وأثقلتني الدمعة الثقيلة ....
التي لم أستطع حملها.....
ولم تتحمل عيني اندلاعها المفاجئ........
وسقطت تلك الدمعة...
سقطت سهواً.....
لا أدري أين....
ربما.....
ربما على لوحة الواقع المر ذو اللون الأسود....
لتواسيه..
أو ربما على لوحة الخيال العذبة ذات اللون الأبيض...
لتشقيه وتذكره بالواقع....
أو ربما تبخرت وهي في طريقها إلى اللوحتين...
تبخرت من بحر الواقع...؟
أم ببريق الخيال الذي خطفها .. ليهديها إلى اللحظات فترتوي منها ... لتنمو وتحيا ..
تلك اللحظات القاسية ..
التي نصبت جذورها في الذاكرة....
التي تكاد تموت غرقاً
ولست أدري
إلى أين....؟؟!!
اختكم
همسة حزن




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات