خلف تلك الضحكات
أرى الجمع من حولي
الساحة مليئة
وتبدو الحياة جميلة
كل شي زاهي
الكل بما لدية يباهي
عدا ذاك الشي
القابع وحدة
يصرخ ... ولا يسمع صراخة أحد
الضحكات تعلوا
والإبتسامات تبدوا
تلك الضحكات ماهي الا قناع
لا أحد يعرف سر تلك الضحكات
هي مجرد غطاء لتلك الثغرات
ثغرات رماها الزمان على دربي
وحملها معه قلبي .....
يئن يتألم
ينادي
لكن صوت تلك الضحكات تخفي صوته
لم يعد يستطيع الإحتمال اسمع ذلك في نبضه
ينبض بقوة
نبضات غضب
نبضات تعب
لقد مل
يريد أن ينهي هذه الرحلة المهزلة
يريد أن يرتاح لوهلة
أصبح الدرب طويل
وأصبح يستغيث لعل هناك من يمد يده إليه
يصرخ,,,,
والضحكات تعلو.....
يئن ....
والحياة من الحلو تخلوا,,
شديد هو الألم
وكبير هوالندم
لقد تعب
لم يعد يقوى على الحراك
يريد أن ينجوا..
يريد أن يسموا ...
لكن كيف له.....
لا أحد يسمع صوته
سوى الأضلع تردد ذاك الصدى,,,,,
لا يسمعه أحد سواي ,,,
يئن بالداخل
وتعلوا في الخارج الضحكات,,,,,,,
ليس له سوى أن يتألم ويصرخ حتى لحظة الممات




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات