قلمي
صديقي ورفيق دربي
والوحيد الذي يسمع صدى صوتي
صوتي الجريح
قلمي
من سهر الليالي لأجلي
من أضاء شمعة في فؤادي
ها هو الآن ..... ينزف
يكتب آخر حروفه ويزينها بنزفه
كم كان نزيفه كثيرا حتى شكل بقعه
كانت تلك بقعة إنعكست فيها صورة صافية لحياتي
كانت تظهر لي آلامي وآهاتي
ولكنها لم تكن كذلك
كانت كالمرآة السحرية
تجسد أروع ذكرياتي
ألهو في المرج الأخضر أنا وقراشاتي ....
وأستنشق عبير بيتنا الكبير مع إخوتي وأخواتي
أنظر إلى شريط يعاد من حياتي ..
ولكن أين ذهب .. دفن تحت الركام
بيتنا صار حطام
ويقولون نحن ندعوا للسلام ....
حا نحن تمر علينا الأيام ونحن قعود بلا حراك ولا كلام
ولكن في بعضنا تتجسد بقعة ضوء
تتجسد من آلام جسدتها أسود الأيام
بقعة من دمائنا ننظر بها ولو بعد زمن بعيد
حياة نستعيد بل ونعوض عن ما فاتنا من تلك الأيام
نحقق فيها أروع الأحلام ................
وبنصرنا نرفع أعلى وأكبر الأعلام ...
وككل الحكايات تنتهي حكايتنا بـــــ وعاشوا جميعا بسلام !!
المفضلات