بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأوضح الدليل وأرسل بذلك الرسل وأنزل به الكتب وصلى الله و سلم على محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين ..
وبعد..
فلتعد بنا آلة الزمن إلى عهد الرسول..
ها هنّ نساء المؤمنين يمشون على حافة الطريق..
لا يعرفهنّ أحد لسترهن لجميع بدنهنّ..
حتى زوجها لا يكاد يعرفها..
فعن عائشة رضي الله عنها كما عند أبي داود: والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار..أشد تصديقا بكتاب الله..ولا إيمانا بالتنزيل..لقد أنزل في سورة النور قوله تعالى في الأمر بحجاب المؤمنات: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منهاوليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن)..فسمعها الرجال من رسول الله..ثم انقلبوا إليهن..يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم فيها..يتلو الرجل على امرأته..وابنته..وأخته..وعلى كل ذات قرابته..
فما منهن من امرأة إلا قامت إلى مِرطها-وهو كساء من قماش تلبسه النساء-..فعتجرت به-لفته على رأسها_..وقامت بعضهن إلى أزرهن فشققنها واختمرن بها..أي الفقيرة التي لم تجد قماشا تستر به وجهها..أخذت إزارها وهو ما يلبس من البطن إلى القدمين ثم شقت منه قطعة غطت بها وجهها..تصديقا وإيمانا بما أنزل الله في كتابه..
قالت عائشة: فأصبحن وراء رسول الله معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان..
أما الآن فلتعد بنا آلة الزمن إلى زمننا الحاضر..
ها هنّ بعض نسائنا يمشون في الأسواق متبرجات..
بعد أن كنّ يمشين بين الناس ملكات في عروشهن..
فيااااااااااااااااااااااااااااااا أمة محمد..
إستيقظوا من غفلتكم..
ياااااااااااااااا أمة محمد..
إقتدوا بكتاب الله وسنة نبيه
اللهم اهدِ نساء المسلمين واحفظهن من التبرج والسفور يا أرحــــــم الراحميـــــــــــــــــــــــــن
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :
بقلمي




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات