كان يحاول الاقتراب لكنه كان سيموت خجلا وعندها اقترب ليقبلني وبالفعل
تمت القبلة
index
ذهب وركب الطائرة وأنا هممت بالخروج لكن أول ما ألتفت وجدت أمامي وجه شخص لم أتوقع أن أراه مرة ثالثة في حياتي تسمرت في مكاني أما هو فكان يمشي بهدوء وثقة متجه إلي أصبحت أسأل نفسي
- هل رآني عندما كان يوريو يقبلني لا أرجو أنه ..أصبحت مهلوسه ليته ذاهب لطريق أخر ربما هو قاصد الطائرة ليسافر لكن ماذا لو كان متجه إلي أرجو أن يسقط نعم لأني لا أريد أن أواجهه
لماذا هذا الخوف ؟ لماذا التوتر إهدائي كورابيكا
أعصابي ستتلف أرجوك أبعد عني أأمل أن يتعثر في الطريق لقد أقترب بل وصل ما هذه المصيبة
- ذلك جيد .. كنت أفكر بعد رحيل عشيقك الذي قبلك هل توافقين على الذهاب معي إلى أحد المطاعم القريبة من هنا
- كورو!!!!!!!
- ماذا ألست مسرورة بوجودي
- لا لم أقصد ذلك بالعكس فأنا سعيدة
- سعيدة!! لدرجة أن العرق تصبب من وجهك
- لا لا فالمكان هنا حار لا أكثر
- إذا لماذا ترتجفين
- آآآه ربما لأني أشعر بالبرد
- ما هذا قبل قليل قلت بأنك تشعرين بالحر
- وما شأنك أنت أأتيت لتعمل معي تحقيق صحفي
- لا بل لأعزمكِ
- حسنا هيا بنا
ذهبنا إلى أحد المطاعم الفاخرة لم يطلب هو سوا كوب عصير أما أنا فلم أطلب أي شيء
- كورابيكا ما أخر أخبارك أقصد ألم تعملي أو أي شيء أو تزوجتِ
- لا (لم أستطع بأن اخبره بأنني مخطوبة من يوريو)
كانت هنالك أغنية وعندها مد يده وقال أترقصين معي
- لم أستطع الرفض لكي لا أحرجه وعندما مسك بيدي نظر إليه ثم إلي بحزن ثم أبتسم بألم وقال
- ألف مبروك
- على ماذا؟!
- على..(وأشار للخاتم)
- آآآه لقد خطبني يوريو
- إنه رجل طموح لقد تغير وأصبح لديه هدف وطموحات
- ألن نرقص
- بلا هيا

عندما كنا نرقص داس كورو على طرف ثوبي وهو متقصد لذلك كان يريد أن أرتمي في حضنه وبالفعل سقطت على حضنه وضمني بحنان لدرجة أنني غفوت ونسيت الناس من حولي لقد كانوا ينظرون إلينا وأيضا نسيت أمر يوريو بالمرة
- سيدتي هل أنت بخير
- آآه آسفة نعم
همس بصوت خافت في أذني
– أحبك
- ماذا ؟لم أسمعك
- لم أقل شيء
- بلى قلت ولقد سمعتك
- بما أنك سمعتني هيا أخبريني ماذا قلت
عندها أحرجت ولم أقدر بأن أقولها
- هيا لا يهم تعبت هيا نغادر
- ماذا حدث فالسهرة في بدايتها
- هيا أرجوك
- لا بأس
- سأطلب كوبان شوكولاته ساخنه
- أسرع سأنتظرك في السيارة
ركبت السيارة ولم أعد أفكر سوا في قدري لماذا هكذا يختفي وفجأة يظهر وفي زمن ومكان غير مناسب ليته أتى قبل أن يخطبني يوريو
أتى فتح الباب وركب السيارة ثم
- أين تسكنين
- أنا أسكن في ...إلخ
كنا صامتين طول الطريق إلى أن أراد كلينا أخذ كأسه فتلامست أيدينا عندها كلينا وبسرعة سحبنا أيدينا
عندها قررت بأن أسأله
- هل فكرت أو أحببت فتاة
- سؤالك شخصي
- لا بأس إن لم تكن تريد أن تجاوب
- نعم أحببت لكنها ..
- ماذا ؟؟ انتقلت ماتت ماذا؟
- ارتبطت
- وهل هي سعيدة بذلك
- لا أعلم
بصراحة شعرت بالغيرة لدرجت أني رغبت في قتلها أو حتى معرفة من هي
وصلنا البيت عندها قال
- هل تريدي أن تعرفي من هي ؟؟إنها .......
عندها سريعا فتحت الباب فنزلت وأغلقته بقوة لم أكن أريد أن أسمع إسمها كنت أريده أن ينطق بإسمي فقط لذلك خفت من أن ينطق بغيري وعندما نزلنا قلت له
- أبقى في شقتي أما أنا سأخرج لأمشي قليلا
- لا بأس
عندها خرجت وبدأت في التفكير من أحب أكثر كورو أم يوريو بالطبع كورو
لكن يوريو ماذا أفعل لا أستطيع أبدا أن أتزوجه لن أطيق حتى خمس دقائق أمضيها معه وبلا شعور بكيت وبكت السماء معي (أمطرت)
index
عدت للبيت فتحت الباب ومن إرهاقي ألقيت نفسي في الأريكة الوحيدة الموجودة في الصالة نمت بعمق استيقظت وأنا أصرخ فلقد حلمت بأنني أتزوج من يوريو
indexعندها أتى كورو يركض دخل وبلا شعور ارتميت في حضنه وبكيت لدرجة أن دموعي كادت أن تخنقني وبعدها صرخت وبصوت عالي
- أحبك لا أريد الزواج منه أريد البقاء معك طيلة حياتي هيا أفعل شيء
عندها همس باللطف في أذني
- يوريو أنت الأن تخونيه أنا ذاهب لأعد الفطور
عندها ذهب
- لا أرجوك ضمني لا ترحل عد إلي أرجوك
ذهب هو للمطبخ وكأنه لم يسمعني وعندما نظرت علمت بأنه حملني من الأريكة لغرفة نومي
index
وعندما أردت الدخول للمطبخ رأيته يبكي فعدت
كنا نفطر بهدوء سألته
- أين نمت
- في الأريكة
يا مصيبة عندما عدت رأيت أحد مستلقي لكني لم أعره اهتمام أكيد أنه هو يتبع بعد أن أرى 7 ردود على الأقل ولي يبغى يشوف الجزء الأول تراها في النتدى في الصفحة 2 أو 3