مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    ليله مخيفة في حياتي

    ليلة ماطرة ,باردة , والرياح عاتية تحرك اغصان الاشجار, وتطلق حفيفها لاثارة ليلة من هدوءها, وفي ظلاام داكن تسبح فيه الافكار السوداءاتجهت في مسيرها لتطلق العنان لتوقظ اثارة الرعب , سارت لتحيط بكل شيء تراه,متسلقة اشجاراً, او زاحفة على النباتات, لتجد من يكون ضحيتها ........

    كان اليوم باردا على غير العادة ؟ هل يجب ان تذهبان اليوم ؟
    نعم يجب علينا ذلك ,ان شقيقتك بحاجة لكلينا
    هل تريدان اذهب معكما اعني يمكنني المساعدة
    لا ,يا صغيرتي ولكن بامكانك ان تعتني يالمنزل وشقيقك ايضا ....من هي التي سوف تأتي تبيت عندك الليلة ؟
    انها صديقتي سماح, ومن غيرها اريد ان تبقى بقربي,اعتقد انهاسوف تقضي اللليلة هنا ايضا
    آآه هذا جيد هكذا استطيع ان اطمئن عليكي ياصغيرتي و...
    الا ان رنين جرس الباب ارتفع ..
    ركضت ناحية الباب لأجد اخي الكبير مستنداًبقرب ناصية الباب...واستغربت لحالته كان مشعث الشعر وملابسه غير مرتية وبعضها ملتصق عليها بعض اوراق النباتات والاتربة
    يالهي ما الذي حل بك ؟
    ورد متلهفا:تعالي ..تعالي ونظري ماذا وجدت هنا بالقرب من المنزل.. اعتقد اني وجدت قبرأقديما .... ولم ينتظر مني الجواب وسحبني من يدي ليلدلني عن الشي الذي يتحدث عنه ...
    رامي .. ما الذي دهاك .. لا يوجد هنا قبور ..
    -انتظري وستري .. ان مستغرب مثلك تماما .. ولكن قبل أي شيء عديني بأن لاتخافي من أي شيء بالرغم من انه لا يوجدشيء تخافي منه ...
    لابد وانك تحلم ...
    اخيرا توقف من الهرولة ..ووقفت بجانبه انظر حولي .. كنا قد ابتعدنا عن المنزل كثيرا .. الجو كان شديد البرودة ... وتربة المكان كانت خصبة جدا بحيث ان قدمي كانت تغوصان للاسفل.. ومن حولنا سيقان اشجان لا اعرف ما مدى ارتفاعها بسبب الضباب الذي يعم المكان ...
    رامي الى اين جلبتني ... اني اريد العودة ..
    ولكن انتظري قليلا .. هيا تعالي .. انه قبر يعود لسنين بعيدة تماما.. اطن ان له مائة عام تقريبا .. وسحبنبي مرة اخرى بضع خطوات .. هيا قفي عندك .. والان لاحظي اني الان امشي وقدمي تغوص للاسفل بسبب الرطوبة و الخصوبة المرتفعة ... واكمل بضع خطوات للامام .. وشاهدت ان قدماه تاخدان في الارتفاع (أي ان نوعية التربة اختلفت عن سابقتها)وان احد من غير نوعيتها .. بقصد اخفاء شيء عن الانظار .. لقد كان العمل متقن واللون كان ذاته الا انه لا يصلح لمثل هذه المناطق .. كانت علامات الدهشة ترتسم على وجهي .. اما اخي فكان من النوع الذي يحب يستلذ بكل ما هو غريب وغامض عن المرء العادي ولاحت على شفته ابتسامة النصر .. لانه استطاع ان يجذبني نحو موضوع غامض بشكل كبير
    - ما تراه يكون ذلك ..
    - لا اعرف الا اني اتيت بشيء صلب وحفرت هناك.. واشار ناحية بيت مهترىء اكل الدهر من عمره ..
    - وما الذي جعلك تقترب من ذلك المنزل.. الا تعرف ان له ملكية خاصة
    - كفاك يافتاة انت تعرفين ان لا احد يقترب منه انه مهجور ..
    - نعم صحيح..ولكن ... سوف يظهر اصحابة يوما ما..
    - حسنا ايتها الجبانة .. تعالي لتشاهدي ما الذي وجدته ..
    - لا.. لا اريد .. ان تعرف ان والدي سوف يغادران الليلة ويجب ان تكون هناك بدلا من ان تشغل نفسك في امور استكشافية حمقاء .. انك تتصرف مثل صبي صغير..
    - هيا قولي انك خائفة .. لذلك لا تريدي ان تأتي ..
    - أوه, انك لا تحتمل .. سوف اعود الان والافضل ان تاتي ايضا معي يجب عليك ان تكون حاضراً انك راشد بما فيه الكفاية لتتحدث عن شيء قديم وكأنه لغز خطير او مثل افلااام السينما ؟؟
    قهقه وصاح :ايتها الخائفة انك خائفة ولذلك انت لا تريدين المجيء
    -لا ,لست خائفة .. ولكن ينبغي علينا الان ان نتواجد بالقرب من والدي ..
    -حسنا .. سوف نعود ولكن يجب ان ترينه .. والا ..
    لكنه صمت .. ولم اهتم له!
    *في الحقيقة كنت خائفة .. لقد كان المكان المتواجدين فيه مخيف بحد ذاته ..
    *****
    - اين كنتي ..؟ ولم انت هكذا شاحبة .. اقتربي سوف اصنع لك كوبا من الشاي
    لقد اخذني رامي ليرينني اكتشافه العظيم .. انه الان يستبدل ثيابه
    ونظرت خلفي لأجد ابي يقترب من ناحيتي والقلق بادي على وجهه..: اين كنتي؟؟
    لقد كنت برفقة رامي ..لقد كنا قريبين من المنزل ..
    انتبهي لنفسك في غيابنا يا صغيرتي ..,ووضع يده على وجنتي برفق وهمس : هيا بنا الى غرفة المعيشة ..
    جلست انا وابي بالقرب من المدفأة ودخل رامي .. واقترب مني ليهمس في اذني ايتها الجبانة ... وجلس بالقرب من ابي
    -متى يبدأ عملك الليلة يار امي
    - عند الساعة التاسعة .., ونظر اتجاه الساعة التي تشير ناحية الثامنة والربع
    وفي هذه الحظة اطلت امي وفي يدها حمالة الشاي ووضعها على الطاولة ووزعت امي فناجين الشاي الا ان ابي اعتذر ووضعه بالقرب من النافذة ومن ثم وجهت امي الجديث الى رامي وسألت اين كنت طوال النهار؟
    وبدأ رامي حديثه الذي لا ينتهي
    ولكن في النهاية كان يقترب موعد رحيل والدي
    - اعتني بنفسك ياعزيزتي .. وانت ايضا يا رامي
    - لا تقلقي يا امي سوف اعتني بها جيدا ..
    - سوف اوصلكما الان ومن ثم اتجه الى العمل ..
    -- خلال ساعة تقريبا .. لا تقلقي
    - حسنا سوف نيقى على اتصال؟
    واحتضنتني ولم اجد نفسي الا وانا ابكي لا اعرف لماذا انها المرة الاولى اللذان يسافران فيها ...
    وفي النهاية ساد السكون في البيت ولم يبقى سوى صوت الامطار وصوت الرياح وهي تصطدم بزجاج النافذة و تمتزج مع حفيف الارشجار العنيف..وبرغما عني سرت رجفة في بدني وجعلتني ارتجف .. و من ثم نظرت الي الساعة المعلقة على الحائط التي كانت تشير الى الساعة التاسعة والنصف ...
    جسلت على الكنبة استمع الى الاصوات المختلطة .. ودقات الساعة .. وتذكرت كلمات اخي عن وجود قبر قريب من هنا .. قبدأت مخاوفي ...
    الا اني اغمضت عيني بشدة واجبرت نفسي بان لا افكر في شيء .. ومن ثم جلست اشاهد التلفاز .. ونظرت الى الساعة مرة اخرى فوجدتها تشير الى الى تمام العاشرة ... وسماح لم تأتي .. أيعقل ان تكون استبدلت قرارها ... وباتت الفكرة في رأسي .. الا اني اخيرا توجهت الى الهاتف لاسألها ماذا جرى ...
    فبدأالهاتف يرن ..
    - مساء الخير ياخالتي .. كيف حالك
    - اهلا .... كيف حالك؟
    - بخير اتراها سماح موجودة في البيت ؟
    - لا ياعزيزتي انها عند قريبتنا في الضاحية الجنوبية
    - اه؟حسنا شكراً
    لقد نسيت موعدنا ... ولكني اكدت عليها.. حسنا بعد غد سوف اتصرف واياها.
    في االنهاية قررت التوجه الى غرفتي في الطابق العلوي وذهبت في رحلة تفقدية حول المنزل لاتفقد النوافذ والابواب كنت خائفة كلما اقتربت من باب او من نافذة .. كان لازال عقلي يتذكر كلمات اخي عن القبر وروحه المستمرة .... ولكني صرخت في نفسي كفى كلاماً سخيفاً...
    ولم اجد نفسي الا وانا في فراشي استنعم بادفء وابعد كل الافكار السوداء من رأسي..ورحت وسافرت عبر نووومٍ عميق .. ولكن ...


  2. ...

  3. #2
    لم استعد بعد لاستقبال نووور الغرفة لاني لم اتعود عليها بعد نووم غير مريح,...
    ولكني اقسم اني اطفأت نور الغرفة قبل ان أآوي الفراش ... اصابتني دهشة شديدة اتراني نسيت ان اطفأ الانوار .. ياالهي ..ازحت عني غطاء السرير , ونظرت الى الساعة الوجودة بالقرب مني التي كانت تشير الى الواحدةوالربع..

    وقررت ان اتفقدالبيت ..و اتجهت الى الطابق السفلي حيث كنا جالسين, توقفت فجاءة واصابني الوجووم انقطغ التيار الكهربائي... لا ادري حينها بماذا شعرت الا اني كنت خائفة جدا ,لا ارى شيئا كان الظلام شديد لا اعرف ان اخطو خطوة او ارجع الى الخلف ,وقفت واضعة يدي حولي ,خائفة من أي شيء قد اشاهده او اتخيله من نسيج افكاري ,ولكني اغمضت عيني بشدة ورفضت جميع افكاري واتجهت الى غرفة الطعام وبحثت في جميع الخزائن بحثاً عن شمعة الا ان عقلي رفض التذكر او ان يعمل بعقلانية ...وصوت الامطار تجعلني مرتبكة ولا ادري كيف اتصرف ...وكان الحظ حليفي ووجدتها ...واشعلتها ..لاح لي ضوءها الخافت وانار لي بعض النور لاجد سبيلي واتفقدالمكان..

    كان كل شي في مكانه ,علبة السجائرالتي يستخدمها ابي على طرف النافذة ,وفنجان الشاي المليء والبارد بجانبها, اتجهت الى ناحية النافذة بالرغم من اني كنت قد اغلقتها وتفقدتها ,تقدمت ناحيتها بخطى عادية , تقدمت خطوة ... اثنتان ... الا اني توقفت ..كنت اشعر ان هناك من يراقبني ... نظرت خلفي وادرت ظهري ناحية الردهة المقابلة لغرفة المعيشة وابتعدت عن النافذة متجهة الى ناحيتها .. لم يخطر لي ابدا ان يكون والدي لانه ذهب متجها الى المطار مرافقا لامي .... او ربما يكون رامي قد عاد من عمله فهمست منادية عليه ...رامي .رامي ..هل انت هنا؟؟ هل عدت ؟ الا ان الصمت اجابني ..وهتفت ثانيةً :من هناك ؟ وكان الجواب مثل سابقه..تقدمت مترددة وخائفة ابحث عن احد الذي يمكن ان يكون من نسيج خيالي ,واضاء نور الشمعة الشحيح المكان باللون الاصفر المخيف ولكني لم اجد احدا شعور بات يخبرني باني مراقبة وان احد بالمنزل ...

    اتجهت ناحية الباب الرئيسي للبيت لاتفقده الا انه كان مغلقا ... نظرت حولي آآآآآآآآه ياالهي ... ماهذا من اين اتت لقد كانت توجد حوافر روسوم قدم عارية مليئة بالطين المبلل على ارضيه السجادة لم اقدر ان اتحمل رؤية هذا انه من الخيال ليس حقيقياًابداً ... وركضت عائدة الى غرفة المعيشة...ولكني لم افر الى مكان أأمن ..ولكني وجدت الصاعقه امامي .. لا اعرف وقتها اكان شعوي الخوف ام الدهشة لاني لم اكن اصدق عيني اتجهت ناحية النافذة التي كنت قربها منذ برهة وقد كانت مغلقة اما الان فهي مفتوحة .. ومفتوحة بشكل ملحوظ بأن هناك من فتحها..لم يكن لي الشجاعة الكافية لأن اتقدم نحوها.. كان الخوف يزلزل كياني ..ودقات قلبي تكاد تخلع صدري وبدأت انفاسي تتلاحق ... لم يكن بوسعي ان افكرالا بأن احد بالمنزل.. واطلقت العنان لقدمي وانطلقت بسرعة الي غرفتي في الطابق العلوي...واغلقت على نفسي فدعوت الله بأن يأتي بأخي ولكنه الان بعمله ولا يغادره الا بعد الساعةالسابعة صباحا .. نظرت حولي لم اجد شيئا سوى الشمعة التي كانت بيدي ولكنها الان لم يعد لها نافع في استخدامها ... كانت قد انطفأت وانا اركض .. من يكون هنا .. هل هو لص ام ماذ ا ام صاحب القبر ا .. فخطر ببالي شيء لم افكر به في بادىء الامر .. الهاتف... ولكنه في الطابق السفلي ... كانت قد اتتني الشجاعة ولكن لا اعلم من اين ... وقررت التوجه الى الاسفل .... فقط لو لم يظهرذلك الشيء بدا كخيال انسان او ما شابه لا ادري الا اني كنت سوف اراه ... ولكن قلبي وذهني لم يتحملا ذلك ... وانطلقت ضحكة اخي رامي بصوت مرتفع قبل ان اسقط مغشياًعلي....


    وما تنسوني بدي الردود والنقد على اسلوبي في السرد؟!!

  4. #3
    يســــلــــــــــــموا.......اسلوبك رائع ومثير ويجذب القاريء ويغويه بمتابعة القصة...تسلم ايديك اخت لحن الرومنسية..
    [IMG][/IMG]


    يرجى رفع الصور من خلال مكسات .

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter