مشاهدة النتائج 1 الى 16 من 16
  1. #1

    مقال او خبر *+* اسطورة العشاق..روميو وجولييت*+*

    الســــــلام عليكــــم ورحمة الله وبركــــاته..

    كيــف الحـــال؟!

    ..

    ها هي الروايـــة الرائعـــــة..

    أسطــــــورة العشـــــاق..

    "روميــــــو وجولييــــــت"

    للكاتب الانجليــــزي الكبيـــر ..

    " وليــــام شكسبيــــــر "

    طبعـــاً كثيرا منكم سمع عنها... أو شاهدها كأفلام..

    وحبيت اعرضها لكم... لانها من من روائع الادب العالمي...

    وحاولت ان اختار نسخة بسيطة مختصرة...

    وانبه ان جميــع الحقوق محفوظة لمنتديات رومنسي .. للكـاتبة اميـرة البنفسج


    لن اطيل عليكم....

    اترككم لتستمتعوا بالرواية...








    روميو وجولييت


    في مدينة (فيرونا) بايطاليا ,كانت تعيش أسرتان ثريتان هما: أسرة (مونتاجيو) التي منها روميو وأسرة(كابوليت) التي منها (جولييت) .......

    وكان بين هاتين العائلتين عداء كبير وصل إلى حد إراقة الدماء ....
    وكم شوهدت شوارع المدينة من أنواع الشجار و المشاحنات و المعارك التي كانت تنشب باستمرار بين أعضاء العائلتين, بل وبين الخدم الذين كانوا لدى كل عائلة منهما .......

    وفي إحدى الليالي أقام اللورد عميد عائلة (كابوليت) حفلة صاخبة في قصره

    حضرتها مجموعة كبيرة من النبلاء وعلية القوم .. وأجمل الفتيات والسيدات.. وكان روميو يحب فتاة.. تدعى "روزالين" .. ولكنه كان حبا من طرف واحد..إذ كانت الفتاة لا تحب روميو ولا تبادله حبا بحب..

    وكثيرا ما حاول صديق مقرب من روميو اسمه " بنفوليو" أن بثنيه عن هذا الغرام بحجة أن هناك فتيات أجمل من "روزالين" بكثير يتمنين شخصاً نبيلاَ مثل روميو ويخلصن إليه.. ولكن روميو بعد أن عرف أن روزالين مدعوه للحفلة .. قرر أن يذهب ويراها... ولكن كيف يتم ذلك في قصر اللورد "كابوليت" العدو الأكبر لعائلة مونتاجيو..؟!

    وبعد تفكير اقترح "بنفوليو" أن يذهبا متنكرين إلى الحفلة... واصطحبا معهما صديق ثالث هو "ميركاتيو" .. وذهب الجميع إلى الحفلة وعلى وجوههم أقنعة تخفي وجوههم الحقيقية..وكان "بنفوليو" يأمل أن يجد روميو فتاة جميلة .. تنسيه غرامه الفاشل بروزا لين...

    واستقبلهم اللورد "كابيوليت" مرحبا بهم على أنهم سادة نبلاء من منطقة مجاورة .. ودخل الأصدقاء الثلاثة إلى قاعة الحفلة الحافلة بأجمل الفتيات اللاتي كن يشتركن بالرقص مع من يدعوهن إليه من الشباب..

    وتمتع روميو كثيرا برؤية كل هذا العدد من الفتيات الجميلات .. ولكن فجأة ازداد خفقان قلبه حتى كاد يحس انه سيقفز من صدره ... وتلاحقت أنفاسه من شدة ما اعتراه من انبهار وإعجاب ..!!

    لقد شاهد روميو فتاة آية في الجمال.. فانطلق لسانه بلا وعي يمدح هذا الجمال الأخاذ بأجمل الكلمات وأعذبها.. ... إن نور جمالها أقوى من ضوء المصابيح في ظلام الليل.. إنها تبدو كالجوهرة الثمينة تتلألأ بالنور .. إن مثل هذا الجمال لم يوجد بعد على الأرض.. إنها تبدو كطائر جميل له ريش ناصع البياض يقف بين غربان وطيور سود..!

    وبينما روميو ينطق هذه الكلمات التي تعبر عما يجول بقلبه من انبهار وانفعال صادق.. سمعه "تايبالت" –ابن خال جولييت- وكان يعرف صوته..وأدرك على الفور انه روميو ابن عائلة"مونتاجيو" ... عائلة الأعداء.. فكيف يجسر على الحضور إلى هذه الحفلة بكل هذه الجسارة
    لابد أن ينال عقابا له على تلك الجسارة.. !




    وذهب " تايبالت " أولا إلى اللورد كابوليت ليخبره بتلك الفعلة الشنيعة التي ارتكبها روميو ابن عائلة مونتاجيو .. وانه ذاهب ليقتله ..ولكن اللورد منه من ذلك احتراما للضيوف الموجودين بالحفل .. وقال اللورد إن روميو يتصرف كالسادة المهذبين...

    وعندئذ اضطر " تايبالت " أن يلوذ بالصبر , ولكنه أصر في نفسه على إن روميو شيطان , ولا بد أن يعاقب على جسارته بحضور الحفل في بيت الأعداء دون أن يدعوه احد...

    وفي تلك الأثناء كان روميو .. قد تقدم إلى الحسناء التي بهره جمالها.. وأخذ يبثها هواه.. ويثني على جمالها الملائكي الساحر الفتان ... وبالرغم منم إن روميو كان مغطي وجهه بالقناع الذي يخفي شخصيته وشكله .. إلا إن جولييت انبهرت بتلك الكلمات الرقيقة العذبة.. التي أحست فيها الصدق.. وبدأ قلبها يدق وينبض في صدرها بلحن الوقوع في الحب ..

    وبادلته الحديث الرقيق بحديث ارق.. وتاه الاثنان وهما يحلقان في سماء الحب الصافية.. وأفاقت جولييت بمن يدعوها لمقابلة أمها , فاستأذنت من روميو لتلبي دعوة أمها .. وما هي إلا لحظات حتى أدرك روميو أن تلك الفتاة الرائعة الجمال هي "جولييت" ابنه "كابوليت" العدو الأكبر لأسرته ... وأدركت جولييت إن روميو ذلك الفتى المهذب صاحب الحديث العذب هو أبن مونتاجبو العدو الأكبر لأسرتها ..
    يالتصاريف القدر.. الفتى والفتاه من عائلتين تكره كل منهما الأخرى.. ولكن الحب انتصر على الكراهية.. وربط قلبي الفتى والفتاه برباط لا ينفصل.. وأحس كل منهما نحو الأخر بكل العواطف الصادقة النبيلة.
    ***

    ***

    انتهى الجزء الاول ....

    بانتظـــــــار ارئكم...

    احلى تحية..
    اخر تعديل كان بواسطة » روبسفير في يوم » 02-12-2006 عند الساعة » 18:57
    attachment


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم
    cool
    اولا مشكوره اختي الكريمه
    nervous
    على القصه الرائعه والجميله
    gooood
    روميو وجولييت
    asian
    الاسطوره التي أسرت قلوبنا
    rambo
    ونحن على امل ان نرى الاجزاء المتبقيه
    wink
    تقبلي خالص تحياتي
    rolleyes
    Vaan
    attachment

  4. #3
    شكرااااااااا حبيبتي روبسفير

    الروايه من زمان وانا اتمنى اقراها tongue

    بليييييييييييز كمليها كلها cheeky

  5. #4
    رووووووووووووعه

    تسلميييييين

    لكن

    بلييييييييز

    لاتتاخرين بالتكمله
    استغفر الله ... استغفر الله ... استغفر الله
    سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
    اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه آجمعين
    2a68e0502b0651707dfd94f1b9968bd3
    YOU ARE WONDERFUL lollipop

  6. #5
    وااااااااااااااااااااو


    مشكوووره من زمان وانا انتظر احد يكتبها


    لكن بليييييييييز اكتبي كثير في كل رد


    وشكرا
    0.593011694925

  7. #6
    اعزائــي

    شاكرة لكم المتابعــة..

    فان..

    فراولــة وتوت ..

    برنسس

    بنت ابو متعــب ...

    حيــاكم ..

    والبقية تأتي ..smile

  8. #7

    ***

    الجـــزء الثاني....


    انتهت الحفلة وانصرف المدعون.. وانصرف روميو وصديقاه.. ولكن
    هذين الصديقين تبينا فجاه إن روميو قد اختفى من بينهما وانطلق وحده في ظلام الليل, كان شيئا غامضا يجذبه إلى البيت التي تسكن فيه الحبيبة التي سكنت قلبه وملأته حبا..
    تناسى روميو كل خطر ودفعته جرأة الحب إلى أن يقترب من بيت الحبيبة أكثر وأكثر.. وان يتسلق سور الحديقة.. ويختفي في الظلام وراء الأشجار.. ويشخص بعينه إلى شرفه جولييت.. أملا أن يراها مره أخرى ولو في لحظه عابره..
    وفجاه، ظهرت جولييت وأطلت من شرفتها.. وأحس روميو أنها تشع نورا كنور الشمس المشرقة .. بل غطى نورها على ضوء القمر وجعله خافتا هزيلا...



    وقفت جولييت في الشرفة وكأنها تحلق بأحلامها في عالم أخر.. كانت تبدو في غاية السعادة التي تغمر ملامح وجهها وكل حركاتها وسكناتها.. تنهدت وتنهدت.. وملأت صدرها بنسيم الليل، وصاحت صيحة فرح كأنها صادره من أعماقها يا فرحتي..يا فرحتي .
    انطلق لسانها بكلمات تبدو كما لو كانت حديثا موجها إلى الكون، تعلن فيه فرحتها بالعثور على الحبيب الذي ملك قلبها..وتنطق اسم روميو مرات ومرات...

