الايمان بالله تعالى في النفوس، حيث يؤمن الانسان بأن كل مايجري في هذا الكون ، انما يجري بقضاء الله وقدره.
- التسلح بالصبر لمواجهه المصيبه:لانه خير علاج، ولذلك كان له اعظم جزاء.قال الله تعالى: ((انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب))
- الاعتقاد بان الكرب يعقبه الفرج،والعسر يليه اليسر . قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (واعلم ان النصر مع الصبر، وان الفرج مع الكرب، وان مع العسر يسرا)
- العمل المستمر ، والرضا بالواقع،مع بذل الجهد للوصول الى الافضل، و الاعتقاد بان الفشل هو الخطوه التي تسبق النجاح.
_ _ _
والمـوضوع لـيس منقـولاً
والسـلام عـليكم ..




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات