مكنون قلبي فأقبلوه:
الأطفال.. أتمزحين معي..تريدين وصفا للاطفال..للطفولة..أتراك نسيتي ..أم إنك غفلتي..
أنسيتي يوم نمزج الألوان لاول مرة فنشعر بروعتها... ام إنك نسيتي حبا لكل الاشكال..
أنسيتي عبير الطفولة ...أينسى إنسان شذى الأزهار؟
لا أوفي حقها بنسج كلمات...أينسج إنسان حديقة غناء و عصافيرا و أشجار!
الشجر ينبت..... و العصافير تتعلم الطيران
ألا يحتاج ذلك إلى ايام؟
طفولتي..هي ما زالت معي ..اسمو بها الآفاق لتطلع على الألوان
قد قطعت عليها وعدا ... بأن أريها عوالم رأتهافي الأحلام
قد تساءلت عن هذه العوالم..فهي تراها كل يوم في المساء
أحلامي..لو تعيفقط إنها في الحقيقة ذكريات عنها
ذكريات عن ايام لم أعرف فيها الخوف... هناك..بسمة تحل كل شيء
نظرة حنونة.. تفتح ابوابة موصودة
كأنه عالم أخر... لم نعرفه من قبل
وعدت أن أريها ذالك اليوم
الذي أعتنقها فيه كسابق عهدي
أضمها لتشعر بدفئي..وحاجتي
حاجتي إلى شخص يرقص يغني على لحن طفولة الماضي..
إنها..حاجتي لنفسي معتنقة بطفولتي
يوم كنت لا ارى سوى الأزهار
و لا اسمع إلا خرير الماء و حفيف الأشجار
مرحبة بقدوم الربيع و جمال الأيام
بهجة دفنتها الأيام... لاكني لا أزال أحتفظ بها على كل حال
تحت أكوام من الآلام ..فقط علي نفض الغبار.. و فتح صندوق له أقفال
لاكنها لم تمت على أية حال
فقد نبتت من جذور المودة والحب في تربة ملؤها الشقاء و الكد
لتكون أكثر خبرة بكلا الأمرين فتستطيع حمايتي مهما كلفها الثمن
نبض قلبي من جديد فالنبتة جذبت أشعة الشمس و مياه المطر
حتى غدت وردة حمراء
أحببتها حتى إني زرعت لها حديقة تسليها مدى الأزمان
لتبقى معي...و لن تفرقنا حياة أو موت
.................................................. ...........




اضافة رد مع اقتباس



. صراحة كان موقف يخرع تماما مثا هذاك اليوم إلي قمت فيه من النوم وبغيت أصيح لاني نسيت مين انا.
.. صدق و الله مع ان صارتلي بس مرة بس ما راح انسى الشيئين هذولا مهما صار


المفضلات