    ولكن لحن الفرح يتحول الذي كان يتلون في كلماتها كأنغام الموسيقى, بدأ يتحول إلى لحن حزين مملوء بالأسى.. تساءلت لماذا يكون أول حبيب خفق له قلبها من أسرة "مونتاجيو" بالذات؟؟ ولماذا تنتسب هي إلى أسرة "كابوليت" والأسرتان تعادي كل منهما الأخرى وتكن لها كل أسباب الكراهية و البغضاء..؟؟

    كاد روميو يطير من الفرح بعد إن سمع هذا الكلام الجميل... وأدرك أن الحبيبة التي تربعت على عرش قلبه , قد فتحت له قلبها وأسكنته فيه .. فنادى عليها بصوت حنون ...!

    وفوجئت جولييت بهذا النداء... فاعتراها الخوف لحظة.. ولكنها أدركت أنها سمعت صوت حبيبها "روميو" .. سمعته بقلبها قبل أن تسمعه بأذنيها... وفوجئت أكثر عندما رأت "روميو" يخرج من بيت أشجار الحديقة.. وتصورت أنها تعيش في عالم الأحلام والخيال... ولا تعيش في واقع ملموس...

    ودارت أحاديث الهوى بين العاشق الواقف في الحديقة .. والعاشقة التي تطل من شرفتها.. وفي ظل القمر .. تعاهد الحبيبان على أن يكون كل منهما للآخر...بالرغم من كل مصاعب الدنيا..

    وقبل أن ينبلج الصبح.. ويحين وقت الفراق..كان الحبيبان قد اتفقا على أن يتوجا حبهما الشريف بالزواج...

    ووعدته جولييت إنها ستوفد إليه رسولا لتحديد الموعد الذي سيتم فيه الزواج بعد أن ترتب أمورها...

    وافترق الحبيبان على أمل اللقاء ..!

    ***
    ومع تباشير الصباح الأولى... اتجه روميو إلى الدير لمقابلة الراهب "لورانس" وحكى له روميو قصة هذا الحب الشريف الذي ربط قلبه بقلب جولييت ابنه اللورد "كابوليت" وطلب من الراهب أن يساعدهما على تتويج هذا الحب بالزواج...

    وبارك الراهب هذه العلاقة الشريفة.. وأبدى استعداده للقيام بعقد الزواج.. أملا أن يكون نهاية سعيدة لسنوات العداء بين العائلتين...

    وأوفت جولييت بوعدها.. وأرسلت رسولا إلى روميو ومعه رسالة تحدد فيها استعدادها للمجيء لإجراء مراسم الزواج...

    وأرسل روميو مع نفس الرسول رد يطلب من جولييت أن تحظر فورا في صومعة الراهب لورانس بالدير.. وأن الراهب قد وافق على أن يكون عقد الزواج على يديه..

    وعندما وصلت "جولييت" إلى صومعة الراهب قام الراهب على الفور بعقد الزواج بين الحبيبين ... وتوسل إلى الله أن يمنح هذا الحب الشريف بركاته ... وان يجعل من هذا الزواج سببا في أن يحل السلام والحب والوئام محا الكراهية والخصام..وان تزول العداوة ويحل السلام

    وقبل أن تنصرف جولييت عائدة إلى بيتها .. وعدها روميو بالحضور إلى حديقة البيت عندما يرخي الليل بأستاره وطلب أن تلقاه هناك...*

    وأعتــذر عن التأخيــر

    احلى تحية..

    روبسفيــــر**

  9. #8
    يسلموووووووو عالتكملة


    لكن بليييييييييييز لاتطولين علينا

  10. #9
    مشكوره حبيبتي على القصه

    عادصج قصه تاسر القلوب

    بس اتمنى انج تكملينا في وقت اسرع

  11. #10
    يسلموووو من زمان اتمنى اقراها تكفين كمليها بسرعة

  12. #11

  13. #12

  14. #13

    Thumbs up

    شكرا جزيلا على هذا الاختيار الرائع كما اشكر كل من يساهم في ازدهار منتديات مكسات

  15. #14

  16. #15
    مرحبـاً أختي روبسفير إختيار موفق وأتمنا منك أن تكملي القصه فأنا متحمسه جداً للقراءه ومعرفة ماذا سيحدث
    أرجو أن تكمليها في أسرع وقت ممكن وشكراً لك
    أخـــــتــــــك ...
    هـــــــايــدي..
    attachment
    يسلمو يا احلى جوجو بمكسات asian

  17. #16
    حطوها كلها مره وحده ~.~
    ننتظر الى ماتكمل كلها ..
    ليش بتكذب ياوليد ؟ مابتعرف إنو حرام وعيب ومش من الأداب ؟

    والكذاب ماراح يبقالوا أصحاب !

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter