مرحبا بأعضاء القسم الديني . الناهلين من عظمة ديننا ، المعتبرين بالقصص والمواضيع المفيدة . وسأترككم الآن مع حادثة وقصة كان أبطالها ثلاثة وهم : حذيفة بن اليمان و الفاروق عمر وعلي كرم الله وجهه .
*** دخل حذيفة بن اليمان على عمر بن الخطاب ، فسأله : كيف أصبحت ياحذيفة ؟ فاجاب حذيفة : أصبحت أحب الفتنة ، وأكره الحق ، وأصلي بغير وضوء ، ولي في الأرض ما ليس لله في السماء .
فغضب عمر غضبا شديدا وولى وجهه عنه . واتفق أن دخل علي بن ابي طالب فرآه على تلك الحال ، فسأله عن السبب فذكر له ما قال بن اليمان .
فقال علي : لقد صدقك فيما قال يا عمر . فقال عمر : وكيف ذلك ؟ قال علي : انه يحب الفتنة لقوله تعالى " انما اموالكم واولادكم فتنة " فهو يحب امواله واولاده . ويكره الحق بمعنى الموت لقوله عز وجل " واعبد ربك حتى ياتيك اليقين " ويصلي بغير وضوء يعني أنه يصلي على محمد عليه الصلاة والسلام ، ومعنى أن له في الأرض ما ليس لله في السماء يعني أن له زوجة وأولاد والله تعالى هو الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد . فقال عمر لعلي كرم الله وجهه : أحسنت يا أبا الحسن لقد أزلت ما في قلبي على حذيفة .




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات