مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    خلف تلك الضحكات..,,

    خلف تلك الضحكات
    أرى الجمع من حولي
    الساحة مليئة
    وتبدو الحياة جميلة
    كل شي زاهي
    الكل بما لدية يباهي
    عدا ذاك الشي
    القابع وحدة
    يصرخ ... ولا يسمع صراخة أحد
    الضحكات تعلوا
    والإبتسامات تبدوا
    تلك الضحكات ماهي الا قناع
    لا أحد يعرف سر تلك الضحكات
    هي مجرد غطاء لتلك الثغرات
    ثغرات رماها الزمان على دربي
    وحملها معه قلبي .....
    يئن يتألم
    ينادي
    لكن صوت تلك الضحكات تخفي صوته
    لم يعد يستطيع الإحتمال اسمع ذلك في نبضه
    ينبض بقوة
    نبضات غضب
    نبضات تعب
    لقد مل
    يريد أن ينهي هذه الرحلة المهزلة
    يريد أن يرتاح لوهلة
    أصبح الدرب طويل
    وأصبح يستغيث لعل هناك من يمد يده إليه
    يصرخ,,,,
    والضحكات تعلو.....
    يئن ....
    والحياة من الحلو تخلوا,,
    شديد هو الألم
    وكبير هوالندم
    لقد تعب
    لم يعد يقوى على الحراك
    يريد أن ينجوا..
    يريد أن يسموا ...
    لكن كيف له.....
    لا أحد يسمع صوته
    سوى الأضلع تردد ذاك الصدى,,,,,
    لا يسمعه أحد سواي ,,,
    يئن بالداخل
    وتعلوا في الخارج الضحكات,,,,,,,
    ليس له سوى أن يتألم ويصرخ حتى لحظة الممات


  2. ...

  3. #2
    أقف منبهره بذهول

    من يجسر على العوم بغبة هذا الزراق العميق

    حلقت بي عباراتك .. بين الاصاله .. والطراوه ..

    حلقت بي بعيدا الى هناك ... حيث ذكرتني بماضي اصيل ..

    لتعلم اني حال قرائتك ..

    تذكرت المتنبي .. وفصاحته ..

    وابا تمام .. وتهكمه ..

    يتوّج مقلتينا النور في طرس الظلام

    تحية صادقة لك تقف هنا منتظرة عطائك حتى تداعبه كما يجب اذا استحق


    كل الود

    اخى تقبل من مرورى وخالص شكرا دمت بكل خير اخى
    d472a3000c


    df05122d2995c0e1d50d4eb8d9e20a84

  4. #3
    اصدق الحزن..

    ان تبتسم و في عينيك الف دمعة..

    ما اعرف من فين اخدت دي المقالة..

    ^_^

    اعرف بأن كل انسان يخفي همومه..

    يخفيها خلف ابتسامة يرسمها على شفتيه...

    ليظهر وجها مشرقا..

    بينما يئن من الداخل..

    كم هو صعب ذلك..

    لكني اليوم..

    ربما تدمع عيني..

    و انا من الداخل..

    صامدة..

    اخفي قوة كبيرة..

    استقيتها حين اقتربت من الله..

    حين اضحك..

    اكون سعيدة جدا..

    ليس لأنني املك كل شيء..

    لكن..

    لأنني عرفت طريق السعادة..


    اختي...

    رائع ما خطه قلمك..

    ^_^
    attachment
    شكرا جوجو e418

  5. #4
    في حين

    تتباين رقصات الظل عند الفجر...


    تبكي الورود فتذرف دموعها قطرا للندى....


    وفي حين..


    أن الهواء يركض فرحا من سماء إلى سماء...


    الأشجار...تبكي حنينها بصمت...فكأنها كتاب يتصفحه الهواء..

    وكأنه أنين الليل...


    إنه ظاهر..صوت الألم ظاهر...



    يئن الشجر...تبكي الورود..


    لكن...

    الدنيا...تجد في ذلك جمالا!!

    وسحرا خلابا!!


    إنهم يعزفون مقطوعات السعادة على أوتار أحزاننا....


    وحين تعلو أصوات نحيبنا...يضحكون سرورا...


    ومن شدة سعادتهم..

    يبكون حبورا !!

    وحين نخبرهم أن ما يتلمسونه هو جرح...وليست قطرات مطر شربت إحمرار الشفق...


    عندها يبتسمون في حزن مصطنع..

    ويبدون تعاطفهم معنا...


    حينها...تخدعنا الدمعة التي تبرق في عيونهم...ونحسب أننا أخيرا..قد وصلنا إلى من يفهمنا...

    نضع رؤوسنا على صدورهم ونطلق لأدمعنا العنان....


    وحين تتبلل صدورهم بدموعنا...ويرون مدى ضعفنا وإستكناننا بين أذرعهم...


    عندها فقط....ترتفع أيديهم من خلفنا بتلك السكين...

    وفي ظهورنا تأتي الطعنة!!


    لا ندرك ماذا حدث...

    لكن البلل الذي كان في وجوهنا أثر الدموع..

    قد إنتقل إلى ظهورنا....


    عجبا....ما هي كينونة هذا البلل؟؟؟

    أهي دماؤنا؟؟؟

    نلتفت إلى الخلف...ونرى السكين ما زالت في ظهورنا....


    بذهول وألم..نلتفت إلى من كنا نضع رأسنا على صدره....


    فنجده..... قد رحل.....


    وترك خلفه جرحا فوق ألم...

    جرح يصعب دواؤه...

    ذهبنا إليهم نجتر جراحنا...وعدنا..إلى أنفسنا...نحمل طعنات فوق تلكم الجروح.....


    نبحث عن أحضان نرتمي فيها

    وننفجر

    نشكو الألم..

    لكن...


    في كل حضن.....نصاب بطعنة جديدة..

    وجرح أكبر.......


    إلى أن نفقد الأمل...ونشعر بأن الأرض توقفت عن الدوران....

    ونحس..أن الزمن لم يعد يسير..


    فلا ماضٍ له..

    ولا مستقبل....


    بل لحظة الحاضر فقط ...تلك اللحظة التي لم تعد تمر!!

    تخنقنا العبرات...نريد لهذه اللحظات أن تنتهي..ان ترحل!!

    لكن....هيهات.......هيهااات...فالأرض توقفت عن الدوران!!


    عندها...عندها فقط...


    سأرتمي في أحضان الأض..

    سأطلق العنان لدموعي..

    سأبكي....وأنتحب...

    لكن...بكائي هذه المرة..لن يكون ذلا..


    لن تكون مهانة...لا...


    بل علوا...

    ورفعة شأن..

    لأنني..وأنا محتضة الأرض...


    سأكون بين يدي أرحم الراحمين....

    هو وحده...من سيحتويني ويفهمني...

    ولن أرفع رأسي عن حضن الأرض فأجد ظهري مبللا بدمائي...

    هو الله

    أصدق الصادقين..

    وأرحم الراحمين..

    يارب....

    إليك أشكو ضعفي وقلة حيلتي وهواني على الناس...


    يارب..

    لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك ولا أكثر


    أطيب التحية:
    أنين السكون...
    اخر تعديل كان بواسطة » أنين السكون في يوم » 24-11-2006 عند الساعة » 17:37
    " فإنّك بأعيننا " ❤

  6. #5
    شكرا على هذه الردود الرائعة يجز الفكر عن التعبير لدى مشاهدتها
    شكرا لكم أحبائي على هذا المرورالكريم

  7. #6
    أختي Emily
    كلماتك روعه وغايه في الإتقان............
    ذهبت معها بعيدا هناك حيث أنت.........
    ولكنني عدت إلى واقعي الأليم............
    أشكرك على هذا الإبداع...........
    تقبلي مروري المتواضع.........
    دمووووووع القمر

  8. #7
    شكرا دموع القمر
    الواقع دائما أمر من الحلم
    لكن ما دا م الحلم متاح
    فلما لا نحلم ونذهب بعيدا حيث نريد
    لنذهب إلى ذاك القمر المضيء لنـأخذ من نوره
    ونرشه على هذا الواقع
    شكراعزيزتي

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter