***إهداء لها****
جاء يشوف الحـال كيفـه بعـد مـا هـزه حنينـه
و قبـل يسألنـي سألتـه كيـف حالـك يالحبـيـب
قـال أنـا كنـي غـريـب ضـيـع دروب المديـنـه
قلـت أنـا كنـي مدينـه تنتـظـر رجـعـة غـريـب
قال أجل وش فيك تكره سيرة الحب و سنينـه
قلت أجل وشلون ما اكره سيرته دامـك تغيـب
انت لا من غبت حتى مرايتك صـارت حزينـه
كيف ما تبغاني أحزن و انت لي حظ و نصيب
الـهـدايـا و الـرسـايـل و المكـاتـيـب الثمـيـنـه
و الليالي و القمر و الريح و الكـون الرحيـب
كـل مـا تبعـد تجيـب الشعـر لـيـه مــن يديـنـه
و تقعد جروحي تودي في الطواريق و تجيـب
يـا بعـد كـل القصيـد و نـزوة حــداه و أنيـنـه
لا ذكرتك لاح بيـت و طـاح ورد و فـاح طيـب
و ان نسيتك ما نساني صوتك المبحـوح لينـه
ياخـذ لجرحـي بثـاره مـن خطـايـاك و يطـيـب
و بعد هـذا جـاي ترمـي ذنبـك بوجـه المدينـه
مـا دريـت ان المديـنـه كلـهـا شمـعـة غـريـب
لكم صادق الود




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات