مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    مقال او خبر تطور الانسان .......ححقيقه أم خيال.......

    بقلم المفكر الإسلامي التركي : هارون يحيى

    في يومنا هذا يوجد بعض الاواسط تؤكد بان نظرية التطور لدارفين لا تتعارض مع الدين واما الذين يعارضون هذا الرأي يقولون بأن اصحاب نظرية التطور يريدون ايجاد سبباً لاستمرار بقائهم في مادة اليوم (او بمعنى آخر ان يكونوا حديث اليوم وكل يوم) ولكن هذا التفكير خطأ لإكثر من زواية لان أصل إدعائهم الذي يضعونه في غاية التهلكة وذلك لعدم ادراكهم الرأي العام العالمي.

    ان الذين يؤمنون بوجود الله وانه خالق كل شئ ولكن عن طريق التطور يجب ان يعيدوا النظر في اساس مايدعونه وفي هذا فائدة كبيرة. ولغرض تنبيه هؤلاء الاشخاص الذين يؤمنون بهذه الكتابة، قمنا بايضاح علمي ومنطقي لسبب عدم توافق نظرية التطور مع الاسلام وحقيقة الخلق. فاساس ادعاء اصحاب نظرية التطور، ان الكائنات الحية جاءت نتيجة الصدفة وانها كونت ذاتها بذاتها. وهذا الرأي مخالف اساساً لحقيقة الخلق.

    ومن الادعاءات المملؤة بالخطاء والمناقضة لحقيقة الخلق هو: "حسب تفكيرهم ان المخلوقات الموجودة جاءت عن طريق التطور من بعضها البعض ويقولون ان الله يمكن ان يخلق الكائنات الحية عن طريق تطور بعضها"confused

    ولكن يوجد هناك حقيقة واحدة قد اهملها كل من الفريقين، المدافعين عن نظرية التطور ونظرية الخلق هو ان المخلوقات الموجودة قد خلقت كل واحدة على حدا، او جاءت للوجود عن طريق التطور من بعضها. ولكن هذا ليس هو اصل الموضوع، السؤال هو هل ان المخلوقات الحية جاءت عن طريق الصدفة ومن تأثير الطبيعية عليها، ام خلقت بمعرفة وبشكل علمي؟.

    وكما هو معروف ان اصحاب نظرية التطور يدعون ان الكائنات الغير الحية وعن طريق التصادف عندما اجتمعت في مكان واحد تصادفاً ونتيجة التطور تكونت في النهاية المخلوقات الحية، فهذا الادعاء تعتمد في اساسها على الزمن والمواد الغير الحية والتصادف في محل القوى الخالقة. ان الذين لديهم مطالعة حتى ولو كان قليلا بنظرية التطور يرون ان اساس الذي يعتمد عليه اصحاب هذه النظرية هو هذا.

    ان احد رجال العلم من الذين يؤمنون بنظرية التطور وهو بري بول كراسي يقول في اعتراف له: "ان مصطلح التصادف بالنسبة لاصحاب نظرية التظور هو انه ليس هناك خالق، وفي نفس الآن وتحت هذا الغطاء جاعلاً ذاته ألهاً ليُعبد".
    mad mad
    فبالنسبة الى هذا الادعاء الاجوف يمكن الحصول على نوع جديد من الكائنات الحية بمرور الزمن + المادة + مجموعة التصادفات. فإن هذا الادعاء لم يقبل احد من الذين يؤمنون بالله وبأنه خالق كل شئ. ومن الواجب عليهم تخليص المجتمع من هذه الافكار الواهية والبعيدة عن الحقيقة كل بعد وتحذيرهم في نفس آن.

    رد ادعاء التصادف لنظرية التطور من قبل العلم.
    ان الايجاد العلمي لنظرية التطور تعتمد على فكرة "ان الكائنات الحية جاءت صدفةً وبتأثير الطبيعة عليها تكونت" هذا الادعاء لم تقبل قطعياً. لانه يوجد في الكائنات الحية تصاميم معقدة خارقة فوق تصورنا، بحيث لو اخذنا خلية واحدة فقط نرى انها بعيد كل البعد عن التصادف لما فيها من دقة الصنع والتصميم الكامل.فالتصميم الخارق والتخطيط المتقن الموجود في جميع الكائنات الحية تبين طبعاً ان خالق جميع هذه الكائنات خالقٌ له القدرة وعالم وعاقل.

    في القرن العشرين المرحلة التي وصلت اليها هذا الادعاء وهذه الجهود والايضاحات كلها ردت من قبل رجال العلمز وفي القرن الواحد والعشرين وصلت الى نقطة هو قبول هزيمتها واعترافهم بذلك مرارا وتكراراً. (انظر هارون يحيى، اعتراف اصحاب نظرية التطور، دار فورال للنشريات). ولكن سبب انكارهم لحقيقة الخلق وعدم رؤيتهم لهذه الحقيقة هو لانهم يريدون ان يبقوا دون معتقد. وهذا واضح.

    ان الله لم يخلق الكائنات الحية بزمن اوفي فترة من الزمن وهي زمن التطور والارتقاء.

    ان الكائنات الحية مخلوقات ذات تصاميم علمية فالسؤال الباقي هو مدة خلق هذه الكائنات؟ ففي هذه النقطة بدأ بعض المؤمنين من الناس بالتفكير الخطأ. فقاموا بايجاد العلاقة بين كيفية خلقهم وبين مدة خلقهم و "هل يمكن ان المخلوقات الحية جاءت عن طريق الصدفة".

    وكما بينت هذه الاواسط،يمكن ان يكون الله خلق الكائنات بواسطة هذا الزمن "أي زمن التطور". فنحن نستطيع ان نقول لو ان المتطوريين لو استطاعتوا عن طريق العلم ان يثبتوا ان المخلوقات جاءت عن طريق التطور ففي ذلك الزمن نقول يمكن ان يكون الله قد استخدم زمن التكامل والارتقاء لخلق المخلوقات. فمثال على ذلك لو وجدنا دليل على تحول الطيور الى الزواحف، وان الله لقال امره"كن فيكن" للطيور لتتحول الى الزواحف فتتحول. ولكن لكل من هاتين المخلوقتين نظام وتصميم خارق تختلف عن آخر واذ -كان مثل هذا الشئ- فهذا دليل آخر على الخلق.

    ولكن الموقف ليست هكذا، يعني المبدأ الاساسي العلمي تبين عكس هذا (وبالأخص عند مقارنة بين المتحجرات وعلم الاحياء) على وجه الارض ليس هناك دليل على وجود زمن او فترة تطور. فمن قيد المتحجرات للاصناف المختلفة للكائنات الحية ومنذ صغرها وفي مراحل حياتها المختلفة وجدنا انها لم تتطور من بعضها وانما اثبتت العكس فان أي صنف من الكائنات الحية لم تكن بدون اصل وكل واحد منهم يختلف عن الآخر في خاصية بنائها وان أي مرحلة من مراحل نموها لا تشبه آلاخر. فلا الزواحف تطورت الى الاسماك ولا الاسماك تطورت بحيث تستطيع العيش في اليابسة، بل ان كل صنف لها خواصها وان كل منها خلقت على حدا. وان علماء التطورين المعروفين منهم قبلوا هذا الحقيقة العلمية واعتبروا هذا دليل على كيفية الخلق.

    مثال على ذلك التطوري بلانتكو مارك كزارنيك هكذا قال في اعتراف له ان قيد المتحجرات الموجودة كانت المعرقل الوحيد امامنا، فالمراحل التي اعتبرتها الدارفنيون موجودة هذه القيود اثبتت عكس ذلك.فالانواع تتكون فجأة وكذلك تفنى فجأة أي ان يساند ويدافع في موضوع الخلق أي ان الله خلق جميع انواع الكائنات الحية، ولكن هذا الوضع لم يكن متوقعاً.

    ففي خمسين السنة الاخيرة عندما قاموا بالمقارنة بين المتحجرات، علم الاحياء المجهرية، علم الوراثة (الجنيات) وبين علم الاحياء فان الذي ظهر وتبين حديثاً ان نظرية التطور ليست صحيحة، لان الكائنات الحية الموجودة الان وبكل دقائقها وخصائصها ظهرت فجأة الى الوجود. ولهذا السبب فأن الادعاء بان الله سبحانه وتعالى استخدم فترة التطور غير صحيحة وغير موجودة. أي ان الله سبحانه وتعالى خلق الكائنات الحية كلٌ على حدا وفي آن واحد بأمر (كن) فهذا الحقيقة قطعية وواضحة.

    النتيجة

    ان الذين يؤمنون بالله، عليهم ان يكونوا منتبيهين ويقظين ودقيقين امام انظمة الافكار التي هي ضد الدين المتطورريين مثلهم مثل الفاشية، الشيوعية والرأسمالية تدخلت بشوؤن الدين وجلبت للانسانية الكثير من المصائب في خلال 150 سنة الاخيرة وذلك لاسندها الاداريين اصحاب الراي وذلك من خلال دعمهم واسنادهم لرايهم والاهتمام بفلسفتهم التي ادت الى اكتساب تطبيقاتهم الظالمة والجائرة المشروعية. ولكن رؤية الوجه الحقيقي لهذه النظرية تكون في غير صالحهم وغير صحيحة.

    فأن كل مسلم صاحب ضمير يجب عليه ان يجادل (مجادلة فكرية) ضد هذه الافكار التي تنكر وجود الله وتنكر انه الخالق. وذلك باستخدام الحقيقة ليبطل الباطل وتحذير الانسانية جمعاء واجب مهمٌ

    أخوكم/
    *الكنق*


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    فكرة الموضوع روعة خرافة لكن تنظيم الأفكار فى الموضوع سئ للغاية
    أولا الكائنات تتحور ولكن إذا تحور كائن فإن ذلك يكون بضغط من البيئة
    مثال
    الظرافة كانت فى الماضى تأكل العشب لذلك كانت رقبتها قصيرة ولكن عندما إنتهت الأعشب تحورة لتكون ذات رقبة طويلة إذا الجزء الذى لم يتحور سيموت حتما
    لذلك إذا تطورت الطيور عن الزواحف فإن الزواحف يجب أن تموت
    لذلك الإنسان لم يتحور عن شئ
    مشكورة على الموضوع gooood

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter