مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    رائع جاد الله القرآني .. هل تعرفه ؟

    جاد الله القرآني .. هل تعرفه ؟


    البداية ..

    في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -بمعنى كبير السن- تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية .
    هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام ..
    اليهودي جاد .

    اعتاد الطفل (جاد) أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم
    ويسرق قطعة شوكولاته ..
    في يوم ما، نسي (جاد) أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !
    أصيب (جاد) بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق

    قطعة شوكولاته مرة أخرى .
    فقال له العم إبراهيم :” لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك” .


    فوافق (جاد) بفرح
    مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـ (جاد)، ذلك الولد اليهودي .
    كان (جاد) إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه (جاد) ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح (جاد) الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج (جاد) وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته .
    مرت السنوات وهذا هو حال (جاد) مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !

    وبعد سبعة عشر عاماً أصبح (جاد) شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره .
    توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان (جاد) يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه (جاد) بعد وفاته كهدية منه لـ (جاد) ، الشاب اليهودي !


    علم (جاد) بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل . !

    ومرت الأيام .

    في يوم ما حصلت مشكلة لـ (جاد) فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !

    فتح (جاد) صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ

    صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !
    وبعد أن شرح (جاد) مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ (جاد) !



    ذُهل (جاد) وسأله : ما هذا الكتاب ؟
    فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !




    فرد (جاد) وكيف أصبح مسلماً ؟
    فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة
    فقال (جاد) : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله



    المسلم جاد الله..

    أسلم جاد واختار له اسماً هو “جاد الله القرآني” وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم

    تعلم (جاد الله) القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ..
    في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : “أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة” !
    فتنبه (جاد الله) وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها

    ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !

    وفاته ..

    (جاد الله القرآني) ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ..
    توفي (جاد الله القرآني) في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ..
    كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة .
    الحكاية لم تنته بعد .. !

    أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت في العام الماضي فقط ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية .
    أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح ..
    أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير .
    ولكن، لماذا أسلم ؟

    يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل “يا كافر” أو “يا يهودي” ، ولم يقل له حتى “أسلِم” .. !
    تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية !
    شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن !

    سأله الشيخ صفوت حجازي عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم .
    attachment


  2. ...

  3. #2
    :: إذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقل شكـراً ... بل قل الآتـي ::
    اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..وقِهم عذاب القبر وعذاب النار
    و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين
    واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ... اللـهم آميـن

    جزاك الله خير

    سبحان الله
    انا مرة من المرات صليت في مسجد الشيخ محمد العريفي
    بعد الصلاة (صلاة الجمعة) عادة ماسلم اشخاص من مكتب الدعوة وياتون الا مسجد الشيخ ليلقنهم الشهادة

    المهم
    في ذالك اليوم
    اسلم احد النصارى وكان عمره يتعدى الخمسين

    قبل ان ينطق الشهادين طلب منه قصته

    فوالله لو انكم هناك لبكيتم من قصته

    يقول له 30 سنه في هذا البلد ولم يدعوه احد الا الاسلام

    وهو يسمع كل يوم صلاة المساجد

    وكان مستغرب

    وبعد 30 سنه شغل في هذا البلد

    سئل احد العمال معه وكان مسلما
    ان يخبره الا اين يذهبون
    فاخبره العامل بانهم يذهبون الا الصلاة

    فقال لماذا

    فقال نحن المسلمون نصلي لله 5صلوات في اليوم

    فقال اريد ان اتعرف الا هذا الدين اكثر

    فدله ذلك العامل الى مكتب الدعوة

    فيقول ذلك الداعي انهم ودوه يبكي عند الباب وهم آتين الى العمل في الصباح

    فسألوه فقال اني لي 50 سنه ضائع لا اعلم اين اذهب ولا الى اين الطريق

    يقول كنت تائها

    ويقول مليت من كثرة الآلهة

    (كان يتكلم بالانجليزية وهذا الي فهمت صراحة)
    ولكن كان يبكي ويقول
    امي .. امي .. امي لاتعلم

    سوف تدخل النار .. امي

    وهو يبكي

    المهم

    وين ابناء المسلمين
    يقول لي 30 سنه ماعطاني احد كتاب

  4. #3

  5. #4

    السلام عليكم






    Popeye





    اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..وقِهم عذاب القبر وعذاب النار
    و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين
    واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ... اللـهم آميـن







    أتعرف .. سمعت القصة من أبي مرة ..

    ولم اصدقه .. قلت ربما شاهد فيلما وظنه حقيقي cool ...

    لكن بعد قليل من البحث .. أدركت الحقيقة sleeping ...


    يعجبني كثيرا هذا الذكاء ...

    فكل فعل له رد فعل ..

    والدعوة الصريحة .. ليس لها أي صدى غالبا ..

    خاصة إن كانت في الدين ..

    لأنك كمن تخبره .. كل حياتك كانت لا شيء ..

    وهو ليس بالأمر السهل ..

    وغالبا من يولد عنادا ..


    دع من تريد دعوته .. يصل إلى ما تريده أنت بنفسه هو ..

    اجعله يشعر أنه هو الذي اكتشف خطأه .. لا أنت ..

    عندها لن يتردد للحظة .. في ترك ضلالته ^__^


    شكرا على القصة .. التي لا أمل قرائتها gooood






    كلام الليل




    قصتك أيضا مؤثرة ... شكرا لك ^__^
    اخر تعديل كان بواسطة » باري في يوم » 31-12-2006 عند الساعة » 15:48

  6. #5
    جزاك الله خيراً

    فالرسول يقول من لم يشكر الناس لا يشكر الله


    اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..وقِهم عذاب القبر وعذاب النار
    و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين
    واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ... اللـهم آميـن
    . . . . . .

  7. #6

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter