[SHADOW]سأكتبكِ قصيدةً وإحساس شاعر
في أبياته يسيل في أعماقكِ وأنتِ قدحاً ..
يلملمه من شتات وتبعثر .. إلى كيانٍ هائمٍ فيكِ
وكأنما نوراً منكِ اخترقه وأعاد له نبضه ..
ليعيش حباً يسبحُ به إلى علوٍ لا سقف له
وكأنه استظل بظلكِ حين كانت الشمس مُحرقه
نبض فؤادكِ استلهمته من مشاعر فياضة
لملمتها يوم كانت مبعثرة ... قلباً هُناك ..
ونبضاً هُناك....... وجروحاً هُنا..........
أطربيني حين تقوليني ( أحبك ) ...
أتذكرين أين كان فؤادي ... ؟؟!!
استغنيتُ عنهُ لحظةً من اللحظاتِ .... وسبق يومُها جرحاً كان نزيف ..
ليبرى ما كان ماضٍ ويعيشُ حاضركِ
استلقيت على وسادتي وأنا أحتضر ... أتذكرينَ هذه السيمفونية ..؟؟!!
اسمعيها بإنصات .... لا ... لا ... إنصاتاً أكثر من ذلك ...
آآآه .... كم تمنيت أن أكون تلك الألحان ....
لتعلمي أنها تحكي عن ( عذب المشاعر ) في يومٍ كان لكِ في طلبها
وأيضاً لنغرق معاً وتسيلي وأسيل ونسيل معاً لنلتقي بإحساسٍ واحدٍ...
أشعر بكِ على نغماتها وهي تختلسُ في خطواتها مسامِعُكِ ..
آآه .... كم أتمنى أن أكون قيثاراً أو ناياً أو أياً كان لحناً ..
كي أسري بجوفكِ وأنخرطُ عبر شريانكِ إلى أن أصل لنبضاتكِ ..
ذلك المتردد عن قول ( أُحبك ) سأهمسُ له وأنا بقربه ...
لما هذا الكبرياء سيدي لما هذا التعنت في كتمانِ ما كان لك أن تقوله ...
بالله عليك ......
كفى وفؤادي العليل لا تكسر شعور وجدانٍ هائمٍ ما بيني وبينها ..
وتجعل المقلتانِ تحتضر عند الساعة الأولى في ذكرِ الفصول الأولى ... لذلك العشق السامي
لتُطلق لها العِنان كي نعيش في قلبٍ واحدٍ لا يعرفُ معنى الإفتراق ...
أعشقكِ ...... صمتاً .
أعشقكِ ..... بوحاً .
أعشقكِ ...... هياماً .
أعشقكِ ...... وجداناً .
أعشقكِ ..... شمساً .... تنثر خيوطاً ذهبية..
أعشقكِ ..... بدراً .... في صحراء الحلم يقضه .
أعشقكِ ..... نبضاً .... بنبضه تنبضين حباً .
أعشقكِ ... نثراً .... مُصاغاً في إحساس شاعر ... وقصيد
فكفى .... وفؤادي العليل .... فكفى أن يغفوا حبي .....[/SHADOW]




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات