أخذت الفن علي عاتقي مشوار
و ما دريت أني بذلك أنهار
فلو علمتَ ما بي لتعذرني علي
كل ما كتبت من الحزن و الأسرار
أنا لا أعلم لم أنا بهذا اليأس
و هل سوف أبقي هكذا محتار؟
قولوا لي هل أنا طبيعي أم
ولدت لأكون من أهل النار؟
لم أنا هنا أعذب بمشاعري
وغيري بنعيم أهو من الشطار؟
ضقت ذرعاً بما حولي من دنياي
و أملي في بلدي لأكون هناك من الأحرار
رغم كل ما سمعت عنها وما بها
فستبقي بلدي و هي من أختار
آه لما في نفسي من آه
بركان غضب و علي وشك الانفجار
أشعر أن جسدي يغلي علي
نار قلبي ولا أبالي بالأخطار
بقيت تحت التراب أواري عواطفي
فلم الخجل!؟ كم كنت حمار
طار من بين يدي حبل النجاة
و بقيت بمفردي أبكي أنهار
أسأل نفسي لم أنا ثائر غضبان
وما فائدة كتابة كل تلك الأشعار
ياليت من سجين يؤانسني
فقد سقطت من أعلي الانحدار
فهل يا قارئ هذه الأشعار تسجن
أم تحن لي وتعزف كالباقي الأوتار؟



اضافة رد مع اقتباس






المفضلات