السلام عليكم ......................................
إقولون من طول الغيبات جاب الغنايم ..............................
صح
أتمنى من الكل إشاركون بهذا الموضوع و أشوف ردودكم و تفاعلكم مع موضوعي .......
موضوعي هالمرة و مشاركتي خاص بموضوع الصداقة و الصديقات و الصراحة ما بينهم .
مثل ما يقول المثل (( رب أخ لم تلده أمك)) و المقصود فيه الصديق لكن السؤال اللي أبي له جواب صريح و السؤال يقول {هل تتقبل شعور و إحساس الشفقة من أصدقائكم ؟ }
فالنفرض إن عندكم أصدقاء فهل تتقبلون شعورهم بالشفقة و الحزن كل ما شافوك أو شافوج و السبب المرض ؟ صح أنا مع الصداقة و إن في بعض البنات إصارحون صديقاتهم أكثر من أهلهم وحتى الشباب بعضهم عندهم فلان حافظ أسراره و البير العميق و هذا شي حلو حيييييييييييييييييل بنظري وعندي بس هل تتقبل الشفقة ؟ البعض ما يتقبلون شعور الشفقة و تشوفونهم يتهربون من أهلهم لأنهم مايبون هالإحساس و بعضهم يتقبلونه و هذي حرية شخصية .
البعض أول مايحسون بالشفقة ينعزلون و يتغيرون ؛ مرات نشوف الناس المراضه و أنا ساعات لا شعورياً أشفق عليهم بس إذا حسيت هالشي جرحهم أو ضايقهم أعتذر و أقول معاهم حق أنا نفسي ما أحب الشفقة ..
البعض يشوفون تغيرهم إذا تغيروا نوع من أنواع الغرو أو نقد لأحد بنود الصداقة فهل كلامهم و إسلوبهم و هالفكرة صح أو لا ؟ قبل ما إجاوبون خلونا نحط نفسنا بموقف المريض فالنفرض إن إحنا المريض (( الله إكافيكم الشر )) و نشوف الشفقة بعيون الكل من القريب و البعيد ، عن نفسي و بقناعاتي ماراح أتقبلها و ببتعد عن أن أي شخص أشوف بعينة هالشعور ممكن نقول كبرياء أو شنو نسميه ؟ قولولي شنو رايكم هل نحكم على هالإنسان بأنه متغير و نقد أحد بنود الصداقة ؟ هل من حقه إقولول مابي إحساس الشفقة ؟ أو يبتعد و ينعزل شنو رايكم ؟ شنو الحل و شنو الحل الصحيح ؟
في البعض إخاف يجرح صديقه أو تخاف تجرح صديقتها {وأنا منهم } فيلجأ أو تلجأ للهرب و العزلة من وجهت نظري العزلة أفضل حل و مهما ظنوا فيهم فهذا الشي راجع للصديق و الصديقة .
في البعض يفهمون الإبتعاد نهاية العالم و ينسى الحالة النفسية و الصحية و الفكرية للمريض ، في مريض يتحمل المرض ولا إصارح أي أحد وبعضهم ما يتحمل الوحده فيلجأ إلى الأصدقاء و الأهل و يعبرعن إحساسه و الألم ، و البعض يتحمل فترة طويلة لكن يتعب ويفتح قلبه بس بشرط عدم وجود الشفقة فهل هذا من حقه أو لا ؟ و في بعضهم يحاول يتحلى بالقوة و لا يضعف و مهما ضعف يتظاهر بالقوة بكل ألوانها و أشكالها فهل هذا من حقه ؟ شنو واجباتنا لأصدقائنا و صديقاتنا ؟
في وايد ناس إخسروا أعز أصدقائهم من كثر خوفهم لجرح مشاعرهم ومنهم من تقبل هالشي بقوة وبعضهم تعب من هالشي و البعض فقدوا الأصدقاء و السبب مصارحتهم و رفضهم لهذا الشعور ...(( صح أنا مريض .. صح أحس بتعب لكن مابي الشفقة بعدي قوي وعندي مقدار ضئيل من القوة فمابي الشفقة )) هل من حقه يطلب هالشي ؟ هل من حقه إعبر عن شعوره ؟ أو هل يسكت ولا يتكلم لأن مريض فلازم إحس و يتقبل سواء رضى أو لا ؟ أرغموه على تقبل هالإحساس و هالنظرة من كل الناس و لسبب إن مريض ؟
هل إذا كان مايبي يشاركهم بألمه و تعبه نعتبره خاين للصداقة و إن غير صريح ؟ في البعض يتعرض للأزمات و ينهار فيطلع جزء من اللي في قلبه و يسكر على الباجي فهل نلزمه يتكلم ؟ و إذا رفض خلاص نحكم عليه إن متغير و صار مثل الغرفة المقفولة ونعامله بإسلوب غيرو لا إنعبره و حتى السلام مانرده ؟
من وجهت نظري لابد إيي يوم ويفتح هالغرفة و إشارك الكل بحساسة ويعتذرعن اللي بدر منه وكل من ظلمه يتحسف على أي شي سواه معاه وفي البعض ما ينكتب له عمر و إذا عرفوا أصدقائه بالسبب ما يقدرون يغيرون اللي صار لأن الإنسان خلاص رحل و ماراح يرجع شنو راح إسوي ؟ بيبجي ؟ بنوح ؟ بيندم ؟ هل بيرتاح أو بيتعذب ؟ شنو بتكون حالته ؟ مثل ما يقولون (( لو فات الفوت ماينفع الصوت ))
أخليكم و أتمنى يعجبكم الموضوع و إتشاركوني بردودكم و تعليقاتكم و أجوبتكم ....
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و إنشاء الله أشوفكم بموضوع ثاني إن الله أراد



اضافة رد مع اقتباس






المفضلات