مشاهدة نتيجة التصويت: ماجنسيتك...؟

المصوتون
85. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • سعودي

    44 51.76%
  • اماراتي

    13 15.29%
  • كويتي

    5 5.88%
  • قطري

    4 4.71%
  • بحريني

    8 9.41%
  • عماني

    2 2.35%
  • عراقي

    4 4.71%
  • مصري

    5 5.88%
الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 55
  1. #1

    الإيدز ..مرض العصر الخطير يتسلل الى العالم العربي

    د. حسام الدين عرفة

    لا يزال مرض الإيدز هو معضلة هذا العصر والرعب الذي ينشر ظلاله في الكثير من الدول ، ولم تنج منه دولة في العالم تقريبا بسبب انتقاله عبر الدم أو الممارسات الجنسية حتى أصبح وباء العصر الذي بلغت نسبة الإصابات به قرابة الأربعين مليون نسمة في العالم .
    ولخطورة هذا المرض من المفيد أن يتعرف القراء علي نشأته وطرق الإصابة به والوقاية منه .
    في صيف عام 1981، تم اكتشاف أولى حالات مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد تم اكتشاف فيروس نقص المناعة المكتسبة في الإنسان عام 1983 على يد كل من بارسينوس ومونتانيية، ورفقائهم في معهد باستير في باريس، وقد تم عزل كل من الفيروس الرئيسي (HIV-1) والثانوي (HIV-2) بعد اكتشاف المرض بعام واحد.
    وينتقل فيروس الإيدز راسيًا بالطريقة المعهودة للفيروسات الراجعة، أي من الأم للطفل، وكذلك أفقيًا من خلال الممارسة النسية وكذلك من خلال الدم الملوث.
    وتتسبب الإصابة بفيروس الإيدز في العديد من المشكلات الإكلينيكية بدئًا من التحول المصلي وانتهاء بالإصابة بمرض نقص المناعة ثم الموت وحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية فإن هذا المرض يعد أشد الأمراض فتكا بالإنسان مقارنة بكافة الأمراض التي عرفها الإنسان حتى الآن نظرًا لعدم وجود علاج شافي لهذا المرض حتى الآن، حيث أن العلاجات المتاحة حتى يومنا هذا تعمل على إيقاف انتشار الفيروس على أقص تقدير.

    حقائق وأرقام:
    ومما يؤكد مدى خطورة هذا المرض، أن التقدير الأخير والصادر عن منظمة الصحة العالمية في يوليو 2001، يقرر أن عدد الأطفال الذين يموتون كل ساعة بسبب الإصابة بالمرض يصل إلى 60 طفلا.
    ويتواصل تعاظم التحديات التي يطرحها الوباء بصورة مفزعة، إذ بلغ امتداده مدى فاق إلى حد كبير ما كان متوقعًا منذ عشر سنوات أن يبلغه، وتظهر آثاره المدمرة واضحة للعيان في كثير من البلدان النامية، ووفقًا للتقديرات الأخيرة لكل من منظمة الصحة العالمية (WHO) وبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، فقد بلغ مجموع الأفراد الحاملين لفيروس المرض إلى 36.1 مليون فرد في نهاية العام 2000 أي ما يفوق ما كان متوقعًا منذ عام 1991 بما يزيد على 50%.
    وتعد مواجهة وباء الإيدز معقدة للغاية، بل أكثر تعقيدًا بكثير من التعامل مع أي مرض وبائي آخر، خاصة وأن الأرقام الدالة على الإصابة بالمرض مفزعة للغاية، إذ يصاب بالمرض نحو 600 شخص كل ساعة، وتتباين مستويات وأنماط انتشار العدوى بهذا الفيروس انتشار واسعًا في كافة البلاد، إلى درجة أن مواجهة انتشار هذه العدوى لا تتطلب مكافحة خاصة فحسب، وإنما تتطلب أولا وقبل كل شيء بمعرفة الأوضاع التي يظهر فيها هذا الوباء.
    ويبدو أن الفروق الشاسعة بين البلدان مرتبطة بعوامل اجتماعية ثقافية وتربوية وكذلك دينية واقتصادية، فعل سبيل المثال نرى أن أعداد المصابين بالمرض في البلدان الإسلامية تقل بكثير عن غيرها من البلدان الأخرى، وذلك يرجع إلى تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ومن ناحية أخرى لا تزال البلدان الواقعة جنوبي الصحراء الأفريقية الكبرى هي أشد البلدان تأثرًا على الصعيد العالمي ومع ذلك ففي خلال سنة 2000 سجلت أعلى معدلات الزيادة في حالات الإصابة بعدوى هذا الفيروس في شرق أوروبا وأواسط آسيا، وهذا يرجع أساسًا إلى تزايد معاقرة المخدرات حقنًا بطريقة غير مأمونة، فضلا عن تفشي الدعارة في هذا البلدان وكذلك الشذوذ الجنسي.

    انتشار المرض في منطقة الشرق الأوسط:-
    تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن هناك أكثر من 400000 مصاب بفيروس الإيدز في إقليم شرق المتوسط وهو يقارب ضعفي تقديرات الأعوام السابقة، ويرجع ذلك لتعديل إحصائيات جيبوتي والسودان في ضوء ظهور علامات جديدة على انتشار الفيروس في هذين البلدين، ولا تزال المعلومات المتعلقة بمرض الإيدز في بلدان هذا الأقليم التي تمثل الدول العربية والإسلامية غالبيته، غير كافية، وذلك نظرًا لحساسية هذا الأمر والذي يصطدم مع العادات والتقاليد في هذه الدول، وكذلك لأن نظام التصد الوبائي ضعيفًا في كثير من هذه الدول، فضلا عن تأخير التبليغ وقصوره في كثير من الأحيان، ويبدو أن الاتصال الجنسي هو أكثر طرق نقل العدوى شيوعًا حيث يمثل 84% أما المخدرات فلا تتسبب إلا في 4% من الحالات.
    ويؤثر فيروس الإيدز بشدة في جيبوتي والصومال وبعض مناطق الصومال ، وقد ظهرت في الجماهيرية الليبية علامات مفزعة على ارتفاع معدل الإصابة بالمرض، فبعد اكتشاف حدوث عدوى متفشية لفيروس المرض بين الأطفال منذ عامين، يبدو أن معدل الإصابة في طريقه للتزايد نظرًا لوجود إصابات عديدة بين مدمني المخدرات، حيث تم تسجيل حوالي 571 إصابة جديدة فقط في سنة 2000 وذلك وفقًا لإحصاءات البرنامج الوطني للإيدز وهو رقم يقترب من إجمالي الإصابات والمسجلة منذ بداية الوباء وحتى نهاية عام 1999.
    وفي جمهورية إيران الإسلامية، يبدو أن هناك زيادة ملموسة في معدل الإصابة بعدوي فيروس الإيدز بين نزلاء السجون، حيث ارتفع المعدل من 1.37% في عام 1999 إلى 2.28% في سنة 2000 وفي باكستان كانت اختبارات 1.47% من المرض بأمراض جنسية إيجابية لفيروس الإيدز، كما أن 1.47 من مجموعة صغيرة من ممارسي ا لشذوذ الجنسي في مصر أصيبوا بهذه العدوى وفقًا لنتائج تنظير مرض السل الرئوي، للتأكد من إصابتهم بفيروس الإيدز في بضعة بلدان، وجد أن معدل الإصابة بفيروس الإيدز يصل إلى 2.6% في باكستان، و4.2% في إيران، 8% في السودان و4.8% في عمان و0.6% في مصر.
    وعلاوة على ما لفيروس الإيدز من آثار معروفة على الصحة والنظم الصحية، فإن له تأثيرًا شديدًا على الاقتصاد والتنمية في معظم البلدان المتأثرة، إذ يعاني 21 على الأقل من البلدان الأفريقية التي بلغ معدل انتشار عدوى هذا الفيروس فيها 8%، من انخفاض معدل نمو دخل الفرد بنسبة 0.4% سنويًا، وهو أمر يشكل خسارة كبيرة نظرًا إلى أن معظم هذه البلدان لا تزال تكافح الفقر وتعاني من ضعف النظم الصحية.

    الأمل موجود !!
    ومع ذلك فإن المستقبل لا يخلو من بصيص أمل، نظرًا إلى ما تبين من نجاح عدة مداخلات في مجال الوقاية والرعاية في محاربة هذا المرض والحد من آثاره، زد على ذلك أن الحشد السياسي غير المسبوق خلال عام 2000، حول مشكلة مرض الإيدز والعدوى بفيروسه، يؤكد القلق المتزايد من قبل جميع البلدان بشأن الانتشار الواسع النطاق لفيروس الإيدز، لاسيما في البلدان النامية وقد أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، القرار رقم 1308 في يناير 2000 الذي يؤكد أن مرض الإيدز يشكل تهديدًا لاستقرار وأمن البلدان والأقاليم وفي سنة 2000 دعا زعماء مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى إلى بذل جهد كبير لمكافحة الأمراض المعدية التي تغذي أسباب الفقر، بما في ذلك العدوى بفيروس الإيدز، وتعهدوا بدعم تحسين النتائج الصحية بين المجتمعات الفقيرة، كذلك قامت وكالات الأمم المتحدة، بالاشتراك مع خمس من كبريات شركات الأدوية، بإنشاء علاقة شراكة مبتكرة بين القطاعين العام والخاص، أو ما يعرف باسم مبادرة التعجيل بالتوصل إلى الرعاية وتهدف هذه المبادرة إلى خفض الأسعار وتيسير حصول الفقراء على الأدوية المضادة لفيروس المرض، وابتكار منتجات وقائية وتشخيصية وعلاجية.
    وأثناء الدورة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول مرض الإيدز، والتي عقدت في يونيو 2001، تم إصدار إعلان التزام حول مرض الإيدز، لتصعيد الجهود المبذولة لمقاومة انتشار هذا المرض والعدوى بفيروسه، وهذا الإعلان دعوة إلى إنشاء قيادة وعلاقات شراكة واسعة في جميع المستويات بكافة البلدان كما ا ن دعوة عالمية من أجل توفير الموارد التي تمس الحاجة إليها، ويجري في هذا الصدد إنشاء صندوق عالمي لمرض الإيدز والعدوى بفيروسه وهي فكرة لاقت دعم من الكثير من بلدان العالم.


    هنالك احصائيات راح احضرها لكم ولكن بعد الردود


  2. ...

  3. #2
    شكرا كتير



    على الموضوع المفيد
    I'll never forget you
    life is bad without friends like you


    [CENTER]attachment[/CENTER

  4. #3

  5. #4
    السـلام عـليكم
    مـرحبا.. اخـي
    يبدو انك وضعـت هذا المـوضوع بقسم خـاطئ
    ويفضل تـواجدهالموضوع فـي قسم
    المنتديات العـامه.. smile
    _ _ _


    لكـن لايخلف لو نعـلق ببعض الردود
    المرض الايدز وما ادراك مالايدز..mad
    العالم بمجرد ان يعلمون ان الفتى / فتاه ان اصادهم المرض الايدز يتجهون مباشره
    عن تهمه غير شرعيه ..
    لكـن هناك اناس مظلومين كالذي ذكرته ، ويعتبر من اولوياتهم نقل الدم لمريض محتاج لكميه من الدم
    عن طريق المستشفيات الفاشله عن للتي لدينا بالبحـرين ..sleeping
    للاسـف وايضا مشـاركه بالفراش الاسنان بين المصاب والسليم ، للاسـفfrown

    واما عـن طريق الغير شرعيه فهم يستحقون افضل العقاب من الله سبحانه وتعالى


    وسـلام,
    ,

  6. #5

  7. #6

  8. #7
    اسمعوا هذه القصة

    ،،،،،،،،،

    لم يكن يدور في خلده يوماً أنه سينضم إلى نادي المصابين بالإيدز...
    كانت خطوة اعتيادية.. أراد فقط تجديد خلايا جسمه عن طريق التبرع بالدم، ذهب إلى المستشفى القريب منه، وجاد بدمه وخرج.. ولم يكن يعلم ما الذي كان ينتظره.
    تركي، شاب سعودي مقيم في المنطقة الشمالية من المملكة العربية السعودية، يحكي لي عن معاناته مع مرض الإيدز، كانت علامات التدين واضحة على ملامحه وهو يقول: أنا الآن أعرف مشاعر المصابين بالإيدز، وأعرف حياتهم القاسية التي يعيشونها كل يوم.
    لم أشأ أن أتطفل على قصته، كنت متهلفاً لسماع تفاصيلها إلى أن أرخي عنان سمعي لتركي الذي بدأ يتذكر، ويحكي قصته مع الإيدز في بلد اعترف بأن لديه عشرة آلاف مصاب بالإيدز.
    يقول تركي: "في أحد الأيام ذهبت إلى المستشفى وتبرّعت بدمي كإجراء طبيعي تعوّدت على القيام به كل فترة، وبعد مدة اتصل بي المستشفى، وقالوا نريدك أن تأتي إلينا غداً. حاولت أن استفسر عن هذا الطلب المفاجئ، فقال لي المتصل: هناك مشكلة فقط نريد أن نسألك حولها.
    توجهت إلى المستشفى حسب أمرهم .. ذهبت إلى الموظف الذي كلمني، وقلت: أنا فلان، لماذا طلبتموني؟ فقال لي: لا أعلم، وأجلسني وأغلق الباب عليّ طالباً مني الانتظار حتى يأتي الطبيب.
    لحظات محيرة راودتني فيها الشكوك، التي سرعان ما قطعها عليّ الطبيب الذي أطلق عليّ وابلاً من الأسئلة الغريبة المفاجئة ... هل سبق أن نُقل لك دم؟ هل أصلحت أسنانك خارج السعودية؟ ثم بادرني بسؤال نزل عليّ كالصاعقة هل لك علاقات محرمة؟
    فقلت له: ما الموضوع يا دكتور؟ كأنك تريد أن تقول إني مصاب بالإيدز؟
    فأجاب بثلاثة أحرف فقط: (نعم)
    لا أستطيع أن أصف تلك اللحظة .. الأمر الوحيد الذي أتذكره جيداً أنني حاولت أن أبكي فلم أستطع .. تمالكت نفسي، وسألت الطبيب: هل أنتم متأكدون؟ فقال: نعم، وتم التأكيد على النتيجة في الرياض. قلت: قد تكون العينة ليست لي.. أريد فحصاً آخر. فقال: لك ما تريد. تعال في الغد وسوف نعمل لك فحصاً آخر.
    خرجت من المستشفى وقدماي لا تقوى على حملي، كيف أُصبت بهذا المرض؟ من أين جاءني؟ لا إله إلا الله .. كنت أسلي نفسي في تلك اللحظة القاتلة بأن النتيجة خاطئة، وغداً سوف يتضح ذلك.
    لم أنم تلك الليلة .. كانت ليلة انتظار وتأمل في هذه الدنيا التي تنكمش في لحظة حتى تخنق أنفاسك.
    في صباح اليوم التالي توجهت إلى المستشفى، تقودني خطوات الأمل والرجاء، وأجريت الفحص .. انتظرت وأنفاسي تتلاحق ودقات قلبي تتسارع .. وكانت النتيجة (أنت مصاب بالإيدز).
    حسم الأمر .. أنا مصاب بالإيدز .. لم يتبق من حياتي إلاّ القليل،
    وعشت حياتي شارد الذهن، أفكر كيف سأمضي بقية حياتي
    في تلك اللحظة كان أول من استقبلني إبليس اللعين، وقام بإعطائي الحل السريع لهذه المشكلة: الانتحار، غرقت في التفكير بالطريقة والوسيلة وكيف سأنتحر، لكني استفقت حين وجدت نفسي أنساق إلى جهنم. تعوذت بالله من الشيطان الرجيم، واستجمعت أنفاسي، وخرجت من المستشفى، وأنا أعاني من ضيق في تنفسي، وكأن الأجواء لم تعد تحمل الأوكسجين الكافي، هربت إلى الصحراء، وبدأت أتأمل في حالي، وما آل إليه أمري، هل انتحر؟ أم أرحل عن أهلي إلى غير رجعة؟ لقد جلبت لأهلي العار، ابنهم الصغير مصاب بالإيدز.. سأكون منبوذاً بين الناس ...
