ليلة خميس طرزبها نور القمر شط البحر نصف الشهر والليل من فرحه عريس .. ليلة خميس
.
ليلة لقانا .. موعد الساعة ثمان ..
كأن الندى موعود مع رمش الزهر ... والزهر سهران عبر بالحنان .. ليلة لقانا
فيها الفرح ثوب جديد .. لقياك عندي ومعي
موج البحر مغنى وقصيد
.
والليل من فرحه عريس .. ليلة خميس
وهذا ابو نورة يعد من أشهر من تغنى بليلة الخميس التي هام بها الشعراء والمغنين ، إلا أن الآراء تباينت حول هذا الموضوع منهم من هو رافض مع اختلاف اسبابهم حول الرفض ، والآخر مؤيد مع اختلاف اسبابهم أيضا ً.
فالذين يرفضون نستطيع تلخيص آرائهم كالآتي:-
الأول - وهو الجزء الأكبر منهم - أن يوم الجمعة عندنا مثل يوم الأحد عندهم والسبت عند البعض الآخر ، صلاة الجمعة عندنا ويوم زيارة الكنيسة عندهم وعند البعض الآخر ، لهذا جعلوها سبت وأحد وجعلت عند البعض الآخر جمعة وسبت لما يتناسب معهم في اليوم الذي يعتبر كعيد اسبوعي لهم ، فنحن من باب أولى أن نجعله خميس وجمعه لمازية يوم الجمعه عندنا كما هو الأحد عندهم والسبت عند البعض الآخر.
أما الثاني فيقولون أن الناس سيبدؤون بكره يوم الأحد كما كانو يكرهون السبت ، ثم تغير لتكون سبت وأحد بدلا ً من جمعه وسبت ، عندها مع الوقت ستكره الناس يوم الأثنين .. وهكذا دواليك تستمر الحكاية.
أما الأخير فيقول وبساطة وبدون أي تعقيد لغوي واجتماعي وثقافي.... تعودنا!!
لكن المؤيدون يمكننا جمع آرائهم في اتجاهيين :-
الأول - وهو الغالب - أنه يسحقق مصلحة عامة - تحديدا ً اقتصادية - كمشاركنتا للسوق العالمية من خلال أربعة ايام بدلا ً من ثلاثة مثلا ً.
والثاني يقول أننا سنتعلم حب يوم الجمعة الذي سيصادف بداية الأسبوع الدراسي والعملي ، كما أننا سنتخلص من كرهنا ليوم السبت .
إلا أنه يظل اناس في المنطقة الرمادية يقولون " مهيب فارقة معنا جعل الإجازة تصير ثلوث وربوع "
فما قولكم يا شطار فيما سمعتم من كلام ؟
------------------------------------------------------





اضافة رد مع اقتباس






المفضلات