تفضلى اختى , وعن نفسى انا موافق لأننى مصرى أيضا وأعرف مشاكلهاولكن استسمحكم باني سأضرب المثال على بلدي مصر لأني أنا أقيم فيها
وهى التي أرى فيها ما سبق أن ذكرته
للآسف كلنا زى بعض , والدليل إنه مازالت دولنا العربية متأخرة , ولكن الحمد للهومع ذلك لا أنفى وجود عدم تحديد الهدف للمجتمع لباقي البلاد العربية الأخرى
و إلا لما نحن حتى الآن نعتبر من دول العالم الثالث !
هناك محاولات أعتبرها فردية لتطوير الشعوب
ابسط مثال وقد سبقي أن قرأت هذا المثال في مجله تسمى مجله العربي يعنى مصدر موثوق منه
في ماليزيا وهى تعد إحدى البلاد المتقدمة تقام مدرسه اسمها المدرسة سمارت Smart
ونطلق نحن عليها اسم المدرسة الذكية ولكن هناك خطأ في هذا الاسم ( المدرسة الذكية )
وذلك أن الهدف من تسميتها المدرسة سمارت Smart ليس لأنها ذكيه وإنما العرب هم من
أطلقوا عليها هذا الاسم كترجمة حرفيه ..هذه الحروف تجميع لكلمات تحدد المدرسة فيها
أهدافها فيها وبعد محاولات منها جمعت أول حروف تلك الكلمات ونظمتها لتصبح في النهاية
مجموع تلك التنظيمات هي Smart المهم تعمل هذه المدرسة على انشأ جيل ذو مهارات عالية
يساعد على نمو المجتمع وتقدمه نجد فيها أحدث المعدات وأحدث النظم التكنولوجية
و المعدات وتعد أهداف هذا المدرسة هي أهداف ضمن أهداف الإطار العام للمجتمع للتوضيح
أن أهداف المدرسة التي تسعى لتحقيقها تعد جزء من أهداف المجتمع في تربيه جيل
ذو مهارات عالية ليساعدوا على تقدم البلاد وبتخرجهم يجدون ما ينمى تلك القدرات
ويعمل على توظيفها التوظيف السليم .للآسف نعم لأننا دولة تابعة , تتبع أى شئ جديد وخلاصولكن أتدرون ما الجميل لقد تم انشأ أكثر من 30 مدرسه سمارت في مصر
وقد ثبت نجاحها وفى شروع لبناء المزيد من تلك المدارس الذي ثبت نجاحه
وتعد مصر هي أولى البلاد التي طبقت المدرسة سمارت في مجتمعها ولكن
يأتي السؤال هنا لما طبقنا هذه المدرسة في مجتمعنا ؟؟؟
هل لمجرد أنها نجحت في البلاد التقدمة فنفذناها في بلادنا ؟
للآسف ماذا سيفعل هذا الجيل المتعدد المهارات فى مجتمع لن يرعاهمإذا كانت نجحت في ماليزيا فهو شيء جميل لن نجاحها يعد تحقيق لجزء
من أجزاء أهداف المجتمع ففي ماليزيا هذا الجيل متعدد المواهب
سيلقى رعاية تناسبه وتناسب مستوى مهاراته ولكن في مصر ؟؟
ماذا سنجنى من هذه المدرسة إعداد جيل متعدد المهارات مع مجتمع يعد
من ضمن الدول الثالثة غير قادر على توظيف مهارات أبنائه الفاقة فهي لا تتناسب
ومجتمعه كمان أن المجتمع ليس في مخطوطه راعيه هؤلاء الأطفال رعاية تساعد
على تنميه قدراتهم تنميه فعاله تساعد على تنميه قدراتهم لأنه مجتمع أصلا بلا
أهداف وهذا ما سيجعلنا نظل في القاع من ضمن دول العالم الثالث لأننا مجتمع
بلا أهداف لا نعلم لماذا نعيش لا نعلم لماذا تقلدت هذه الوظيفة أو هذا المنصب القيادي
ونما كل ما نعرفه هو مجتمع المصالح الشخصية أنا في هذا المنصب فأسعى جاهدا
لكي أمتع نفسي به واحقق كل مطالبي الشخصية .
فيكون أمامهم قتل إبداعهم والدخول فى معركة ودوامة الحياة
أو يهرب على أمريكا , ويفيدها وفى كلا الحالتين المسلمين سيخسرون
لكننى أقول لابد وأنه هناك أمل , ورأيى أنه لو تطورت الأسرة العربية
وإهتمت بالتربية الصحيحة وهى زرع الدين والقيم والمبادئ فى قلوب الأبناء
وزرع فيهم الثقة والرجولة , فالبتالى سينعكس هذا التطور فى الأسرة
على المدرسة , وبالتالى على المجتمع , لهذا ستلاحظين أختى وسيلاحظ الجميع
الحرب الشعواء على الأسرة لتدميرها وبشتى الطرق والوسائل
من هذا الأساليب لتدمير الأسرة هى الشعارات الكاذبة وهى
تحرير المساواة , يريدون من المرأة أن تعمل مع الزوج ليكون هناك مساواة
فبالتالى الأم ستترك أبنائها ولن تربيهم , وستهتم بالعمل , فبالتالى سيخرج
جيل فاشل غير مسؤوال وتافه ولا يعرف شئ عن المبادئ والقيم والدين
فبالتالى المجتمع سيكون متهالك وضعيف
حكمة جميلة وفعلا هى مقنعة المجتهد هو الوحيد الذى يشعر بالوقتفي النهاية أحب أن أضيف حكمه لي اقتنع بها تمام وهى :-
لا يدرك قيمه الوقت غير المجتهد
( والذي اقصد به الإنسان القادر على تحديد هدفه والاجتهاد في تحقيقه ) وابسط دليل
المجتمعات الغربية علمت جيدا ما هو هدفها وكيف تزرع في أبنائها أهميه تحديد الهدف
وكيف يسعون إليه و مساعدتهم في تنميه أهدافهم التي سعوا جاهدا للوصول إليها
وابسط دليل على ذلك إذا نظرنا إلى بعض المدارس في الدول الغربية سنجد أن لديهم
شيء رئيسي ضمن الحصص وهى حصة تعمل على معرفه أهداف التلميذ فيما يريدون
أن يصبحوا عليه ما هو أحلامهم في المستقبل وماذا يريدون أن يكونوا في هذه الحصة
نوع من التعويد على تحديد الهدف والسعي إليه فتقوم المدرسة بأخبار الأسر بمستوى
أبنائهم وأحلامهم في الحياة ومواهبهم ومن ثما يقوم كلا من المجتمع و المدرسة
و الأسرة في تنميه هدف الطفل ومساعده على تحقيق أحلامه وأهدافه .
والغير مبالى , لا يشعر به لأنه ببساطة لا يستفيد منه
أعتقد أن الفرد بصلاحه ينصلح حال المجتمعوأخيرا أتمنى أن نعيد النظرة جيدا إلى تربيه أبنائنا تربيه صحيحة
وكذلك النظام المدرسي وفوق ذلك كله وجود خطه للقائد الأعظم
المجتمع الذي بصلاحه يصلح الأفراد
لأن المجتمع كيف يكون صالح ومكوناته الأساسية غير صالحة
مثال , عندما يقوم الحلاوانى بعمل حلويات ونسى مثلا وضع الخميرة
وهى شئ صغير , سيكون صعم الحلوى سيئ لأن مكوانتها غير صالحة
والمجتمع هكذا إن صلحت مكوناته وهى الأسرة والفرد , صلح الناتج وهو المجتمع
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاتهوالسلام خير ختام فالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
وأنا آسف على الإطالة بس هو فعلا موضوع رائع ومهم جدا
ويحتاج لندوات ومناقشات طويلة لنحل مشاكل أمتنا
وجزاك الله عنا خير الجزاء على مواضيعك الإبداعية
وإستمرى على ذلك ولا تتوقفى ,
أخوك فى الله



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات