سألت من الشمس شعاعاً
قالت فم الحاجة يا عابد؟
قلت ضياء أرضاً لم يطولها
شعاعك قالت أين أأنت حاقد ؟
قلت بلي عقول الناس لم تضاء
قالت كيف ذلك يا حاقد ؟
قلت لها لم تدعوني حاقد ؟
أمن يبحث عن النور حاقد؟
قالت نعم ألست بذلك تهدم حضارة
الغرب و ما يعلوها من عوامد ؟
قلت بلا ولله ما أصدق تلك الحقائق
حتى الكون سُخر لأهل الغرائز؟
واه أسفاه فقد متنا بلا مقابر
قالت لم البكاء أعتقدتك جامد
قلت بلي و لكن قلبي أبكاني وما
أنا للقلب من طلب رافض
قالت أسأل القمر لعلة
لفؤادك مداوي المطالب
انتظرت حتى بدي كالعرائس
قلت مسائك يا أهل الحبائب
قال ما بك ؟ تبدو كالهالك
قلت أخوك الشمس عني غائب
أبتسم و قال وما يهم الخلائق
أذكر لي من فؤادك أو المطالب
قلت أخاف كسرة الخواطر
قال بلي أطلب يا صاحب
قلت أملي في أمتي تكون من الخلائق
قال أطلب ما تريد إلا الصواعب
قلت أهذا صعب علي قمر الحبائب؟
قال نعم حتى عن أعلي الرواسب
بكيت حتى أني نسيت الحبائب
قال ما بك ستموت قبل المغارب
قلت وما أنا وما أمتي في العوالم ؟
قال أنتم من يشترون الخرائب
سكت وما دريت لمتى
قال اقتنعت أم أنك راهب ؟
قلت بلي و لكن لن أنام علي هذا
فما بعد الغد إلا يوم صائب
ومضيت إلي أسرتي سارح
و طلبت العفو وما كنت إلا لله تائب



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات