بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28)
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)
الشيخ عطية صقر
توفي اليوم السبت 9-12-2006 الشيخ عطية صقر الرئيس السابق للجنة الفتوى بالأزهر عن عمر
ثلاثة وتسعين عاما بعد حياة حافلة بالعطاء الديني تميز خلالها بتبني منهج "وسطي" وإصدار فتاوى جريئة.
والشيخ صقر كما يصفه علماء الأزهر هو من "علماء الوسطية الجريئين في الفتوى ،
ومن علماء الأزهر الذين تركوا ميراثا فقهيا واسعا كمرجع للجنة الفتوى؛ حيث
إن له فتاوى عديدة في قضايا مهمة ".
ومن أبرز هذه الفتاوى، والتي أكد فيها على أن رئاسة المرأة للرجل
في أي عمل لا تكون ممنوعة إلا في الرئاسة أو الولاية العامة.
كما ترك الشيخ موسوعات فقهية كبيرة، أهمها سلسلة فتاوى وأحكام في فقه العبادات،
وسلسلة فقه الأسرة المسلمة. واشتهر الشيخ خلال السنوات الماضية ببرنامجه الإذاعي المتميز
" فتاوى وأحكام " والذي تواصل لمدة 15 عاما.
وقال الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى بالأزهر : " إن الذي يعزينا في فقدان الشيخ صقر
هو ما قدمه للإسلام والمسلمين من علم أضاء للناس جميعا أمور دينهم ودنياهم؛ فكل فتاواه مهمة ".
أحــد أهــرامــات مــصــر
الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية قال : " الشيخ صقر كان أحد
أهرامات مصر العلمية؛ حيث إن مصر أنجبت كثيرًا من العلماء الذين نصفهم بأنهم أهرامات؛
فقد كان يجمع بين العلم وحسن العرض وانتقاء الكلمة الأنيقة، وطلاقة الحديث، والإحاطة العلمية ".
ووصفه بأنه صاحب فكر وسطي لا يخشى في الله لومة لائم قائلا :
" التقيت مرات عديدة بالشيخ كنت أجد فيه فكرا وسطيا بعيدا عن التعنت ".
بدوره أكد الشيخ عبد الله مجاور أمين عام اللجنة العليا للدعوة الإسلامية بالأزهر على أن
" الشيخ كان معطاء لآخر لحظات حياته؛ فكان حريصا على أداء المحاضرات للطلاب الوافدين
من مختلف دول العالم الإسلامي، وأكبر دليل على ذلك أنه ألقى محاضرة الأسبوع الماضي
للطلاب الوافدين، حيث كان مقررا أن يلقي تلك المحاضرات كل أسبوع ".
وولد الشيخ صقر عام 1914 بمحافظة الشرقية (شمال القاهرة) وحصل على شهادة العالمية 1943،
ثم عين مترجما بمراقبة البحوث والثقافة بمجمع البحوث الإسلامية في عام 1965،
وعمل وكيلا لإدارة البعوث في الأزهر عام 1969، ثم مديرا لمكتب شيخ الأزهر عام 1971،
وفي عام 1972 انتدب كأمين عام مساعد لمجمع البحوث الإسلامية.
وأبرز المناصب التي شغلها هي رئاسة لجنة الفتوى في الأزهر في الثمانينيات
بعد أن كان عضوا بها، بالإضافة لعضويته في مجمع البحوث الإسلامية لفترة طويلة
امتدت حتى منتصف تسعينيات القرن الماضي.
كنت أجلس أستريح وأشاهد التلفاز
وإذ أن أقلب على أحد القنوات الإسلامية وجدت خبراً أحزننى
فقدنا عالماً وشيخاً فاضلاً فقدت أمتنا عالماً من علمائها
وأنقل لكم بعض الكلمات التى أعجبتنى كثيرأ وأخرجت الكثير مما كنت سأقوله
أترككم مع كلمات هذا الإنسان
أحسست بأن خنجراً طُعن فى صدرى
لم يكن هناك إهتماماً بالخبر بالنسبة للناس
و كان شيئا لم يكن
ربما لم ياتفت أحد الى الان اليه
و سيقتصر الأمر على خبر فى شريط الاخبار
و خبرصغير فى الصحف و المواقع و المنتديات
و لو كنت يا شيخى الفقيد مطرباً أة كنت ممثلاً أو حتى كنت كاتبا يتجرأعلى ثوابت هذا الدين
لقامت الدنيا و لم تقعد و لخرجت عشرات البرامج و الصحف ترثيك
لسار فى جنازتك الرئيس و حاشيته و لبعث لك كبير ياورانه
و لكن لأنك من حراس هذا الدين فلن ينالك إلا الجحود و النكران
و لن يسير فى جنازتك لا كبير الياوران و لا صغيره
يا الله لقد توفى هذا العلم الجليل و الفقيه الورع
أحقاً لن اسمع صوته الدافىء المملوء علماً و إيماناً بعد الفجر فى بريد الاسلام
كم سافتقد هذا الصوت المبارك
هل حقا لن اسمع صوتك المبارك و هو يعرض الاراء الفقهيه جميعها
قالت الاحناف فى هذا .............
اما الشافعيه فقالت ........................
................ و هو احد القولين عند المالكيه
اما عند الحنابله ............
يرن صدى صوتك فى عقلى و قلبى و يسيطر على كل جوارحى
يا الله كم الفاجعه عظيمه و كم هو قاسى هذا الألم الذى يعترى صدرى
لم تكن يا شيخناً العلامه منتسباً لجماعه حتى يعظمك الإتتباع
و تقام لك عشرات الندوات و تستضاف فى القنوات
لم يكن من خلفك أبار نفط تطبع كنبك بالمجان و توزعها بالالاف
و تسجل دروسك و تنشرها فى كل مكان
كنت علما بذاتك
مثلما يرتبط فى ذهنى صورة العالم باينشتاين
يشعره المنكوش و ترتبط صورة الشهيد بالشيخ أحمد ياسين
ترتبط صورتك بكلمة فقيه
و لم تكن كأى فقيه يا شيخنا
لكل إمرىء من إسمه نصيب
مقوله تصيب أحيانا و تخطىء أحيانا
لكنك خبر تجسيد لصوابها
فأنتصقر يحرس حمى العلم و العلماء
بعد أن تهجم عليه الأدعياء والروابضة
وأنت بالفعل عطيه
و أى عطيه مباركه أنت
فالحمد لله الذى أعطى
و الحمد لله الذى أخذ عطيته
و الحمد لله على كل حال
و إنـــا لله و إنـــا الـــيـــه راجـــعـــون





اضافة رد مع اقتباس









المفضلات