    توقفت عن التفكير؛ لأن عقلي لم يعد يقدر على المزيد، رجعت إلى المنزل، ولما دخلت أتى إليّ ابن أخي مسرعاً لكي يقبلني، فدفعته جانباً، وأبعدته عني خوفاً عليه أن يصيبه مكروه، فنظر إلي نظره استغراب وعتاب قطّعت نياط قلبي.
    بقيت على هذه الحال أسبوعاً كاملاً لم أبحْ بحالي لأحد.. أحسست أني سوف أنهار، إذا لم أتكلم بما يجول في خاطري، إذا لم أفجّر القنبلة التي يشتعل فتيلها في فؤادي، سأصرخ إذا لم أطفئ النار التي تلتهم أحشائي .. لكن من هو الشخص الذي أحادثه وأبوح له بسري ولن يتخلى عني؟
    فخطرت في بالي فكرة أن أقول إني مصاب بالسرطان بدل الإيدز، فإذا أنا بدون مقدمات أتكلم مع جاري يزيد، و أخبرته أني مصاب بالسرطان، فصمت، ولم يتكلم ورأيت التأثر بادٍ في عينيه، وكان كلامه لي بلسماً وطمأنينة؛ لأنه ذكرني بقدرة الخالق عز وجل، وقد قال لي كلمة كانت الأمل لي بعد الله؛ إذ قال: "والله يا تركي عندي إحساس أن ما فيك شي!!".
    وبعد أسبوع جاء موعد مراجعتي بجدة، سافرت إلى جدة، ولم يعلم بسفري إلاّ صديقي يزيد. ذهبت أولاً إلى مكة واعتمرت، وتشبثت بأستار الكعبة: اللهم نجّني واحمني من هذا المرض.. يا رب يا رب...!!
    ذهبت بعدها إلى المستشفى، ولما دخلت أحسست بجدران المستشفى قد أطبقت على صدري، ولم أقدر على المكوث في المستشفى، وخرجت دون أن يراني الطبيب، وعدت أدراجي.
    بقيت على هذه الحال عدة أشهر انعزلت فيها عمن حولي، وأتأمل في حالي.
    وفي أحد الأيام أتى إليّ يزيد يطلب مني السفر معه إلى الرياض لزيارة إخوانه وعمل فحوصات في مستشفيات الرياض لتطورها في كشف المرض، وبعد إقناع وإصرار، سافرت معه بعد أخذي موعداً من المستشفى في الرياض يصادف وقت وجودي في الرياض. ذهبت إلى المستشفى، وأخذوا عينة من دمي، ثم رجعت إلى مدينتي بالمنطقة الشمالية، أنتظر صدور نتيجة فحص الرياض، وبعد مضي أسبوعين إذا مستشفى منطقتنا يطلب مني عينة جديدة من الدم، طلبت منهم أن يخبروني ما الأمر؟ وبعد إلحاح اخبروني أن نتيجة فحص الرياض كانت سليمة، ولم تشر إلى وجود المرض.
    ارتجفت، لم أعرف ماذا أقول، أخبرت أخي يزيد بالموضوع الذي عجز عن التعبير عن فرحته إلاّ بنظراته المسرورة.
    أصبح الصباح وكلي سعادة وراحة، توجّهت إلى المستشفى، وسحبوا عينة من دمي، وأرسلوها إلى الرياض، وبعد يومين رجعت لهم أستفسر عن الفحص المبدئي فكان المسؤول يتهرب مني، لكنه أخبرني مؤكداً أنني مصاب، والفحوصات التي أُجريت لي في الرياض كانت تقيس المناعة فقط. وخرجت من عنده أجر خطاي، وأقفل في وجهي باب الأمل.
    لا أدري أنا مصاب أم سليم، كل ما أعرفه أنني شارد لا أستوعب ما الذي يجري حولي، بعد أسبوع إذا الجوال يرن في الصباح ..
    ـ نعم ..
    ـ أهلا تركي .. أبشرك أنت سليم.
    أجبته بكل برود: متأكدين؟
    فقال لي: نعم كل التأكد .. الرياض أكد مرة أخرى أنك سليم، ولا تحمل المرض.
    أقفلت السماعة، هرعت إلى أمي لأخبرها بالخبر ووقفت عند الباب .. وتذكرت أنها لا تعلم وخفت عليها .. ولم أخبرها.
    ثم اتصلت على أخي يزيد وعانقته وقبلته، وأخبرته بالخبر، وقد جن جنونه من شدة الفرح، فرحة لم أر مثلها من قبل.

  9. #8
    هاقد اتيت باول احصائية

    تشير الإحصاءات الأخيرة أن عدد الحالات المصابة بالإيدز والمكتشفة في السعودية منذ عام 1984م وحتى نهاية 2005م هي (10120) مصاب منهم (2316) سعودي بنسبة 22.9% وغير السعوديين (7804) بنسبة 77.1%.
    وفي دراسة سعودية أجرها فريق علمي برئاسة د. طارق مدني على 6046 حالة تم اكتشافها خلال الفترة من 1984م وحتى 2001م وجد أن أكثر الحالات في مدينة جدة يليها مكة المكرمة ثم جازان ثم الدمام ثم الرياض.


    طبعا هذي غير الي لم يكتشف والي لم يصرح به

  10. #9
    ربنا يستر علينا و يبعد بيننا و بين الايدز كما باعد الله بين المشرق و المغرب

  11. #10

  12. #11
    مشكور على الموضوع

    اوو ماقول اله ربي يحفضنه منه ويبعدنه عنه

    .................................................. .............................

  13. #12
    أعوذ بالله من هذا المرض الخطير ,,

    وأرجو أن يوجد له علاج قريبا ,,

    تحياتي ,, وشكرا على الموضوع والمجهود الواضح ,,

    ^___^
    ...

  14. #13
    سؤال أخي الكريم ,,

    ما الهدف من التصويت ؟؟

    ألا يعتبر ذلك نوع من التفرقة ,, لا يوجد فرق بين جنسية وأخرى كلنا واحد ,,

    وشكرا

  15. #14
    الحمد الله على العافيه
    إن مرض الإيدز مرض خطير لم يكتشف له علاج إلى حد الآن .
    فعلى الأمة العربية والإسلامية أن تتقيد بشروط وتعاليم الإسلام لكي نأمن نحن الأمة العربية والإسلامية هذا الداء القاتل لكي نكون محصنين في الدنيا والآخرة .
    شكرا أخوي على الموضوع تسلم
    rasool_19

  16. #15

  17. #16
    أعوذ بالله من شر المرض ,,

    شكرا على الموضوع الرائع والمتميز ,,

    سيد البوكيمونات

    ^^

  18. #17

  19. #18
    شكراً على الموضوع

    سلاااااااااام ^_^
    attachment
    Abu Musa RA once related that the Prophet SAWS said,
    “The difference between the one who remembers his Lord and the one who does not
    is like the difference between the living and the dead.“ (Al-Bukhari) ❥

  20. #19
    سؤال أخي الكريم ,,

    ما الهدف من التصويت ؟؟

    ألا يعتبر ذلك نوع من التفرقة ,, لا يوجد فرق بين جنسية وأخرى كلنا واحد ,,
    جزاك الله خير

    ولكن انا وضعت التصويت لاني كنت اريد ان آتي بالاحصائيات

    وابدأ باكثر نسبه

    ومشكووورين جميعا على الردود

  21. #20
    السلام عليكم ورحم الله وبركاته


    شكراً اخي على الموضوع الرائع والقصة الاروع
    والله يحمينا ويحمي الامة الاسلامي من هذا المرض الخطير
    جزاك الله الف خير
    وتقبل تحياتي


    سلاااامgooood
    اخر تعديل كان بواسطة » rozalia في يوم » 01-02-2007 عند الساعة » 16:16

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter