عودي
أنا بانتظارك
ومازلت واقفا
من أجلك ..
أنتظر عودتك ..
مازلت واقفا على قارعة الطريق
ذاك الطريق ..
حيث افترقنا هناك
أتذكريــن ؟!
مازلت واقفا ..
أقف راجيا عودتك
في ظلمة الليل البهيم ..
أنظر من حولي
ألتفت من هنا وهناك
علي أن أراك ..
وألمح نور وجهك بين تلك الجموع ..
هكذا أنا
وهذه هي حالي ..
منذ أن فارقتني
وأنا لاأعرف سوى الإنتظار ...
وينقضي الليل
ليحل فجر يوم جديد
حاملا معه بعضا من الآمال
آمال في عودتك
لنحيي حبنا القديم ..
وأنا مازلت واقفا
أنتظر عودتك
أرقب أسراب الطيور
أناجيها
أحاكيها
أبث لها أحزاني
وأشكو إليها آلامي
أحكي لها عن حبي
وشوقي
وحنيني إلى لقاك
لتحلق بعدها نحوك
حاملة معها كل أشواقي وحنيني
لتوصلها إليك
وتوصل معها صرختي
صرختي إليك
عــــــــــــــــودي
عودي ياغاليتي
فلاأزال بانتظارك
وانتظار رجوعك ( المستحيل )
عــــــــــودي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
,,, الألــم الــصــامــت ,,,





اضافة رد مع اقتباس







المفضلات